لم يصوت النواب الفرنسيون، أمس السبت، على اقتراح قدمه الحزب الاشتراكي بشأن فرض ضريبة على الثروة، مما أرجأ التوصل إلى تسوية محتملة في نقاش الموازنة الذي يهدد بإسقاط حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو ذات الأغلبية الهشة.
وكان الحزب المنتمي إلى يسار الوسط قد أضاف تعديلا على مشروع موازنة عام 2026 يتضمن نسخة أضيق من ضريبة واسعة النطاق طالما دعا إليها الحزب منذ فترة طويلة، تحمل اسم الاقتصادي جابرييل زوكمان، وفقا لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
لكن التصويت على تعديلات سابقة في الموازنة استغرق وقتا طويلا، وقالت وزيرة الميزانية، أميلي دو مونشالان، مساء أمس السبت، إنه ستتم مناقشة مواد أخرى ذات أولوية غدا الاثنين، ما أدى إلى تأجيل التصويت على الضريبة على الثروة إلى وقت لاحق هذا الأسبوع.
ههههه هيا دياولنا ما جابوها من خلا ههههه
على الأقل توجد هناك ديمقراطية ومحاسبة وربط المسؤولية بالمحاسبة ولعل يجن ساركوزي لخير دليل على ربط المسؤولية بالمحاسبة ،عكسنا وزير وبرلمانيين ورؤساء جماعات في السجن لم تتم محاكمتهم إلى حد الأن .وقانون تصويت الضريبة على الذخل في فرنسا سيطبق أجلا أم عاجلا ،سبب تأجليه هو أن البلاد تمر بوضعية سياسية ذاخلية صعبة.
ياك ديالنا كينقلو كلشي من فرنسا ، إيوا هادي ديرو بحالهم ، حيت معقولة واحد شبعان و بزاف و ميعطيش من داكشي لي عاوناتو الدولة باش إدير هاد ثروة كلها