أجرى الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مباحثات هاتفية مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تناولت العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وشكل الاتصال الهاتفي مناسبة لبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويدعم مسارات الشراكة والتعاون بين الرباط وأبوظبي.
كما تطرق الجانبان إلى التطورات الإقليمية، والجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
المملكة المغربية والإمارات العربية المتحدة أخوة صرفة ودعم لا مشروط.
“”إِذَا مَا طَلَبْتَ الفَضْلَ تَبغِي مَحَلَّهُ…فَيَمِّمْ بُدُورَ المَجْدِ مِنْ آلِ نَهيَانِ
أَمَاجِدُ مَا جَادَتْ بِلادٌ بِمثلِهِمْ…لُيُوثُ الوَغَى وَالسِّلمِ مِن آلِ سُلطَانِ
مَسَاعيرُ حَربٍ لا يَنَامُ عَدُوُّهُمْ…وَلا يَفرَحُ الجَانِي عَلَيْهمْ بِعُدوَانِ
إِذَا نَزَلُوا يَومًا بِـمُعْتَرَكِ الـعِدَى…تَضرَّجَتِ الأعْدَاءُ بِالأحمَرِ القَـانِي
فَكَمْ ظالمٍ جَاؤُوا مُحَاطًا بِجَيْشِهِ…فَمَا غَادَرُوا حَتّى أُحِيطَ بِأَكفَانِ
وَفي المَغربِ الأقصَى هُنَا حُلَفَاؤُكُمْ…فَإِنَّـا وَإيَّاكُمْ كَأنَّا أُخَيَّـانِ
نَهُبُّ إِلَيكُمْ إنْ أحَاطَ العِدَى بِكُمْ…بِطُوفَانِ أَبْطالٍ يُمَدُّ بِطُوفـانِ
فَيَا لَيْتَكُمْ جَـارٌ قريبٌ مَزارُهُ…وَيَا لَيْتَ جِـيرانًا تَنَاءَوْا بِأَوْطــانِ
سَـلامٌ عَلى أَهْلِ الإمَاراتِ مَا شَدَا…لِسَانُ بَنِي الإسْلامِ فَجْرًا بِقُـرآنِ””