قال فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين إنه “تلقى باستهجان شديد وامتعاض كبير التصريحات اللامسؤولة لرئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، تعليقا على انسحاب الفريق من الجلسة العامة للتصويت على مشروع القانون التنظيمي المكبل والمجرم لحق الإضراب بمجلس المستشارين يوم الإثنين 3 فبراير الجاري”.
وأكد فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، في بلاغ له، “استغرابه تصنيف الدفاع عن الحقوق والمطالب العادلة والمشروعة للطبقة العاملة ومواجهة التراجع الخطير في الحقوق والمكتسبات الدستورية بمثابة ‘خيانة للسيادة الوطنية'”.
وتساءل الفريق عن “ماهيات الاستفزازات المتكررة” وعن “سلوك التحكم الذي ينتهجه هذا المسؤول تجاه ممثلي الأمة بالغرفة الأولى، كما حدث مؤخرا مع إحدى البرلمانيات التي ترافعت وفق الصلاحيات المخولة لها قانونا عن مصالح المواطنين”.
وأشار البلاغ إلى أن “فريق الاتحاد المغربي للشغل حضر بكامل أعضائه بكل مسؤولية وترافع بقوة يشهد لها الجميع في كل مراحل المسطرة التشريعية داخل لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية، وبخطاب مسؤول، وصولا إلى مرحلة التصويت، في فاتح فبراير الجاري، بـ’لا’ على مشروع القانون”.
وشدد المصدر ذاته على أن “الانسحاب من جلسة دستورية تشريعية عمومية هو موقف سياسي، وتعبير واضح عن الرفض القاطع لتزكية الحكومة في تمرير مشروعها التراجعي التكبيلي والتجريمي لحق الإضراب”، مؤكدا أن “فريق الاتحاد المغربي للشغل يشترط تقديم هذا المسؤول اعتذارا رسميا للفريق والمنظمة والطبقة العاملة المغربية”.
سبق وان وصف الشعب المغربي
بالمداويخ وكذلك سبق وان اتهم ناصر الزفزافي بالانفصالي ولكنه نسي انه قطع وعدا على نفسه
مع المغاربة ابان المملكة الانتخابية على توفير مليون ونصف مليون منصب شغل للشباب واذا لم يحقق هذا الوعد فعلى المغاربة ان يرموه بالحجارة
اذن المغاربة سيرمونه بالحجارة لا محالةلانه لم يف بوعوده
كلام معقول وفي الصميم … لقد استقوى بعض إن لم نقل أغلب مسؤولينا… وتفرعنوا وتغوّلوا… إما أن تهرج مع بهرجتهم، وتصفق لتفاهتهم فأنت عندها معزّز مكرّم… أما قول الحق فهو في عرفهم ومنطقهم جريمة … يعاقبون عليها بقانونهم الخاص ….
حكومة “الزرواطة”
مسرحية هزلية مستهلكة ومتآكلة لم تعد تحرك اي احساس….المواطن اصبح اغلبيتهم مساكين يصارعون الجوع والسياسيون يتبادلون الاتهامات…اين كانت النقابات قبل الوصول الى هذه المهزلة؟؟ام ان الاستحقاقات الانتخابية القادمة بدأت تفوح منها رائحة كريهة
فعلا مثل هؤلاء الوزراء اللدين يدافعون عن البورجوازية وليس الشعب يجب أن يشير وا عليهم بالحجر
عجرفة ووقاحة رموز الكيانات الإدارية المصطنعة تجاوزت كل الحدود الأخلاقية وتعمل على تقطيع أوصال المجتمع وتحتقر الكبير والصغير من أبناء الشعب والتقليل من احترامه واحتقاره !!ياترى من يقف وراء هذا النوع من الديناصورات التي تخرب وتدمر بشكل ممنهج
فإلى متىً والىً أين ؟التاريخ لن يرحم
نعتز و نفتخر بالفريق البرلماني للاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين الصلب و المستميث في الدفاع عن قضايا و هموم الطبقة العاملة و ندين المتواطئين على قضايا الشغيلة
هذا هو نتيجة وضع اشخاص في موقع مسؤولية وهم غير قادرين وغير مؤهلين بتحملها فينعكس ذلك سلبا على حياة المواطنين ومعيشتهم في الوقت الذي ينتظر فيه الشعب المغربي الاصلاح وينتظر العدالة المجالية و الاجتماعية وينتظر تشغيل الشباب الضائع من هول البطالة والبؤس للاسف يبقى الشعب هو الضحية الاول لهذه الأوضاع المؤلمة والماساوية
أين كان هاد القانون ايام العدالة والتنمية لمادا لم يخرج انداك
اريد ان اقول حسبي الله ونعم الوكيل اما السياسيون فليس في القنافذ املس
يقول المثل الأمازيغي ” حتى سالات المخاصمة عادت فكرات الهبيلة لمعيور”. داز القانون عاد بغينا نديرو اضراب.. الانسحاب تواطؤ مفصووووووح
الحديث عن خيانة السيادة الوطنية لا يجب أن يمر مرور الكرام، فإما أن يلجأ السيد العلمي للقضاء ويتهم أولئك الأشخاص بخيانة السيادة الوطنية مع تقديم الأدلة التي يتوفر عليها أو أن يتوجه أولئك الأشخاص للقضاء لحفظ كرامتهم.