تستعد لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب للمصادقة على مشروع القانون رقم 60.22، المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور.
وكشف مصدر مطلع لهسبريس أن لجنة القطاعات الاجتماعية لم تستطع تشكيل لجنة تقنية لتحقيق الإجماع حول هذا المشروع، رغم الاتفاق على ذلك بين مكوناتها، وذلك بسبب تراجع الفريق الاشتراكي.
وتسعى الحكومة من خلال هذا المشروع إلى توفير التغطية الصحية لبعض الفئات الميسورة، بما يشمل مغاربة العالم.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس فإن الفرق النيابية لم تقدم تعديلاتها على المشروع، باستثناء الفريق الاشتراكي والمجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية.
في هذا الصدد، نصت تعديلات الفريق الاشتراكي على أن تحل الدولة محل المؤمن في الأداء إذا أصبح غير قادر على أداء الاشتراك، بما يضمن استمراره في الاستفادة من خدمات هذا النظام؛ كما طالبت بحذف العقوبات التي نص عليها المشروع في حالة تأخر المؤمن في الأداء.
وينص مشروع القانون على معاقبة كل مؤمن له لم يقم خلال الآجال القانونية بأداء مبالغ الاشتراك للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بغرامة من 200 إلى 2000 درهم عن كل اشتراك لم يقم بدفعه.
من جهة أخرى، طالبت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية باستفادة الأبوين مع أحد أبنائهما المؤمنين، واستثنائهما من أداء واجبات الانخراط.
كما طالبت تعديلات المجموعة النيابية ذاتها بأن تبتدئ مدة الاستفادة من هذا النظام بعد مرور شهر على أداء الاشتراك بدل 3 أشهر.
وكان وزير الصحة والحماية الاجتماعية أكد أن هذا المشروع سيفتح الباب لمغاربة المهجر والأجانب في المغرب للاستفادة من التغطية الصحية، كما سيمكن فئات محددة من المواطنين المغاربة من الاستفادة، كما هو الشأن بالنسبة للأغنياء الذين لا يمارسون أي نشاط مأجور أو غير مأجور.
وجوابا عن أسئلة النواب البرلمانيين قال آيت الطالب: “هناك أشخاص لا يمارسون أي عمل مأجور أو غير مأجور، لكنهم قادرون على الأداء كما هو الشأن بالنسبة للأشخاص الذين حصلوا على أموال بسبب الميراث”، مؤكدا أن الحكومة منحت هؤلاء الأشخاص ومن على شاكلتهم إمكانية الاستفادة من التغطية الصحية.
ولفت وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى أن هذا المشروع يهم حوالي 2 في المائة فقط من الأشخاص الذين سيستفيدون من التغطية الصحية.
ويأتي هذا النص تطبيقا لمقتضيات القانون رقم 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية، كما وقع تغييره وتتميمه، ولاسيما المادة الرابعة منه، التي أحالت على تشريع خاص يحدد القواعد والشروط التي يمكن بموجبها للأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الاستفادة من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.
ويهدف هذا المشروع، حسب الوزير، إلى تحديد القواعد التي يخضع لها نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور.
وأبرز خالد آيت الطالب أن هذا المشروع ينص كذلك على خضوع نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور للقواعد العامة المشتركة بين جميع أنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، المنصوص عليها في القانون رقم 65.00 كمبدأ عام.
كما يحدد المشروع الفئة المؤهلة للاستفادة من هذا النظام في الأشخاص الذين ثبتت قدرتهم على تحمل واجبات الاشتراك وغير الخاضعين لأي نظام آخر للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، مع اعتماد منظومة استهداف المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي الجاري بها العمل كآلية لإثبات القدرة على تحمل واجبات الاشتراك، وإسناد مهمة تدبير هذا النظام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مع تحديد أثر التسجيل ابتداء من فاتح الشهر الموالي للشهر الذي تم فيه تسجيل المؤمن.
وأشار وزير الصحة إلى أن الأشخاص الذين يشملهم هذا المشروع سيستفيدون من التغطية الصحية بعد ثلاثة أشهر من الانخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مبرزا أن مبالغ الاشتراك ستختلف من شخص لآخر، حسب الوضع الاجتماعي، وبناء على ما سيوفره السجل الاجتماعي الموحد من معلومات.
لم تضمنوا ابسط الظروف الصحية حتى لابناء الداخل من يلدون على أبواب المستشفيات ومن يتوظفون قبل مجيء ادوارهم جراء مواعيد طويلة الأمد ومستشفيات لا تتوفر حتى على ابسط الشروط الصحية اما مغاربة الخارج فدول الاستضافة موفرة لهم كل الوسائل لذلك
الأشخاص العاطلون عن العمل منذ عدة أشهر أو سنوات ولم يستفيدوا أبدا من التغطية الصحية من قبل، كيف سيتم التعامل معهم؟
laissez les MRE tranquil on est couvert par plusieurs compagnie d’assurance et par beaucoup d’avantage on a pas besoin de couverture sociale; si vous parvenez à faire ça pour ceux qui sont au maroc ça sera le top.. concentrez vous sur ça car c’est deja un grand chantier et il y en beaucoup qui ont un grand besoin de ça
المواطن خصو ياكل باش يعيش ويبقى واقف على رجليه
مايمكنش يخلص التأمين وييقى بالجوع ….
واعاد يمشي للمستشفى يتدربو فيه ملائكة الرحمة أو منين
هناك موسرون يستغلون التغطية الصحية مجانا لهم عقارات ومحلات تجارية ولايؤدون ضريبة وفلاحة
راقبوا وتاكدوا
تكلفوا فقط بصحة مغاربة الداخل
واخطيونا من المزايدات الفارغة و القوانين التي ليس لها اي فاعلية
انا اعيش في بروكسيل وكل مغربي يعيش في اوربا له تغطية صحية
فاذا وقعت له حادثة مثلا في المغرب، فاتعاضدية او شركة التامين قادرة ان ترسل له طائرة خاصة لاخذه الى بلد اقامته للمعالجة
المهم اذا كنتم تقصدون مغاربة اوربا ، الله يجازيكم بخير تكلفوا لمغاربة الداخل فقط
c est une blague ! il existe des assurances hors Maroc qui dépassent les meilleures mutuelles ici…. je ne vois pas l’ intérêt de ce projet de loi…
المهاجرون لا يريدون التأمين ، لديهم تأمين جيد ، يريدون والديهم وأقاربهم الذين دفنوا هنا أن ينتقلوا إلى وطنهم ،
{{ تعديلات برلمانية تروم تجويد مشروع قانون التغطية الصحية لمغاربة العالم }}
هذة نكتة العام ؟
إكون غير خليتها حتى 1 أبريل
بل يجب اصلاح كل ما يهم الشعب المغربي في الداخل والخارج جميع المؤسسات والجمعيات المدانية والمبدانية التعليم الصحة البنية التحتية والفوقية العدل الكرامة المواصلات الصيدليات سيارات الاسعاف الإعلام وبناء المجتمع المغربي او ما يسمى التنمية البشرية. ..الخ والكل يجب ان يتحمل المسؤوليه وخاصة من هم في المسؤوليه الاداريه و المركزيه. حتى ينتهى تضيع حقوق الناس وتعطيل مصلحة المواطنين والمواطنة والوطن. والسلام على الجميع
عند قراءة العنوان يتخيل للمواطن – القارئ له- ان المنخرطين في محتلف صناديق التامين الصحي يستفيدون بشكل مريح…والحقيقة غير ذلك مع ضرورة الاشارة الى ان الصناديق تطبق قوانينها . المشكلة الكبرى هي في التعريفة المرجعية..تصوروا ملفا للمرض – كمثال فقط – يحمل واجبات الطبيب /150ذ/ واثمنة الدواء المستعمل. قلت كمثال فقط – يحمل مبلغا لا يتعدى 400 د..تم تعويضه باقل من 100 درهم…لا اتحدث عن ملفات تحمل مبلغ 1500 د تعوض باقل من 400 د…هنا لابد من الاشارة الى ضرورة تغيير التعريفة المرجعية وتعويض الادوية بجميع انواعها. للاسف هناك لوائح تحدد الادوية المستعملة في المغرب وكل دواء غير منصوص عليه في اللائحة لا يعوض وهذا امر لا يعرفه الكثير من المنخرطين وانا احدهم لم اعرف بذلك الا مؤخرا….على كل حال الموضوع يحتاج الى مراجعة شاملة وتغيير نصوص مجحفة. وليس الخبر كالعيان.
حتى العقل لا يتقبل ما صرحتم به لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم اهتموا بشعب هذا البلد أما المهاجرون فيتمتعون بأحسن تغطية صحية و أحسن مستشفيات حتى الدواء بالمجان
جل مغاربة العالم لهم تامين صحي في دول الاقامة كما انهم يتوفرون على التامين الصحي في العطل السياحية خارج بلد الاقامة. فلماذا تريد هذه الحكومة فر تامين صحي عليهم وهم غير مقيمين في المغرب. انه ضلم. وقانون جاءر اترك الجالية وشانها فهي ليست بحاجة لتامينكم اهتمو ماعدا بالمواطن المقيم في المغرب
مغاربة العالم لا يحتاجون إلى تغطيتكم الصحية التي لا تسمن و لا تغني من جوع،لا مستشفيات فالمستوى لا خدمات،المرجو التركيز على مغاربة الداخل و توفير احتياجاتهم
Du n’importe quoi, concentrez-vous sur ce pauvre peuple qui vit dans la misère et laissez tranquille nos émigrés qui bénéficient déjà d,’une excellente couverture sociale.
مغاربة العالم. الأداء سيختلف من شخص لآخر عينكم على اليورو وليس التغطية الصحية فمغاربة العالم عندهم التغطية الصحية في بلاد المهجر اما الذين يسكنون في المغرب فلهم التغطية أيضا في بلاد المهجر ارفعوا أيديكم عن جيوبنا
للاسف كل شيء في بلادي معقد….خاصاك تكون قريت ف مدرسة المهندسين باش تفهم قوانين المغرب. اييه يا الأ مي مسكين شحال ايقدك من مشي و اجي على 0. عاشت اوروبا و قوانينها، يتم تمكينك من كل ما تستحق بدون جهد!!!