أورد موقع “أبونيت.دي” أن خدوش القطط تكون غالبا غير خطيرة، خاصة إذا كانت من القطط التي يربيها المرء في منزله؛ غير أن هذه الخدوش قد تشكل، في بعض الأحيان، خطرا.
وأضاف الموقع، الذي يعد البوابة الرسمية للصيادلة الألمان، أنه ينبغي إجراء الإسعافات الأولية التالية في حالة الخدوش السطحية:
ـ نظف الجرح جيدا تحت ماء جار.
ـ جفف الجلد برفق.
ـ ضع مُطهّرا.
ـ استخدم مرهما للجروح والشفاء يحتوي على ديكسبانثينول؛ فهو يدعم تجديد خلايا الجلد.
ـ احرص على بقاء الجرح نظيفا ليشفى بشكل صحيح.
وأشار “أبونيت.دي” إلى أن الوضع يختلف مع الإصابات العميقة أو التي تنزف بغزارة. كما يجب توخي الحذر الشديد إذا كان الخدش من قطة غريبة؛ نظرا لارتفاع خطر الإصابة بعدوى بكتيرية.
وفي حالات نادرة، قد يكون داء الكلب عاملا أيضا.
لذا، تنبغي استشارة الطبيب في حالة الأعراض التالية:
ـ الشعور بألم شديد.
ـ احمرار وتورم المنطقة المصابة.
ـ سخونة الجلد.
ـ ظهور صديد أو تأخر الشفاء.
القطط طبيعتها متوحشة و بالتالي و لو كانت أليفة فهي تغتنم أي فرصة للخروج من المنزل الذي تعتبره حجزاً لذا عند الخدش يجب استشارة الطبيب دون تردد هناك مصالح بلدية متخصصة بداء الكلب .
ادا كانت قطط شوارع من الأفضل اخد تعقيم في معهد باستور
خاص الناس ياخذو حذرهم من قطط و كلاب الشوارع و ان لا يلمسوهم لان العديد منهم يحملون باكتريا خطيرة و خاصة الكلاب. فهناك وفاة سائحة بريطانية السنة الماضية بداء السعار بعد خدش جرو ضال خلال عطلة بالمغرب و أيضا
توفي مواطن بريطاني في 2018 بعد إصابته بداء الكلب (السعار) إثر تعرضه لعضة قطة مصابة في المغرب. توفي الضحية بعد عودته إلى بريطانيا، وأكدت السلطات الصحية البريطانية الواقعة محذرة من الاقتراب من الحيوانات الضالة في الدول التي ينتشر فيها المرض.
لا أطيق القطط ولا الكلاب ولا أحب أن أراها سواء أكانت أليفة أم شاردة.