أثار انتشار مقطع فيديو يوثق اللحظات الأخيرة لامرأة طاعنة في السن معروفة قيد حياتها بين أوساط مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي بـ”مي السعدية”، نشرته ابنة الراحلة بالتبني، غضبا واستياء عارمين في المغرب، إذ فتحت هذه الواقعة النقاش حول ضرورة محاربة استباحة الخصوصيات وانتهاك الحرمات في الوسائط الرقمية، والقطع مع استغلال لحظات الضعف الإنساني من أجل التسول الافتراضي وربح المال.
وفي حين أكد مهتمون أن التسيب الذي تعرفه مواقع التواصل الاجتماعي على هذا المستوى ينذر بموت القيم في المجتمع، طالب آخرون بتدخل المشرع المغربي والنيابة العامة بشكل تلقائي من أجل تحريك الدعوى العمومية في حق المتورطين في مثل هذه الأفعال، تزامنا مع توجه حكومي نحو التشدد في معاقبة المتهمين في قضايا التشهير واقتحام الحياة الخاصة للأفراد على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، كما أكد على ذلك عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، غير ما مرة.
في هذا الإطار، قال محسن بنزاكور، دكتور متخصص في علم النفس الاجتماعي، إن “هذه الواقعة تؤكد بالملموس إلى أي حد يمكن أن تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في استباحة الخصوصيات وقبلها القيم الاجتماعية، من خلال استغلال لحظات الضعف الإنساني ولحظات الوداع ولحظات إشراك العلاقة الروحانية مع الله، بكل بشاعة، من أجل التسول الافتراضي”.
وأوضح المتخصص في علم النفس الاجتماعي أن “مثل هذه الظواهر المرفوضة دينيا وأخلاقيا، تبين كيف وصلت الدناءة بالإنسان وكيف يمكن أن يستبيح ليس فقط سجده وكرامته وحميميته من أجل المال، وإنما أن يتطاول أيضا على حرمة الموتى ويتاجر في أجسادهم”، مشددا على أن “الخطير هو أن الجيل الجديد من الشباب حينما يفتح عينه على مثل هذه الأمور، فإنه سيطبع معها وسيعتبرها عادية، وبالتالي موت القيم الإنسانية”.
وشدد بنزاكور، في تصريح لهسبريس، على أن “القانون رغم أنه يعاقب على مثل هذه الأفعال، إلا أن الإشكال أن بعض المنظمات الحقوقية لا تحرك ساكنا في مثل هذه الحوادث عكس ما تفعله في حالات الاعتداء الجنسي مثلا، في حين إن هذه الأفعال تشكل هي الأخرى اعتداء سافرا على كرامة الإنسان وصورته واستغلاله من أجل التسول الذي يعاقب عليه القانون هو الآخر”.
من جهته، قال الحسين البكار السباعي، محام وحقوقي، إن “المشرع لم يفرز إلى حد الساعة أية نصوص قانونية خاصة تجرم هذا النوع من المحتوى غير الأخلاقي وغير الإنساني، على غرار هذه الواقعة التي استُغلت فيها إنسانة طاعنة في السن من قبل شخص كان عليه رعايتها ومد المساعدة لها في فترة احتضارها، مستغلا حالتها من أجل التسول الافتراضي”.
وأضاف السباعي، في تصريح لهسبريس، أن “ظهور ظاهرة المؤثرين وما صاحبها من انزلاقات أخلاقية شكلت في كثير من الحالات أفعالا إجرامية تستلزم المتابعة والمحاكمة، ساهم في انتشار نوع من المرض الرقمي الذي أضحى يتطلب علاجا أخلاقيا وتربويا قبل تجريمه بمقتضى قواعد قانونية خاصة”.
وسجل المتحدث أن “القانون الجنائي مازال قاصرا على توفير قواعد عقابية أو تفريد نصوص جنائية خاصة لهذا النوع من الأفعال المدمرة لأخلاق المجتمع”، موردا: “على المشرع أن يتدخل اليوم قبل غد من إخراج نصوص قانونية كفيلة بالحد من هذه الظواهر المشمئزة، فضلا عن ضرورة نشر ثقافة رقمية كفيلة بتوجيه مستعملي مختلف وسائل التواصل الاجتماعي إلى ما يفيدهم ويفيد المجتمع، ذلك أن التربية الرقمية أضحت ضرورية في مجتمع سيبراني تنتقل فيه المعلومة بسرعة الضوء”.
وأشار الحقوقي ذاته إلى “ضرورة تمكين النيابات العامة بمختلف محاكم المملكة من إمكانية التصدي لمختلف أنواع المحتويات المشينة بالكرامة الإنسانية، أو التي تدعو إلى التعري والدعارة وإفساد الأخلاق العامة، عبر تحريك متابعات مباشرة في حق أصحابها دونما حاجة إلى شكاية من الطرف المتضرر، ما دام أن المتضرر الأول هو المجتمع بكافة مكوناته وأن النيابة العامة دورها حماية المجتمع من كل الأفعال التي تشكل وصفا مجرما”.
وذكر السباعي أنه “في غياب إطار قانوني يجرم الأفعال آنفة الذكر بصفة قطعية وصريحة، يجب تطبيق مقتضيات الفصل 448.1 من مجموعة القانون الجنائي الذي يشمل حالات متعددة من المحتويات التي يجهل أصحابها أنها أفعال مُعاقب عليها، مثل نازلة الحال، باعتبارها استغلالا للضعف والحاجة والهشاشة”.
وينص الفصل سالف الذكر على ما يلي: “يقصد بالاتجار بالبشر تجنيد شخص أو استدراجه أو نقله أو تنقيله أو إيواؤه أو استقباله، أو الوساطة في ذلك، بواسطة التهديد بالقوة أو باستعمالها أو باستعمال مختلف أشكال القسر أو الاختطاف أو الاحتيال أو الخداع، أو إساءة استعمال السلطة أو الوظيفة أو النفوذ أو استغلال حالة الضعف أو الحاجة أو الهشاشة، أو بإعطاء أو بتلقي مبالغ مالية أو منافع أو مزايا للحصول على موافقة شخص له سيطرة على شخص آخر لغرض الاستغلال”.
وصلنا الى ما لا كنا نتصوره في حياتنا يجب توقيف مثل هذه التصرفات المقرفة اخلاقية ودينيا خصوصا هاد الفيديو انتشر عبر العالم العربي وهذا مؤسف لبلدنا ولمجتمعنا بالخصوص.
كنا في محاربة التسول في الشارع فوقعنا في التسول الافتراضي ضاربين بعرض الحائط كل ما تعلمناه من قيم وأخلاق من أجدادنا وابائنا وكتبنا الإسلامية وكأنا سنبدأ من الصفر . أظن أن القادم أسوأ لان الكل سيعتبر مشاركة الخصوصيات والخصوصيات جدا مباح فانتظروا خراب القيم بشكل كامل .
الإنسان فقد انسانيته، نتمنى حقا تقنين وسائل التواصل الإجتماعي و فرض ضرائب على هاته المداخيل و على شركات العملاقة فكيف ان صاحب مقاولة مغربي يساعد الإقتصاد و الأجنبي لا يقوم بذلك. او على الأقل توفير بدائل وطنية مقننة للحفاظ على سيرورة تطور السلوك المجتمعي و الحفاظ على القيم الإنسانية. أين هي حرمة الموتى ؟ و هل الميت اباح ان يتم تصويره ؟
السلام بصراحة شيء يدمي القلب كيف لهنا ان تقوم بتصوير سيدة في لحظاتها الأخيرة وصلنا الى مرحلة اللاعودة من حيت المسوخ و المجون و ما يزيد احتقاني و يحز في نفسي كتير من الاشمئزاز عندما اكون في الروضة لدفن متوفي يقوموا بعض عديمي الضمير بتوتيق لحظات الدفن صوت و صورة او على المباشر .
يجب على الجهات الرقابية و المسؤولة على الأمن السيبراني ان تتحرك لكبح جماح هده المعضلات الغير مسؤولة من اشخاص همهم الربح المادي و لو على القيم و كدلك متابعة اصحاب المحتوى الكادب و تلك الصفحات التي تصيب بالغتيان تحت اسم روتيني ……
الخطير في هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد حياة الناس هو هناك من ينشر ڤيديوهات وهو يقتل عائلته او صديقته ….لأن اليوتوب هذفها نشر الرذيلة فهي تخصص مبالغ مالية ضخمة لنشر الرذيلة والتفاهة كل همها هو نسبة المشاهدة وليس المحتوى .
حسبنا الله ونعم الوكيل. وصلنا إلى الحضيض في هذه المواقع..الذي لايحترم فيها .الحي ولا الميت..
أين وصلنا في ضل فقدان المجتمع المغربي لقيمه في سبيل تحقيق الشهرة و البوز!!!! يعني تصرفات كنا نشاهدها الا في المجتمعات العلمانية و نحزن لها، حتى أصبحنا نراها في مجتمعنا الإسلامي الذي يكن للموت قدسية كبيرة حتى رجعت بنا الايام و أصبحنا نرى ان حتى الموت لا تحترم و تصور و تنشر في المواقع الاجتماعية التي هي اصلا لا علاقة لها بالمجتمع بل هي لا اجتماعية!!!!! لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم!!!!
علاقة غير شرعية تعطي مولود او مولودة هنا هذه الزيادة يتبناها كما يقال والنتيجة تكون هكذا لذا يجب أن يكون الحل جدري َودلك بما شرع الله سبحانه وتعالى
هل كانت ستوافق هاده السيدة المسنة رحمة الله عليها ان يتقاسم العادي و البادي لحضات احتضارها اكيد لا و من منا يقبل ذالك المشهد لوالديه عيب و الله عيب و الف عيب
قمة الانحطاط أن تقوم فتاة “يوتوبر” بتصوير سيدة قامت بتربيتها طوال حياتها.. فبدل أن تكرمها إستغلت مشهد الاحتضار من أجل جلب المشاهدات وربح المال.. نتمنى تدخل النيابة العامة حتى لا تتكرر مثل هذه الممارسات المرفوضة عندنا كمغاربة.. للأسف ضاعت القيم وقتلت المبادئ، فطغى الشر من أجل المصالح الشخصية.. نحن ضد سحق القيم والأخلاق، وتخريب الضمائر والذمم، لأنهما العاملان الرئيسان اللذان بُنيت عليهما الحضارات، وعلى أساسهما تدشن الحضارات المعاصرة، وتنهض الأمم.
والإسلام يدعو إلى مكارم الأخلاق ويعظم من شأنها ويعلى درجتها. فالقرآن الكريم فيه آيات كثيرة تدعو إلى الالتزام الأخلاقي بما يصلح شأن الناس في الدنيا والآخرة. وينذر حينا من كوارث قد تداهم المجتمعات عندما يسود خراب الضمائر، وتنتشر ممارسات التحلل من قيم الرشد والحق والعدل. وبعث النبي صلى الله عليه وسلم بمكارمها وفضائلها، فقال (ص): (إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق)..
لهذا وحتى إن مات الإنسان تبقى مبادئه النبيلة وقيمه الحسنة وذكره الحسن وسمعته الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء.
يجب اصدار أشد العقوبات بحق من صور ذلك المقطع، لقد وصل التسول وخرق الأخلاق العامة في مواقع التواصل أشكالا لم تعد تولي أي اعتبار للحياة الانسانية أما الخصوصية فقد ترحمنا عليها منذ زمن بعيد فلم تعد تستتني حتى الرضع والأطفال. ولا حول ولا قوة الابالله
الاستغلال الى اخر نفس حتى الاحتضار لم تنجو منه. اصحاب الاغاني الماجنه عاقبتموها فعاقبوا هذا التصرف ايضا لانه ايضا يمس بالمشاعر.
الموت ولا المذلة الله يحرق كل من تسبب في توصيل هاذا الوطن إلى انثن ايامه
قلتها مند أن ظهرت هذه السيدة الطاعنة في السن معها علمت بأنها ستستغلها للإستغناء من ورائها
يجب للنيابة العامة التدخل لمعاقبة السيدة المتوسلة التي قامت بنشر الفيديو
رغم انتقادي لهذه الفتاة ففي نفس الوقت أرى انها عملت اشياء إيجابية في حق هذه المسنة. هذه المسنة كانت في الشارع سمح فيها كلشي و هذه الفتاة ادخلتها إلى بيتها و اعتنت بها الاكل اللباس التطبيب الترفيه وووو لا ادافع عن الفتاة لكن يجب أيضا ان نرى الجانب الليجابي فقد اعتنت بها كما لو انها امها هذه المسنة عاشت تلات سنوات ما محتاجة لتا شي حد و لا اي حاجة .فلولا هاته الفتاة كانت هاته المسنة قد تموت في الشارع . الله يرحمها و الفتاة لو انها استعملت المسنة لرفع المشاهدات الله يجازيها عل هده الرعاية و ان كانت نيتها لم تكن كذلك فجزاوها سيكون أعظم لان ما قامت به لم نعد نراه في أبناء مع آبائهم
استنكر وبشدة تصويرها هي تحتضر من اجل ،، البوز وربح بعض الدراهم ،، .
يجب وضع حد لمثل هده الافعال المشينة التي تضرب القيم الانسانية ، حتى لا تتفشى في مجتمعنا المغربي الاصيل …
السلام عليكم .
الناس ولات تصور العورات ديالها كيفاش عاد غتحتارم الاخرين اودي اش غيگول بنادم من غير الله يهدينا حتا يدينا وصافي
حسبنا الله ونعم الوكيل
مثل هؤلاء يصفق لهم وينتشر محتواهم ، وفي الحقيقة يستحقون أشد العقوبات فإن كان القانون لم يشرع اي فصل زجري في مثل هذا فالله شرعه وهو الستير فعلى المرء ان يستر على أخيه او اخته
اما ان تصور لحظات الرحيل إلى دار البقاء فذاك من التطاول على خصوصيات الفرد
لكن يبقى البعد عن الإيمان هو من يجر أمثال هذا إلى هذه الأفعال المشينة
فاليوم تصوير وغذا مشهد مرير
عندما ينشأ الادمي بلا جذور ….. اصبح كل محظور مرغوب لدى اناس صنع منهم المجتمع مؤثرين .كيف ولماذا !؟ .وماخفي كان اعظم .
لا حول ولا قوة إلا بالله يجب معاقبتها فنحن نعرف أن موت الاقارب لا يترك للإنسان العاقل حتى مجال الإعلام عنه في القنوات إلا إن كانت هناك مصلحة فردية
هذه المواقع التافهة أساءت لقيم مجتمعنا و أخلاقياته. حتى أصبح هؤلاء يتاجرن و يتاجرون بضعف وهشاشة الغير من أجل كسب مادي تحت طائلة التسول الرقمي . نلتمس من النيابة العامة تحريك مسطرة المتابعة ضد هذه المتهورة التي أساءت وبشدة لهذه المسنة لحظة النزع.
صورات وقالت ليك بغات تحمي راسها لايسولوها باش ماتت شوف تفكير كفاش اصبح وماخفي كان أعظم الله يستر
شباب اليوم اهتزت كياناته واخلاقه وقيمه بسبب الركض وراء جني المال والشهرة، بالاستعمال المشين للتكنولوجيا فلم يعد هناك مسكن او بيت زوجية بحرمته المعهودة، فقدت فيه السكينة والدفئ والهدوء، الغاية التي بنيت له كل هذه البنايات باشكالها واصبحت كالشارع العام اين نحن من القيم التي اوصى بها ديننا الإسلامي، الكل يبرر هذه السلوكيات بالفقر والحاجة الى المال ونسي ان الله يرزق الإنسان من حيث لا يحتسب، بالاضافة الى الحريات الفردية التي برزت تيارات تدعمها خارج اطار الدين والسنة النبوية الشريفة، انتهوا من هذه المهزلة لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا فيه خير لهذه الامة
لقد وصلنا إلى قمة النذالة فكيف يعقل أنه من أجل دريهمات معدودات أصبحنا ننتهك حرمات الله قبل الناس
التسول الإلكتروني الذي أصبحنا نراه رجع مخيفا و خطيرا على أولادنا
يجب التدخل قضائيا عند نشر خصوصية الناس
كل هاته التصرفات والأحداث كانت متوقعة نظرا لسلوك سياسيينا وبعض المسؤولين على التوجه التربوي التعليمي والاجتماعي وكذلك منذ اصبح الدين عرضة المتاجره به في السياسة، لكن الغير المتوقع هو المستقبل وكيف سيكون ولايستطيع علماء الاجتماع توقع أبشع مستقبل يمكن تصوره بناء على معطيات الحاضر، ويمكن لكل مسؤول ان يفتخر بماسيخلفه لاطفاله كمستقبل ملغوم .
لو كانت محاربة هذه الظاهرة الاأخلاقية في حينها لما تطاولت تلك السيدة عن التشهير بحرمة الميت واستغلالها في أقوى اللحظات المؤثرة لذا يجب على الجهات المسؤولة منع كل كمن سولت له نفسه استغلال قضايا الضعفاء لكسب المال او الشهرة
الخطير في الأمر هو أن لا سلطة او جهة تدخلت لمعاقبة الأشخاص الذين نشروو مثل هده الفديوات حسبنا ا لله و نعم الوكيل
لا حول ولا قوة الا بالله ماهذا الانحطاط الذي وصل اليه هؤلاء المتسولون اقسم بالله ان عقلي لا يستوعب كيف لشخص تصوير حادثة سير مميتة او شجار عنيف بين شخصين او مرضى على فراش الموت والاآن وصلت بهم الوقاحة إلى تصوير لحضات الاحتضار.القلوب ماتت والقيم والأخلاق بدأت تتندثر شيئا فشيئا.فاللهم ارحمنا برحمتك وردنا إليك ردا جميلا.يجب تدخل القانون للقطع مع هذه الممارسات المشينة.
يجب محاربة التسول في وسائل التواصل الاجتماعي فهذه آفة خطيرة خاصة إذا كانت تضرب الاخلاقية و الإنسانية للمجتمع.
يبدو أن بعض المغاربة بدلوا شرفهم وقيمهم ودينهم بالأدسنس والمال والمؤسف هناك من يصفق لهم بل يحميهم بمبرر الحرية الشخصية فإلى أين نحن ذاهبون ؟
يجب متابعتها بجريمة الاتجار بالبشر ولكل من سولت له نفسه التبجح بمثل هاته تصرفات
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ،اتمنى ان ينقطع الأنترنيت عن المغرب،هناك من ليس له اخلاق ولا ضمير يفعل أي شيء من أجل المال ،الا من رحم ربي
القيم هاد زمان منذ أن صلينا عليها صلاة الجنازة عن أي قيم تتحدثون يجب إيقاف هده السيدة حتى تكون عبرة وبزاف هاد شي والله إلا عيقو وفاتو لعيقا لهيه
ليس موت القيم ولكن موت ضمير أصحاب القرار هو الذي أوصلنا بل وسيصل بنا إلى ماهو أدهى وأمر. البشر طوب وحجر وما شرعت القوانين إلا للردع والجزر.
هذه الحالة قليلة بامقارنة مع حالات اخرى لانتهاك القيم…زوج يصور زوجته لايف…أب يتغاضى عن بنته وهي تعرض مفاتنها على المباشر وتلوك السب بالكلام الفاحش مع المتابعين…التسول بالعاهات والشعوذة…المشكلة ان كل هؤلاء العوام يساهمون بهذه الافعال المشينة في فضح عوراتنا امام العالم الخارجي
لنكن واقعيين، هناك حالات كثيرة في كل وسائل التواصل الاجتماعي توثق اللحظات الأخيرة من حياة بعض الموتى من كل بقاع العالم. ام فقط لكونها مغربية لم يتقبل الأمر أحد؟ أم هو من باب الحسد على المداخل المالية؟ مجرد سؤال للتأمل
لكل شيء حد،والكرامة الإنسانية في الحياة والممات لا تنازل عنها تحت اي ظرف،لذا على النيابة العامة والجهات المسؤولة التدخل بقوة وحزم لمحاربة مثل هذا الامر وكل الامور التي تمس بالكرامة الانسانية
وما بالك بحادث السير والمضاربات بالاسلحة في الشوارع بدل الاتصال بالدوائر المسؤولة قصد إنقاذ الأرواح. يتجارى كثير من الفضوليين إلى التخرج على الاحداث وتصويرها ثم نشرها .لم يفعل المشرع اي شيء للحد من هذه السلوكات المشينة والمؤذية
هذه أفعال جنائية ترقى الى جريمة الإتجار بالبشر .مورست على سيدة مسنة من اجل جني دريهمات من مزبلة يوتيوب…و القانون المغربي يشدد العقوبة على هذه الجريمة البشعة..نتمنى قيام السلطات باعتقال الجنات و محاسبتهم…
استباحة دنيءة تضرب القيم والأخلاق الإسلامية الحميدة عند البعض أصبحت منتشرة بشكل عام واسع عبرفضاء الفضاءح الازرق وهدايحتم على المشرع خلق قوانين زجرية تحد منها.ما وقع في الشريط منكر .
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
السكوت على مثل هذه التصرفات الغير مسؤولة و المستفزة يعتبر جريمة في حق المجتمع و قيمه .يجب الضرب بيد من حديد على مرتكبي هذا الجرم الشنيع
الامر بسيط اذا اردتم ايقاف مثل هذه السلوكيات ما عليكم الا ان تقاطعوا هذه القنواة و لا تتابعوها
الملام الاول في هادشي هو هذاك الشخص لتيتبع وتيتفرج في هاد التفاهات لدرجة تيتكلموا عليهم بحالا هما من علماء الأمة تيمجدوهم بطريقة غريبة اذن قبل منطلبوا من السلطات تحاربهم خاص هادشي يتحارب من الديور وكل واحد يعرف فاش تيتفرج .تتلقا واحد تيشرح درس بغض النظر على اشنوا المهم انه مفيد قليل لتيتفرج فيه ومني تلقى التفاهة ووووووو على المشاهدات.هزلت والله
كلنا نستنكر هذا التصرف الشنيع من اجل المال الانسان يدير كلشي حشومة شفت واحد الفديوا اخر لهده السيدة وهي في الحمام يتم تصويرها وهي تستحم راعو ا شوية لحرمة الناس حشومة وعيب تستفلوا الناس ضعاف المسنين والاطفال تنطلب من الناس المسؤولين يدخلوا للحد من هادشي باش ناس يخافوا شوية راه مابقات لا مروءة لا اخلاق حسبنا الله ونعم الوكيل.
حتى في الموت اصبح سلع لربح الأموال،اقول لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ,للموت حرمته مهما كانت دوافعه
الحمد لله اني لست ادري عما تتحدثون،وهذا من فضل الله علي و على امثالي،لاني لست املك اي حسابات على مواقع التهافت الاجتماعي،
فحتى على اليوتوب الذي اقضي فيه ساعات طويلة في البحث و التعلم المفيد و الدراسة،لست اشاهد الفيديوهات التي يقترحها علي،و من مدة طويلة بدات في حضر محتويات القنوات التي لا اهتم بما تنشر،وتقريبا اكون قد حضر خمسة الاف قناة،لم يعد يظهر لي محتواها اطلاقا،ولا زلت في نفس النهج الى اليوم
هل تنتظر حلا من مشرع مغربي ماتت عنده القيم الدينية و الاجتماعية
قال تعالى : إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
هنا يأتي دور أولي الأمر و هم الدولة بجميع مسؤوليها. و للأسف نحتاج إلى مسؤولين مؤمنين و ليس مسلمين بالاسم و النسب.
إن اصلاح التعليم هو الحل الوحيد لاجيالنا القادمة، أما الآن إلى 20 سنة قادمة أو أكثر فعوضنا على الله في هذا المستوى الاجتماعي الذي نعيش فيه
لي يصورني أو يصور شي حد من عائلتي علم الله آش غادي ندير معه و الصراحة كاينين شي وحدين تيستغلو الفقر و الجهل ديال الناس و تيمشيو يصوروهم باش يسترزقو بهم و تا فين هي الدولة واش لي عندو شي تلفون يمشي يصور الناس باش يسعى بهم ؟؟؟
لماذا لا تحرك النيابة العامة دعوى قضائية ضد المذنب لكونها تسيء للعائلة المغربية.
عندما نستغل ضعف انسان عاجز لا مأوى له بالربح منه وتصويره وهو يتلفظ بالفاظ نابية مقابل ان ياكل ويشرب ونعتبر هذا خيرا وصدقة جارية وعملا انسانيا! هل هذا من اخلاق الاسلام
عندما تصل دناءة البشر وطمعه في الاسترزاق بالالفاظ النابية لعجوز بلغت ارذل العمر وتوثيقه للاسترزاق منها مقابل ان تنام فوق اريكة وخبز وثوب يسترها
حتي وهي تفارق الحياة تم استغلالها بابشع صورة اين حرمة الميت ؟
سنسلط الضوء على ضرورة الضرب بيد من حديد على الفساد والمفسدين وتقديمهم للمحاكمة وفى موازات ذلك التركيز على توعية المواطن لايجاد وازع اخلاقى ذاتى يردعه عن ممارسة اى شكل او لون من الوان الفساد.
فعلا انه لشيء مخجل، عندما تسقط التكنولوجيا في يد التخلف الفكري فانتظر كوارث انسانية عميقة المدى، ضُربت قيم المجتمع عرض الحائط و أصبحنا نعيش في زمن تسيطر عليه المظاهر و المادة، أصبح البعض مستعد لبيع لحمه مقابل رزمة من اللايكات، و أصبحت الخصوصية في عداد المفقودين، و المشكل العويص هو سيطرة المضمون التافه على جل ما يروج….. يجب على الدولة بكل مؤسساتها حجب جميع منصات السوشيال ميديا و لما لا يتم بناء منصة مغربية خاصة بالمفيد لنشر الوعي وسط كل فئات المجتمع.
لقد أزالت المواقع الستار عن هول الدنائة المنتشرة في قسط وفير من المجتمع وترك المور على حالها سيزيد من اتساع هذه الأوبئة الاجتماعية وربما السليم والصالح سيصبح هو الجزء القليل وغير الظاهر في المجتمع
قنوات أجنبية نقلت هذاالحدث الا أخلاقي ،التسول في الشوارع أرقى من هذا التصرف الدنيء
تطرقنا لهذا الموضوع عدة مرات وبالأخص إظهار وجوه أشخاص في حالة ضعف كالمرضى النفسانيين…
بفضل هذه السيدة توفت مي سعدية نقية و شبعانة و العالم العربي و ترحمو عليها ناس داخل الوطن و خارج الوطن و الحمدلله انها لم تتوفى متشردة جائعة و موسخة و مجهولة فجزاك الله كل خير سارة انا لم أرى اي إساءة لان العيب و العار هووان يتوفى مواطن متشرد جائع و حالته متسخة في حفرة او غابة
مقال مفصل و جميل و لكن ما فائدة الكلام اذا لم تترجم الأقوال الى أفعال و معاقبة كل متورط في التشهير و نشر صور لامرأة لا حول لها ولا قوة ساعة احتضارها و خروج روحها. أمر يجب معاقبته من طرف القضاء حتى لا يتكرر الأمر أو يتطور إلى أفظع من ذلك كالعلاقات الحميمية الشرعية مثلا ما دام الحياء في تراجع في عصرنا الحالي بل أنه يكاد ينعدم لدى البعض.