كشف مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، الذي يعود في نسخته العشرين خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 28 يونيو الجاري، عن تفاصيل أسعار التذاكر والبطاقات الخاصة التي ستتيح لعشاق الموسيقى الاستمتاع بعروض فنية متنوعة من توقيع نجوم مغاربة وعالميين.
ورغم الجدل الذي تجدد حول أسعارها، شرع عشاق الموسيقى والتنوع الفني في اقتناء التذاكر والبطاقات التي تمنح خدمات ترفيهية، في الوقت الذي ما زال البعض ينتظر الإعلان عن باقي الأسماء المشاركة في برمجة هذه الدورة.
وتتراوح أسعار التذاكر العادية ما بين 300 و1400 درهم، بحسب المنصة والبرنامج الفني المخصص لكل سهرة، خصوصا على منصة “OLM” السويسي التي تستضيف أبرز الأسماء العالمية، حيث تُمكن هذه التذاكر الجمهور من متابعة العروض الموسيقية في أجواء احتفالية كبرى، مع تجهيزات تقنية وتنظيمية عالية.
وإلى جانب التذاكر العادية، يقترح المهرجان بطاقات خاصة موجهة للراغبين في الاستمتاع بتجربة موسيقية مريحة ومتكاملة، مع خدمات إضافية تشمل الاستقبال والنقل والضيافة، فتتصدر “البطاقة السوداء”، التي يبلغ سعرها 52 ألف درهم، هذه العروض، وهي البطاقة التي تمنح لحاملها إمكانية دخول جميع المنصات طيلة أيام المهرجان، مع الوقوف في الصفوف الأمامية، والنقل الخاص إلى موقعي شالة ورويال غولف دار السلام، فضلاً عن عشاء فاخر، واستقبال شخصي، وكوكتيل ترحيبي، وخدمة تنقل ذهاباً وإياباً، بالإضافة إلى موقف سيارات مخصص.
كما تم الإعلان عن بطاقات ذهبية بسعرين مختلفين، الأولى بـ 6500 درهم، وتمنح إمكانية دخول منصات السويسي، النهضة، بورقراق وسلا، باستثناء مسرح محمد الخامس وفضاء شالة وفضاء رويال غولف. أما البطاقة الذهبية الثانية، فيصل سعرها إلى 8500 درهم، وتوفر لحاملها امتيازات البطاقة الأولى مع إضافة ممر خاص للولوج السريع دون انتظار.
أما بالنسبة للراغبين في حضور مميز ليوم واحد فقط، فقد تم تخصيص “البطاقة السوداء اليومية”، التي يبلغ سعرها 12 ألف درهم، وتمنح لحاملها فرصة الاستفادة من خدمات راقية، من بينها نقل خاص، وكوكتيل ترحيبي، وفقرة ترفيهية خاصة، إلى جانب عشاء ضمن البرنامج اليومي، وخدمة تنقل وموقف سيارات مخصص قرب منصتي السويسي والنهضة.
ورغم توفر هذه الصيغ الخاصة، فإن المهرجان يواصل الحفاظ على بعده الجماهيري، من خلال الولوج المجاني إلى مجموعة من المنصات الكبرى، على رأسها منصات النهضة، وسلا، وبورقراق، وحتى “OLM” السويسي في بعض العروض، ما يسمح لآلاف المتابعين بالحضور والاستمتاع بالعروض الفنية دون اقتناء تذاكر.
ومن بين النجوم الذين سيزينون ليالي “موازين” هذه السنة، ماجدة الرومي، زياد برجي، وائل جسار، روبي، نانسي عجرم، تامر عاشور، كارمن سليمان، مريام فارس، ديانا حداد، راغب علامة، وآخرون.
وتشكل دورة 2025 تحديا جديدا للجنة المنظمة التي تراهن على تعزيز التنوع الفني وضمان تفاعل أكبر بين الفنان والجمهور، في سياق حرصها على تقديم تجربة ثقافية وفنية غنية تمزج بين الأصالة والحداثة، وتستجيب لتطلعات جمهور يزداد تنوعا واتساعا دورة بعد أخرى.
جدير بالذكر أن مهرجان موازين، الذي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس، يعد من أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة، ويستقطب سنوياً فنانين من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب جمهور متنوع يقدّر بالمئات من الآلاف، ما يجعل منه موعداً سنوياً منتظراً لعشاق الموسيقى بمختلف ألوانها.
بلتو نسليو مع العيد عاد نشوفو موازين ونبدو مسلسل البكا والشكا عافكم نقصو تمن راه عدنا ليتما وكارين ومفحالناش الله اسيدي ربي
بغينا سيدنا ادخل و نقصو لنا التمن بغينا نتفرجو عك عك ا سيدي ربي
هذا هو الحمق بام عينيه من يشتري ورقة بألف وأربعة مائة درهم ليرى ويسمع الفحش
الأسماء التى تم ذكرها أعلاه كلها من نفس الجغرافيا و تغني نفس الألحان
موازين كل سنة معندها علاقة لا بجفاف او كرونا اوموت او حرب اصبحت مفروضة كباقي الفروض الخمسه
و الله لن يحلوا لنا طرب مادامت غزة تباد ،فاتقوا الله ،قبل أن يحل علينا غضبه
تنظيم بلادنا المهرجانات الموسيقية السنوية شيء جميل لكن مع هذه الظروف المعيشية الصعبة من جراء غلاء المعيشة وتزايد في عدد البطالة وانتشار التسول والفقر والمخدرات فهذا لا يليق وغير مناسب في الوقت الحالي علينا اولا الاهتمام باصلاح القطاعات الفاسدة في بلادنا لكي يكون المواطن على مزاجه ويتقبل الاستمتاع بوقت من النشاط و الفرح والرقص وسماع الموسيقى اما غير ذلك فلا اظن سيكون اقبال مكثف على ذلك مجرد راي
قد تكون منصات مجانا ربما لمن لا يريد الاداء أو لا يستطيع أم لا ؟ فيمن له الإمكانيات كاداء عن البطاقة السوداء فمبروك عليه المتغة و التمتع . هذا هو التنوع الثقافي ،و في مدينة راقية .و المثير و هي البطاقة السوداء و إن كانت غالية و عليها حمل الدهب و ليس السواد . لكن تصور المنظمين ذاك ٱختيارهم .فهنيئا لهم و هنيئا للحضور و يكفي لمن لا يملك أو بعيد عن العاصمة . اللقطات على الشاشة التلفاز .
إذا لم تستحيي فافعل ما شئت . هزلت و سادت التفاهة و انقرضت الثقافة و المعرفة و الأمور الجادة النافعة للبلاد و العباد . لم نعد نفهم كيف تسير البلاد و ماذا يخططون للمجتمع المغربي و إلى أين يتجهون به.
السلام عليكم عيد مبارك سعيد للجميع.اللهم أنصر اخواننا في فلسطين وكن لهم عوناً ونصيرا اللهم ردنا اليك ردا جميلا
كنبغي الموسيقى لكن مع الاسف ما بقى حتى شي مطرب يطربني وصراحة هد المغنون المالوفين اسماءهم افضل من اغانيهم لا تجدب عشاق الطرب الاصيل
رغم الفقر الذي يعانيه اكثر من 90 في المئة من المغاربة ، الا ان الاموال الخيالية التي تصرف على موازين فهي متوفرة و بكثرة ، و التي يعتبر المغاربة في امس الحاجة إليها و هي في الحقيقة اموالهم إلا أنهم يعانون الفقر و الحرمان ،
وانا اقرأ هذا الفحش، تبادر الى ذهني قوله تعالى :
“وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول”
الآية 16 من سورة الإسراء
انا كيف انضر للأمر :خلق مكان مزدحم بغض النظر عن من يحي الحفل الغنائي ،ثم استغلال هدا الازدحام من اجل جني المال على حساب عملية نفسية واجتماعية ،
تقرير: المغرب رابع “أكبر المقترضين في إفريقيا” خلال السنة الجارية السؤال اللي خاصو يتطرح واش حنا في حاجة لمهرجانات ؟
لكي الله ياغزة العزة سمحينا نحن مشغلين بالتحضير لموازين
السلام عليكم قاليك تترواح تمن التذكرة مابين 300و 1400 درهم 300 درهم نشري بها الدوارة ونشوي مع ولداتي حسن ليا مانمشي نشوف المنكر
كنا نتمنى أن تشهد نسخة هذا العام استضافة نجوم مغاربة مغتربين كبار من قبيل عزيزة جلال وسميرة سعيد وليلى غفران …
أقول من يشتري ورقة بي ٥٢ الف درهم هل لك قلب مسلم هل لك قلب تشعر به بالراحة والإطمئنان. من أين لك هذا واين وضعته في التفاهات من أنت بالفعل صعيب عليك الجواب لان القلب متاعك خالي من الإيمان وبه شياطين لاعلاقة لهم بالإنسانية. عندما اذهب إلى السوق ونرى الأسعار مرتفعة كالنار في الخضر وبعض الناس لاتقدر على شراء اقل ماهو هناك. أليس لك ضمير حي تجعلها صدقة في مزان حسناتك
كما تم الإعلان عن بطاقات ذهبية بسعرين مختلفين، الأولى بـ 6500 درهم، وتمنح إمكانية دخول منصات السويسي، النهضة، بورقراق وسلا، باستثناء مسرح محمد الخامس وفضاء شالة وفضاء رويال غولف. أما البطاقة الذهبية الثانية، فيصل سعرها إلى 8500 درهم، وتوفر لحاملها امتيازات البطاقة الأولى مع إضافة ممر خاص للولوج السريع دون انتظار:
قالت مجموعة جيل جيلالة ” هاذا وعدك يا مسكين ”
الحمق بأن عينيه البعض يؤدي و ثلة من المافيا تغتني على ظهر عديمي الضمير نتكلم عن التضخم و غياب فرص الشغل و الحكومة في دار غفلون ربما لها أياد خفية فيما يجري للربح لا أشك ان هناك شركاء في التنظيم و أرجو مقاطعة الموازين و منتجات إسرائيل و الولايات المتفرقة و ليست المتحدة، و الرقي بمستوى عيش المغاربة. ما دامت سياسة التجويع و ذاكرة الاسماك هي السائدة و انتظار القفف و أغنام الدعم المسروق فلن يتغير أي شيء : العيب فينا بالأطنان لا لغة موحدة و لا مايا
لا حول ولا قوة إلا بالله
والله العضيم كنحشم بلاصتهم منين كايقولو مهرجان الثقافة الاسم حقيق لهاد الشوهة مهرجان الغناء