بعيدا عن أولويات النقاش الإعلامي حول “زلزال الحوز” وضحاياه وتدبير خسائره في عدد من دول العالم، تبدو أسئلة برامج نقاشٍ بمؤسسات إعلامية فرنسية منشغلة بالمساعدة الفرنسية، حيث قَدمت بعضُها عدم إيلائها الأولوية على أنه “خطأ” و”رفض” يضر فيه المسؤولون المغاربة بمواطنيهم.
تحليلاتٌ مثل هذه أثارت حنق وإدانة مسؤولين مغاربة سابقين وحاليين كانوا مساهمين في تنشيط النقاش حول نتائج فاجعة الزلزال الذي خلف أضرارا بشرية ومادية مهمة ليل الجمعة؛ ومن بينهم سميرة سيطايل، مديرة الأخبار السابقة للقناة الثانية، والمغربية الفرنسية رشيدة داتي، الوزيرة بحكومة الرئيس ساركوزي سابقا.
محمد الصديق معنينو، الكاتب العام السابق لوزارة الاتصال والمدير السابق للتلفزيون المغربي، قال إن تغطيات ونقاشات فرنسية “تجرح شعور المغاربة في ألمهم وحزنهم”، برسالة تريد أن تقول: “نريد أن نساعدكم؛ لكن حكومة بلادكم لا تريد أن نساعدكم”.
وأضاف معنينو في تصريح لهسبريس: “لكن، الحمد لله المغرب مسيطر على الأوضاع، ودعم ومساعدة المغاربة وصل مختلف الأماكن، وتدخلات الجيش والسلطات وصلت مختلف الأماكن، وعندما يكون للمغرب الغرض بدعم الفرنسيين سيطلبه بدون استعلاء، وبدون فهم أن المغرب لا يمكن أن يتحرك إلا بإرادة فرنسا؛ بل نشاهد في التلفزيون، الآن ونحن نتحدث، طريقا جبليا فيها 30 شاحنة مملوءة بالمواد الغذائية متوجهة إلى المتضررين، بمبادرة المجتمع المدني والمغاربة الذين يضحون ويظهرون روحا وطنية عالية”.
وتابع: “للمغرب خبرة في تدبير الأحداث الطبيعية الخطيرة، مثل الزلازل، وبرهن المغرب إبان جائحة “كورونا” على نضج كبير، ومواجهة لم تكن دولٌ أوروبية في مستواها، في مسألة التلقيحات مثلا، والكمامات، استيرادا وتصنيعا”.
ثم أردف قائلا: “هذه الأنَفَة المغربية واستقلال القرار هذا عددٌ من الصحافيين وجزء من الرأي العام الفرنسي والمسؤولين الفرنسيين لا يستوعبونه؛ بل ينتظرون هرولة المغرب لطلب المساعدة، فيما البلاد لم تفتح مجالها لساعات عديدة من أجل تنظيم الوصول؛ فالوفود المقبلة تحتاج من يستقبلها وينقُلها للمساعدة الميدانية للسكان، وتزويدها بتراجمة”، ثم استحضر “ما وقع في هايتي وإندونيسيا وتركيا، حيث وصل عدد كبير من فرق المساعدة دون أن يجدوا من يستقبلهم، وعادوا دون عمل، وتصرفوا في البلاد وكأنها بلادهم”.
وحول برامجَ تلفزيونية فرنسية، ذكر المصرح أن “التركيز بالطريقة التي رأيناها حول عدم قبول المساعدة الفرنسية فيه نوع من الاستعلاء، وكأن المغرب ينبغي أن يطلب فرنسا. لنا تنظيمنا، وإدارتنا، وما أثرَ في خلال هذه الأيام التضامن الوطني الموجود، وفي كل أزمة ينسى المغاربة أنفسهم وتتوجه مئات الشاحنات المملوءة بالمساعدات التطوعية”.
هذا لا يستوعبه “فكرٌ فرنسي” يوجد عند نخب، وفق المسؤول الإعلامي الرفيع السابق؛ “فلا يَقبل أن تكون دولة في مستوى تدبير مشاكلها، وأن يكون لها قرار طلب الدعم ممن تريد. هذا ما يعطي للمغرب إشعاعا كبيرا في القارة الإفريقية اليوم، ونعرف ما يوجد في قارتنا الإفريقية من ثورة على الوجود الفرنسي، والمغرب يعطي دليلا جديدا على أن كل دولة يمكنها الحفاظ على استقلالية قرارها”.
Un message aux françaises et français
Merci de votre volonté d’aider, en tant que citoyen marocain, veuillez svp bien comprendre que nous sommes en période de deuil, et cette agitation d’une partie de la presse française est perceptible au Maroc comme un irrespect de notre besoin de pleurer nos morts.
Ces maisons de montagnes dont beaucoup de personnes croient faussement que nous avons envie de cacher au monde entier, je vous dis : détrompez vous, c’est le mode de vie d’une partie des marocains fidèles à la monarchie et qui ont combattu les français au temps du colonialisme. C’est un patrimoine qui sera intégralement reconstruit
Encore une fois, merci de votre élan de soutien. Juste un élan de soutien moral et discret nous suffit. Le fait de voir la Tour Eiffel vêtue du drapeau marocain est bien
بالنظر إلى هول الفاجعة و بكل موضوعية اقول ان رفض المساعدة الفرنسية كان خطأ فادحا لكثير من الأسباب اولها ان فرنسا لها تجربة خاصة في الانقاض وإدارة كوارث الزلازل وثانيها اننا محتاجين للمساعدة دون تسيييس للقضية.
لقد كان ممكنا ان ننقض كثيرا من الارواح لكن للأسف
بختصار في الكوارت تتكلم الشعوب لغة الانسانية, الاولوية هي وانقاذ المواطنين العالقين .. وتجنب ولو مؤقتا الحسابات السياسية وتغليب لغة الانسانية على العناد .. خير مثال تركيا من اقوى اقتصادات العالم وقبلت بالمساعدة ابان الزلزال.. فكيف بالمغرب الذي يعد من دول المتخلفة التي في طريق النمو والضعيفة اقتصاديا و لوجستيا الا يقبل
عهدتم عدم الموضوعية والتطبيل وجاء الاعلام الغربي ليعري حقيقة المغرب المنسي هده هي الحقيقة المرة
فرنسا لا تساعد احدا. بل تأتي لتسرق لتمويل صناديقها الاجتماعية. ومنح حياة رغيدة للفرنسيين. المشاريع التي تقوم بها فرنسا ب 10 أضعاف ثمنها.
أعتقد أن الفرنسيين يحتاجون إلى هذه المساعدة في مناطق باريس المليئة بأحفاد المهاجرين المحرومين. أو استخدام هذه الموارد عند الحاجة لتوفير التدريب المناسب لرجال الشرطة الفرنسيين لتدريبهم على كيفية تجنب القوة المميتة عندما تكون غير ضرورية وأعتقد أن جلالته ألمح إلى ذلك عندما قال إن بعض الأماكن في العالم تحتاج إلى هذه المساعدة… أعتقد يحتاج الفرنسيون إلى استئجار مترجم موثوق لمساعدتهم على فهم رسالة الملك….^^…*
فرنسا المتعجرفة تبكي ليساعدها المغرب لذلك يطلبون وده بهذه الطريقة(المتعجرفة).لكن مع الحنكة المغربية هيهات (عطيهوم العصير فصطل كبير).فرنسا ستاتي صاغرة للمغرب.لان اليوم هو وقت المغرب .الله يحفظ بلادنا وملكنا .حقا انه ملك .الله ينصره على من عاداه. أللهم أجرنا في مصيبتنا وعوضنا خيرا.
لانهتم لما يقوله الاعلام الفرنسي ، صحيح اننا في مأساة قدرها الله علينا، لكن الله انعم علينا حب التضامن فيما بيننا فالحمدلله على كل حال
الله يحفظ بلدنا المغرب من كل مكروه و يرحم الموتى و يشافي المرضى . المغرب قادر ان يحل كل مشاكله باستقلاليته و مساعدة التى ستقدمها فرنسا فل تقدمها الى صنيعتها في شمال افريقيا . المغرب امة قوية و متحدة ، المغرب قادر فقط يجب محاربة الفاسدين و سنكون من الاوائل ان شاء الله . تحية من تورنتو الكندية لكل المغاربة قاطبة .
شعارنا نحن اهل المغرب (ان تنصروا الله ينصركم ًو يثبت اقدامكم ٠ و اللذين كفروا فتعسا لهم و اظل اعمالهم . ذالك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم) صدق الله العظيم. فطوبا لكم بما ابتلاكم الله به يا اهل المغرب. فلقد اختار منكم شهداء من دون غيركم. و اصبروا و احتسبوه خيرا تجدوه. المؤمن يبتلى فتقبلوا و تعاونوا كالجسد الواحد. اللهم ارحم الموتى و شفي المرضى.
طريقة فرنسا في المساعدة مستفزة بطيئة و ضعيفة لا تحترم ابدا قيمة الضرر، اذا لم تقدم أي شئ في سرعة الوصول الى تلك المناطق الصعبة و اخراج المصابين من تحت الاحجار بسرعة فلا داعي لمساعدتك لان الطعام و الأدوية و السكن و البناء الخ ، المغاربة قادرون على كل هذا ، لكن التحدي الحالي هو انقاذ من يزال يتنفس تحت تقل الاحجار يموت ببطئ
افتخر يامغربي ارفع راسك شامخا لما تحقق وسوف يتحقق.
الحمد لله المغرب جريح لكن يتعالج بسرعة ، قلوب العالم متعلقة بالمغرب و شعبه وان شاء الله سواء عشت او فارقت الحياة ، كل ما اتمناه اي يزدهر هذا البلد قريبا و تصبح فرنسا المتعالية في حالة تجعلها تتمنى العيش في المغرب ، اتمنى من الجيل القادم ان يتفشخر على اعلام فرنسا من جودة الحياة في المغرب و انا متأكد من ان هذا الوضع سيحدت قريبا ، و ستصبح فرنسا في امس الحاجة للمغرب لتزويدها بالطعام و الطاقة تذكرو كلامي
فرق كبير بين المغرب بلد الكرم و التواضع وحب الخير للناس و بين فرنسا بلد التكبر و العنصرية و احتقار الناس
كم تمنيت لو كنت صوت الحكومة المغربية لافول لماكرون والفرنسيين و الاعلام الفرنسي: احسبتم اننا نسينى 1912 ؟ انسيتم من كان يحكم اسبانيا و البرتغال لمدة تفوق 500 سنة. انسيتم انكم سرقتوا اراضينا و بالاخص صحرائنا الشرقية و وضعتم نظام عسكري يحاول بمساعدة بلادكم تفريق دولة المملكة المغربية. اتحسبوا اننا اغبياء ولم نعلم انكم وراء كل انقلابات في عهد الحسن الثاني ؟ لا نريد اي حاجة منكم سوى ان ياخد الله منكم حقنا. لا تبقى الى بقايا لغتكم اللوطية وان شاء الله نتفكو منها والجيل القادم لن يبالي بها.
لا للتبعية، لدينا والحمد لله القدرة على تخطي هذه الأزمة إذا قامت الحكومة بدورها الفاعل دون أي نقصان فيما يخص الغيرة ونكران الذات
الموت ولا المذلة ،والحمد لله على ما ابتلانا به ورحم الله موتانا وموتى المسلمين اجمعين
المغرب بلد مستقل و ذو سيادات ومن حقه آتخاد القرارات التي تناسبه وتريحه ولا حاجة له بالمتطفلين ولا الانتهازين ولا المنافقين الذين يهرعون لتصيد الاحداث.
ورغم الافواه التي تلهث نحن المغاربة الوطنيون والاحرار نحب مغربنا كيف ما هو ونساند بعظنا البعض في السراء والدؤاء ومن لم يعجبه هذا البلد فما عليه إلا أن يرحل منه ويثرك الاكسجين لمن يحبونه أبيضا كان أم أسود.
رحم الله جميع موتانا وشفى مرضانا ويسر أمر من أحبنا كما نحن.
اللهم آمين.
لا بد من زيارة رسمية للملك لاماكن المتضررة لما فيه من دعم نفسي معنوي للدواوير . وبلا من زايدو في وطنية المغاربة او نخونهم كما العادة . الله يصبر هم
مستقل هي كون الحكومات المتعاقبة دارت خدمتها وسكنات الشعب فمساكن آمنة بدلا من الكهوف التي تعود العصر الطباشيري. شوهتونا قدام العالم وزايدينها بللشعارات الفارغة
اليخذ فيكم الحق.
المغرب يتعفف عن طلب المساعدة لأن التقيم الذي قامت به السلطات ابان ان الامر ورغم حجم الكارثة فهو مقدور علية والامور مسيطر عليها بما تملكه الدولة من ايمكانيات في هذا الباب ،اما فيما يتعلق بالمساعدات العينية و الغدائية و المواد الاولية فالدولة كانت واثقة من ما يمكن ان يقدمه المجتمع المدني من دعم وتضامن وهو ما فاق ربما حتى توقاعاتها بشكل ادهش العالم، فقيم التضامن راسخة في الهوية المغربية حتى في وقت الرخاء فما بالك بوقت الصعاب و المحن ، ولقد شاهد العالم دروس من خلال الملاح الذي يستمر في تجسيدها كل مكونات الشعب المغربي من الساعات الاولى للكارثة من اعلى قمة اي من خلالة الملك و حتى اعوز مواطن ، لذلك عندما تتعفف الدولة عن قبول المساعاتدات بقرار شجاع فهي تدرك على اي اسس تستنيد ، وكل هذا في اطار من الاحترام و التقدير للجميل الذي قدمته ولازالت تقدمه كل الدول الشقيقة و الصديقة للمغرب بنعبيرها عن استعدادها للمساعدة وهي الدول التي تتقبل دون مركب نقص قرار المغرب بستثناء اعلام فرنسا و البعض من مكونات الجارة الشرقية . فشكرا مرة اخرى لكل المساعدات ذات النوايا الحسنة .
السلام عليكم ورحمة الله. الحق اقول حان الوقت لطرد فرنسا وانهاء التعاقدات السارية على المغرب منذ عهد الاستقلال . وكدا دحر اللغة الفرنسية اللغة التي لا تنفع الا في فرنسا و المغرب و الجزائر.
قبح الله سعيك يامكرون، لهلى يحوج المغاربة تجاهك، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، عاشت المملكة المغربية الشريفة العريييقة حرة مستقرة ولا عزاء للخونة داخليآ وخارجيآ
المغرب لا يحتاج إلى أي مساعدة من فرنسا ولا من الجزائر. تواجد الدول العربية الصديقة والشقيقة والدول الأجنبية الصديقة للمغرب تجعل هاتين الدولتين في الهامش .
الحمد لله على لطفه في كل حال. والمغاربة يرضون بقدر الله ويسيرون وفق نهجه.
وفرنسا تريد ان تبقى هي الآمر والناهي حتى بعد الاستقلال ولم تستسغ ان مغاربة القرن 21 هم اكفاء ومتضامنون..
وكما قال السي معنينو الخلير في العلاقات الجد داخلية بين فرنسا والمغرب مند المرحوم الحسن الثاني مهو الذي يكون يعرف الشادة والفادة يرى ان فرنسا تريد ابقاء السيطرة على قراراتنا وهذا خطأ.
حقا مهما اختلفنا نحن المغاربة لكن تجمعنا قوة الإيمان بوطننا ، ابانت كل اطياف البلاد من مجتمع مدني وقوات مسلحة والدرك والامن والوقاية المدنية وغيرها عن حس وطني ووازع ديني في تقديم كل ما هو واجب تقديمه من اجل ضحايانا في الجبال ، رحم الله امواتنا وجعلهم من الشهداء وادام الله علينا عزة النفس فلا نامت أعين الجبناء
لماذا لا نقبل النقد، عمليات الإنقاذ تسير بشكل بطئ، بعض الضحايا ماتو لعدم تلقي المساعدة في الوقت العصيب و قضو بعد ثلاثة أيام من الزلزال.
قبول المساعدة لا يعني الإهانة، باركا من النفخة الزايدة.
لماذا لم نقبل مساعدة فرنسا و ألمانيا ؟
من رأيي أن يتجند الرأي العام لهته الحتالات البشرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، فرنسا تريد ضرب الاقتصاد و السياحة المغربية عبر إعلامها الخبيث وخاصة قناة BFMTV و LCI وغيرها و خصوصا بعد رميها خارج الشأن المحلي لكثير من الدول الأفريقية ، فرنسا المتعجرفة و التي الامس كانت تتلدد لما وقع لتركيا عبر الكاريكاتور و اقلام الحقد و ليكن في علم جميع المغاربة أن كل ما للمغرب من مشاكل دولية مع الجارة و تحريض من قبل جنوب افريقيا و و و هو من ايادي فرنسا. فاتمنا أن يفكر الشباب المغربي في أحداث صفحات فيسبوك و غيره لمطاردة و التصدي للاعلام الفرنسي . و رحم الله ضحايا الزلال
من فضلك هسبريس النشر و شكرا
كدب كدب،نزلت في مطار مراكش يوم الأحد قادما من فرنسا وكان معنا عدة أشخاص من الوقاية المدنية الفرنسية ومنهم أطباء .
الحمد لله على كل حال .وقد يكون الحال اسواء لولا لطف الله بااخواننا في بلدنا الحبيب حيت ضربت الفاجعة والناس مازالوا لم يخلدوا إلى افرشتهم للنوم .فما قذر الله فعل . لأكن المغاربة اعربوا مرة أخرى ولله الحمد على مستوى عال من التظامن والتكافل ونكران الذات ومحاولة التخفيف من الفجع .كل واحد من موقعه وما ذالك الا شيم الأمم العظيمة الكبيرة بحسها الوطني والديني .اما تدبير مسؤولي البلاد للفاجعة وعلى رأسهم ملكنا الهمام حفظه الله وكيفية استقبال الهبات الدولية ففيه نوع من العزة بالنفس المغربية العالية . مرحبيين بمن جاء احسانا لوجه الله . اما من اراد بدالك الاستعلاء بما يقدم . فالمغاربة اكبر من دالك بكتير بكل نسيجهم المجتمعي من طنجة شمالا إلى الكويرة جنوبا .. حفظ الله من أرادا خيرا بهدا الوطن الحبيب شعبا وملكا ،،،،
الاعتماد علي النفس تعلم الكثير وتجعل الانسان والبلد يقفان بثبات وصلابة لمواجهة اقدار الزمان وتغييراته.. وموقف النغرب من فرنسا والجزاير بعدم الاهتمام بمساعدتهما في كارثة زلزال الحوز لاسباب سيادية،جعلت المغاربة يشعرون باسترجاع استقلاليتهم المفقودة منذ زمان ،وكآن الدولة المغربية استفاقت ورجعت الي الصواب الذي ناشده المغاربة منذ سنين..فبسواعد ابناء المغرب وتضامنهم وتآزرهم عند الكوارث ،نصبح اسياد قراراتنا .وان سياسة فرنسا الاستعلائية الاستعمارية هي التي جرت عليها تبعات ما لحقها بافريقيا اخيرا.. والآتي اعظم…
“كتبت” صحيفة اوفيغارو مقالا عنونته بـ:
(((لوفيغارو- زلزال المغرب: بين الملك وإيمانويل ماكرون “دبلوماسية إنسانية” صعبة)))
مقال “لوفيغاروا” ذاك مغرض، وقد تمت صياغته من محبرة استعمارية نتنة محشوة بما هو أشد من السم الزعاف،
فرنسا الدولة الطاغية متلبسة بسرقة وتجريف مقدرات الشعوب، والتآمر وتصفية نخبها جسديا وموضوعيا، منذ أن غزت قواتها العنصرية إفريقيا وإلى الآن،
أما الماكرون ذاك وزبانيته، فإننا نعجب كل العجب، كيف أن “ارحام نساء فرنسا” عجزت أن “تلد” إلا أشباه الذكور، لتقلد مناصب دولتهم،
نقول للماكرون ذاك وزبانيته ما ورثناه ونحفظه جيدا عن أجدادنا المنعمين:
التسارة (الجسارة) على الملوك صعيبة؛
“توتر” العلاقة بين الجزائر والمملكة المغربية مخطط فرنسي استعماري غاشم ودنيء، وقد بدأت، والحمد لله عز وجل، سوءاته تتعرىٰ لوحدها، وملامح لفظه أنفاسه النتنة المقيتة جلية للعينان، موازاة مع أفول “نجم” الطاغوت الفرنسي المقيت،
{{{…فَانتَظِرُوٓاْ إِنِّے مَعَكُم مِّنَ اَ۬لْمُنتَظِرِينَۖ…}}}
المغاربة رجال أحرار ولن نرضى أن نحني رؤوسنا لأحد للمغرب رجال ونساء قادرين على تجاوز المحنة قدر الله ماشاء فعل والحمد لله سوف نجتاز هذه المحنة قلوبنا مجروحة ولن ندوس على كرامتنا
حقيقة يجب أن يكون إنقاذ أرواح الناس أولية قبل أي اعتبارات سياسية. العارفون لا يفهمون لم اقتصر الطلب على 4 دول ملكيتين انجلترا اسبانيا وإمارتين عربيتين. وشخصيا أقول الفرنسيون هم أكثر العارفين بالعالم بجبال الأطلس و بالجغرافية المفربية وبالواقع المفربي ولهم تجارب وحتى لوجستيك أسهل من الأوروبيين بسبب اللغة طبعا… ومع احترامي للدولتين العربيتين هل تظنون وبتجرد أنمن تطوعوا منهم ومشكورين قادرون على هاته المهمة..
أكيد أن المغرب له الحق في قبول أو رفض أي مساعدة خارجية
و لكن مثلا في مولاي براهيم أحد أعضاء جمعية محلية يقول أنهم تلقوا مساعدات و لكن بكميات غير كافية…
أليس من الحكمة تجاوز الخلافات السياسية حتى الخروج من هذه الفاجعة ؟
في ذروة الحرب الضروس في الصحراء المغربية و استقواء النظام الجزائري بنظام القذافي و قوى المعسكر الاشتراكي وقع زلزال الأصنام ( الشلف حاليا ) سنة 1980 و مع ذالك قدم المغرب مساعدات للجزائر و قبلتها و فتحت الحدود للسماح بمرور مئات الشاحنات المحملة بجلود الأضاحي بأمر من المغفور له الحسن الثاني، في الحقيقة لم أجد تفسيرا لرفض المغرب المساعدات الفرنسية بالرغم من إلحاح و توسلات الرئيس الفرنسي شخصيا اللهم الا اذا كانت هناك أمور خفية بين الدولتين لا يعلمها الشعب، فحينما نرفض المساعدات من دولة صديقة قوية اقتصاديا و نحن في أمس الحاجة اليها بطبيعة الحال سيتدخل الاعلام الفرنسي في الاتجاه المعاكس، فرنسا أن اعترفت رسميا بمغربية الصحراء و هي تعترف بها في السر ستفقد الجزائر كما وقع لاسبانيا يجب تفهم هذا الأمر لأنه قرار صعب على أي رئيس فرنسي حتى لو كان جاك شيراك، فرنسا دولة عظمى و ساعدت المغرب في أحلك الأوقات و كان من الممكن أن تعيد كارثة الزلزال العلاقات بين البلدين الى طبيعتها لكن العناد العقيم ستكون له عواقب وخيمة على بلدنا سياسيا و اقتصاديا.
الدولة المغربية التي لم ينتخبها المواطن ترفض المساعدات الاجنبية وتتذرع بالسيادة وتترك المواطنين المنكوبين مدفونين أحياء وتعطل دفن الاموات الذين فاحت منهم رائحة الموت بذريعة الاحصاء وتهدد كل من يدفن أقاربه بالمتابعة لأن الانسان المغربي لا قيمة له عندها ولأنها تخشى من توافد الاطقم الصحفية العالمية وتنقل مشاهد الفقر المدقع والحياة البدائية التي وفرتها لهذا الشعب المنكوب
فرنسا المتعالية الفت أن تعامل المغاربة كالخدم والخادم لا يجب أن يخرج عن طاعة سيده ويجب أن يبقى وفيا ويبلغ سيده بالصغيرة والكبيرة ولا يكون له راي إلا رأي السيد ولا يرفع رأسه أمام سيده.المغرب والمغاربة اصبحوا أحرار ولسنا بحاجة إلى المتعالين ومن هذا المنبر اتوسل إلى المغاربة أن يقلعوا على طلب الفيزا إلى هذا البلد ولو لستة أشهر
lorsque l afrique dit à la france bay , ne parlez pas du maroc il est africain .
انا فخورة باننى مغربية
وفخور بالوعي والحراصة لبلادننا
ولا يدخل من هب ودب ويتصرف كاننا شعب ليس له مسؤولية ويعمل ويقول ويصور ما يشاء
المغرب بلد مستقل ولة ملك حكيم
والشعب مناضل مع بعضه والحمد لله عندنا رزقنا
وهذا ما ينقص هم فى اوروبا
نفسي نفسي والاخر يموت
عاش المغرب وافتخر بمغربييتى
اما فرنسا تمشي توكل نسها مرميين ومتشردين فى الشوارع .
الم يتعلمو من النظام المغربية وقت كورونا؟؟؟
تعطينا التيساع
اقول للأخ البوشيخي تعظيمكم هذا للفرنسيين هو من جعلها تستقوي علينا وتستصغرنا لو تعرف مكر الفرنسيين لما استحملت حتى ذكر اسم فرنسا على شفتيك نهبوا ما فوق الأرض وما تحتها اقتسموا معنا ثرواتنا وحبذا لو اقتسموها بالتساوي واستعملوا كلمة رابح رابح لكنا قلنا أمين ولكنه الجشع الامبريالي اوصيك أخي الكريم للتفكير جليا عن رأيك في المستعمر الفارض عليك التعامل معه وبشروطه
عندما احترقت الكنيسة في باريس المغرب تطوع وأرسل مساعدة مادية دون أن يطلب من حكام فرنسا وضع طلب المساعدة ، وفرنسا او حاكمها يريد استصغار المغرب واخطء التقدير اما خبرتها في هادا الميدان ضعيف جدا
ا أمام خبرة المملكة المتحدة
نتقدم بالشكر الجزيل لكل الدول الشقيقة والصديقة التي أبدت رغبتها في مد يد المساعدة، والمغرب كبلد ذي سيادة سيسمح بذلك وفق حاجته إلى هذه المساعدة حتى لا تنقلب إلى نتائج عكسية، لذلك قبلت السلطات المغربية بمساهمة اسبانيا والمملكة المتحدة وقطر والإمارات لحاجتها لتلك المساهمات، دون أن تبدي رفضها لمساهمة الآخرين، وقد تفهمت الدول، كل الدول منطقية هذا الطرح، إلا الإعلام الفرنسي الذي أبان عن خبثه وعجرفته وسوء نيته، ولم يتخل عن نظرة الاستعلاء للآخرين، ناسيا أو متناسيا أن فرنسا فقدت بريقها وتوهجها، وأن كل مشاكلنا مع جيراننا، وكل مشاكل إفريقيا من تحت رأس فرنسا، إن كانت هي قد نسيت فنحن لا ننسى لها ذلك ما حيينا.
من قال ان المغرب يحتاج لمساعدة فرنسا ، هل رأيتم حجم دعم المغاربة لاخوانهم في المناطق المنكوبة ، ماذا ستفعل فرنسا لدعمنا لا شيء الصور و التغطية الاعلامية و التبجح بمساعدة وهمية ، لا نريد فرنسا و لا من يجري في فلكها ، المغاربة شعب متحد وراء ملكه نصره الله و قادر على التغلب على اصعب الكوارث اما فرنسا فلم يتبقى منها الا الاسم و ما وقع لها بدول افريقية خير دليل انتهى زمن فرنسا وزمن التبعية المغرب مستقل بملكه و شعبه الوفي .
رفض المساعدات الدولية هو حرمان المغاربة المتضررين من الدعم والمغرب يحتاج للمساعدة لسنوات وسنوات .
المغرب النخوا على الخوا والأروبيين بزاف عيكم .
المغرب عمل الصواب فرنسا الديكتاتورية انهم حقا اوباش المغرب قادر بشغلو
Regardez ce que fait le peuple Marocain vous comprenez que l’entraide et l’amour sont plus nobles que votre politique hypochrite
ويتواصل التحامل على فرنسا .
فرنسا تلك التي تحتضن الملايين من المغاربيين إلى حد الآن. والعدد دائمآ مرشح للصعود لان بوطيات وباطيرات العار المذله في اتجهاها لا تتوقف ابدا. وامام ابوابها طوابير من طالبي التأشيره كيلومتريه.
نتحامل على فرنسا لكن في نفس الوقت نتلهث وراءها كالمجانين. لو فتحت ابوابها لرأينا الجميع هناك غدا صباحا باكرا .
والمتواجدين هناك اصلا لا أحد منهم يغادر ولو بصب الزيت الحارق عليه.
وجنسيتها ما احلاها لا تبارح مخيلتهم ابدا.
خلل ما في مكان.
في حياتي لم ارى انذل واحقر من فرنسا في اعلامها وسياستها .
je pense que les français ont plus besoin de ces aides dans les quartiers défavorisés. y’en a des milliers dans les rues.
فرنسا تنبح، والقوافل لا تتوقف في الجبل والسهل والمدشر. المغاربة حين يصاب مغربي واحد يهبون من طنجة إلى الكويرة بطواعية، إننا جسد واحد. لا نتلقى أوامر من فرنسا أو من غيرها، إننا قادرون على التحدي والصمود، ومؤازرة بعضنا البعض، فابحثي يا فرنسا يا تاجرة الأزمات والنكسات عن مواضيع تشغلين وتلهين بها خنازيرك.
المغرب بلد الأحرار، وليس بلدا للعبيد.
إلى selfi قل “جاء الإعلام الفرنسي” كان عليك أن تحدد. لأنه حسب متابعتي هو الوحيد الذي خلق البوليميك في تغطيته للزلزال. لماذا
نعلم جيدا انكم كراغلة وما عليكم سوى أن تصطفو فى بلادكم من أجل الحصول على كيلو عدس .والمغرب أقوى منكم ومن مماكم وباباكم ماكرون
قرار صائب لا نحتاج الى المساعدة من بلدان التي تخلق مشاكل داخلية في المغرب وتريد تمزيق المملكة المغربية كفرنسا والحارة الشرقية. المغاربة ملكا وسهلا وحكومة قادرين على احتواء هذه الفاجعة ومساعدة الساكنة المتضررة انشاء الله
لشفافية الدعم والإغاثة لم يصل للأسف لكل المناطق الجبلية هناك قرى مازالت تنتظر إخراج موتها من تحت الأنقاض في وقت يقل فيه أمل وجود أحياء بعد.
و سيخرجون من هم في صف ماما فرنسا و المستفدين من الفرنسية للدفاع عن بلدهم فرنسا لانهم ولفو الدل وهما اي كانو جددهم كايعونو فرنسا ضد اخوانهم المغاربة
الاخرى كذلك الإنتباه إلى التغطيات الإعلامية الإسبانية المغرضة حول كارثة الزلزال و ذلك في جل الوسائل الإعلامية المرئية و المسموعة و المكتوبة..لا أدري لماذا دائما نستخف بالدور الخبيث لهذه الوسائل و الذي أقل ما يقال فيه أنه بعيد عن الموضوعية و الحياد الإعلامي و هو مليئ حتى التخمة بالنظرة الاستشراقية للآخر التي تعبر عن المركزية الأوروبية في تفسير و قراءة الأحداث و الظواهر عند الغير الأوروبي..الخطاب الإعلامي الاسباني عندما يتعلق الأمر بالمملكة المغربية تجده يحصر الحدث في زاوية النحن المتقدم و المتمكن و المحدد بشكل علمي و عقلاني للوسائل و الغايات و الٱخر الفاقد الأهلية في تقدير الأمور إما في تجنب أضرارها و احتمالات حصولها أو في علاج نتائجها السيئة …و خير مثال على ذلك أزمة كورونا…فالناس هنا في اسبانيا و الاعلام حصل عندهم اليقين التام بأن المغرب و افريقيا عموما ستعرف كوارث و اعداد موتى تفوق بكثير ما سيحصل في أروبا و الغرب عموما نظرا لغياب الإمكانيات و الوسائل و قلة الكادر العلمي في مختلف المجالات المتعلقة بإدارة الأزمة الصحية ..لكن العكس هو الذي حصل..
حفظ الله ملكنا وحكومتنا وشعبنا الأبي اللهم ارزقنا الصبر على البلاء نموت جوعا ولانتضرع إلا إلى الله
فرنسا الفاسدة واعلامها الفاسد يريد زرع الفتنة لانهم دهلوا من استقلالية المغرب وروح التضامن الاجتماعي النابضة في قلوب المغاربة .مغرب الامس ليس هو مغرب اليوم
لا نريد ايديكم المتسخة
هذا حال فرنسا في عهد رئيسها المراهق، يظن الفرنسيون أن المملكةالمغربية الشريفة وكأنها ملك لهم كصنيعتهم الشرقية. يا فرنسا إنتهى عهد الإستعمار الاستعباد إفريقيا استفاق ولن تكون لك بعد اليوم كنز على بابا لتسرقيه تعامل الصحافة الفرنسية جعلها أضحوكة حتى بين الفرنسيين أنفسهم
لا نريد أي مساعدة من أحد معادي لوحدتنا الترابية
السلام عليكم هل الدولة التي تحارب الاسلام بجميع الوسائل سرا وعالمية فيها خير ؟ هل تعلم فرنسا انها ضد الإنسانية بشعار مزيف الإخوة والمساواة ؟هل تعلم فرنسا انها الدولة الوحيدة التي استنزفت خيرات افريقيا كلها و نشرت الكراهية بين الشعوب .هل تعلم فرنسا ان المساعدة لا تقدر باذن من يحتاجها ؟هل تعلم فرنسا ان المغرب وطن التضامن وخير دليل جائحة كروما ؟هل تعلم فرنسا انها حاقدة على المغرب سرا و علانية؟ هل تعلم فرنسا انها اليوم وصلت الى مرحلة الشيخوخة في جميع المجالات ؟ هل تعلم فرنسا ان العالم اليوم قد تغير ؟نحن المغاربة شعب نحب الخير لاي انسان كيفما كانت جنسيته ! المغرب بلد العطاء وليس بلد الابتزاز .المغرب جسد واحد لا يقبل الذل والعاشر ولا ينكر الجميل.
هؤلاء الذي تتحدث عنهم من ساكنه الضواحي الفرنسيه المهمشه هم اساسا مغاربيون وليسو فرنسيين.
هؤلاء لا يريدون العيش على عرق جبينهم ولا يبحثون عن العمل الجاد إطلاقا.
مستأنسين العيش على المساعدات الاجتماعيه عبر انجاب الاطفال كالارانب وعلى التسكع في الشوارع وفي الساحات العموميه وعلى التجاره بالممنوعات .
احياء في الأصل كانت جميله تم تحويلها إلى احياء متسخه غير امنه
اذن والحاله هذه ربما الخطأ الذي ارتكبه الفرنسيين هو استحمالهم فوق ارضهم . وليس على عدم الاعتناء بهم فقد بذلت كل الجهود لكن لم ينفعو معهم.
أظن أنه حان الوقت لطرد اللغة الفرنسية و المراكز التقافية الفرنسية والشركات الفرنسية الى الجحيم
الى رقم2 تعلم كتابة الكلمات قبل الخوض في مسائل لا تستوعبها …فكتابتك للكلمات بهذه الطريقة يشي بمحدودية تفكيرك …انت لا تعرف فرنسا و تاريخها ….
فرنسا لديها تجربة في إدارة الكوارث ولديها مستشفيات تحتل رقم الأول في العالم…..ودليل هو وجود ملك البلاد في فرنسا للعلاج….. والأسرة الملكية كلها تعيش في فرنسا…….
المشاكل سياسية ليس وقتها الآن…الان وقت طلب المساعدة من كل العالم…… لإنقاذ الأرواح…….
العجرفة الخاوية ليس وقتها الآن…..
كل المسؤولين وعاءلاتهم يعيشون في فرنسا للعلاج و الادخار والاستثمار……ماهدا تناقضات…….
الان وقت طلب المساعدة…… وإنقاذ الأرواح
فرنسا يلا بغات دير زوين هي دير لينا فيزات او دينا من هاذ البلاد لي سميگ ديالها معرفناه واش نقريو بيه ولادنا او ناكلوه خبز او اتاي
رجل أعمال واحد مغربي قح خالص صادق بإمكانه أن يقدم كل ما قد تقدمه فرنسا مجتمعة
أن المشكل أن تقبل المساعدة الفرنسية وغيرها وتترك الخلافات السياسية جانبا.إعلام فرنسا قوي جدا من إعلامنا البئيس ،حب الشعب من قيم الدول المتقدمة أما التعنث الغير ضروري يصيب سمعة الدولة لوحدها ،كيف يعقل ان تقبل مساعدة اوكرانيا روسيا المتحاربتين وكيف يعقل ان لاتاتي بعد امريكا او كندا ،هذه أحسبها سوء نية من طرف الدولة لأنها ستظهر عورتها أمام هذه الدول ،ألم نتغنى قبل الكارثة بالممر المائي الذي وصل الرباط ،الم نتغنى بالقطار فائق السرعة ألم متغنى بأعلى برج في إفريقيا ألم تعمل الدول على قدم وساق لبطولة إفريقيا وكأس العالم ألم نعمل على التبجاح امام العالم….وها نحن نصطدم بأول كارثة في هذه الالفية وقد علمنا بالواضح فشل الدولة في مواجهة الكوارث ،ولعل تدخل الشعب في مساعدة الشعب بشتى المساعدات وهناك من فضل توصيلها بنفسه او شراءها بنفسه ونسوا الصندوق المنشأ لانهم بصريح العبارة لم يعودوا يثيقون بمثل هذه الصناديق التي تذهب لأناس شبعانين أصلا مثل أصحاب الاوطيلات والمغنيين والفلاحين الإقطاعيين
بكل صراحة تابعت تغطية فرانس 24 الزلزال الذي ضرب المغرب ولاحظت الكثير من الاستفزازات والتهكم ومنها :
– دون الحديث عن خريطة المغرب المبثورة عمدا، هناك التلاعب في الصور ففي مقابل ركام الزلزال والابنية والمواطنين الذين يفترشون الشوارع والساحات خوفا من الهزات الارتدادية يركزون الصور على السيد الرئيس ماكرون الذي يبدوا أنيقا أمام الصحافة ويصرح أنه تواصل مع البنك الدولي والامم المتحدة وكل المنظمات الدولية وأنه أعد العدة للتدخل من أجل تقديم المساعدة وهكذا يبدو في المشهد أنه العظيم الذي يمثل الدولة العظيمة التي لها كل الامكانيات من أجل إنقاذ شعب فقير ومتخلف ومغلوب على أمره وأنه لا ينتظر سوى طلب حكومة هذا الشعب.
– في مناقشاتهم للزلزال يتصرف صحفييهم بتعال في الكثير من الاستهزاء ويستقبلون في ضيافتهم أشخاص عرفوا منذ زمن بعيد بمعارضتهم للنظام من أمثال الجامعي والذي بالمناسبة – احترم الشعب المغربي وكان تصريحه أقل حدة من تعاليقهم حتى انهم أرادوا منه ان يلوم الحكومة والملك ولكنه لم يفعل واكتفى بالقول أن الزلزال ضرب المناطق الأكثر فقرا في المغرب.
شخصيا كنت أتمنى ألا يقبل المغاربة مساعدتهم فكان ذلك.
الكلام و الشعارات شيء، و الواقع شيء آخر. الواقع ان العديد من المغاربة ما زالوا تحت الانقاظ ، و ناجون في العراء يحتاجون للمساعدة. فلماذا رفض المساعدة و التعنت من أناس تهمهم السياسة فقط و يديرون الازمات من مكاتبهم و ينشرون الشعارات البايتة و هم غير قادرين على انجاد أرواح المغاربة بعد مرور 3 ايام، اينت كانت هذه الانفة عندما كان المغاربة معزولين بدون ابسط مقومات الحياة قبل الزلزال. ام السياسة و الانفة والتبجل هي أهم من أرواح المغاربة؟ هذا وقت التازر و المساعدة و ليس وقت السياسة و رد الصرف على حساب أرواح المغاربة
1 – هدف فرنسا الرئسي ليس هو المساعدة ، بل هو ربح مشاريع إعادة الاعمار التي ستقدر ب-5 مليار دولار على الاقل ، 2- يريدون تحميل الحكومة مسؤلية عدم قبول المساعدات وإشعال الفتنة بين الشعب والحكومة، نعم ننتقد بعد من أساليب حكومتنا لكن لن نسمح بتدخل أجنبي في شؤننا.. لأنه لنا اليقين و ليعرف جميع المغارية أنهم لا يريدون مصلحة المغاربة 🙂 فكونوا حدرين
في الحقيقة الصحافة و القنوات الفرنسية تتحسر لعدم قبول المساعده الفرنسية لحد الان. نتفهم هدا من منطلق الإنسانية و المشاعر هدا ما نلمسه بوضوح بل حتى الجالية المغربية بفرنسا تتحسر و تريد المساعدة
إفهموا يا مغاربة أنه لا يوجد أحد في العالم سيهرع لمساعدتنا لله ،المساعدات تسيس …فرنسا بعدما رفض ملكنا الله يحفظه مكالمة ماكرون “إلى حين يتعلم أدب الحديث “يخرج إلينا إعلامهم لنقاش عقيم يريدون به ضربنا داخليا و رأيت البعض يؤيد و يقول كان واجبا قبول المساعدة ، أقول لهؤلاء لا تفقهون شيئا ! ذلك الإعلام يدافع على ماكرون وفرنسا بتحويل النقاش إلينا ! كل العالم عرض المساعدة و لم نرى غيرهم يقولون لما لا تقبلون إن لم يكن لغرض في نفس يعقوب …من هذا المنبر أقول لماكرون ساعد الفرنسيين الذين أثقلتهم الضرائب و غلاء المعيشة حتى باتوا يكتفون بوجبة واحدة في اليوم ،ساعد المتقاعدين الذين يحصلون على معاشات هزيلة بالكاد تكفيهم للعيش..المغرب قاد براسو .
قد نساعد فرنسا في ترميم كنائسها، ونساعدها في إنتاج واستهلاك منتجاتها ونساعدها في تدبير يد عاملة لمصانعها ومواد أولية لتدوير عجلة اقتصادها، و بالمقابل نحتاج فرنسا لتحافظ على قيمنا ومقدساتنا على أراضيها: حجاب بناتنا مقدس ومساجدنا مقدسة ورسل الله تعالى إليكم وإلينا مقدسون، مساعدتكم لنا اجعلوها في ترك هؤلاء يتمتعون بمقدساتهم بحرية.
سيحان الله فرنسا مع فرنسا الأفريقية الوحيدين الدين يغردون خارج السرب لمدا لم تقم بالتشوين الدول الأخرى التي عرضت مساعدتها ك روسيا أمريكا و……….هدا يعني ان المرض اصابهما فلن يقبل المغرب اي شيء يأتي منهما ليستغلاه في مصالح ضيقة ،كلشي عاق بيكم لن تلدغونا مرة تانية
نقول لكل فرنسي ان المغاربة معروفين بالتضامن والتازر والكل والحمد لله تجند وساعد المغاربة في الميدان قبل تدخل حتى الدولة المغربية المنطقة منطقة وعرة وكما يقول المثل العربي “أهل مكة أدرى بشعابها” المغاربة قادرين والحمد لله وصلنا الشعبي يقول “اللحم منين تيخنز متيهزوه غير ماليه” بفضل جيشنا ودركنا قواتنا المساعدة ورجال امننا ورجال المطافيء قادرين على التغلب على الفاجعة المستشفيات الميدانية موجودة بعين المكان والمتطوعون من المجتمع المدني وصلوا الأماكن البعيدة وزودوا الساكنة ومكثوا معهم في اماكنهم النائية فلا حاجة لنا بفرنسا ومساعدتها
تابعت البرنامج الحواري على قناة فرانس5 حيث ابانت كل من سميرة سيطايل ورشيدة داتي عن وطنية ناذرة. برافو سميرة برافو رشيدة
[ العز والعزة ]
{ ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مومنين }
قال المرحوم محمد الخامس :
((الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن …لقد مضى عهد الحجر والاستعمار )) معلنا للعودة من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر …. ولا زال هذا الجهاد مستمرا. ليحقق المغرب بذلك استقلالية قراراته ومواقفه .
اظن ان فرنسا قد اشترطت تقديم مساعدات مادية على شكل قروض و كذا مساعدات عينية و لوجيستيكية مقابل الاستفادة من مشاريع الأعمار لكن المغرب رفض ذلك، مثل هذه النقاشات لا يتم نشرها في الصحف، كما العادة فرنسا تريد الفوز بهذه الكعكة لكن هيهات هيهات، هناك شركات مغربية قادرة على اعمار المغرب و شعب قادر على المساعدة المادية و أطر و كوادر مغربية تقنية و الحمد لله. يمكن الاستعانة لإخواننا القطريين و الأتراك فهم يحبوننا. و الحمد لله على كل شيئ.
المغرب جريح …لكن دو كرامة ورجال وانفة …ما يشاهده العالم من تضامن بين المواطنين ليس وليد اليوم ..لقد جبلنا على المؤازرة والتضامن سراء وضراء .نحن نقيم حاجتنا واحتياجاتنا وقادرين على الخروج من الضاءقة بسواعد المغاربة ..
فرنسا يجب أن تفهم ذلك وأن لا تتطاول علينا ..وانا نتجاهل عجرفتها وسياستها لأن قيمة المغرب عند العالم أصبحت أساسية التعامل معه .
gardez votre aide pour vous petite france
تدخلك في غير محله وما يمكنه أن يصدق على بلادك الدزاير لا يمكنك أن ينطبق على المغرب
المغرب إذا ما وقف على المساعدة فسيطلبها ممن يريد فهناك دول أكبر من فرنسا ولها باع طويل في هذه الكوارث
الولايات المتحدة الأمريكية
روسيا
سويسرا
ألمانيا
الصين
اليابان
ومنهم الكثير ولكن المغرب لم يطلب مساعدتهم
الحمد لله المغاربة هم أهل التطامن وتعاون اما فرنسا أكبر عدو لدول الأفريقية
فرنسا في الحضيض حاليا خصوصا بعد ردعها من عدة دول افريقية. تتصرف بوجهين مع المغرب ووجب التصدي لهذا السلوك. نحن دولة مستقلة ذات سيادة وذات قرار./
المغرب قادر على هذه الكارثة
المغرب رفض المعاونة لانه يعرف جيدا ما سيقاع حينما يذخل من هب ودب ولا يستطيع ان يراقبه
لاننا فى زلزال اكادير 1960 دخلو الأجانب على حد اقولهم للمساعدة. ولكن كانو يعرفون انهم لا يراقبون من احد واخدو الاطفال والصبيان الى بلادهم من اجل العلاج وبعدها لم يرجعو الى وطنهم لان الوالدين والعاءلات توفيت ولم يسجلوهم فى لائحة المختفون . وهكذا تبنهم الفرنسين والبلجيكين وضاعو ابناء المغاربة المنكوبون.
المغرب لا يريد تكرار الماسات وخصو يراقب كل واحد ذخل من اجل المساعدة
وعنده الصح يعيش المغرب وملكنا الغالى