تعنيف تلاميذ مغاربة يلفت انتباه صحافي إسباني

تعنيف تلاميذ مغاربة يلفت انتباه صحافي إسباني
الأربعاء 1 مارس 2017 - 09:57

لازالت قضية الطفلة “هبة لعقيدي”، التي توفيت متأثرة بألم حاد ناتج عن الاعتداء عليها وتعنيفها من طرف معلمتها على مستوى العين والرأس في 28 يناير الماضي بمدينة مكناس، تثير اهتمام الرأي العام الوطني والدولي.

الصحافي الإسباني فرانسيسكو بريجيل اعتبر في مقال له، نشر على موقع جريدة “ألبايس” الإسبانية، أن هذه القضية التي لازالت معروضة أمام القضاء أعادت النقاش حول ظاهرة العنف ضد التلاميذ والطلبة بقوة إلى الساحة الحقوقية في المغرب.

وقال بريجيل: “على الرغم من إطلاق وزارة التربية الوطنية والتعليم العديد من المبادرات منذ سنة 2012 للحد من الظاهرة، إلا أن التعنيف من طرف الأطر التربوية والمعلمين لازال مستمرا..لا يمكن تصور التعليم دون عقاب بدني تجاه المتمدرسين”.

وزاد الكاتب الصحافي الإسباني: “على الرغم من تنصيص القانون الجنائي المغربي على عقوبات حبسية تتراوح بين سنة وثلاث سنوات في حق مرتبكي العنف تجاه الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، إلا هذه الممارسات تظل متفشية في المدارس الحكومية والخصوصية”.

وتابع: “من العوامل التي تجعل المعلمين والأساتذة يلجؤون إلى هذه الأساليب: ضعف التكوين البيداغوجي للأساتذة، بالإضافة إلى الاكتظاظ داخل الأقسام الذي قد يصل إلى 70 تلميذا داخل القسم الواحد”، وزاد: “العديد من المعلمين اختاروا طريقة سهلة وتقليدية لتخويف وإذلال التلاميذ من أجل السيطرة على الفصول الدراسية”.

ولازالت ملابسات وفاة التلميذة هبة لعقيدي، التي تتهم أسرتها معلمتها بأن تعنيفها لها السبب الرئيسي في وفاتها، مستمرة؛ فيما أكدت والدة الفقيدة، في تصريحات سابقة لهسبريس، أن ابنتها “كانت قد تعرّضت لاعتداء بدني من لدن معلمتها بمؤسسة “الأزهر” بمكناس، وهو ما ألزمها الخضوع للعلاج بمنزل أسرتها من كدمات على مستوى وجهها”، ورجحت أن يكون ذلك هو سبب الوفاة، قائلة: “لديّ شواهد وإثباتات.. ما أقوله ليس مجرد كلام فقط”.

يذكر أن المعلمة، التي تطالها الاتهامات، ليست معلمة رئيسية بالمؤسسة؛ بل حلت كتعويض محل المعلم الرئيسي الذي توقف عن العمل عقب إجرائه عملية جراحية على مستوى الرأس.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • البعمراني
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 10:05

    بصفتي استاد ممارس اعرف ان التلاميد إذا لم يعاملوا بنوع من الصرامة لما انضبطوا والذين ينتقدون الاساتدة لم يدرسوا ولا يوم واحد

  • اديس سامي
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 10:11

    السيدة الاستاذة بريءة مما نسيب ولازلنم تنسبون اليها . حيث التشريح الطبي برء الاستاذة
    .التلميذة المرحومة كانت مريضة . الله يرحمها .

  • أب متزن
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 10:26

    لا يمكن تبرير تعنيف الأطفال بأي حال ، إشتكت إبنتي من ضرب المعلم لها فرجوته أن يكف عن ضربها عدة مرات واشتكيت للمدير في آخر المطاف لكنه تمادى وسبها وضربها فامتنعت عن الذهاب إلى المدرسة فلم يبقى لي من حل آخر غير التعرض له في في عطلة الأسبوع ووضعه أمام الأمر الواقع وإنتهى المشكل نحن شعب العصى نخاف ولا نخجل .

  • wood
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 10:49

    العنف داخل المدرسة سواء من المدرسين او الادارة التربوية يعبر عن قصور و تخلف المدرسة العمومية . و المسؤول عن هذه الضاهرة الشادة هو النظام التعليمي و العادات الخاطئة التي توارثها من الماضي .و عدم قدرته او رغبته في تفعيل تدابير معروفة بعيدة عن اي عنف و لها مفعول اكثر تاثير و مردودية ايجابية لا على المدرس الذي يحمى نفسه من اي مسائلة و تعلم التلميذ ان المدرسة مكان للتعلم و ليس اسطبل. فاغلب الظن ان ثقافة العنف و القمع مقصود بها ان تتجدر داخل المجتمع!!!

  • Oujdi
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 10:49

    القانون يمنع ضرب التلاميذ اقل من 15 سنة. يجب على الاستاذ تطبيقه . القانون هو القانون. والسلام عليكم

  • كاد المعلم أن يكون رسولا
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 10:56

    متى سمعتم عن أي رسول اعتدى بدنيا على متعلمين، من يلجأ إلى أسلوب السب والضرب فهو قاصر معنويا ولايتوفر على وسائل الترغيب ولاحتى على وسائل الترهيب المتاحة قانونيا اي العقاب والعقاب يكون بواسطة أسلوب متعارف على تربويا لاتعد المشاغبين عن أفعالهم لأن التلاميذ الكسالي أو ذو المستويات الضعيفة لايمكن باي حال من الأحوال عقابهم لأن المنظومة التعليمية أخفقت في تنمية مستوياتهم على العموم اناشخصيا مختص في الموضوع وفي جميع الأحوال الق باللوم على المعلمين المعنفيين لأي سبب هن الأسباب….. كيف تجرؤن على ضرب البراءة؟ في حالات عدم اهتمام التلميذ أو الشغب يجب استدعاء اولاياء الأمور

  • أحمد
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 10:59

    لماذا تدرسون أبناءكم أليس من أجل أن يحصلوا على وظيفة ووظيفة الأستاذ هي أكثر وظيفة تستوعب الخريجين ولقد صارت بالتعاقد أي سيكيريتي فلم إذن تدرسون أبناءكم
    لازلتم تضربون في الأستاذ وتقللون من أهميته إلى أن قضيتم على آمال أبنائكم ومستقبلهم في عيش مستقر

  • boukiara
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 11:22

    si le prof torture mon enfant une seul fois ,je paye un mcharmel pour faire le travaille.s il veut la force il l aurra
    persone n a le droit de programme un enfant par la torture
    si no on aurra une generation de violence comme cella
    sa suffit la generation des 70 60 80 sans des laches qui n on meme pas lodace de defender leur droit
    l ecole avec le baton n existe plus
    juste au maroc ou l education et pouru

  • L.M
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 11:23

    العنف ضد التلاميذ ثقافة حيوانية أخرجت أجيالا معقدة نفسيا وهمجية. ضعف التكوين البيداغوجي يابشر تعلموا من أسيادكم

  • Amir
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 11:36

    الي الاستاد رقم 1
    علي اي صرامه تتحدث؟ إذا كانت تلك الصرامه مرفوقه بعنف لفضي أو جسدي فهي مرفوض رفضا تاما. هناك اسالب حضارية لتاديب التلاميذ كما هو جاري بها العمل في الدول المتحضرة فعلا والتي أعطت ثمارها كما هو معروف. فعلى سبيل المثال انا شخصيا ما زال اكره معلما كان يضربنا ونحن أطفال لأنه يرفض أن نتحدث بيننا في القسم بالامازيغيه والتي هي لغتنا الأم وكنا مازلنا لا نجيد العربيه. و الضرب كان شديدا بمسطره على الأصابع. و أيدينا بارده بسبب البرد القارس. أي معلم هذآ؟
    .

  • استاذة اعدادي ممارسة
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 11:42

    أياطتها الصحافة الاجنبية دخلي سوق راسك لانكم انتم في اسبانيا عندكم عنف نفسي مع ابتلاميد بصفتي عندي اهل هناك اما المجتمع الذي يعارض التأديب وليس التعنيف فهم مخطئون لان التلاميذ الناجحين سبق وأن أدبوا على أيديهم ولا يعانون من عقد

  • Oujdi
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 11:55

    ردا على احد المعلقين. وبما اننا نعتبر ان اوروبا هي القدوة .اود ان اخبر الجميع ان الاستاذ في اوروبا يشتغل بالكونترة. في حالت عدم احترامه القواعد او عدم العمل بجدية تلغى العقدة معه و يفقد عمله. كل هذا يجعل الاستاذ يعمل بجد ويعطيك اكثر. لقد ولى عهد التعاقد مدى الحياة فهذا هو سبب ضعف موضفينا وعدم التفاني في عملهم من اجل تحقيق الافضل. السلام عليكم

  • مغربي
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 12:12

    التربية تبدا من البيت كيف لهدا المعلم ان يطبط ويلقن قسم يتكون من 45 تلميد الله يكن في عون المعلم

  • أستاذ
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 12:23

    cher Monsieur boukiara, ça se voit que vous êtes rancunier envers les enseignants. D'après votre niveau en français, on sait à qui on a affaire comme parents: irresponsable, ignorant, et surtout irrespectueux.
    Vous devez vous aussi accompagner votre enfant en classe pour améliorer votre français.
    الله يهدي ما خلق

  • الحياني
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 12:32

    موضوع تربية الناشئين او تعنيفهم فهو شائك ويختلف بين الاحياء الشعبية والراقية وبين البوادي وانا قضيت 20سنة في الميدان الى اليوم فبعض اﻻطفال حتى الوالدين والجيران والاصدقاء يجدون صعوبة في التعامل معهم فما عليك اﻻ بتحمل الشكاوى وجبر الضرر عبر القيام بدور شرطي وقاضي واب للكل بالنسبة للخارج اطفال اختي بفرنسا تضيق كل العائلة بقدومهم في العطلة ﻻيحترمون الكبير وﻻ الصغير وﻻ والديهم ….!

  • محمد م
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 12:35

    العنف مرفوض من طرف الجميع وأنا اتحدث من الميدان .والذي يدفع بعض الاساتذة ألى العنف هو انعدام التربية واحترام الاستاذ واحترام المؤسسة التعليمية فالاسرة نفضت يدها من المسؤولية وهي المراقبة و التتبع و الدعم النفسي للتلميذ. الفضاء الذي تمارس فيه العماية التعليمية مهترئ وغير قادر على استيعاب الكم الهائل من التلاميذ. يجب أن يعرف الاباء ان التعليم تسبقه التربية والحال أن مؤسساتنا التعايمية اصبحت مهددة بالمخدرات وكل ما يدفع نحو العنف، وأخيا لماذا لاتتحدثون عن العنف الممارس ضد المدرسين والمدرسات

  • Oujdi
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 13:52

    14. استاد :. Il faut accorder les adjectifs avec "le mot PARENTS donc tout mettre au pluriel .

  • طنسيون
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 13:52

    من الواضح أن النظام التعليمي المغربي لم يتغير ولا يزال تحت تأثير العادات والتقاليد الموروثة عن مفهوم المدرسة التي خلفها الاستعمار سابقا وكذا وضع التعليم في عهد الكتاتيب أو المسيد سابقا والمعتقد السائد في المجتمع حول التربية بالصرامة والتشدد والجبر على التحصيل بالحصول على أعلى النقط والمعدلات والشواهد. ولا شك أن هذا المنظور ينطبق مع سياسات تعميم التمدرس والتكيف مع الإكراهات التي فرضت الاكتظاظ والتكديس في الكم دون الملاءمة مع الكيف وجعل المعلم هو المسؤول الأول عن فرض النظام داخل القسم وضبطه وهاجسا لنجاح المدرسة باعتماد المقاربة بالكفايات التي لم تتحقق في ظل الظروف الغير الملائمة تماما لمهمة التدريس. غياب البنية التحتية ونقص الأطر ونمطية التكوين وانعدام المواكبة وتجاهل وجهل المستجدات وضعف البرامج وتشتيت مغزاها بتعدد المواد وتهميش أنشطة التفتح والانفتاح على مفهوم الابتكار والاكتشاف والتجريب باستعمال الوسائل والمعينات الديداكتيكية عوامل ساهمت في ركود التمدرس وانغلاقه وأثرت على المردودية بشكل جلي و واضح من خلال التقارير الدولية والوطنية في تصنيف التعليم ببلادنا والاعتراف بفشل النظام…

  • salah
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 14:44

    العقاب التربوي محمود في بعض اﻷحيان،لكن الضرب المبرح ينم عن مرض ممارسه. أما صديقنا الصحافي اﻹسباني فأذكره بأن دكتاتورية فرانكو لﻷسبان ربما أوصلتكم لهذا المستوى المعيشي المتقدم.فرب ضارة نافعة.

  • طنسيون
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 15:03

    من المعلوم أن بيداغوجية الأهداف PPO والمقاربة بالكفايات APC ظلت مفاهيم تنظيرية ولم تلمس جوهر التعليم والتعلم. بل غلفته وصارت شعارات خطابات الإصلاح المتناقضة مع الإكراهات في واقع يجتر منظور تقليدي يعتمد على الحشو والتلقين للعديد من المضامين ويكرس التنافس على النقط ظلت رهن نظام تقويمي يستحضر الكم المحصل ويتجاهل الكيف والكفايات المحصل مما ساعد عى تنامي الغش والتحايل لحصول على التوق والنجح من دون استحقاق ولا كفاءة بعيدة كل البعد عن ثقافة العولمة والتنمية والاندماج في اسوق الشغل وابتكار مناصب ومن جديدة. ومن المؤكد أن مفهوم الابتكار والإنتاج المعرفي والعلمي والثقافي يتطلب اعتماد منظور عصري متطور يركز فعلا على المتعلم وقابليته للتعلم المنتج والمطور للعقلية والمحفز المغاير للمفهوم التقليدي الذي يكرس العزوف ويشجع الهدر المدرسي وانتشار العنف والتطرف وإذكاء المقاومة ويساعد على تنامي الاحتجاج ضد السياسات التعليمية المتخلفة… إن انعددام الإرادة السياسية للتغيير والتجديد والتطوير ظلت مسيطرة على عقلية المسؤولين وتشثهم بالحلول الترقيعية لمن شأنها أن تزيد من تردي الأوضاع وتساهم في تردي المستوى…

  • طنسيون
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 17:50

    ما يزيد من تخلف الوعي المجتمعي وعدم ملاءمته لأسس التنمية والتطور. وأشد دليل على التدهور تزايد البطالة وانتشار العنف والجريمة وتردي الخدمات وضعف المنتوج الرأسمالي وانحطاط الإبداع في عدة مجالات وتنامي الإحباط عند خريجي الجامعات واعتمادهم الاتكالية والمحسوبية والابتزار والاستغلال في الحصول على شغل يضن لقمة العيش وحسب غالبا ما يكون وظيفة في التعليم أو منصب إداري لا يعكس ميولات ولا رغبة ولا طموحات التحصيل الدراسي والتكوين الغير ملائم لواقع سوق الشغل ولا حتى المناصب العشوائية المحدثة لتدبير الموارد البشرية وترشيدها…حال الإدارة والخدمات العمومية واستراتيجيات الأحزاب والجمعيات المدنية ودرها في المساهمة وانتشار الوعي المدني برفع تحديات نشر الوععي ومحاربة الأمية المعصرة واستقطاب الشباب في بناء المستقبل…ما يضعف فرص الإصلاح والتغير هو الاقتصار والقصور الذي تتخبط فيه الوزارة على تصور رؤية استراتيجية مبنية على مفهوم نهاية عصر المدرسة التقليدي في جهل وتجاهل للمنظور التعليمي العصري المتطور باعتماد آليات ووسائل وعقلية منفتحة متفتحة على مفهوم جديد للتعليم والتعلم في العصر الحديث…

  • طنسيون
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 18:33

    غالبا ما نتسائل حول دور التعليم في تمكين الكفاءات وتحقيق الإتقان وجودة الإنتاج والملاءمة بسوق الشغل ونظل نكرر المداولة والخطاب والتنظيرات التي تظل خطابات مشلولة ومحصورة في توصيات تراكم صفوف الأرشيفات ولا ترى النور في بعدها التطبيقي والعملي على أرض الواقع. لا شك أن هذا يرجع إى النظام التعليمي المتخلف والذي يقصي سبل الإنجاز بالمشاريع وإنتاجها في المحترفات الفنية والحرفية والمهنية المختلفة عوض الدروس المملة التي يتجاهلها دوي القدرات الحس الحركية والذين يستوعبون بالتطبيق والعمل بالملموس عوض الانتباه والفهم الشفوي الشيء اذي لم يدركه النظام التعليمي المغربي وظل يتجاهل الفارقية في ذكاء التعلم ويعتبر مجموع القسم في مستوى واحد في الفهم والإدراك. غالبا ما نتسائل حول دور التعليم في تمكين الكفاءات وتحقيق الإتقان وجودة الإنتاج والملاءمة بسوق الشغل ونظل نكرر المداولة والخطاب والتنظيرات التي تظل خطابات مشلولة ومحصورة في توصيات تراكم صفوف الأرشيفات ولا ترى النور في بعدها التطبيقي والعملي على أرض الواقع…

  • طنسيون
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 22:22

    إنتهى عصر المدرسة منذ تضاعف المعرفة العالمة. وانتهى عصر المدرسة منذ غزو التكنولولوجيا وبروز التعليم الرقمي. إنتهى عصر المدرسة منذ ظهور المنتديات والمحاضرات الرقمية. انتهى عصر المدرسة بعد تحويل فضاء التمدرس إلى محترفات ومختبرات للابتكار والإبداع العلمي والتكنولوجي والفني بطبيعة الحال هو الحافز والدافع والملهم الأساس للتغيير والتجديد. لقد أدرك الغرب هذا واستغله ي تطوير منظومته التعليمية وارتقى بها إلى مراتب متقدمة بينما مازلنا نحن نتخبط في إشكاليات كان مفروضا تجاوزها منذ عقود مضت لو أننا أدركا حينها مفهوم التربية والتعليم كما استوعبه الغرب واستوعب في سياقه معنى الديموقراطية وحقوق الإنسان وحق التعليم والتعلم للجميع ونبذ العنف وتشجيع التمدرس بالترغيب وليس بالترهيب…

  • الزفت
    الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:14

    السلام، المدرس العمومية للأطفال أو بمعنى آخر Guantanamo المغرب للأطفال ، عباقرة معلمي العنف زرعو فحصضنا و نزرع فيحصضون ،المعلم العبقري هو الدي يخترع طرقا جديدة في التعليم، لأن الله تعالى قال اقرأ بسم ربك الدي خلق وليس ادرب بسم، ،،،،،،…..

صوت وصورة
غلاء الخضر مع بداية الخريف
السبت 3 أكتوبر 2026 - 11:48 1

غلاء الخضر مع بداية الخريف

صوت وصورة
غلاء المحروقات يركن السيارات
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 23:03 14

غلاء المحروقات يركن السيارات

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 18

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''