أنجز علماء وأطباء تطبيقا علميا للتعرف على أعراض السرطان والآثار الجانبية على مدار أيام وشهور وسنوات، ويحدد مدى خطورة الأعراض.
التطبيق، الذي يحمل اسم “كانسر غراف”، تم إنجازه بالولايات المتحدة الأمريكية من قبل شركة غير ربحية تدعم المصابين بالسرطان خاصة سرطان البروستات.
أمينة الذهبي، طالبة مغربية تشتغل بالتطبيق، أفادت، في حديثها مع هسبريس، بأن “التطبيق سيساعد عددا كبيرا من الناس، خاصة أنه يشتغل بدون أنترنيت”.
وأوضحت الذهبي: “إذا ما شك الإنسان في بقعة من جسمه يمكن أن يصورها وينزلها على التطبيق ويتتبع الخطوات لتشخيص البقعة”.
وأضافت الطالبة المتخصصة في الدراسات الطبية أن التطبيق يمكن من إنشاء الرسوم البيانية والتقارير لإبقاء الأطباء ومقدمي الرعاية على دراية بالتجارب اليومية للمصابين.
وأشارت المتحدثة ذاتها، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن تطبيق “كانسر غراف” يسجل شدة كل عرض ووقت ومكان حدوثه.
وأبرزت أمينة الذهبي: “تتطلب أعراض السرطان مثل الطفح الجلدي وسرطان الجلد وتغير لون البراز وما إلى ذلك صورا، ويسمح التطبيق بتحميل الصور للمساعدة في هذه الأعراض”.
وشددت الطالبة المغربية على أن “التطبيق هو عبارة عن أمل وفرصة بالنسبة إلى عامة الناس، خصوصا مع تزايد أعداد المصابين بالسرطان في عصرنا الحالي”، خاتمة بأنه يمكن من تشخيص المرض وتتبعه مع أطباء مختصين.
وسبق أن حذرت منظمة الصحة العالمية من أن معدلات الإصابة بالسرطان في العالم قد ترتفع بنسبة 60 في المائة على مدار العشرين عاما المقبلة، ما لم يتم تعزيز العناية بالسرطان في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
وكشفت الهيئة ذاتها أن أقل من 15 في المائة من هذه الدول تقدم خدمات شاملة لعلاج السرطان من خلال أنظمتها الصحية العامة، مقارنة بأكثر من 90 في المائة من نظرائها الأكثر ثراء.
وقدمت المنظمة الأممية سالفة الذكر معطيات تهم المغرب قائلة إن مجموع حالات السرطان بلغ 52783 شخصا سنة 2018، وتحظى نسبة الإصابة بسرطان الثدي بحصة الأسد منها وتمثل 19.2 في المائة؛ فيما بلغت الوفيات من هذا الصنف 10.7 في المائة، يلي ذلك سرطان الرئة الذي يحظى بنسبة 12.3 في المائة من الإصابات بالمملكة، فيما تبلغ نسبة الوفيات به 19.4 في المائة، يليه سرطان القولون الذي يمثل 7.8 في المائة وتمثل نسبة الوفيات به 7.5 في المائة، ثم سرطان البروستات بنفس النسب تقريبا.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن نسبة حالات السرطان، التي تعزى إلى العوامل المعدية، تتراوح ما بين 19.8 و29.3 في المائة.
هل للأمر علاقة بالتلقيح يا ترى ؟ فئة من المغاربة وغيرهم عبر العالم يقولون بلي تحقنا بشريحة بيل جيتس ، وفئة كضحك عليهم ، لكن الأكيد أن الجميع مافاهم تا وزة ، خاصة في بلدان العالم الثالث المتخلفة معرفيا وعلميا وتقنيا بسنوات ضوئية عن العصر
العلم نور والجهل ظلمات.سيطلع أصحاب المؤامرة ويقولون بان الأمريكيين سيتجسسون علينا
حاليا في المغرب ليس هناك اي كشف او علاج لاي مرض سوى كورونا والتلقيح وزارة الصحة مهتمة بالكامل بالمرض التافه
درت التطبيق بالعربية وبالفرنسية ولكن لم اجده مساعدة من فضلكم
بحثت بكل اللغات ولم أجد اي تطبيق بهذا الاسم ، يبدو انه مشروع مستقبلي او مازال فكرة غير ناضجة
ابحثوا عن التطبيق في الانترنت و بعدها حملوه من الموقع للالكتروني للتطبيق على cancer graph.com التطبيق صالح للهواتف جلها، أنا فقط اجيب على تساؤلات الناس في التعليقات ولست اروج للتطبيق.
بالنسبة للاخوة لي سولو على التطبيق. دخلو لهاذ الموقع cancergraph*com (مع تعويض النجمة بنقطة). ستجدون خيار تحميل التطبيق موجود فاسفل الصفحة الرئيسية للموقع
التطبيق يمكن تنزيله من الموقع : https://cancer graph.com e في آخر الصفحة يوجد رابط التحميل لمستعملي إوس أو الأندرويد.
التطبيق صمم ياللغات الانجليزية و الصينية و الاسيانية و الاطالية ، و للاسف لاو جود للغة العربية. كما ان كل التحريات التي قمت بها هنا بالولايات المتحدة الأمريكية فالتطبيق و لايمكن تنزيله او الاستفادة منه و لكم ا ن تتحروا ب
MY HEALTH APPS
انا لا اعرف لمادا كل هده الهالة و اتمنى ان اكون مخطءا
لمن بحث عن التطبيق و لم يجده، اسم التطبيق cancergraph
موجود على play store.
نصيحة لوجه الله
إبتعدوا من التطبيق
و آبتعدوا من البحث عن أعراض الأمراض على الأنترنت
و إلا ستعيشون في عذاب لا ينتهي
ستجد نفسك مع الوقت تُصور كل بقعة على جسدك
و ستصور بُرازك و بَولك
و ستذخلها للتطبيق و في أغلب الأحيان ستجد الأعراض و لون البول و …
تشبه تماما أعراض السرطان
و هنا ستجد نفسك قد ذخلت في نوبات من الهلع و الرعب و التشكيك
و هذا سيحول حياتك إلى جحيم أخطر من السرطان.
تشخيص السرطان يحتاج إلى متخصصين في الأنكولوجيا و أيام و أسابيع من المتابعة الطبية و التشخيص و التحاليل والفُحوصات و السكانير قبل أن يقرر الأطباء بوجود سرطان أو لا .
و حتى مع كل هذا، أحيانا يُخطئ التشخيص الطبي !
و تريد أنت أو تعتقد أن بإمكان تطبيق تافه أن يشخص مرضك بالسرطان من مجر صورة لِبَولك و بضعة أسئلة يطرحها عليك ؟؟!!!
رحمة بنفسك، إبتعد عن هذا التطبيق و أمثاله
لأن هدفهم الأول و الوحيد هو جمع بيانات ملايين المستخدمين و صُورهم
و يبيعونها بمبالغ خيالية لشركات البيانت،
إن كانت عندك مشكلة أو شك
توجه إلى طبيب مُختص و آبتعد عن هذه التطبيقات اللعينة
إن أردت العيش مرتاح البال.