تخلد دار الشعر بتطوان اليومَ العالمي للشعر، الذي يصادف 21 مارس من كل سنة، من خلال برنامج خاص، وقراءات شعرية بالعربية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية، مع توقيع دواوين شعرية صادرة عن دائرة الثقافة في الشارقة، وأخرى صدرت من مدينة تطوان.
وتقام هذه الفعالية بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة، السبت 19 مارس الجاري، في فضاء مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان، ابتداء من الخامسة مساء؛ وتنعقد تحت مسمى “قراءات شعرية بلغات العالم”.
وأشار المنظمون إلى أن النشاط سيعرف مشاركة “الشاعر جمال الدين بنحيون، نائب رئيس جامعة عبد المالك السعدي، الذي يكتب بالإنجليزية، والشاعر والباحث المغربي عبد الإله حبيبي، ويكتب باللغة الفرنسية، والشاعرة سعاد بن عبد الوارث، وتكتب بالإسبانية، والشاعر نوفل السعيدي بالعربية؛ بينما تحيي هذه الاحتفالية الفنانة يسرى أحمد، وهي تؤدي روائع القصائد العربية والأجنبية التي لحنها وغناها كبار المبدعين في العصر الحديث”.
وتنظم دار الشعر بتطوان هذا اللقاء الاحتفالي ضمن سلسلة من التظاهرات الشعرية الكبرى التي تقيمها بيوت الشعر العربي، تخليدا لهذه الفعالية الأممية التي تحتفي بالشعر والشعراء عبر العالم.
يشار إلى أن الاحتفاء باليوم العالمي للشعر مبادرة عربية مغربية تعود إلى سنة 1998، حين رفع “بيت الشعر في المغرب” رسالة إلى منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وقعها الوزير الأول الراحل عبد الرحمان اليوسفي، من أجل تسمية يوم عالمي للشعر؛ وفي السنة الموالية اعتمد المؤتمر العام لـ”اليونسكو”، خلال دورته الثلاثين المنعقدة في باريس، تاريخَ 21 مارس من كل سنة يوما عالميا للشعر.
وأضاف المنظمون أنه “في مهرجان ربيع الثقافة الفلسطينية، الذي احتضنته فرنسا سنة 1997، كان الشاعر الراحل محمود درويش ومعه الشاعرة فدوى طوقان والشاعر عز الدين المناصرة، وجهوا رسالة إلى المدير العام لليونسكو، آنذاك، حملت عنوان ‘الشعر روح الإنسانية، الشعر جسد العالم’، من أجل اعتماد يوم عالمي؛ وبعد المبادرة الفلسطينية، والمبادرة المغربية الرسمية، أقرت اليونسكو 21 مارس يوما عالميا للشعر، وذلك من أجل ‘دعم التنوع اللغوي، ومنح اللغات المهددة بالاندثار فرصا أكثر لاستخدامها في التعبير'”.
كما أعلنت المنظمة يومها أن من شأن ذلك أن يشكل “فرصة لتكريم الشعراء، ولإحياء التقليد الشفهي للأمسيات الشعرية”، وهي تؤكد أن الشعر “أحد أشكال التعبير وأحد مظاهر الهوية اللغوية والثقافية، وهما يعتبران من أغنى ما تمتلكه الإنسانية، إذ إنه يخاطب القيم الإنسانية التي تتقاسمها كل الشعوب”.
وكانت دار الشعر في تطوان احتفت السنة الماضية باليوم العالمي للشعر، مستحضرة شخصية الجغرافي المغربي الشريف الإدريسي، الذي “وضع أول خريطة مفصلة في التاريخ الإنساني، وهي الخريطة التي رسمها لملك صقلية روجر الثاني”. واعتبرت الدار أن صاحب “نزهة المشتاق في اختراق الآفاق”، الذي وصف أقاليم العالم ورسمها، كان شاعرا، أيضا، وبحس كوني عالمي، وهو الذي يقول في قصيدة له: “دَعني أَجُل ما بَدَت لي سَفينةٌ أَو مطيّةْ/ لا بُدَّ يَقطَعُ سَيري أَمنِيَةٌ أَو مَنِيَّةْ”، كما يردد في قصيدة أخرى: “ليت شعـري أين قبري/ ضاع في الغربة عمري. لم أدع للعين ما تشتاق في بر وبحر”…
ويأتي هذا الاحتفاء الأممي، بمبادرة عربية مغربية، ترسيخا للقيمة العليا للشعر في الثقافة العربية، بوصفه ديوان العرب الذي يُخَلدُ أيامهم وأحلامهم، وتطلعهم إلى المستقبل، بما أوتي من قدرة على الأمل.
بدأ الشعر بالدكور والرجال منذ اول بيت واول قصيدة وصرنا نتحدث عن الشعر ولا نرى في الصورة سوى إناثا ونون نسوة . اين انت يا عنترة وعمرو بن كلثوم والفرزدق والمتنبي واو نواس والاخطل ووووووو .. هزلت
بعض الكلمات لا كل الكلمات ادا سمح لنا المنبر شكرا بين قوسين ليس خروجا عن الموضوع الشعر لايفرق بين المرأة والرجل كلاهما في عيونه ولسانه لايعرف لانحياز لجهة دون أخرى لكل منهما كلمته عنه ومن أستطاع منهما غرد في فضاءه الواسع لا حدود جغرافية ولا نهاية نعم صحيح أيام قليلة جد ا ويحتفل به رغم الرياح ألا عقلانية والعواصف كدالك الشعر الصامد مند ألاف القرون تعرض بدوره للمحن والشدائد وصبر ولما لا ألم يدكر في الكتب السماوية لاربع بلى وباالمناسبة هده نغمة موسيقية من جهدي الفني /*دخل شاعر مدينة فاس فاتبسم وأنشد يقول شاب الطائر ونجوت أنت وشاب العصفور ونجوت أنت وشاب الهدهد ونجوت أنت وشابت الوردة ونجوت أنت وشابت ألزهرة ونجوت أنت وشاب قلمي ونجوت أنت وشابت ريشتي ونجوت أنت وشبت أنا ونجوت أنت فما أجملك يافآس ثم خرج منها وهو يقول سأعود أليك يافآس *