أعلن رئيس الوزراء الإماراتي محمد بن راشد، اليوم الأحد، إصلاحات هيكلية في قطاع التعليم، في أولى التغييرات التي تجريها الحكومة بتعيين وزير جديد لهذه الحقيبة منذ تسمية محمد بن زايد رئيسا للبلاد.
وأكد بن راشد، حاكم إمارة دبي، أنه “بمباركة أخي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وبعد التشاور معه، نعلن اليوم عن تغيير هيكلي في قطاع التعليم في الدولة”، عبر حسابه على موقع “تويتر” الاجتماعي.
وأعلن رئيس وزراء الإمارات تعيين أحمد بالهول الفلاسي وزيرا للتربية والتعليم، إضافة إلى خطط بالنسبة للتعليم المبكر للأطفال الإماراتيين منذ مولدهم، وإنشاء هيئة اتحادية للتعليم المبكر لمتابعة جودة التعليم في البلاد.
وأوضح بن راشد أن خطط التعليم المبكر تتضمن الاهتمام بالطفل “منذ ولادته وحتى الصف الرابع، تعليما وصحة ومهارات، وبناء شخصيته وهويته الوطنية”.
هنيءا لهاده الذولة المتعاطفة مع.شعبها وتهتم بشؤونها وابناءها وسخاءها انها الامارات .ضربتم امثال في العذالة في تربية الأطفال والتكوين المطلوب منكم فتحياتي لكم ولبراميجكم الخالصة تجاه المواطنين.
نحن في المغرب مازال مشكل الهدر المدرسي ومشكل التطعيم ومشكل النقل ومشكل الإنارة ومشكل الطريق ومشكل خطر انهيار الحجرات ومشكل غياب المعدات العمل داخل القسم ومشكل سوء جودة التعليم والصحة والشغل ومشكل القضاء على التعليم العمومي ومشكل الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد مما زاد في غياب الأساتذة بسبب الإضراب من أجل إدماجهم في سلك الوظيفة العمومية ثم المشكل الكبير هي أن الحكومة لن تحل مشكل التعليم ولا الصحة ولا الشغل ولا القضاء على الفقر والبطالة والتسول والجهل والامية والجريمة لأن ذلك بعيدة عن التخطيط الاستراتيجي من أجل خدمة الوطن والمواطن بجدية حسنة
لعل الرسالة وصلت لواحد الوزير مغربي يخرج على المغاربة كل شهر و اسبوع… ببيان يذكرنا ببيانات نظام حسني مبارك قبل سقوطه…. بيان رقم 60 من وزارة التعليم…. بيان رقم 98 من وزارة التعليم….. بيان هااااااام من وزراة التعليم….. القيادة خلق لها الله ناس قادرين على إحداث التغيير و تحقيق الأهداف المنشودة و النهوض بالبلد بقرار سيادي واحد و شامل…. دون بيانات شبه عسكرية تزيد الازمة غرقا و فشلا
هذا ما نحتاجه في هذه البلاد السعيدة ولكن التبعية لفرنسا في النظام التعليمي ما جعلنا الوراء دائما
شوفوا واسمعوا الناس وين وصلت بالرقي والجودة ديال التعليم…. أما حنا الفساد والغش والقهر وسوء التدبير في جميع المستويات… لك الله يا بلادي
المعلم في الامارت يتقاضى أجرا شهريا يناهز ما يتقضاه 7 معلمين في المغرب ثم يأتي الوزير ليقدم النموذج الاماراتي في التعليم ليتم نقله الى المغرب. يريد أن ينقل النتيجة دون توفير أسبابها.
الناس فين وصلو وحنا الوزير كيناقش جودة التعليم مع صحاب الروتيني
العمل ليس بالقول و الصباح بل العمل بالفعل والروح الوطنية .التعليم هو الرافعة الحضارية والاقتصادية والاجتماعية .نحن في المغرب الدولة تخلصت منه بعد أن سلمته الاميين أصحاب الخياطة والبناء أي لأصحاب لشكارة الذين لا يرحمون صغيرا ولا كبيرا همهم الفلوس وجمع الثروة.مؤلاء يحيون التعليم أما نحن قتلناه ورجالاته.
في الديكتاتوريات، إصلاح التعليم خطابات و شعارات.
بإستثناء الصين.
سعداتهم التغيير ساهل عندهم اما حنا رغم وضعيتنا فالنقابات و الهيئات و الجمعيات دائما تعكر الاجواء حتى اصبحنا نرى اضرابات اربعينية عادية بل مؤسسات لا تتوفر على اقفال و لا صنابير ولا موارد بشريةتوزع الملاين على الناس وصرنا نرى كل من ليس لديه شغل يعنف الاساتذة و اطر الادارة ولا من يحرك ساكنا . اصبح الكل يتدخل حتى في القانون الداخلي للمؤسسة يتدخلون في لباس و زي تلميذ ولا يتدخلون في حقوقه في التربية و الحياة المدرسية و استمتاعه بزمن تمدرسه كاملا و بدون نقص
هنيئا لكم بهده الرؤية السديدة، من فضلكم في إطار العلاقة الطيبة التي تجمعنا بكم، قولو لمن يسير تعليمنا أنكم تسيرون في طريق الهاوية بهكدا نظام تعليمي،
مشكلة التعليم في المغرب ليست في الأساتذة فالأساتذة المغاربة ولو كانوا ينالون راتبا عاليا كنظرائهم في الإمارات فسيظلون بدون مردودية وبدون إنتاجية تذكر لأن عقولهم وأفئدتهم مسكونة بثقافة حرطانية تضم الحسد والحقد والكراهية والنزعة العنصرية والاستبدادية أصلا الأستاذ الوحيد في العالم الذي يكره الخير لتلميذه هو المعلم والأستاذ المغربي والأستاذ الوحيد في العالم الذي يمارس التدريس طمعا في المال والامتيازات وليس تأذية رسالة نبيلة هو المعلم والأستاذ المغربي ولذلك تجد المعلمين والأساتذة المغاربة هم آخر من لهم دراية بأخلاقيات المهمة وحس المسؤولية وضمير مهني فمعلمين وأساتذة مثل هؤلاء سيكرهون التلاميذ في المدرسة وسيتسببون في الهدر المدرسي ودمار حياة ومستقبل عشرات الآلاف من التلاميذ والطلبة الأبرياء،هاهم الأساتذة الجامعيون يتلقون رواتب كنظرائهم في الدول المتحضرة ومع ذلك يشتكي الطلبة الجامعيون من غطرستهم وجورهم وطغيانهم إذ يستغلون الطلبة والطالبات أبشع استغلال ويبتزونهم بالنقط والفاهم يفهم بمعنى أن النقاط والنجاح في المغرب لايأتيان بالمجهود بل هي هبات من الأطر التعليمية للطلبة المطيعين وليس المجتهدين.
مشكل التعليم في المغرب ان المسؤولين هم بأنفسهم ليست لهم ثقافة مغربية و غيرة عن الوطن الذي أساسه التعليم.و يجب اقفال جميع المدارس الحرة و البعثات و يبقى نظام واحد و وحيد هو التعليم العمومي ،و ان يكون تعليم مُعرّب و ليس باللغة الفرنسية.و لكن نظام الضرائب حتما عليه ان يتغير،كل من له ابناء في المدارس الحرة يكون من اصحاب المتوسطين الدخل و يدفعون حق الدولة و لو بنصف ما يدفعونه الان للمدارس الحرة.اذا لم يصلح نظام الضرائب،لا يصلح التعليم و لا يصلح نظام التمريض.