باشرت “ثازيري للإنتاج”، خلال الأيام الجارية، تصوير أحداث الفيلم التلفزي “قارب نوح”، سيناريو وإخراج محمد بوزگو، وذلك لفائدة القناة الثامنة التي ستعرضه ضمن شبكة برامجها لشهر رمضان المقبل.
ويتناول الفيلم إحدى الظواهر الآنية التي تعرفها شوارع مدينة الناظور، ويتعلق الأمر بالشباب القادمين نحو هذه المدينة من مختلف مناطق المغرب بحثا عن أي طريقة تمكنهم من الهجرة سرا نحو أوروبا.

وبعد اشتداد المراقبة على قوارب الموت وإغلاق الحدود مع مدينة مليلية المحتلة، أصبح هؤلاء الشباب يلجؤون لتسلق شاحنات نقل البضائع خفية، لعلهم يتمكنون من العبور على متنها سرا عبر ميناء بني انصار.
ويحاول الفيلم الإشارة إلى ما في تلك الهجرة السرية من مخاطر كبيرة على السلامة الجسدية والصحية للمهاجرين، التي قد تؤدي في بعض الأحيان الى الموت، مثل ما حدث السنة الماضية لأحد الشباب قرب الميناء.

وعلى الرغم من كون موضوع الهجرة السرية جرى تناوله في مناسبات سابقة، إلا أن الفيلم التلفزي “قارب نوح” يحاول تسليط الضوء على بعض الجوانب المهمة في الهجرة السرية في إطار الظروف الحالية التي يعيشها المغرب.
يشار إلى أن الفيلم من تشخيص مزيج من الممثلين المتمرسين، من بينهم نجيم بلغربي، وسلوى الوهابي، ومحمود الزعيمي، وبنعيسى المستري، ومحمد سلطانة، ورشيد امعطوك، ومحمد المكنوزي، وسميرة المصلوحي، والممثلة الصاعدة شهيرة.
كانوا يسميوه قارب الموت
اما نوح عليه السلام فكانت عندو سفينة النجاة من الطوفان
عنوان موفق يلغي الحفر و عقبات طبقات الجيولوجيا الرخوة او الصلبة و يضع لغط الخمسة ايام جانبا و العودة على عصا الشق الهش و ما هي بسطحية و الجبال لا يسهل تحريكها و ريان لن يتكلم و ما يخص قارب نوح قيل انهم من شدة هزئهم صاروا يتغوطون بالسفينة فلما قرب الطوفان اصيب القوم بالجرب و لم يجدوا من علاج فعثر متغوط بالسفينة فاصاب براز السفينة مواضع من جسده فتعافى فجعلوا يتداوون بالبراز القديم بالسفينة و جردوا ما فيها منه و بالغوا في تنقية ما بين الشقوق و اقتلاعه طمعا بشيء من المرهم المعجز و عادت السفينة تلمع بعد ان دنسوها بالقذارة النجسة و قيل العجب بالرواية و بالعنوان و بالتوفيق
و لا ينفعكم نصحى ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم هو ربكم و اليه ترجعون ام يقولون افترىـــٰه قل ان افتريته فعلى اجرامى و انا برىء مما تجرمون
جميع أفلام ومسلسلات العلمانيين عاجزة عن تقديم أي حلول عملية لمثل هذه الظواهر الاجتماعية! لأن معرفة الواقع ومعرفة “الواجب” الذي يُصلح هذا الواقع هو من شأن العلماء والمتخصصين! أما العلمانيون فكل أفلامهم دعوة إلى تحرير النزوات وشيطنة أهل الدين…