أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، يوم أمس الأحد 9 يوليوز الجاري، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بمختلف مصالح الأمن الوطني بمدن العيون وتامسنا والرشيدية وتطوان وسوق السبت أولاد النمة ومكناس؛ وهي التعيينات التي تندرج في إطار خلق دينامية داخلية في تدبير الموارد البشرية الشرطية، تراهن على الاستفادة من كفاءات أمنية شابة ومتمرسة وقادرة على تحمل مسؤولية تحقيق أمن المواطن وسلامة ممتلكاته.
وهمّت التعيينات الأخيرة، والتي أشر عليها عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، ستة مناصب جديدة للمسؤولية؛ من بينها تعيين رئيس المفوضية الجهوية للشرطة بمدينة سوق السبت أولاد النمة ورئيس للمصلحة الإدارية الولائية بمكناس، فضلا عن تعيين رئيس للهيئة الحضرية بمدينة تامسنا.
كما شملت التعيينات الجديدة وضع أطر أمنية على رأس مجموعة من المصالح اللاممركزة للاستعلامات العامة، حيث تم تعيين ثلاثة رؤساء لفرق تابعة للمصالح الولائية والجهوية للاستعلامات العامة بمدن العيون وتطوان والرشيدية.
جدير بالذكر أن عملية الترشيح لشغل هذه المناصب الأمنية اعتمدت معايير الكفاءة والانضباط المهني والشخصي؛ ليتسنى للجيل الجديد من المسؤولين الأمنيين التنزيل الأمثل للإستراتيجية الأمنية الجديدة التي تروم خدمة أمن المواطن، عبر تدعيم الإحساس بالأمن وتجويد الخدمات الشرطية المقدمة للمواطنين.
لا أدري لماذا فككت مصالح الأمن تركيبة فرق الشرطة الذين كان يطلق عليهم ( كرواتيا ) نظرا للمربعات الحمراء و البيضاء في قبعاتهم ..
فقد حققوا نتائج جد إيجابية في الحد من الجريمة و التوغل في المناطق السوداء في المدن ..و مباغتتة الجانحين و المجرمين ….
يبقى الإهتمام بحال الشرطي بالمغرب أخر شيئ يمكن أن تفكر فيه الإدارة
بالتوفيق ان شاءالله ومزيدا من التألق السي الحموشي حفظكم الله ورعاكم على المجهودات الجبارة والعين التي لا تنام
السيد الحموشي المحترم..
رجاء رجاء حاول إحداث فرع للشرطة بمدينة اوطاط الحاج..والله الجريمة تزايدت و قطاع الطرق من شباب عنيف بالنهار.السيوف و الاسلحة البيضاء و المخدرات..
نحن نعيش في الخوف..
حاول ان تحدث مركزا للشرطة و لو صغيرا جازاك الله بخير يا محترم.
جمال
اعلق وانا لست من هذا الجهاز ولم يسبق لي ان عملت فيه وسني يناهز ال80 بالقول بانه وبدون اية مبالغة اصبح ” نظيفا ” بنسبة عالية..الجهاز المتواجد على الساحة 24/24. يضم جيلا من المثقفين في ريعان شبابهم..يؤدون واجبهم بكل امانة واخلاص. هناك حالات معزولة يمثلون الاستنثاء..لا اقول هذا من باب المبالغة لكنه الواقع الملموس…على كل حال هناك من له راي آخر وتلك حريته. انا مواطن بسيط اعبر عن رايي في الوضوع . طيلة حياتي لم اتعرض لمضايقة او تعسف من طرف رجل الامن رغم اني ملكت السيارة لفترة طويلة…هذا لا يمنع من القول بان اغلبهم يعيش بصعوبة مع الغلاء والكراء وتمدرس الاطفال. رواتب رجال الشرطة المرتبين في السلالم الدنيا لا تكفي للضروريات. وهنا على الادارة ان تنظر في حالهم فهم يعدون من الاعمدة الرئيسية للبلاد. والمواطن يعيش في امن وامان . وهذا اهم ما في الحياة . المواطن ينام مطمئنا على ماله واولاده بفضل جهاز لا ينام. انهم رجال الامن…تحية عالية لهم بجميع انواعهم.
التحفيزات يعني المردودية لذا كمواطن عادي ارى من الضروري إعطاء أهمية لرجال الأمن خاصة منهم الميدانيين .ما شاهدته في إحدى المفوضيات ا ن ظروف العمل جد إيجابية الاستقبال في المستوى كل ذالك جميل ولكن التدخلات الميدانية قليلة مما اتاح للمجرمين العتو فسادا في الارض كثرة النشل ،خاصة بعد تفاقم البطالة وسط الشباب.
على الدولة تحمل المسؤولية في محاربة البطالة قبل محاربة المجرمين.وان تولي اهتماما خاصا لرجال الأمن فمن الدولة التحفيز ومنا كمواطنين الشكر والدعاء”الله اخرج السربيس على خير”
نطلب من السيد الحموشي التغطية الأمنية بمدينة الصخيرات التي أصبحت بها الجريمة من سرقات و تجار في كل أنواع الممنوعات و المخدرات التي تغزو الأحياء و أمام المدارس و خاصة مع ترحيل دور الصفيح المتاوجدة فمدينة تمارة و نواحي