أوقفت السلطات الإيطالية، أمس الأربعاء، 5 مغاربة، فيما تواصل البحث عن سادس، لاتهامهم بتعنيف شخصين من مواطنيهم وتعريضهما للسرقة.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن المتّهمين فاجؤوا مواطنا لهم، يبلغ 26 عاما من العمر، أثناء نومه، حيث قاموا بتقييد يديه وقدميه، ثم انهالوا عليه بالعصي وقناني زجاجية قبل أن يسلبوه هاتفه المحمول ومبلغا ماليا قدره 400 يورو.
وأضافت المصادر ذاتها أن الإصابات الخطيرة التي تعرض لها الضحية سببت له تشوها دائما في الوجه .
وأبرزت أن المتّهمين، وجميعهم من جنسية مغربية مقيمين بإيطاليا بطريقة غير نظامية ويتوفرون على سوابق جنائية، عملوا بعد دقائق قليلة على تعريض صديق للضحية لاعتداء مماثل بينما كان عائدا إلى مسكنه المؤقت في مبنى مهجور.
ووجه مكتب المدعي العام في فيرونا للموقوفين اتهامات بالتعذيب والسرقة المشددة والإصابة الشخصية الجسيمة وتشويه مظهر شخص من خلال التسبب في عاهة مستديمة في الوجه.
وأشارت وسائل الإعلام إيطالية ذاتها إلى أن أحد الضحايا كان قد وُصف إعلاميا بالبطل في منطقة فيرونا حيث حاول، دون جدوى، إنقاذ صبي صومالي وقع في قناة كاموزوني ولا يزال مفقودًا.
تبارك الله على المهندسين ديالنا مفخرة الوطن
مثلهم مثل المترمضنين في رمضان شجار في شجار حدث ولا حرج على البعض بدون تعميم.نتمنا شفاء لمن جرحوا له وجهه. فليطئن القضاء هنا سينصره وضرب هنا له ثمن والهاتف سيعرف أين.
تقريبا قاموا بقتله أو أن ذلك أشد من القتل منذ دخول وانخراط العيالات المراض في شؤون الإجرام والعصابات وكل شيء أصبح مريضا ولايبشر بخير أخر الزمن .
لو كنت مسؤولا كبيرا في المغرب كنت لأطالب إيطاليا بهم كي أُغلق عليهم في السجن لمدة عشرين سنة حتى يصبحون عبرة للجيل القادم
ماعرفتش علاش بنادم ماعندوش الأوراق ؤعندو سوابق فالبلد ؤمزال مخلينو حر
هنا فامريكا يشدوهم يضربو الحبس مزيان ؤمن بعد مطار محمد الخامس ،مغاربة بوراقيهم ؤصيفطوهم
الدهاب الى اروبا بالحريك وغير،،دالك لنوم في شوراعها في ،زمان ازمات العالمية والغلاء،،
أي شخص يقيم بطريقة غير نظامية و سلوكه حسن( باي دولة اوربية) يحترمه الجميع،حتى من طرف الشرطة التي تعرف كل شيء ،وكل شيء تحت اعينها.أما اذا دخل في أمور غير مقبولة فسيتعرض لعقوبات تنتهي بالترحيل .