تستعد المؤسسات التعليمية بمختلف جهات المملكة لتنظيم الامتحانات الإشهادية بداية الأسبوع المقبل، في ظل استمرار العمل بالإجراءات الاحترازية، من قبيل إغلاق المدارس التي تعرف انتشارا للوباء، بالإضافة إلى اعتماد صيغة التدريس عن بعد بالنسبة للتلاميذ الذين أغلقت فصولهم الدراسية.
وللاستيضاح حول ظروف اجتياز التلاميذ للامتحان يوم الثلاثاء 2 فبراير، اتصلت هسبريس بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، التي أكدت أن تدبير هذه العملية سيتم بحسب خصوصية كل مديرية ومؤسسة تعليمية.
في هذا السياق قال خالد زروال، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات، لهسبريس، إنه “تم إلى حدود اليوم إغلاق مؤسستين، إحداهما إعدادية والأخرى ابتدائية؛ أما الأولى فتمت إعادة فتحها، والثانية سيتم فتحها يوم الإثنين المقبل، أي قبل موعد الامتحانات”.
من جهتها، أكدت المديرية الإقليمية للوزارة الوصية بسلا، لهسبريس، على لسان مديرها، أنه تم تحويل 13 مؤسسة من التعليم الحضوري إلى التعليم عن بعد، خمس منها للمستوى الثانوي التأهيلي ضمن التعليم العمومي، وثلاث للمستوى الثانوي الإعدادي ضمن التعليم العمومي، ومؤسستان ابتدائيتان عموميتان، ثم مؤسسة خصوصية، تم إغلاق جميع الأسلاك بها، وأخرى أغلق فيها السلك الثانوي.
وأوضح المسؤول التربوي أن المديرية ذاتها “شكلت لجنة إقليمية تتابع سير الدراسة عن بعد في هذه المؤسسات المغلقة، بشكل يومي، وتقوم بإعداد بطاقة خاصة بكل أستاذ، تتابع من خلالها الوسائل التي يعتمدها للتواصل مع تلاميذه، وهي غالبا مسطحة google meet zoom وتطبيق ‘واتساب’ في حال وجود بعض المشاكل التقنية في باقي الوسائل”.
“أما بالنسبة للتلاميذ الذين لن يجتازوا الامتحان بسبب إغلاق مؤسساتهم فسيتم تمكينهم من اجتيازها مباشرة بعد العطلة المدرسية، عقب التحاقهم بمؤسساتهم بشكل حضوري”، يضيف المصدر ذاته.
وفي ما يهم التحضير اللوجستيكي الكافي لتأمين احترام الإجراءات الاحترازية والوقائية ضد كوفيد 19، أكد مسؤولون تربويون أن هناك تنسيقا مع اللجنة الصحية الإقليمية المتعلقة بكوفيد19 على هذا المستوى، كما تم تشكيل لجنة إقليمية لتتبع وضعية المراكز والمتعلمين والأطر الإدارية والتربوية، وتوفير القاعات الكافية بكل مؤسسة تعليمية ليتسنى إقرار 10 تلاميذ بكل قاعة امتحان؛ بالإضافة إلى إجراء عملية التعقيم لكل فضاءات مراكز الامتحان، بالتنسيق مع السلطات المحلية بكل جماعة ترابية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم العمل على توفير المعقمات وجهاز قياس الحرارة، مع التشديد على استغلالها قبل الولوج إلى مركز الامتحان. كما يتم وضع قارورات المعقمات بكل قاعة امتحان، وتوفير كمامات إضافية للمتعلمين، مع إجبارية ارتدائها؛ ناهيك عن المتابعة الآنية لإجراء الامتحانات عبر مركز اتصال إقليمي، للتدخل في حالة الطوارئ.
اي تدابير احترازية، و بلجيكا رفعت الحظر هذا اليوم و لا مزيد من جواز التبقيح بعد اليوم يا قتلة الاطفال و الشباب و الشيوخ الكهل حسبنا الله نعم الوكيل فيكم. و الله العظيم ستلقون اشد العذاب.
المرجو تقليل الدروس.
التلاميذ مازالوا صغارا و يدرسون دروس كثيرة و صعبة .
مثل الدكتوراة
نتمنى أن تقوم وزارة التربية الوطنية بتغيير في قانون امتحان السادس ابتداىي وإعطاء فرصة استدراكية للتلاميذ الذين يمرضون فجأة يوم الامتحان،حتى لا يضيع لهم العام الدراسي،إذ لا يعقل تلميذة تمرض قبل الامتحان بأسبوع وقوتها لا تسمح لها باجتياز الامتحان في يومه فتمرض،وتسقط لماذا السادس ابتداىي ليس فيه استدراكي كالباك،ولماذا لا تقبل الشواهد الطبية؟نتمنى أن تقوم وزارة التربية الوطنيةبمعالجة هذا الأمر خصوصا ان العديد من التلاميذ مرضى بالزكام هذه الأيام ويشربون الدواء
عاد العديد من التلاميذ المنقطعون عن الدراسة وسيجتازون السادس ابتداىي في ظل صعوبات متعددة تواجههم مع الامتحانات، فالعديد منهم لم يستطع مسايرة طريقة المراقبة المستمرة وايضا صعوبة اجتياز الموحد،فرغم اتقانهم القراءة الا ان شهرين من الدراسة لم تكن كافية لاستدراك واكتساب مهارات لإنجاز الامتحان أسوة بزملاىهم مما يعني عدم تمكنهم من الحصول على المعدل وهو ما يعني ان العديد منهم سيرجع للهدر المدرسي بعدما لم يتمكنوا من النجاح في الفرصة الثانية وكبرهم في العمر وخجلهم أمام التلاميذ الصغار،،لهذا يرجى من وزارة التربية الوطنية ان تنقد هؤلاء بوضع امتحان خاص لهم وادماجهم بالاعدادي ،لأن لا يعقل تلميذ رجع للسادس بعمر16سيبقى الى17بالسادس وهو يعرف القراءة والكتابة وفقط مشكلته في مهارة الامتحان.او تقوم الوزارة بتفعيل الاستعطاف لهذه الفىة للالتحاق بالاعدادي كما كان في السابق
حتى لا يضيع مجهود وزارة التربية الوطنية الذي قامت به في بداية السنة،حيث قام الوزير امزازي بفتح المجال للمنقطعين بجميع الفىات بالرجوع للمدرسة،نتمنى أن يقوم المسؤولين بتتبع المرونة مع التلاميذ الكبار في العمر الذين سيجتازون السادس ابتداىي ولا يشترطون عليهم الحصول على العتبة 5،فإذا كانت الوزارة اعطتهم الفرصة للعودة هم فرحوا وعادوا فلتكن الوزارة مرنة مع هذه الفىة وتراعي ظروفهم حيث كانوا بالشارع وتنقلهم للاعدادي بناء على تقرير لجنة القسم،لو كان التلاميذ سلوكهم حسن ويعرفون القراءة ينتقلون وليس بالضرورة يجاوبون على كل المعلومات المطلوبة في جميع المواد.
يجب أن تكون هناك استدراكية بالسادس كالباكالوريا،والجامعة لا يعقل ان الأطفال يطبق عليهم اما حضور الامتحان أو السقوط دون أي مرونة،الأطفال صغار ممكن يمرضون يوم الامتحان لم لا تقبل الشواهد الطبية ويمنحونه صفر؟نرجو أن تعيد وزارة التربية الوطنية النظر في هذه الامور خصوصا ان الجو بارد والأمراض منتشرة،وايضا هذا المقالوالخبر يتكلمون فيه فقط عن التلاميذ العاديين ولا يتكلمون عن المرضى أو ال عندهم مشاكل في الدراسة،أو التلاميذ في المناطق الناىية
لو تم الغاؤه كالسنة الماضية لكان افضل حماية للتلاميذ من العدوى خصوصا ان المرض في الذروة ومنتشر بكثرة يكفي ان التلاميذ اجتازوا المراقبة المستمرة
تاخرت دراسة بدل أن يدرسون نصف شهر مثل السنة الماضية ريتما يتلقحوا الاطفال ومع بداية اكتوبر يدرسون حضوري لقد تلقحوا لأجل الرفع من مستوى التعليم بالحضوري والسادس لازال أمامهم حتى شهر يوليوز بدل نهاية يونيو لا صيف ولا شتاء ولا احد ناقش الأمر فقط النقط مقابل الجنس
انا الحقيقة فرحت بالخبر لأنه فهمت انه ممكن صاف كورونا ستنتهي،لأن وزارة التربية الوطنية ممكن عندها الخبر الصحيح،لأنه في السنة الماضية الغوا الامتحان الموحد وكانت كورونا قليلة بالمقارنة مع الان،لهذاوالله اعلم وانطلاقا من هذا الخبر ممكن نرجع للحياة الطبيعية.
ما كاين لا zoom ولا واتساب التلاميذ لتسدات لهم المدارس كيتلقاو الدروس عن بعد مكتوبة بون شرح ولا تفسير