قال جهاز الإحصاء الفلسطيني يوم الأحد إن عدد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية وخارجها تضاعف نحو 10 مرات منذ نكبة عام 1948.
وأضاف الجهاز في بيان: “رغم تهجير نحو مليون فلسطيني في العام 1948 وأكثر من 200 ألف بعد حرب (يونيو) حزيران 1967، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم 14.63 مليون نسمة في نهاية العام 2023”، وزاد: “يقيم 5.55 مليونا منهم فـي دولة فلسطين، وحوالي 1.75 مليونا في أراضي 1948 (إسرائيل)، فيما بلغ عدد الفلسطينيين في الدول العربية حوالي 6.56 مليونا، وحوالي 772 ألفا في الدول الأجنبية”.
وتابع المصدر ذاته: “بذلك بلغ عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية حوالي 7.3 ملايين، في حين يقدر عدد اليهود بنحو 7.2 مليون مع نهاية العام 2023، ما يعني أن عدد الفلسطينيين يزيد عن عدد اليهود في فلسطين التاريخية”، وأردف: “يستغل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 85 بالمائة من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية”.
ويستعرض البيان بعض الأحداث الذي شهدتها النكبة التي رحل أو أجبر على الرحيل بسببها مئات الآلاف من الفلسطينيين من مدنهم وقراهم.
وجاء في الوثيقة ذاتها: “تم تشريد ما يزيد عن مليون فلسطيني من أصل 1.4 ملايين كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948”.
كما أوضح البيان: “عام 1948 سيطر الاحتلال الإسرائيلي على 774 قرية ومدينة فلسطينية، 531 منها تم تدميرها بالكامل، فيما تم إخضاع المتبقية لكيان الاحتلال وقوانينه”، وأضاف “صاحب عملية التطهير هذه اقتراف العصابات الصهيونية أكثر من 70 مجزرة في حق الفلسطينيين أدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني”.
وبشأن أعداد القتلى الفلسطينيين في الصراع المستمر مع إسرائيل منذ 76 عاما أورد المصدر ذاته: “ما يزيد عن 134 ألفا استشهدوا دفاعا عن الحق الفلسطيني منذ نكبة 1948″، وتابع: “بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 وحتى 30 أبريل 2024 حوالي 46500 شهيد. كما أن هناك نحو 35 ألف شهيد خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى السابع من مايو 2024”.
وأفادت الوثيقة بأن من بين الضحايا في غزة “أكثر من 14873 طفلا و9801 امرأة، إلى جانب أكثر من 141 صحافيا، فيما يعتبر أكثر من 7000 مواطن في عداد المفقودين، معظمهم من النساء والأطفال، وذلك وفقا لسجلات وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة”.
وواصل البيان: “أما بخصوص الضفة الغربية فقد سقط فيها 492 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023”.
ودعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينيين إلى المشاركة في إحياء ذكرى النكبة عبر مهرجان مركزي يقام في مدنية رام الله بالضفة الغربية، من المقرر أن ترفع فيه الأعلام الفلسطينية والأعلام السوداء، إضافة إلى لافتات بأسماء المدن والقرى التي رحل أصحابها أو أجبروا على الرحيل عنها عام 1948.
هدا التزايد لا ينفع القضية بشئء يتزايدون تم يهاجرون لباقي البلدان خصوصا غير المسلمة والاوربية وينسون القضية ما فائدة هده الزيادة ان كانو لن يجدو حتى ما ياكلون حاليا في غزة راكوم فاهمين المقاومة غلط
يجب على الصهاينة أن يفهمو ان بركة الله في عباده و قدرته لا تقضي عليها الاسلحة المعاصرة.
العدد تضاعف والقضية لم تبارح مكانها ان لم نقل تراجعت فبمدا افادهم هدا التضاعف سوى الضغط على الموارد والغداء
,نسبه اليهود في فلسطين العربيه التاريخيه مع بدايه القرن الماضي كان يتراوح بين ٢/١٠٠. و١٦ /١٠٠ في أحسن الأحوال .مما يعني ان الاغلبيه الساحقه من المتواجدين هناك اليوم مجرد دخلاء محتلين مستوطنين قدمو من جميع بقاع العالم لإنشاء دوله صهيونيه بتحريض من الغرب وضعف العرب وتقاعسهم . الفلسطينيين العرب دائما كانو الأغلبيه الساحقه. …
رغم الحروب والقتل و التهجير والمدابح التي يرتكبها الصهاينة ومعهم الحلفاء… فالفلسطينيون صامدون تابثون مؤمنون موحدون صابرون محتسبون… في أرضهم.
الله ناصرهم كما وعدهم، وما النصر إلا من عند الله.
* نتياهو همه الإفلات بجلده لا الدفاع عن إسرائيل . و لا حل لديه سوى إطالة الحرب ، و بوحي
من أمريكا ، صار يفكر في ملاحقة قيادي المقاومة و إغتيالهم . و من البلادة و الغباء هو
تجريب المجرب (عقله مخرب) .
* لائحة المغتالين طويلة ، أذكر منهم : أبو جهاد و أحمد ياسين أغتيلا في 1988 و 2004
على التوالي . فهل أخمدت المقاومة و أقبرت القضية ؟ إنها أصبحت أكثر توهجاً من أي
وقت مضى . أين الدهاء و مكر الغرب و إسرائيل .
إنجاب الأطفال تحت القصف والحرب وتقتيل ودمار هي جريمة في حق الأطفال الدين يولدون تحت القصف ورصاص
ألاف الأطفال ماتوا في هده الحرب.
يجب على أمهات الفليسطنيات الاتي قمن بهدا الجرم ان يستغفرو الله
على مايبدو ان الحرب على غزة مازالت مستمر بسبب إضافة عدد كبير من جنود في رفح، ربما هده الحرب لن تنتهي هده السنة، لأن حتى لو انتهت الحرب سيتطلب اخراج الجنود من غزة شهور طويلة لأن الإنسحاب لن يكون دفعة واحدة بل على مراحل طويلة.
بركة الله عز وجل رغم القتل نسبة الإنجاب في فلسطين مرتفعة جدا لان مستقبل فلسطين في الإنجاب ولهذا السبب العدو الصهيوني يقتل اكبر عدد من الفلسطينيين اولا الأمهات لانهن من ينجبن المقاومين و ثانيا الأطفال لأنهم مجاهدوا اامستقبل