وزعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء أحكاما سجنية ثقيلة في حق المتهمين المتابعين في ملف ما بات يعرف بـ”إسكوبار الصحراء”.
وقضت الغرفة في حق “مير.ب” بـ10 سنوات سجنا نافذا، وهي العقوبة السجنية نفسها التي أدين بها سعيد الناصري، الرئيس السابق لمجلس عمالة الدار البيضاء.
أما الرئيس السابق لجهة الشرق عبد النبي بعيوي فتمت إدانته بـ12 سنة سجنا نافذا، بينما أدين شقيقه بـ9 سنوات سجنا نافذا.
كما قضت الهيئة القضائية التي يرأسها المستشار علي الطرشي بإدانة المتهم “المعلم.ا” بـ9 سنوات سجنا نافذا، فيما أدين كل من “حجي.أ”، “حجي.ع”، “حجي.س” و”جمال.م” و”عبد القادر.ع”، و”عبد القادر.ب”، بـ8 سنوات سجنا نافذا.
كما قضت غرفة الجنايات الابتدائية بالسجن النافذ 6 سنوات في حق الموثقة “سليمة.ب”، إلى جانب رجل الأعمال “فؤاد.ي”؛ فيما أدانت “الطيب.ت” و”سليمان.ق” بخمس سنوات سجنا نافذا.
أما مصممة الأزياء “دليلة.ب” فتمت إدانتها بالسجن 4 سنوات حبسا نافذا، وهي العقوبة نفسها التي أدين بها ضابط الشرطة “سعيد.ط”، و”حميد.أ”، وكذا “الطيبي.ع”، و”محمد.م”، و”نوفل.ح”، و”خالد.ا”. كما تمت إدانة كل من “عبد الرحمان.د” و”توفيق.ب” بثلاث سنوات حبسا نافذا، بينما وزعت سنتان حبسا نافذا في حق كل من “عبد الله.ح”، و”بنقسو.ب”، وكذا “خالد.أ”، و”رشيد.ح”، “الحسن.م”.
أما الشخص المتابع في حالة سراح، وهو موظف بجماعة وجدة (بنعبيد.ن)، فأصدرت المحكمة في حقه حكما بالبراءة من المنسوب إليه، بينما صدر حكم غيابي في حق “فدوى.أ”.
يجب أخذ العبرة وفهم الدروس التي تقدمها لنا الحياة ، ليس هناك دخان من دون نار ، فمن الحكمة والتبصر أن نتجنب إشعال النار .
كنت أتوقع أحكام أقسى من هذه بالنظر إلى حجم الجريمة المرتكبة والصفة التي يحظى بها المتابعون وحجم مسؤولياتهم…
لكن .. لكم واسع النظر دائما
و هذه الأحكام قليلة في حقهم على ما ارتكبوه من جرائم و حجم مناصبهم في تسيير و تدبير شؤون المواطنين
كلنا ثقة في العدالة واقضاء الجالس لدار الذنب يستاهل العقوبة غير ملاحظة بسطة للناس لكيقولو قليلة واش عارف شنو هي 12 سنة ولا 10 سنوات نافذة تمشيلك من حياتك وراء القضبان مسلوب للحرية ولا غير داويين تصور اللمتهم سنه 65 سنة زيد عليها 12 الى بقا في الخياة غادي يخرج فعمرو 77 سنة وما أدراك ما 77 سنة لهذا الحياة قصيرة وفي نفس الوقت خائنة البارح كنتي تعيش وسط القصور والنعيم واليوم بين أريع جدران مسلوب الحرية الواحد يكون قنوع ويحاول يستغل كل لحظة ممكنة في حياته للتقرب إلى الله كلشي فاني ولله يحد الباس
الموت نعمة من نعم الله علينا ورحمة بنا وعلى من حولنا، اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة ولذة الموت وسعادة وفرحة لقائك يارب العالمين والنظر إلى وجهك الكريم واحسن خاتمتنا وارحمنا برحمتك
يتوجب تقديم الفراقشية الكبار للعدالة ومحاسبتهم على الاستيلاء على المال العام ومن الدعم الغير القانوني المتوصل به من طرفهم
لماذا لا يذكر الإسم العائلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
غير يصبرو و يستانفو يمكن ينقصو عليهم شوية باش يحضرو معانا في المونديال و يشاركون حتى في الانتخابات المقبلة يعني لي بعد هادي لي چايا هما بعدا راهم ترباو احسن من هادو لي كاينين دبا نازل مشافوش الحبس كيف داير انشروني و شكرا
دولة فيها قضاء عادل و قانون محاربة الفساد و الرشوة لا تخاف عليها من المستقبل بل بالعكس سوف تنمو و تزدهر و الكل يحترم فيها القانون و يحترم حقوق الاخارين شكرا للقضاء المغربي ما ينقص المغرب فعلا هو محاربة الفساد و الرشوة بشكل صارم في مؤسسات الدولة من الوزارات و الوزراء الدين اكتشف امرهم مؤخرا و خصوصا وزراة الداخلية حيث تعتبر اكبر وزراة ينتشر فيها الفساد و الرشوة و المحسوبية في المغرب و لا ننسي تضارب المصالح الدي اصبح يعتبر ركيزة من ركاءز الفساد في المغرب من حق الدولة ان تطبق رقابة لصيقة لكل الوزرات حتي نحسن وضع المغرب في مؤشر الفساد العالمي
أحكام مخففة اذا ما قارنها بمن اخذ 20 سنة لمطالبته بجامعة ومستشفى وهو يقضيها اليوم خلف الجدران دون الاستفادة من أي عفو. كلنا يعرف ان السجن لمن له نفوذ ومال ليس كمن ليس لديه شيء. سوف يتم تمتيععهم بالعفو وقد نراهم في مناصب السلطة مجددا عما قريب.
على هاذ الأحكام في العيد الجاي ذيال رمضان غادين خرجو
20 سنة سجنا لمطالبين بالمستشفى والكلية والكرام لشباب لم يمارسوا الا حقا من حقوقهم التي يضمنها لهم دستور بلدهم و12 سنة كأقصى عقوبة لمافيا تستغل نفودها وموقعها داخل مؤسسات الدولة للمتاجرة بالمخدرات داهل وخارج الوطن وتزوير الوثائق والاتجار بالبشر وغيرها من التهم الثقيلة..
مديرش متخافش
درت خلص هنا أحسن من لهيه
إذن للي دار الذنب يستاهل العقوبة
و الله عيب، أولادنا من جيل Z حاولوا الإنتفاض و التعبير عن سخطهم، عطاوهم بين 10 و 15 سنة و هادوا عندهم قفة من التهم الثقيلة و خادوا 10 سنوات، و الله عيب، هناك إختلالات كبيرة في دولتنا و لن يحلم هذا الشعب بالعيش الكريم طالما فيه مثل هذه الإختلالات.