أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
و ناس
الواحد يحصل على رخصة سياقة و تصادفه يسوق سيارة واضعا رقة 90 خلف زجاج السيارة لا يمكن رؤيته إلا ان توقف و حدقت جيدا في العلامة
لماذا نارسا لا تصدر هذه العلامة بأبعاد مقبولة شكلا و مضمونا كما الحال في اروبا حيث نجد حرف A او L تظهر من بعيد ان السائق لا زال متمرنا
رجاء ناقش الفكرة و اطلب من دار السكة ان تطبع لكم هذه الإشارات بأرقام. متسلسلة تصلح لسنة واحدة
دبرها حتى بخمسين درهم للواحدة المهم ان تكون ظاهرة للعيان
الصراحة التعويضات على حوادث السير في المغرب مهزلة بكل المقاييس في المغرب ندفع ثمن التامين من اجل تفادي المشاكل أثناء الحوادث لا من اجل التعويض عن الحوادث سيدة يموت معيلها في حادث سير ورغم توفره على اوراق التأمين يحكم له بتعويض لم يغط حتى العملية التي قام بها بعد الحادث والتي مات بعدها والى الآن وبعد مرور ثلاث سنوات لم تستلم زوجته التي اصبحت عالة على اخوتها درهم تعويض .
يجب اعادة التفكير في هندسة الطرق . الطريق الوحيد يسبب اكبر واخطر الحوادث مقارنة مع المزدوج. منع بيع الدراجات النارية بدون رخصة سياقة التي تفوق سرعتها ال 50كلم / الساعة. اما الكاسك فمن لا يرتديه ف تسحب منه دراجته لمدة شهر .
حوادث السير في المغرب لن تتوقف أبدا عن الإرتفاع ما لم يتم تغيير السياسة العرجاء المتبعة حاليا في هذا الصدد. تتجلى هذه السياسة العرجاء في تقوية كل ما له علاقة بالزجر والعقاب،وحتى الإبتزاز والإحتيال، وترك جانبا ما له علاقة مباشرة بالحوادث. لقد تمت تقوية السدود القضائية ونصب الكمائن للسائقين بالرادارات، ووضع الكثير من الرادارات التابثة في الطرقات، ومع ذلك فإن الحوادث في ازدياد ،فأين الخلل؟ . الخلل يكمن في البنية التحتية الطرقية التي في غالب الأحيان مهترئة أو ضيقة. البنية التحتية المخصصة للسيران والجولان،سواء في المدن أو خارجها ، لم تعد تستوعب الكمية الهائلة من العربات ووسائل النقل الأخرى من دراجات هوائية ودراجات نارية بكل أنواعها ،وثلاثيي العجلات وغيرها. هذا هو السبب الحقيقي للحوادث فكلما ازداد عدد وسائل النقل ،تزداد معها حوادث السير، لأن إصلاح وتوسعة البنية التحتية لم يساير تسارع زيادة أعداد هذه الوسائل. كل ما نصرفه من مال وجهد في وسائل الزجر : كثرة السدود الشرطية أو الدركية، وكثرة الرادارات ، لن يجدي نفعا ما لم يتم إصلاح وتوسعة البنية التحتية الطرقية
القصر والمراهقين يسوقون الدراجات النارية ويقومون بالاستعراضات في كل مكان، أليس هناك قانون يمنعهم من السياقة دون سن الثامنة عشر مع ردع من يقوم بشرائها له وهو قاصر ؟؟؟؟؟ نتمنى فرض غرامة على كل شخص يعطي دراجته لقاصر…..تقوم بلبس الخوذة وترى عشرات الأشخاص في اليوم لا يلبسونها أليس جيدا فرض غرامة ألفين درهم على عدم لبسها لتربية جيل بأكمله ؟ بدون ما تكون الحملة كل يوم، طلعوا ثمن المخالفات وكثرو من الكاميرات وتشوفو النتيجة، زيدها اصحاب السيارات حتى الضغط باش يضغط على الزر يعلمك بلي غادي يدور يمين او يسار لا ماعندوش الوقت ، يد تسوق ويد مشغولة فالتلفون
كيخص التركيز و التركيز و التركيز على الدراجات بجميع اصنافها دون نسيان رخص السياقة أصناف AM و A1 و A
اصبحت حواذث السير المميتة في المغرب تدق ناقوس الخطر وتشكل فاجعة كبرى بحيث لا يمر يوما دون أن نرى ضحايا حصاد الطريق كل هذا باسباب السرعة المتجاورة وعدم احترام اشارات المرور والسياقة تحت تأثير المخذرات والمسكرات واستعمال الهاتف النقال لذا يجب على سلطات المرور أمنية ودركية تشديد المراقبة على الطرقات وتحرير مخالفات بغرامات مرتفعة في حق الخارجين عن القانون أو حجز مركباتهم ان اقتدى الحال كي نتجنب الوقوع في اخطار الطريق كما يجب تقديم نشرات خاصة على وسائل التواصل السمعي والبصري تحذر المواطنين من خطورة الطريق بالتخفيف من السرعة واحترام قانون السير
هاد خونا من نهار عقلنا عليه و هو لاصق في هاد المنصب بدون مردودية و لا كفاءة..عجيب
الهدف ديال المخطط الاستعجالي على لسان هاذ المسؤول هو عدم تجاوز العتبة ديال 2011 والمتمتلة في 2011.
واش هاد السيد متيحشمش هادي أكثر من صلاتين عام وأنت كتسير قطاع خسرتي عليه أكتر من سبعين من سبعين مليار ديال الدرهم ما بين شراء وإعادة شراء الكاميرات وإنتاج محتويات توعوية لا فائدة منها بدليل ارتفاع حصيلة الوفيات ودابا تتمنى ميموتوش أكتر من 4200 لا حول ولا قوة إلا بالله.
آسي بولعجول سير فحالك دير شي فيرمة ديال العجول بالكاميرات ديالها وبيع وشري مع رأسك راه حرفة بوك لا يغلبوك…
هذا التقييم الذاتي يشير إلى فشل ذريع في مهمة الوقاية من حوادث السير، فالباراجات والدودانات المستعملة لقطع الطريق والاضرار بالمركبات لم تفد في شىء سوى توتر السائقين وسخطهم على المنظومة برمتها. المشكل لدينا أن الشخص يقر بفشله ومازال متشبتا بمنصبه قصد تأكيد فشله مرة أخرى، نحن نهتم بالمستقبل أما الحاضر فالكل يعلمه.