بدأ حزب العدالة والتنمية بقيادة أمينه العام عبد الإله بنكيران يستعيد شيئا من عافيته وزخمه المفقود بعد السقوط المدوي في انتخابات 2021، التي هوت نتائجها به إلى أسفل الترتيب في المشهد الحزبي بالمغرب، إذ مثل الحضور الكبير في المهرجان الذي نظمه أول أمس الأحد حول إصلاح مدونة الأسرة فرصة لاستعادة ذكرياته في الماضي القريب.
ووفق مصادر من الحزب فإن اللقاء مثل فرصة لاستعادة “حيوية التنظيم ونشاطه في الساحة السياسية بالبلاد”، مؤكدة أن قيادته “بدأت تشعر بارتياح كبير لمستوى الحضور والتفاعل مع التظاهرات والأنشطة المفتوحة التي يؤطرها أمينه العام”.
غير أن هذه الأنشطة على أهميتها مازالت تكشف وتعري واقع “الانقسام” الذي يهيمن على الحزب منذ سنوات، وذلك عقب غياب الكثير من القيادات والوجوه البارزة عن التظاهرة التي احتضنتها العاصمة الاقتصادية للمملكة.
وأكد مصدر قيادي في الحزب لجريدة هسبريس الإلكترونية، مفضلا عدم ذكر اسمه، أن النشاط “لم يعرف حضور عدد من القادة والرموز بسبب خلافات المرحلة السابقة”، معبرا عن أمله في أن “تتم استعادة اللحمة الداخلية وطي الصفحة بشكل نهائي قبل المؤتمر”.
وأضاف المصدر ذاته أن “غياب وزير العدل الأسبق مصطفى الرميد عن التظاهرة التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء يؤكد أن خلافه مع بنكيران مازال مستمرا”، مشددا على أن “هذا الخلاف مؤثر، وفي حال تم تجاوزه بين القياديين سيربح الحزب الكثير، فهذا المشكل هو الأكبر لديه”.
وتأتي هذه الأنباء لتعزز الأخبار التي سبق للجريدة أن نشرتها بخصوص تخطيط القيادات التي ابتعدت عن حزب العدالة والتنمية بسبب عودة عبد الإله بنكيران إلى أمانته العامة، في المؤتمر الاستثنائي الذي جاء بعد انتخابات 2021، للعودة إلى الحزب خلال سنة 2025.
ووفق المعطيات ذاتها فإن القيادات المذكورة بدأت تجري اتصالات مكثفة في ما بينها لترتيب أوراقها وإعادة رصّ صفوفها استعدادا للعودة المحتملة إلى الحزب الذي احتضن مسارها السياسي، وكان عدد منها من صنّاع تاريخه؛ فيما تفضل الإبقاء على الوضع كما هو حتى المؤتمر المقبل.
وفي المقابل يعاتب الكثير من شباب الحزب القيادات التاريخية على “تواريها وصمتها عن التعبير عن مواقفها ومناقشة القضايا والملفات المطروحة التي تهم المجتمع المغربي، سواء في معيشه اليومي أو استقراره الاجتماعي والروحي”.
شعارهم: أينما وجدت الأصوات الانتخابية فتلك قضيتنا
إذا ابتعد هؤلاء عن النساء لن يجدوا فيما سيتحدثون
العدالة و التنمية لم يسقط ولم يفقد زخمه مع بن كيران والحقيقة الكل يعرفها
رغما اختلافنا معهم سياسيا ولكن نحن معهم في حماية مانزل من القران
الباجدة انتهى زمنهم سواء بالمدونة او غيرها .يبحثون عن اي شيء يركبون عليه لكسب الاصوات الانخابية فقط .لكن المغاربة لن يكرروا الخطا مرة ثانية
تعديل مدونة الأسرة ينعش خطاب “البيجيدي” رغم استمرار الخلاف الحزبي.
هذه فرصة عمل للبيجيدي لا غير ….
حتى لو انبعث منادي ينادي من البيجيدي بالجنة لما آمنت به …..
يكفي أنه فتح أبواب جهنم للمجتمع في عهدته ليستمر لهيبها إلى الآن و لو أنه انزاح عن القيادة ..
الوقوف ضد تمرير أجندة مُدمرة الأسرة ليس له علاقة بالبيجيدي. هو وقوف ضد تطبيق سياسات فاشلة تم تطبيقها في الغرب وأدت الى نتائج كارثية لدرجة أن الغرب نفسه يشتكي منها اليوم.
كل مايخالف شرع الله و يهدم الأسرة المغربية فنحن ضده، نحن ضد البيجيدي في تحرير أسعار المحروقات لكن معه فيما جاء في القرآن
قضية مدونة الأسرة هي خط أحمر و الشعب لن يتخلى عن توابته الدينية الإسلامية. ولن نسمح بمدونة غربية
مشكل البيجيدي انه سواء عندما كان في الحكومة او في المعارضة يضيع الوقت في اثارة مواضيع ثانوية بدل الانكباب على مهمته الرئيسة كحزب حاكم اي العمل على ايجاد حلول للمشاكل الحارقة و للمسائل الأساسية للوطن وللمواطن خاصة ما يتعلق بمحاربة البطالة واستقطاب الاستثمارات وانشاء بنيات تحتية واصلاح التعليم والصحة والدفاع عن مصالح الوطن …
بدل ذلك يركز هدا الحزب على مسائل المدونة واركان الاسلام وكأن المجتمع المغربي لا يعرف ما معنى الاسلام وما هي أركانه
كفى من التفاهات الشعب يريد حلول للبطالة وللقدرة الشرائية والسكن والتعليم بدل الخوض في امور لا نسمن ولا تغني من جوع
على الاحزاب السياسية ان تهتم بشؤون المواطنين اليومية. الصراع القائم حول مدونة الاسرة يجب ان لا يغطي على المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المغاربة.والجانب الديني لا يمكنه ان يكون حاضرا الا اذا توفر العيش الكريم للمواطنين. وفي الحقيقة ” العيش الكريم ” اصبح بعيد المتال . وفئة عريضة من المواطنين تبحث فقط عن ابسط الضروريات بعيدا عن ” العيش الكريم “..الغريب ان الاحزاب السياسية وفعاليات اخرى اعطت اهتماما كبيرا لمدونة الاسرة وكان الاشكاليات الدينية المطروحة اذا تمت معالجتها ستنتهي مشاكل المواطنين.وفي جمبع الاحوال مدونة الاسرة تبقى عبارة عن نقطة في بحر.المغاربة الميسورون بقسمون ثروتهم على اولادهم وهم احياء ولا يبالون بمدونة الاسرة فيما يتعلق بالميراث. يقال للاجزاب السياسة هناك ما هو اهم من مدونة الاسرة.
حزب انتهى و لن يعود ابدا ابدا ابدا .رئيسه يتمتع بتقاعد مريح غير مستحق و غير مبرر .و جل اعضائه ربما هم الآخرين يتمتعون بتقاعد الوزراء الله اعلم .كان على بنكيران و وزرائه أن يرفضوا التقاعد و يتشبتون بما قال سيدنا عمر المقولة الشهيرة التي كان يرددها رئيسهم عندما كان في المعارضة
ليعلم الجميع انه لو كان موضوع تعديل المدونة في عهد بن كيران فسيتم تعديلها بهذا أو أكثر
لن ننسى أن في عهدهم تم التطبيع و التقاعد و التعاقد و والمقاصد وو
لا يتقنون اي شيء عدا دغدغة عواطف الناس البسطاء ماديا ومعرفيا.
لا علاقة بين عودةالبيجيدي إلى الساحة السياسية ومدونة الأسرة، البيجيدي انتهى ، المغاربة قالوا كلمتهم في الانتخابات الأخيرة،
تواري القيادات في نظري يعني خيانة للحزب
فلا يوجد اي مبرر لهده القيادات بالتواري والحزب يعيش اصعب فتراته بعد هزيمة الانتخابات
وبالتالي فإظن انه حتى ولو عادت يحب عليها ان تعتدر القواعد
فإن يخسر الحزب امر عادي في السياسة وراينا دلك في اسبانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الاشتراكي عندنا.
الاختلاف والمعارضة ضرورة حتمية
فإن تتوارى الأحزاب والمعارضة والنقابات والصحافة الجادة عن المشهد فامر خطير والطبيعة لا تريد الفراغ
بعض رجال يعتمدون على مرتب زوجاتهم الآن إذا طلقها سيأخذ نصف ثروة زوجته؟
كيف لهذا الشخص بعد أن لفظه الشعب المغربي أن يتكلم باسمه لايتوانى على الركوب على أي مناسبة للرجوع إلى السلطة مرة فلسطين والآن مدونة الأسرة والاخطر من هذا كله تهديد السلم الاجتماعي المغربي بالتهديد للقيام بمسيرة مليونيه نحو العاصمة أكيد إذا طبق تهديده سيجمع المتشردين والمراهقين الأبرياء وذوي السوابق ليعيثوا فسادا في البلاد
فعلا إذا لم تستحيي فافعل ما شئت
نصيحة سير تبرع بمعاشك السمين الذي اقتنصته بدون حق ومن دون أن تساهم فيه ولو بسنتيم واحد
الدفاع عن الدين وعن الشريعة الاسلامية واجب على كل مسلم، رغم اختلافنا مع حزب البيجدي نجد ان بن كيران يقوم بما فرضه الله على كل مسلم، ومن هذه الناحية فهو احسن من اغلبية المحتزبين.
مدونة الاسرة قضية شعب و ليست موضوع للسجال بين اقطاب و اشخاص هناك من اثبتت الايام فشله و هناك من هو غارق في الفساد حتى اخمص قدمية. شعب المغرب شعب عضيم وحر و هو شعب مسلم و لا قيمة لاية مدونة تفرض عليه ما لم تقر بواسطة استفتاء حر ونزيه. الشعب لم يفوض احد للتقرير باسمه و كل الكلمنجية الواردة سجالاتهم لا نثق فيهم حتى لو كان رأيهم مطلبنا.
غياب الكثير من القيادات والوجوه البارزة عن التظاهرة التي احتضنتها العاصمة الاقتصادية مرده السي بن كيران هو أن العديد منهم مشغولون بمشاريعهم العقارية من بيع وشراء ويبحثون عن المزيد من الأراضي لإنجاز مشاريع أخرى. هم يحلمون بالعودة في انتخابات 2025 ولكن سيخيب أملهم كما حصل مع أسلافهم الاشتراكيين.
شخصيا لا انتمي لأي حزب و بغض النظر عن الرجل أو الحزب فأنا أقول لا للمساس بالدين في مدونة الأسرة و التي تتوافق مع مواقف السيد بنكيران و مع مواقف كل المغاربة الأحرار.
موقف البيجيدي هو موقف كافة الشعب المغربي المسلم
،،،،لن احرم ما احل الله ولن احلل ما حرم الله،، جلالة الملك محمد السادس
نحن شعب مسلم نريد أن يطبق شرع لكي لا تدمر الاسر ، لقد اعطيت للمرأة حقوق كثير جعلت الأسرة تدمر ورفعت نسب الطلاق والعزروف عن الزواج
الشعب المغربي كله ضد إستيراد القوانين الغربية المسيحية وتطبيقها علينا ومن أراد ذالك فليغيرالدستور أولا إن إستطاع
الهجوم على مدونة الأسرة المغربية مطلب كل مغربي عاقل و ليس مطلب حزب العدالة والتنمية فقط.
أغلب الأحزاب اليسارية أثبتت أنها في واد و الشعب في واد ٱخر كما أثبتت بالملموس أنها تخدم أجندات خارجية فقط و تركب على هموم الشعب لتحقيق مٱربها فقط.
حتى نكون اكثر واقعية ولا يستحمرنا كشعب أي حزب تقليدي،حزب البيجيدي فقد بوصلة القضية الفلسطينية كونه هو من وقع على التطبيع مع دولة اسرائيل،الان يريد ركوب موجة مدونة الأسرة علما ان حزبهم لو كان يقود او يشارك في الحكومة الحالية لفعل اكثر ما هو موجود،نعلم جيدا ان هذا الحزب يعمل بشعار أنا والطوفان من بعدي،يعني انه كحزب يفعل أي شيء فقط ان تبقى قيادته على رأس الغنائم،فحزبهم اشبه بأولئك الذين شاركوا مع الرسول ص في الحروب فقط من أجل الغنائم ولا يهمهم لا نشر الإسلام ولا أي شيء.المدونة الجديدة ليست فقط جاءت من أجل الزواج و النكاح،لكن اعطت للمرأة الحق في اخد حقها من الميراث رغم تكالب الذكور عليها،وهذا لم يذكره حزب البيجيدي كنقطة ايجابية لصالح المرأة المغربية
هؤلاء أقلية اخوانية
الشعب المغربي مع الدولة في كل ما تقرره .
نحن مسلمون فدستورنا القرآن و السنة. نحن ندافع عن ديننا و ليس على الاحزاب