أعلن الناخب الوطني طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الرديف، عن توجيه الدعوة للمهاجم وليد آزارو، لاعب نادي عجمان الإماراتي، من أجل الالتحاق باللائحة النهائية المشاركة في كأس العرب التي ستحتضنها قطر.
وجاء قرار السكتيوي بتعويض آزرو ليوسف ميهري، لاعب نهضة بركان، الذي تعذّرت عليه المشاركة في المنافسة بعدما تعرض لإصابة رفقة فريقه، ما فرض خروجه من حسابات الطاقم التقني قبل انطلاق البطولة.
آزارو لاعب كان يمتاز بقصد المدافعين والتوغل،وكان بإمكانه ان يصبح رأس حربة المنتخب الأول بدون منازع،لكنه كثير الأعطاب،كذلك لم يطور نفسه كثيرا أمام المرمى،ظل على نفس النهج الهجومي،الذي كانت سماته التسرع أمام الشباك،لا يجيد قراءة الوضعية أمام البوطو،وهل هي للتسجيل أم للمراوغة والتقدم أكثر أم للتمرير.نتمنى للسكيتيوي انتزاع كأس العرب،فهو يستحقها برفقة منتخبه،وسيكون خيرا ان شاء الله تعالى.
آزارو أحيانًا يُذكّرنا بفخر الدين، أكبر مضيع في التاريخ ، لكن مجهوداته لا تُنسى. ونتمنى الشفاء العاجل ليوسف ميهري، فالبركانيون دائمًا معك!
الى صاحب التعليق رقم 2 ما علاقة المكان الذي كان ينشط فيه فخر الدين كجناح ايمن بازارو الذي يلعب كراس حربة؟؟ لا علاقة نهائيا.فخر الدين كان جناح ايمن و المطلوب منه امداد مربع العمليات بالتمريرات والعرضيات و كان ناجح في ذلك ببراعة و هو لم يكن متمم للعمليات فذلك من مهام راس الحربة اذا تريد المقارنة قارن ازارو بلاعب يشغل نفس المكان كالنصيري ايوب الكعبي رحيمي ميهري و ليس بفخر الدين الجناح
على مايبدو ان هدا الامر لن يلقى الترحيب من طرف السيد لقضجع الساهر على الشان الكروي المغربي بحيث انه يريد اكبر عدد من لاعبين بركان متواجدين في المنتخب الوطني المحلي والدولي بحيث ان فريق قرية بركان كان يلعب في قسم الهواة منذ تاسيسه حتى جاء السيد لقضجع واخرجهم من الضلمات إلى النور وأصبح فريق بركان ينافس على الالقاب المحلية والأفريقية
إلى صاحب التعليق رقم 3
أحترم رأيك، وبطبيعة الحال يمكن مقارنتهم من حيث التأثير على الفريق، حتى لو كان كل واحد يلعب في مركز مختلف. فخر الدين كان جناحًا، ودوره الأساسي هو صناعة الفرص، لكن مع المنتخب كان فعلاً مضيّع في فترات معيّنة، بل وحتى كان سببًا في إقصاء المنتخب من كأس إفريقيا في التسعينات بسبب بعض الأخطاء الحاسمة.
وبالمقابل، آزارو أيضًا لم يكن دائمًا في المستوى المطلوب، وأضاع فرصًا كثيرة رغم كونه رأس حربة ومهمته إنهاء الهجمات.
لذلك المقارنة ممكنة،
من مصلحة فريق بركان ألا يشارك عدد كبير من لاعبيه في بطولة “الشان” أو أي بطولة ثانوية، لأن الفريق يحتاج لكل عناصره الأساسية للحفاظ على استقراره الفني والمنافسة على الألقاب. كما أن ضغط المباريات وكثرة السفر قد يؤثران على جاهزية اللاعبين بدنيًا وذهنياً. لذلك من الطبيعي أن يفضّل النادي التركيز على استحقاقاته الرسمية بدل المجازفة بإرهاق لاعبيه في بطولة أقل
فخر الدين رجحي… 11 هدفًا مع المنتخب؟ يا إلهي! يبدو أن فلسفته في كرة القدم هي تحويل كل هدف إلى حدث تاريخي عالمي! الجماهير تنتظر كأنهم يشاهدون ظهور نيزك نادر في السماء، وكل هدف منه يحتاج استدعاء لجنة التحكيم، توقيع عقد من الاتحاد، وتصويت من الجماهير. لو سجل هدفين في مباراة، ربما تُعلن عطلة وطنية، وتصنع تماثيل له في كل مدينة، وربما يُصوَّر فيلم سينمائي بعنوان: ‘الهدف الذي انتظر العالم