1)
الفتوى التي أصدرها عبد الباري الزمزمي مؤخرا، والتي يدعو فيها إلى منع تعدّد الزوجات، في ظل استحالة الوفاء بشرط العدل بينهنّ، ستحظى ولاشكّ باستحسان كبير من لدن أغلبية المغربيات، إن لم أقل كلهن، ما دام أن الأصل في الزواج هو أن يتزوج الرجل بامرأة واحدة. وبعيدا عن فتوى الزمزمي، أستطيع أن أقول بأن مشكلتنا المزمنة نحن الرجال، هي أننا عندما نتحدث عن الزواج غالبا ما نعمد إلى إلغاء الطرف الآخر في العلاقة الزوجية (الزوجة). عندما يقول أحدنا مثلا، بأنّ من حقه أن يتزوج بأكثر من امرأة، فلا أحد يملك أن يقول له إلا أنه على حق حقيق، هذا إذا عالجْنا القضية من زاوية دينية محضة، ما دام أن شرع الله تعالى يكفل له، بشروط، الزواج بامرأتين وثلاث ورُباع، ولا أحد يستطيع أن ينازعه في هذا الحق المشروع، ولكننا عندما نعالج القضية من زاوية إنسانية، والدين كما نعلم هو المعاملة، فلا بدّ أن كل واحد منا سيقتنع بأن عيبنا الكبير نحن الرجال، هو أننا عندما نتحدث عن هذه القضايا المهمة، نتصرف بمنتهى الأنانية!
2)
إذا كانت حجّة من يرغب في الزواج بأكثر من امرأة، تكمن في كونه يرغب في تلبية رغباته وغرائزه الجامحة، خصوصا وأن هناك رجالا يقولون بأنهم قادرون على إشباع أكثر من امرأة دفعة واحدة، ولن يواجهوا أي مشكل من هذه الناحية، ففي الجهة المقابلة توجد نسوة لديهن بدورهنّ رغبات وغرائز جامحة، ويستطعن إشباع عشرة رجال دفعة واحدة، أو أكثر! ولا شك أن كل واحد منا سمع أو قرأ أكثر من مرّة عن النساء الشبقيات، اللواتي لا يملن من ممارسة الجنس، فماذا سيفعل أي رجل لو تزوج بأربع نساء من هذا النوع، أو ثلاث أو حتى اثنتين؟ من المؤكد أن فحولته وقوته الجنسية وعنفوانه لن تساعده جميعها على الصمود كثيرا، وسيرفع الراية البيضاء بعد ليال معدودات!
3)
من منا أيضا، لم يسمع أكثر من مرة كلاما شعبيا يتمّ ترديده عندنا من طرف الرجال، لا أتفق معه شخصيا، ما دام أنه غير مثبت علميا، يقول بأن شهوة المرأة تضاعف شهوة الرجل تسع مرات، وأن للمرأة تسعا وتسعين شهوة فيما الرجل لا يملك غير شهوة واحدة. هذا الكلام غير منطقي وغير علمي وغير مقبول أيضا، لكننا نلجأ إليه عندما نتحدث عن الخيانة الزوجية، لكي نمهّد الطريق لأنفسنا، نحن الذكور، بنزع التهمة عن رقابنا، وإلقائها على رقاب النساء، “صاحبات الشهوة التي تضاعف شهوة الرجل تسع مرات”، ونتهمهن بأنهن السبب في الخيانة الزوجية، لكننا عندما نبحث عن مصلحتنا، نقول بأن الرجل يتمتع بقوة جنسية أكبر، ونأخذ كل هذه الشهوات الكثيرة التي ندّعي بأن المرأة تتمتع بها، ونضربها في صفر كبير، خِدْمة لمصلحة “بوركابي”!
4)
إذا كان الرجال الراغبون في الزواج بأكثر من امرأة، يدّعون بأنهم يقاومون الإثارة في كل مكان، ويقاومون العيون المزينة بالكحل، والوجوه الطافحة بالجمال، والابتسامات الساحرة، والقدود الممشوقة، والشعور الناعمة، ومناظر الأثداء المنتصبة، في مقرات العمل وفي الأسواق والمتاجر وداخل سيارات الأجرة والقطار والحافلات وفي كل مكان، ويقولون بأن الحل هو اللجوء إلى التعدد من أجل السيطرة على أنفسهم، وكبح شهواتهم المنفلتة، وأنهم لا يستطيعون “أكل نفس اللحم الذي يأكلونه كل ليلة”، ففي المقابل يجب أن نقرّ بأنه توجد نساء كثيرات يقاومن بدورهن عيونا ذكورية تشعّ حيوية وفحولة ورجولة وقوة، وأجسادا بمناكب عريضة وصدورا تكسوها خشونة الرجولة، ووجوها بتفاصيل ذكورية بارزة، وقامات فارعة، وكلام رخيم يزلزل كيان الإناث كما فعلت القنبلة الذرية بهيروشيما وناكازاكي!
5)
لا أعرف لماذا نصرّ نحن الرجال على إلغاء أحاسيس ومشاعر المرأة بهذا الشكل الغريب. إذا كنا نقاوم كل هذه الإغراءات في الشارع والمتاجر والمكاتب والأعراس والحفلات…”، فالنساء أيضا يقاومْن هذه الإغراءات بنفس القوة التي نقاومها بها نحن، ولكي أقدم دليلا على كلامي، يكفي أن أذكر بأن بيوتا عربية عديدة خربتْ قبل شهور بعدما آلتْ علاقات زوجية إلى الطلاق، بسبب وسامة الممثل التركي “مهنّد”، التي تشعّ من شاشات البلازما في الصالونات، ولنا أن تتصور ماذا سيحدث لو أن أي سيدة من هؤلاء السيدات اللواتي تطلقن من أزواجهن بسبب وسامة الممثلين الأتراك، التقت، في الشارع أو في حفلة أو متجر أو فندق مع “مهنّد” وجها لوجه!
6)
الرغبة الجنسية إذن مشتركة بين الجنسين، والحياة الجنسية اليوم صار من اللازم علينا أن نعالج مشاكلها بشكل علمي، بعدما صار لها تخصص طبي خاص بها، اسمه علم “السيكسولوجيا”، عوض اللجوء إلى تراث أجدادنا رحمة الله عليهم. عندما نقول مثلا، بأنه في “أيام زمان، كان من المفخرة للرجل أن يقول بأنه ذو شهوة قوية، وسريع الإثارة”، فسرعة الإثارة هذه صارت اليوم مشكلة عويصة، بعدما اكتشف الناس من خلال الطب أنها بمثابة خلل وظيفي اختار له الأطباء المختصون اسم سرعة القذف، التي تجعل حياة الزوج، وزوجته بالخصوص، جحيما لا يطاق، ويبحث لها الذين يعانون منها في عيادات المختصين عن العلاج بالفتيلة والقنديل، أضفْ إلى ذلك أنه في ذلك “الزمن الجميل” لم يكن مسموحا للنساء بالحديث عن حياتهن الجنسية جهارا، لذلك فحتى لو لم تكن الزوجة راضية عن حياتها الجنسية تدّعي العكس، إرضاء لـ”بوركابي”!
7)
اليوم صرنا نعرف، بفضل الدراسات الطبية أن كثيرا من النساء لسن راضيات عن حياتهن الجنسية، لذلك لا يجب علينا نحن الذكور أن نتصرف كديكتاتوريين في علاقاتنا مع زوجاتنا، خصوصا ونحن نعيش في عصر زوال الديكتاتوريات!
ما يجعل الرجال يتصرفون بديكتاتورية في حياتهم الجنسية مع زوجاتهم، هو أنهم يعتقدون أن الرجل يتميز بالثبات الهرموني، وبانعدام سن اليأس، (الذي بالمناسبة يفضل الأطباء تسميته بسنّ انقطاع الطمث وليس بهذا الاسم البشع)، وهذا غير صحيح، لأن الدورة الهرمونية للرجل أيضا، حسب دراسات طبية، تبدأ في الاهتزاز ما بين سنّ الخامسة والأربعين والستّين، بل إن هرمون “التيستوستيرون” يشرع انطلاقا من سنّ الثلاثين في الانخفاض شيئا فشيئا، إلى أن تختفي جذوة الشهوة الجنسية تماما، لدرجة أن معظم الرجال بعد سن الثمانين ينخفض عندهم الهرمون الذكري إلى نفس نسبة ما قبل البلوغ، أي أن الرغبة الجنسية تصبح عندهم، كما كتب الدكتور المصري خالد منتصر، بنفس قوة الرغبة الجنسية عند طفل صغير! لكن الرجل لا يريد أن يعترف بهذه الحقيقة، حفاظا على رجولته من الاهتزاز!
8)
كل هذا يفرض علينا أن نقول بأن مسألة التعدّد يجب أن تؤخذ من زوايا متعددة، أهمّها الإصغاء إلى الطرف الآخر عوض التصرف بأنانية محضة، هذا من الناحية الإنسانية، أما من الناحية الدينية، فصحيح أن الله تبارك وتعالى أباح للرجل أن يتزوج بأربع نساء: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامي فانكحوا ما طاب لكم من النساء وثلاث ورباع…) ولكنه جلّ وعلا، قيّد التعدّد بشروط، على رأسها العدل، الذي يستحيل أن يتحلى به رجل في بيت يسود فيه التعدد، لأن الله لم يجعل لرجل قلبين في جوفه، (وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه). لذلك يقول الله تعالى: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم)، ويقول بعد الآية التي شرع فيها التعدد: (فإن حفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم، ذلك أدنى ألا تعولوا). وهذا يقتضي منا نحن الرجال، أن نقرأ آية التعدّد التي وردت في القرآن الكريم حتى النهاية، عوض أن نتوقف عند حدود الشق الذي يروق لنا من الآية ونتوقف، إرضاء لأنانيتنا المزمنة!
التعدد كله خير لمن كان يؤمن بالله و اليوم الاخر.
ليس كلنا يفكر متلك يا اخا العرب. انت اللدي لم تقرأ الاية كاملة، قال تعالى"فلا تميلوا كل الميل فتدروها كالمعلقة". ادا المنهي عنه هو "كل الميل" و بعضه يجوز لاننا لا نملك قلوبنا. وكان عيه الصلاة و السلام يقول "الهم هدا قسمي في ما املك فلا تلمني في ما تملك ولا املك.
والله اعلى و اعلم
لماذا هذه النظرة حول تعدد الزوجات ؟ ولماذا يتم تفسيرها على أنها من أجل الرغبات الجنسية فقط ؟
سواء كانت واحدة أو كن أربع، الزوجة ليست لإشباع الرغبات، بل هناك تعايش وتفاهم بين الأفراد، ومعاشرة.
لقد أعجبتني تسميتك للرجل الذي ينتمي إلى ذلك العالم الذي يلخص وجوده وتعامله مع الجنس الآخر في كونه ذكرا ب" بوركابي " ، ولقد صادفتني هذه التسمية الكاريكاتورية في مدونتك أكثر من مرة وأنت تسخر من الثقافة الذكورية الجاهلية الموجودة في مجتمعنا … أتمنى أخي محمد أن نقرأ لك سلسلة من المقالات تسلط فيها الضوء على شخصية " بوركابي " هذه التي يسبب وجودها في المجتمعات العربية الكثييييييييير من الأذى للمرأة ، بل إن أذاها يطال الرجال أيضا بمن فيهم صاحبها !!! ولك مني دائم الحب والاحترام أخي محمد .
الله المستعان .كثرت الرويبضات اصبح الرعاع الجهل الهمج يخوضون في امور لايفقهون فيها درة خردل .ولله المشتكى .إتقوا الله وتفقهوا في دين الله قبل ان تطلقوا العنان لثرهاتكم وتفسدوا الحرث والنسل وتجروا على انفسكم الخزي في الد نيا والاخرة. إعلم هداك الله ايها المتمنطق ان الاصل في الزواج هو التعدد وليس واحدة ؟؟؟؟ فعليك بالعلم قبل ان تهرف بما لاتعرف ؟؟ اما المدعو الزمزمي فإن الاسلام منه براء انه اجهل من ….اهله
يا رب لا تعمينا بصيرة..
سبحان الله.. أطلب من الأخ كاتب المقال أن يعيد قراءة فقرته الأخيرة حتى ترى أنه وقع في ما يحذر منه الرجال الأنانيين كما يصفهم. أنت يا أخي تذم بتر الآية ولكنك قمت بالبتر لما رأيت البتر يخدم هواك لا عقلك فأفق.
أتمنى ألا يعلق على هذا المقال الرجال فقط بل النساء أيضا خصوصا اللواتي استوعبن بعد وقت طويل أن التعدد في صالح المرأة أكثر مما هو في صالح الرجل!
انصحك بفحص نفسك قبل فوات الاوان .مااظنك الامصاب بعدوى كيفيكيف .الحمد لله الدي عفانا بما إبتلى به غيرنا
تعدد الزوجات هو الحل الوحيد للعنوسة القاتلة في صفوف النساء باتفاق الشعب المغربي
سبحان ربي بدأ الدين غريبا وسيعود غريبا كما بدأ أتمنى من الله في يوم من الايام ان يطل علينا شخص بمقال ينصر فيه دين الله تعالى ولا يتهكم كتهكم صاحب المقال ونظرته القصيرة الى التعدد المحصورة في الجنس وهل التعدد يقتصر على الجنس فقط ..؟؟؟؟
لو علم الناس ماهو مفهوم العدل الذي أمر الله تعالى به وفهمت العدل المطلوب من الرجل اما زوجاته لما ضايقها منهج الله القويم سواء كانو رجالا ونساء ولكن كل من أراد ان يقدح في قضية التعدد أتاها من باب ولن تستطيعو أن تعدلو!!! هل تتوقعون أن يكلف الله عباده مالا يطيقون وبالتالي يشرع لهم مالا يستطيعون ؟؟؟
كانت الرجال تجد المشاكل في هذا الباب مع النساء.. الان أصبحنا نجده حتى مع الذكور وللاسف
يبدو أن أخانا لا يعرف بئن تعدد الزوجات الهدف منه ليس فقط إشباع الغريزة و الرغبة الجنسية لدى الرجل بل الهدف منه أبعد من دلك فبلإضافة إلى الشهوة هناك العامل الإجتماعي فهناك حقائق و دراسات تقول بأن عدد النساء في العالم ضعف الرجال أضعاف مضاعفة ففي دراسة ألمانية وجدو أنه في المستقبل سيكون لكل رجل تلاتين إمرأة (إوا 29 تبقى بايرة أسي محمد ياك !! )أضف إلى معلوماتك أن هناك بعض علماءالنفس الغربيين يرى أن الميل إلى التعدد فطري عند الرجل، وهناك دراسة أمريكية حديثة تقول: إن السائد لدى علماء النفس والاجتماع الغربيين هو أن الرجل يميل تكوينيا إلى تعدد الزوجات، ونظام "الزوجة الواحدة" يتعارض مع طبيعته التكوينية، فقد اندلعت في المحافل العلمية الأمريكية أخيرا سجالات حامية حول ما إذا كانت الغيرة والعشق والجاذبية الجنسية سمات موجودة أساسا داخل المخ البشري أم أنها نتاج للثقافة والتربية. فمن خلال مقالك يتضح ضيق الرؤية لديك أيها الأخ…يتبع
… تتمة للملاحضة فقط فنسبة تعدد الزوجات قليلة جدا في مجتمعاتنا لا تتعدى % 2 أو حتى % 4 على أقصى تقدير هدا ادا تجاهلنا أن هناك عزوف خطير عن الزواج أشريف (و زاير راك وليتي غير تتخرف هاد المواضيع أكل عنها الدهر و شرب خصك تزيد تقرى شويش) للتصحيح فقط جاء ذكر التعدد في القرأن في سورة النساء فقال تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا [النساء:3] والله المستعان والسلام عليكم .
الى السيد محمد الراجي هل تعلم بان الله أعلم بخلقه؟هل تعلم بان التعدد هو في الأصل علاج لمعضلة أكثر منه لمبرارتك؟هل تعلم نسبة التعدد في العالم الاسلامي؟هل تعلم ان نساء الكويت يطالبن بالتعدد الآن خوفا على انفسهم من الفتنة؟هل تعلم مصير الفتيات بدون تعدد؟هل تعلم أن المرأة تفضل أن يخونها زوجها على أن يتزوج عليها؟هت تعلم أن من يرفض التعدد يريد يشيع الفاحشة المنتشرة اصلا؟
اولا انا لا اريد ان أعدد ليس من راي شخصي وانما انا سعيد هكذا لكن انا مع التعدد لانه ليس حرام ومثبتة عن الرسول ص والصحاب وهو من الدين إذن لا مشكلة لدي لان منطلقي الاول من الدين وليس من راي شخصي ولا من نضر الغرب لنا نحن المتخلفين اما ما ذهب اليه الكاتب ان نضرتنا الى العلاقة الجنسية مع الزوجات تطبعها الأنانية وانه يجب التوافق بين الطرفين قبل كل عملية فهذا كلام غير واقعي وهو سبب خيانة الأزواج ومن هو ليس بخائن فعينه زائغة فمعروف علميا يامن يريد المعلومات الغربية -العلمية- ليصدق ان المرأة متأخرة في رغبتها الجنسية عن الرجل وبمراحل بينما الرجل مستعد للجنس كل وقت إذن نبهدله ونتركه تآلفا تافها يتصيد فتحات ونتوءات المارة من النساء في المقاهي ثم يعود ليلا أملا ان تتكرم الزوجة وتبادله ما تخيله انفا . كونوا واقعيين لترتاحوا
وا سي الفاهيم
"ما دام أن شرع الله تعالى يكفل له، بشروط، الزواج بامرأتين وثلاث ورُباع، ولا أحد يستطيع أن ينازعه في هذا الحق المشروع، ولكننا عندما نعالج القضية من زاوية إنسانية، والدين كما نعلم هو المعاملة"
كون غير كملتي الاية كون ما كتبتيش هدا المقال:
"فقال تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا [النساء:3]
" ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل "
ما جعل الله لأحد من البشر من قلبين في صدره, وما جعل زوجاتكم اللاتي تظاهرون منهن (في الحرمة) كحرمة أمهاتكم (والظهار أن يقول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي, وقد كان هذا طلاقا في الجاهلية, فبين الله أن الزوجة لا تصير أما بحال) وما جعل الله الأولاد المتبنين أبناء في الشرع, بل إن الظهار والتبني لا حقيقة لهما في التحريم الأبدي, فلا تكون الزوجة المظاهر منها كالأم في الحرمة, ولا يثبت النسب بالتبني من قول الشخص للذعي؟ هذا ابني, فهو كلام بالفم لا حقيقة له, ولا يعتد به, والله سبحانه يقول الحق ويبين لعباده سبيله, ويرشدهم إلى طريق الرشاد.
Source Site islamway
نعم صدق صاحب التعليق رقم 5 في حديثه عن الرويبضة ، قال علي رضى الله عنه : الناس ثلاث فعالم رباني ، و متعلم على سبيل نجاة ، و همج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل صائح . وهؤلاء الرويبضة نجدهم ينعقون فقط في أمور الشريعة ، حبذا الرويبضة تكلموا يتكلمون لنا عن موضوع طبي صرف ، أو في مجال الفيزياء ، أو لعله يفيدنا علما في علم الإحياء ، أو في علم الفلك ، أو في ميكانيكا السيارات … ، لكنهم لن يستيعوا الخوض في ما لا علم لهم به كي لا يفتضح أمرهم أما أهل ذلك الفن ، ثم إنهم يقدمون على جبل علمي أفنى العلماء فيه حياتهم و لم يجاوزا الساحل منه و لا زالت المباحث الفكرية الإيجابية تروي غليل المحبين ، فينعقون فيه بالجهل . و قد أتى من خط الكلمات فوق بقلمه على نص ثابت قطعي صالح لكل زمان و مكان كبيقة نصوص الشريعة المطهرة وخاض فيه بالجهل المركب ، فالجاهل إذا سئل يجيب : لا أدري ، أما الرويبضة فإنهم يجيبون بالجهل ، صبية تنقصهم التربية ، لا العلمية فهم أبعد من التعلم و أهله ، بل تربية أخلاقية سلوكية ، قال الشاعر قديما : ملأى السنابل تنحني بتواضع ** و الفرارغات رؤوسهن شوامخ .
toujours quand on est loin de l islam on commet des fautes graves.on accuse une partie pour liberer l autre partie.ou pour se montrer qu on est savant et on peut traiter toute situation situation.si on revient a l epoque de omar ben khattab on trouve qu une femme pour accuser son mari de faiblesse elle a dit mon mari(sawwam kawwam) omar a dit tres bien mais ali ben abi taleb lui a tiré l intention que la dite femme plaint son mari de la negligence.ce que je veux par cela que les vrais musulmans ont toujours honte a de pareille chose.mais nous a cette epoque on est scientifique on est savant donc on peut etaler notre vie intime familiale et.et etcl islam nous conseille de prendre toujours les biais authentiques afin de resoudre les problemes dans un cadre du respet et la dignité a tous fort ou faible.et le divorce reste toujours la derniere solution pour qui que se soit apres avoir essayé toutes les tentations pour la reconciliation la vie maritale se base sur -al hayae- please
فهاذ العصر كن متأكدا آسي الراجي باللي الفحولا بالمعن الصحيح تقاداو ومابقاوش الا القلة القليلة في بعض الارياف والبوادي.
واش اللي مكايشباعش نعاس وماكابرش بحليب البزولة كترجى منو الفحولة ؟؟
واش اللي مهلوك بتمارة من أصبح ولله الحمد حتى لغروب شمس الاصيل كترجى فيه الفحولة ؟؟
واش اللي هالكاه فاتورة الما والضو ومول الكرا فراس الشهرغادي يكون فحل ؟؟
آرا لينا ذوك زويزوات ديال المرفحين فين عمرك شفتي شي واحد بورجوازي هز حتى صوتو على لالاه ؟؟ مازال خصو غي المرا الثانية ؟؟
الناس كتدوي على شي حاجة يكون وراها النفع والفايدة وشيوخنا مازال حارفا ليهوم غير بين الفار والغار ؟؟
الراجي ما حدك مازال ما مزوج خلي عليك هاد المواضيع
هاد الشي كبير عليك و ما غاتعرفش فيه
حنا لي مزوجين مني كانقراو هاد الشي ديالك
بحال الأمي يتحدث في علم الفلك
ا قول هلا رحمتم الرجل المسكين الدي يملك زوجة واحدة ادا حاضت حاض معها وادا نفست نفس معها …… ومنهم من تكره الوطء في الحمل وادا كانت عقيم ألا يحق له في الدرية مع ابقائها على دمته صيانة لها
التعدد هل هو حق للرجال أم للنساء؟ من المستفيد من التعدد؟ ومن له الحق أن يعدد؟ لا شك أن في دولة الإسلام التي تحترم رعايها وتسهر على نشر العفاف بينهم، وتعرف يقينا أن لكل امرأة حق في أن تجد رجلا وتتزوج، ولا تعيش عنوسة قاهرة تضطرها لبيع عرضها لفساق الآفاق، في دوبة كهذه يعتبر العرض رأسمالها لا شك أن التعدد عندها هو حل لمشاكل اجتماعية هي بمثابة قنابل قد تؤدي إلى تدمير الأسرة، أما المجتمعات الشهوانية الأنانية والعنصرية التي تقدس راحة الفرد ولو على حساب المجتمع فلا مجال للتعدد، ممكن تتسامح مع الخيانة والانحلال والتفسخ، لأنها تنظر للمرأة على أنها متاع في النهاية، وهي غير معنية بمشكلة العنوسة التي تغرق فيها الأسر، لأن العنوسة لا تعنيها في شيء ما دام أنها فتحت الباب على مصراعية لكل فتاة أن تبتذل نفسها وتعرض جسدها لطلاب الشهوة سواء في الداخل أو أرسال الفساق الوافدين من الخارج، ولا غرابة إذا رأيت مثل هؤلاء المعوجين فكريا لا تتحرك فيهم قطرة غيرة أمام السيل العرمرم من الأعراض المنتهكة وتراهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها حقدا على فتاة خافت على نفسها ورضيت بالعفاف ولو بمشاركة أختها، نعم فهم بحقدون
نحن نعيش والله زمن الرويبضات.هذا الكاتب يتحدث في امر لو كان في زمن عمر لجمع له اهل بدر كلهم.فهم غير سوي استنباط معوج.كل هذا ناجم عن جهل بالعلم الشرعي.بل جهل بالدين ولا حول ولا قوة الا بالله.
أصبح التعدد في وقتنا الحاضر ملحا أكثر من أي وقت مضى،لماذا نتهرب من الواقع،صار بناتنا يتخطين الثلاثين والأربعين ومنهن من هي مقبلة على الخمسين ولا زواج.أي حل ننتظر أن تأتي مخلوقات من الفضاء وتحل لنا هذه الأزمة؟ ماذا سنخسر لو طبقنا شرع الله وسمحنا لمن يستطيع الزواج بامرأة ثانيةأن يفعل شريطة أن يدلي بما يؤيد كلامه. وإذا كان التعدد محظورا في مدونة الأسرة الجديدة أو شبه محظور فإن الضرورات تبيح المحظورات ولايمكن أن نتقي الكارثة ونخفف من استفحال العنوسة داخل مجتمعنا إلا بإقرار التعدد الذي هو رحمة من الله سواء للمرأة أو للرجل.
سلام
تعليقا على ما قيل في تعدد الزوجات أود أن أدلي بملاحظة قصيرة.
إن الموضوع قد استهلك استهلاكا و جب معه تغيير طريقة التعاطي معه بحيث لايصبح موضوعا للقذح و الذم و قول ماتصادف من أفكار خاطئة جملة و تفصيلا.
الكلام عن التعدد يستدعي الكلام عن تعدد الخليلات و العشيقات و الصديقات و زنا المحارم و تعدد الطلاق و هوات مصاحبة الأخدان.
لايحق لأي كان أن يفتي بما يعارض ماجاء في القرآن و السنة مهما على شأنه و علمه فأصل علمه يأتي من السنة و القرآن أساسا فإن تعارض فلا أساس لفتواه
من يركز على العدل في دعواه لإلغاء ما أحل الله فأنا أتحداه أن يعدل مع نفسه ناهيك عن التباكي من أجل العدل مع الزوجة
منع تعدد الزوجات يهدد بالأساس المرأة العانس و المريضة و الفقيرة و الذميمة و المطلقة و الأرملة إلخ
فاتقوا الله و اعلموا أن الدين كله جزء لايتجزأ
لا أدري لماذا كلما ذكرالتعدد إلا وأثير موضوع الجنس ٠وكأن العلاقة بين الزوجين منحصرة فيه قال تعالى ًومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة ورحمةًًً ً فالزواج سكينة و مودة و رحمة.أما قولك من ًالناحية الإنسانية ً فالإسلام كله رحمة و إنسانية ،وإذا لم نلمس ذلك فلقصر فهمنا وعلينا أن نتهم عقولنا قال تعالىً ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبيرً ولعل تزايد نسبة العنوسة لخير دليل على أن الرحمة في التعدد مع مراعاة شروطه. لكني فوجئت بكلامك المشين لما قلت ًأنهم غير مستعدين لأكل اللحم الذي يأكلونه كل يمً فأنت تدعي أنك تدافع عن المرأة بيد أنك حولتها إلى وجبة أو شيئ و الحال أنها إنسان ذو إحساس قال تعالىًو لقد كرمنا بني آدمً
الى صاحب المقال لما امر الله سبحانه بالتعدد هل كان غافلا حاشا لله .لكنه اعلم منك ومن امثال هؤلاء بحكم التعدد .
فالتعدد له شروط واضحة واهداف كثيرة ليس فقط اشباع الرغبة الجنسية.
المهم من خلال مقالك كانك تدعو الزوجات الى التعدد والفاحشة فاللهم ان هذا منكر.وهل جميع اوضاعنا ممتازة حتى شرعت في الخوض في مثل التعدد’???
ننتظر منك مقالات عن الاوضاع الراهنة الشفرة ، الكحوليات ، اسعار المواد ، المواطن ……
من هب و دب أصبح يكتب للأ سف عناوين و مقالات عشوائية , أتمنى من هسبرس ان تقوم بعملية انتقاء للمواضيع المقترحة حتى تكون هادفة تخاطب العقول النيرة " ماشي سواقية "
لقد زعمت أيها الكاتب قبل أيام قليلة أنك (( مسلم، والله شهيد )) هكذا عنونت مقالة رددت فيها على الأخت مايسة الناجي .
ودعني أقل لك وبكل صراحة إن إنكارك لفضيلة التعدد، ووقوفك إلى جنب من يحارب هذه الشرعة من بني علمان يناقض زعمك بأنك مسلم، وأن الله شهيد على إسلامك، بل أقول: (( والله يشهد إن المنافقين لكاذبون)) .
————-
إن من أبجديات الاسلام أيها الكويتب المتعالي : الإذعان لما فرضه الله وسنه رسوله (ص)، وقد قال الله تعالى: (( فلا وربك لا يومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ))
وقال سبحانه: (( وما كان لمومن ولا مونة اذا قضى الله ورسوله امرا ان تكون لهم الخيرة من أمرهم ))
هذا هو الإسلام الحق، أما ان تدعي بأنك مسلم منقاد لأمر الله وأمر رسوله ، ثم تنقض شرائع الإسلام عروة عروة فهذا عين الكذب وعين النفاق.
—————-
ويجب ان تعلم أن فتوى الزمزمي لا عبرة بها في ميزان الشرع، لأنها مصادمة لإجماع الأمة وقطعيات الملة، وليس كلما أفتى رويبضة تافه بشيء وجب على الأمة قبوله، فالإسلام ليس هو دين الرهبان والأحبار والقساوسة، بل هو دين لله وحده .
السي الراجي الظاهر انك تقرأ القرءانو تختم في الشهر مرة و لا يتعدى حنجرتك انصحك ان تجدد ايمانك و ان تقرأ تفسير الصحابة للقراء او تذهب و تسأل فقيه زاويتك
التعدد حلال بشرط عدم الميل ، فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة ، أما العدل سببا للإلغاء التعدد ولن تستطيعوا أن تعدلوا ولو حرصتم ومع ذلك كان التعدد أيام الرسول الكريم والصحابة الكرام ولغاية الإستقلال حيث منع التعدد بسبب اتباع فرنسا ولكن لم نتبعها في الحرية والدمقراطية اتبعناها فقط في الشذوذ وتحريم التعدد وتشجيع العهارة
لا أدري لماذا كلما ذكرالتعدد إلا وأثير موضوع الجنس ٠وكأن العلاقة بين الزوجين منحصرة فيه قال تعالى ًومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة ورحمةًًً ً فالزواج سكينة و مودة و رحمة.أما قولك من ًالناحية الإنسانية ً فالإسلام كله رحمة و إنسانية ،وإذا لم نلمس ذلك فلقصر فهمنا وعلينا أن نتهم عقولنا قال تعالىً ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبيرً ولعل تزايد نسبة العنوسة لخير دليل على أن الرحمة في التعدد مع مراعاة شروطه. لكني فوجئت بكلامك المشين لما قلت ًأنهم غير مستعدين لأكل اللحم الذي يأكلونه كل يمً فأنت تدعي أنك تدافع عن المرأة بيد أنك حولتها إلى وجبة أو شيئ و الحال أنها إنسان ذو إحساس قال تعالىًو لقد كرمنا بني آدمً
salam walikoum
franchement tu sautes de coq à l'âne car la polygamie est un droit conditionné en islam cad si on se marie avec plus d'une femme, il faut veiller à être juste entre elles sans parler des avantages de la polygamie, mais tu dois t'instruire dans la religion avant de dire n'importe quoi. tu es trés influencé par l'ideologie occidentaliste qui vise à vider la religion musulmane de son sens universel et misericordieux .
evites d'ecrire dans ces sujets parce que tu n'as ni le niveau intellectuel et ni la connaissance suffisante pour juger.
الطريق إلى آستدرار رضى الغرب و تجييش العوام يمر دائما من هنا…
كسر ما يسمونه تابوهات و مهاجمة الدين بظاهر من العقلانية و المنطق الذي يستغفل الرعاع و الغوغاء
كم تبدو نشوان طربا في صورتك هذه … كيف لا و قد نلت الرضى و حظيت بسكن من الدرجة السابعة في حي هامشي في بلاد الأسياد
إسمك الراجي فليكن رجاؤك فيما عند الله فهو خير و أبقى من فيزا و شهرة و بعض الأوروات…
au moins il ya quelqu'un qui est contre la polygamie.un homme?! bravo akh RAJI
أني أتساؤل هل كاتب المقال رجل أو إمرأة لأ ن الرجال يتزوجون النساء ليس فقط من أجل المتعة بل لأسباب كثيزة منها مثلا هروبا من كلامها-الـنكير-.
كما أن تعدد الزوجات في صالح النساء لكي لاتصبحن غانسات و تكثر العاهرات …
اخي كاتب هاته السطور ، اني ادعوك الى ان تستغفر ربك مما خضت فيه بدون علم ، حيث وباتفاق العلماء واولي الامر ليس لامثالك ان تحرف شرع الله وتزيحه عن طريق السوي الذي لم يجئ الا بما فيه صلاح الدين والدنيا ، وانت اخي الكريم حاولت من خلال مقالك التودد لدعاة الفاحشة والزنى وتحريم ما احل الله واستحلال ما حرم ، وان اتجهت الى هدفك بالمداهنة والاستشهاد بايات من القران الكريم وظفتها على ما يحلو لك فقدمت واخرت …. ، لهذا اناشدك اخي ان تراجع دروسك في هذا الشان وان تتاسى برسولنا الكريم حتى تعرف ان التعدد لم يكن دائما من اجل شبق جنسي عابر او مصلحة دنيوية صرفة انما هو دمج بين خير الدنيا ورجاء الاخرة والسلام عليكم
أتفق معك حببي في الله ومن حيث قوة التحكم في الغريز الجنسية مابين كلى الطرفين حسب رأي الخاص نجد القوة تكمن عند المرأة.كما نرى في الأفلام الدي عندها مقامها في السينما العالمية التي مواضعها تعالج الواقع الدي نعيشه.نجد بطل القصة يقوم بتحدي كل المصاعب المنسوبة إليه حتى يعجز الكل في إقافه ويكن المفتاح هي المرأة التي تقوم بتدليل البطل الدي إسمه لم يكن لإق بمسماه في هده الحالة ويقوم بتصريب أصراره الدي عجزالكل لمعرفتها إلى المرأة التي كان سلحها نبش شهوة الرجل
it is deadly obvious that the writer is not a good analyser; he tries to deal with the sexual side of polygamy neglecting the goal and aim of that marriage:the essencial way to get rid of prostitution as well as minimizing the vast number of selebate women
موضوع مستهلك و قديـــم أتحداك أن تشكك في المحرقة كما تشكك في القرآن٬ كن على يقين بأن القرآن يعلو يوما بعد يوم وأن أسيادك الذين تتمسح بأحذيتهم ليلقون إليك الفتـات سيدخلون الإسلام أنظر فقط حولك!
الرجاء الاخوة اعطاء الراي دون الخوض في كلام الله مالم تتفقهوا في امور الدين.
اقول لصاحب المقال ان الزواج ليس ليس لاشباع الشهوة والجاجة الجنسية فقط فهو بناء لخلية مجتمعية متماسكة متعاونة ففيه مودة ورحمة.ينفق ينفق الزوج على زوجته كيف ما كان الظرف وتحن على زوجها كيف ما كانت قساوته .كم من رجل باع كل شيء من اجل صحة امراتته وكم من امراة بكت على زوج اشنع من الشبح.
لا تقزم الزواج في الشهوة في زمن الدعارة المجانية على جانب الشواطى والحدائق والساحات العمومية لاننا احرار وما ادل مثل هدا المفهوم للحرية
salam alaykoum
a chaque fois je lis les articles de raji et les commentaire je trouve que la plupart des gens l attaque pourquoi je sais pas meme si il ne donne juste son point de vue qui n oblige personne a le suivre mais quand meme il faut le respecter et je dis au gens qui l attaque a chaque fois au ois il faut avoir le courage comme lui d écrire et donner sans avis mais vous que faite vous juste critiquer pour critiquer je le défend pas mais au moins soyez honnête
ما تسمونه عن افتراء بآية تعدد ازجات ما هو إلا نتاج لفهم ذكوري غلبت عليه غريزته الحيوانية٠ إن الآية إن أنتم قرأتموها بعقل منفتح لبصرتم أنها تتكلم عن اليتامى وعن أمهات اليتاما٠ من هو اليتيم عندكم؟ و ما هو الفرق بين الغريزة و الشهوة عندكم؟
عندكم كي حامو كي تامو،
إنه لخلط و جلط
سؤال الى الدكتور الورياغلي وامثاله ممن يكفرون الناس بالباطل ماذ تقول عن قصة علي بن أبي طالب حين أراد ان يتزوج على فاطمة بامراءة اخرى فلم علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك استدعى على وخيره بين خيارين لا ثالث لهما اما ان ينسى فكرة الزواج نهاءيا او ان يطلقها قاءلا له ان ما يؤذى ابنتى يؤذيني انا
استغرب لما لو سالنا احد ما عن مجال ما اقتصاد او طب او هندسة او ماشبه تجده يعتذر على استحياء ويقول مرغما اهل الاختصاص اقدر واعلم مني لكن لما تساله عن امور الدين تجده فارس مغوار يصول ويجول مثل الاحمق الذي تعطيه سيفا فيبدأ يضرب يمينا ويسارا ,
لن اناقش التعدد من منظور ديني او علمي لان اهل الاختصاص ادرى مني ، انما اتناوله من منظوري كامرأة تعدت الاربعين وتبحث عن الاستقرار مع انسان تحس معه بالامان والتقدير والاحترام المتبادل وتحقق معه السكينة والمودة وليس عن بووركابي او شبه رجل تحقق معه تلاقح العناكب اي زواج المصلحة
لاولائك الرافضين للتعدد اسال المتزوجين هل اخلصتم لزوجاتكم مند زواجكم الم تخونوهم بنظرة او بعلاقة ، واولائك الذين لم يتزوجوا لما لم تتزوجوا هل حقا لقلة ذات اليد ام لانكم لم تجدوا الانسانة المناسبة ام ان ارواء شهواتكم بطرق غير مشروعة كل يوم مع واحدة ,
ربنا لما دعا الى التعدد فلانه ادرى بعباده وبالتالي شرط العدل اي العدل في المعاملة من حيث المساواة في المبيت بينهن والحديث معهن وكسوتهن وووو اي ماتفعله مع الاولى تفعله مع الاخريات اما مسالة الميل القلبي فلا حكم له عليه
بلغ رسول الله الكريم ان علي كرم الله وجه هم بالزواج من ابنة عدو الله فخرج الرسول إلى المسجد مغضبا حتى بلغ المنبر فخطب الناس فقال:"إن بني هشام بن مغيرة استأذنوني في أن يُنكحوا ابنتهم من عليّ بن أبي طالب، فلا آذن, ثم لا آذن, ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يُطلق ابنتي وينكح ابنتهم, فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها'
لا يمنع التعدد إلا شخص أناني -رجلا كان أو امرأة- لا يلقي بالا للكثير من النساء
ولن أناقش كيفية طرح الموضوع لأنها لم تعجبني إطلاقا ولكنني أريدك أن ترجع إلى تفسير الآية فالمقصود بالعدل العدل في المبيت والنفقة، هذا لكي نكف عن ترديد أي كلام.
En réponse à quelques remarques sur le nombre des femmes
فنسلة الاناث بالمغرب اضحت تفوق مرتين او ثلاث عدد الدكور فالى مادا سيؤول مصير هؤلاء الاناث طبعا الى الشارع الى الفساد فهده طبيعة الانسان ولكل منهن غرائز طبيعية لابد لها وان تغترف ما تشبع به عطشها فاتقوا الله في انفسكم واتبعوا ملة الله تفلحوا
Erreur totale, cher ami.
Les stats officielles du Maroc recensent près de 51,4% d'hommes. Idem au niveau mondial: le pourcentage de la population féminine au monde n'atteint pas 50,4%. Dire que le rapport serait de 30 femmes/ 1 homme est un pur fantasme !
L'auteur de l'article a proposé une lecture intelligente de la chariaa. Il ne s'est jamais posé en Mufti.Et voilà que les semi analphabètes, et docteurs en techniques d'ablution s'attaquent à M. Raji. Au lieu de discuter les idées de l'homme, on l'insulte. Le drame de l'homme marocain est ce manque de curiosité qui l'amène à répéter des choses sans fondement.Bonne continuation M. Raji. Ignore les ignorants et continue ton beau travail.
عجبا للحرباء :ايها الراجي فلا نرجو منك ان تفتي لنا في امور قد نص عليها القران والسنة, فاذا كانت لك نظرت على ان التعدد هو اشباع غريزة الرجل فاقول لك واجزم انك لست متزوجا وانت في العقد الرابع, الذي يعرف الراجي قبل 3 سنوات سوف يعرفه حق المعرفة, فمتى كان الراجي يدافع عن الاسلام في مقلاته , كانا نابغا في مواضيع الجنس وفي امور تافهة فكان ايماها يستفيذ من المعلقين اكثر مما نستفذ منه نحن كقراء, ايها الراجي كم من مرة نصحوك الاخوان والاخوات على ان تترك امور الدين,لانك لا تفقهه لا انت ولا السيد الزمزمي ولا بعض الرويبضين مثل (جمال البنا) وعلى شاكلتهم من ابواق الجهل والتخلف , واذكرك يا الراجي على الصورة التي على مقالك فهي في مدريد يوم سرق منك 150 اروا من ذالك الاسياويهههههه حينما اخدت له صورة ههه فكانت مساعدتك لاخذ صورة تساوي 150 اروا وكم كنت شاطرا يا السي الراجي , الى هنا اقول للناشر انشر وكون منصفا لانكي حجبت تعلقي , اتمنى ان لا يتكرر نفس الخطأ, وبهذا وجب الاعلام والسلام عليكم تحيتي لاصدقاء القدماء والجددز
فقط أريد كلام العلماء لا علماء الكلام، وبهذه المناسبة أدعو عالمنا الشيخ الفزازي للحديث في هذا الموضوع الخطير والاجتماعي لسببين:
أولهما لأان الشيخ مقتدر ولا يجادل في أهليته العلمية إلا مماحك وحسود…
ثانيهما لأن الشيخ متزوج بأكثر من زوجة.
فهل يستجيب لنا شيخنا الفاضل؟
انا عندي تجربة في التعدد
لقد كانت غلطة ابي كبيرة
لا احد يتكلم عن معانات الابناء في حالة التعدد
لان كل من يعلقون كان لهم ابا لوحدهم لا تشاركهم فيه اسر اخرئ
ارجو ان ينظر كل واحد بداخله بصدق ويجيب:
هل كان من الضروري ان اعيش شبه يتيم
لست متفق مع المقال ١٠٠ في١٠٠
لكن ديني لا يسمح لي بسب او تكفير من اخالفهم الرءاي
إنك وضعت، في الفقرة الأولى، "الزاوية الدينية" مقابل "الزاوية الإنسانية"، كأن ما جاء به الشرع وأحله يتعارض مع شروط الإنسانية وهذا وهم وتدليس وغلط. وكل بناء على هذا الوهم هو محض هراء.
ما جاء به القرآن هو الرحمة عينها والرحمة أعلى من الإنسانية، بالمناسبة، لأنها من الله، فهي أحكم وأوعى وأشمل…
التعدد رحمة للناس…
ثم إن كل معدد إنما يتزوج "امرأة" ترضى أن تكون ثانيـــة أو ثالثـــة، فهل يرغمهن الرجل على ذلك؟ وإن كان المعدد عندك "بوركابي" فكيف سنسمي المرأة التي ترضى به وتقبل عليه وتتلهف عليه؟ هل نـسميها "مو شداق" مثلا؟
وأبشــر لقد رضيت عنك "آمنة زعقور" (صاحية التعليق 3) 🙂
إن الذين يخوضون موضوع تعدد الزوجات، منذ أن ابتلى الله المسلمين بالاستعمار الهمجي، وبجهلهم بأمور دينهم، وبالماسونية الشيطانة التي تعمل في الخفاء على تحطيم ماتبقى من قيم الإسلام التبيلة،وشريعة بناء الأسرة السليمة…أقول إن الذين يخوضون هذا الموضوع ،عن جهل قاتل،إنما يرقصون على نغمات الغربيين أعداء الإسلام،الذين يشعرون في قرارة أنفسهم، وفق واقعهم،أن أغلبهم لقطاء،أوهم أصلا – كمايحلولهم أن يصفا أنفسهم -أطقال طبيعون، رضعوا ألبان القردة والخنازير المجففة، قي رضاعات الصيدليات،على أيدي خادمات دور المتخلى عنهم، وهم لايعرفون معنى حنان الأم ولم يذوقوا طعم الأبوة.وقدحملهم شعورهم يالنقص من هذه الناحية على ذم شريعة الإسلام التني نظمت للبشر حياته، ورسمت لكل فرد معالم حقه، وعينت له حظوظه في الحياة، ونظمت العلاقة بين الرجل والمرأة برسم الحدود الشرعية لكل واحد منهما، وجعلت الزواج الشرعي،الوسيلة الوحيدة، لضمان العلافات الشرعية الحميمية،للمحافظة على النسل الطبيعي الشرعي،والثكير من سواد الأمة، وعلى تحمل مسؤولية الإنجاب والتربية السليمة…
هذاكله لم تعرفه الأسرة الغربية،وإنما عرفت التحرر المطلق ، في اخنبار الزوج خليلة أوخليلات خارج ميثاق الزوجية ،إن وجدمبثاق الزوجيةأصلا، واختيارالزوجة اتخاذ خليلأو أخلاء، تدخلهم إلى فراش الزوج،وتاخذ بأذرعهم في الشوارع والحدائق والسينما والبار، فتعانقهم وتبادلهم القبلات العميقة بمشهد الزوج وحضوره،ولاحرج ولاغيرة، ومن العيوب الزوجية عند الغربيين الغيرة. وأكبر من هذا كله،العناية يالأمهات العازبات اللواتي تخصص لهن دور لممارسة الذعارة بكل تحررمن أي قيد، وهن تحت حماية قانون خاص ينظم الزنا،ويشرعه، بدعوى التربية الجنسية.وبهيء لذلك طاقما طبيا خاصا،وضريبة خاصة…
لهذه الأسباب ياأمة الإسلام،هاجم الغرب تعدد الزوجات في الإسلام، ليصرف الناس عن سوءات المجتع الغربي الخرب، دينا وأخلاقا وإنسانية. فما الأفضل أيها الناس: تعدد الزوجات بشورط الإسلام أم الأمهات العازبات ،وإباحةالأخلاء والخليلات على فراش الزوجية،وبرضى الأزواج؟
هل تعلمون أن اليهود لايعترفون بنسبة الابن لأبيه،وإنما يغترفون بنسبته لأمه؟ واليهودي الحقيقي من أمه يهودية ،أما الأب فلاتهم جنسيته، لأته غير شرعي في الغالب. هل أدركتم الآن معنى تعدد الزوجات في الإسلام،وفق شرطه الصريح في القرآن الكريم؟؟؟؟؟
عجيب وغريب امر اخواني المغاربة من خلال تعليقاتهم. جلهم يحمل سيفه ليقطع اخته وامه ……وبنته وجدته وبنا ت اخيه.وعمته …………… وخالته…..وزوجته……………………………………….لم يكونوا مثل رسول الله عندما اراد بنو هاشم ان يزوجوا ابنتهم لعلي ابن ابي طالبا كرم الله وجهه"مادا قال لهم "ص" لاادن ثم لاادن ثم لاادن وخيرهم بين امران فقط لا ثلاثة ولا اربعة ….اما ان يطلق ابنتي ويتزوج ابنتهم او ان يتزوج ابنتي لوحدها…."ابنتي بضعة مني يريبني ما ارابها ويؤديني ما ا داها".
You are absolutely right, you and the person who
posted the comment number 46 (mohammed).
Don’t worry about those people who critic you,
only GOD has the right to judge us,
because HE is the only one who really knows us.
“ Rajollon anta wa rijalo 9alilo “
عن اي حل للعنوسة في التعدد تتحدثون اسالوني انا بنت التعدد . برر ابي زواجه الثا ني و الثالث بانه يريد زوجتا اخرئ لتلد له دكرا بدل البنات . فما كان له االا ان ترك عددا كبيرا من الارملات و العانسات مع احترامي لاخواتي.
لاحول ولاقوة إلا بالله ونحن نحلل ونحرم ما أحله الله ياإخوتي في في الله فاعلموا أن الموضوع لايناقش من الجانب الشرعي وإنما من الجانب اللوجستيكي فتصوروا والعالم يعيش هذه الأزمة المادية واجرة الموظف مهما بلغت فهي محدودة ونأخذ مثلا إطارا سلم 11 أب لطفلين أو ثلاث يتابعون دراستهم في المدارس الخصوصية وتوابعها اللباس الوجبات الخفيفة الدروس الخصوصية التطبيب التنقل إلى غير ذلك أما عن الزوجة ومتطلباتها حتى وإن كانت موظفة فلباس ووجبات خفيفة ونقل وتطبيب وحمل ومناسبات عائلية وضيوف وأثاث المنزل أما عن الزوج فمازوط ومقهى وجرائد وتطبيب ولباس …..كل هذه المصاريف عادية وضرورية فتصوروا معي الوضعية المزرية التي ستعيشها هذه الأسرة حين التعدد حيث سيتضاعف الأزمة خصوصا حين المواليد الجدد غير أشقاء وما يترتب عن ذلك من مشاكل اجتماعية ومادية هذا دون أن نسئ الظن بالزوجة الثانية أما إذا كانت متسلطة عدوانية مشعوذة وهنا بيت القصيد فمن يظمن للأسرة استقرارها الطبيعي أقول أنه لمجرد أن امرأة وافقت الزواج من رجل متزوج وأب وليس له أي مشكل عائلي فهي أنانية ولا يرجى منها خير وهنا من الطبيعي أن تكون المرأة ضدالتعدد
اخواني المعلقين دعاة التعدد .يا دعاة التعدد اتقوا الله في بناتكم .فالرسول"ص" رغم انه لم يحرم التعدد فقد منع عليا كرم الله وجهه من التعدد .وثار غاضبا ضد اهل العروس "بنوهاشم'.وخاطب الناس جميعا من اعلى المنبر وهو غاضب "لاآدن ثم لاآدن ثم لاآدن.الا أن يريد ابن ابي طالب ان يطلق ابنتي وينكح ابنتهم.ابنتي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤديني ماآداها".اعتراف صريح من رسول الله"ص"بأن دلك فيه أدا وريبا لابنته وله .وأي أدا ؟ أي أدا ؟.اسألوا ضحيات التعدد.فجدتي المسكينة لاتتدكر من ايام زواجها الا القطران على حد تعبيرها.تترحم كثيرا على شريكاتها ولا تترحم ابداعلى زوجها رغم مرور 40 عاما على رحيله. شكرا اخي الراجي على اثارتك لهدا الموضوع .تعجبني كل كتاباتك .تابع .مسيرة موفقة بحول الله .
السلام عليكم ورحمة الله،
للأسف، لم أجد سوى 1 في المائة من الردود التي كانت صريحة وتعتمد على الواقع الاجتماعي المعاش.
كل ما جاء في القرآن الكريم هو منهاجنا ودستورنا، وعلينا اتباعه. وحبذا لو كنا نطبق، أو على الأقل نحاول جاهدين تطبيق أغلب ما جاء فيه، وليس أن نختار ما يرضي أهوائنا وإرضاء أجسادنا فقط، تحت مسمى "أنه شرع الله" بدون أي سبب منطقي ودون أي اعتبار لا للزوجة الأولى، ولا لكلمة العدل التي قال الله سبحانه وتعالى "ولن تستطيعوا أن تعدلو ولو حرصتم" صدق الله العظيم.
كنت أسمع أحيانا أن فلانا تزوج امرأة ثانية لأن زوجته الأولى مريضة ولا تستطيع منحه حقوقه الزوجية في الفراش، فكنت أفهم أن هذا الزوج له على الأقل سبب معقلن يدفعه بالزواج بامرأة ثانية، فضميره وأخلاقه لن تسمح له أن يلجأ إلى ما حرم الله من زنا وفساد. وسمعت عن حالة أخرى في زوجة لا تستطيع الإنجاب وتزوج زوجها بأخرى عله يحضى بذرية تملأ عليه حياته. وأنا شخصيا أؤمن بأن في هاتين الحالتين يكون الزوج محقا 100% بطلبه ..أما باقي الحالات فسببها الحقيقي هوعين الرجل التي لا تشبع، وللرجال الذي يتخذون "العنوسة" سببا للتعدد أقول لهم: كفــــاكم نفاقا
الى اخواني المعلقين اللدين ينكرون ان الراغب في التعدد ليس علشان الجنس.ومال على شان ئيه؟ادا كان من اأجل فعل خير فليدهب ليفعل خيرا في مريض يشتري له الدواء في أيتام يتكفل بدراستهم في…..في….في
أنا متفقة مع المقال، وأكذب كل من ينكر أن الرجل الذي يريد التعدد ليس من أجل المتعة الجنسية. فعلى من تكذبون؟ ومن تنافقون؟ أنتم رجال وأدرى بحالكم وبحال أنفسكم، فلماذا كل هذا الهجوم على صاحب المقال مع العلم أنه رجل فلو كان امرأة لسمعنا أشياء لا توجد حتى في القاموس.
هناك من هاجم صاحب المقال بأنه لا يفقه في الدين شيئا، فهل هو يفقه؟؟؟؟؟
بالله عليكم كونوا صادقين ولو قليلا