قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء إيداع كل من “إمبراطور بوزنيقة”، البرلماني السابق محمد كريمين، وعبد العزيز البدراوي، الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي، السجن المحلي عين السبع “عكاشة” رهن الاعتقال.
وأمس الخميس، تم تقديم المتهمين عزيز البدراوي والمصطفى الطنجي (مهندس متقاعد بجماعة بوزنيقة) ومحمد كريمين أمام أنظار الوكيل العام للملك.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس، فإن المتابعين يواجهون تهما ثقيلة تتعلق بتبديد واختلاس أموال عمومية.
وبعد استنطاقهم، قرر الوكيل العام للملك إحالة المتهمين على قاضي التحقيق لدى الغرفة الرابعة، حيث أمر بإيداعهم السجن المحلي عين السبع.
ويجري التحقيق مع المتابعين بتهم “جناية اختلاس وتبديد أموال عامة موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته، وجناية محاولة اختلاس وتبديد أموال عامة، وجناية التزوير في محرر رسمي واستعماله، وجنحة استغلال النفوذ الغرض منه القيام بعمل يشكل جناية التبديد، وجنحة المشاركة في تزوير محررات تجارية”.
استقلالية القضاء بدات تعطي اكلها قديما مثل هذه الملفات كانت باتصال هاتفي تحفظ اما اليوم “اللي فرط يكرط’
أخبار التحقيق مع المفسدين أحسن الأخبار التي أصبحنا نراها في المغرب اليوم ، اللهم لك الحمد و مزيدا من التقدم والنجاح
ياكما هادشي لي قصد بيه أخنوش بإعادة الترابي، على أي تحية للسلطات و الشرطة القضائية و القضاة النزهاء، المغرب في الطريق الصحيح ضريبة الفساد غالية خاصنا نقضيو عليه قبل ما يولي غول.
تحياتي
على كل فاسد مفسد من الله ما يستحق…..!
والله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن…….
هذا ما كان يقصده أخنوش بإعادة الترابي…برافو يجب متابعة و سجن المفسدين و إعادة الأموال المنهوبة…هذه هي بداية الديموقراطية..برافو جلالة الملك محمد السادس الشهم و العهد الجديد.
الله اكبر، الله اكبر، الله أكبر ولله الحمد، ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. الحمد لله، الف شكر للقضاء
بداية الديربي على رقعة الميدان و استمراره في السجون العتيدة للناصري و البدراوي …
لمن ستميل كفة الفساد هذه المرة …؟
اللهم لا شماتة …
سبب فساد النخبة السياسية من جهة هو المواطن الذي ياخذ الاموال ليصوت على المفسدين .فالكل يعلم ان الترشيح في الانتخابات اصبح استثمارا.فكلما وزع المرشح اموالا كثيرة كلما بحث عن وساءل لاسترداد امواله مع الفائدة. ومن جهة اخرى فالاحزاب السياسية ترشح من يدفع اكثر من اجل التزكية. فماذا ترجون من منتخب دفع للواطن لكي يصوت عليه ودفع للحزب لكي يمنحه التزكية؟
هذا ليس سوى الجزء البارز من جبل الجليد، و يعلم الله شكون التالي، اللي يحصل يؤدي و القضاء في بلادنا بخير و على خير. و شكرا هسبريس
التصريح الأول للبدراوي الموجه لسعيد الناصري عندما أصبح رئيسا للرجاء : ها أنا جيت!
البارحة قال : ها أنا جيت عاوتاني!
جميل جدا أن يتم إحضار البرلمانيين ، و السياسيين الانتهازيين الفاسدين .. أمام القضاء بسبب طغيانهم ، و عجرفتهم بلا حدود ، و سوء تسييرهم ، و تبديدهم للمال العام عن عمد ، و سبق الإصرار في أكثر من موقع لمدد طويلة ، ظنا منهم أنهم لن يخضعوا للمساءلة و المحاسبة .!
بالمناسبة ، حبذا لو صادرت المحكمة أموالهم و ممتلكاتهم المسجلة بأسماء زوجاتهم و أبنائهم و بناتهم و أحفادهم لفائدة خزينة الدولة ليكونوا عبرة لكل من تجرأ و تطاول على المال العام .
* الفساد مهما كان نوعه يصعب القضاء عليه بالمرة ، لكن كلما تقلص عدد المفسدين كان أحسن .
* لست أدري لماذا الجشع و عدم القناعة و السطو على حق الغير ؟ هل نأخذ معنا شيئاً إلى
الدار الآخرة ؟ و هل سنعود مرة أخرى إلى الدنيا لنجده أمامنا .
بعد المحاكمة يجب استرجاع استرجاع الاموال المنوية والا المعتقل يصبح تطعمه الدولة وتسكنه وتحرسه بالإضافة إلى تادية واجب اعتقاله بالملايين في اليوك
حل ساهل بحال هادو يتركو وتحجز على ممتلكاتهم وتمشي لخزينة الدولة وها المشكل تحل ديال البطالة والمديونية والتضخم.
والله العظيم لنحن جد سعداء بهاته الأخبار التي إن دلت على شيء فإنما تدل على نزاهة القضاء المفربي الذي نوجه له تحية خاصة من هذا المنبر..فعلا استقلالية القضاءالمغربي بدأت تعطي أكلها بمعاقبة المفسدين الطغاة ،ونتمنى ان يستمر في ضبط وفضح ومعاقبة كل من تطاول على المال العام كيف ماكان مركزه، نحن في بلد القانون والديموقراطية..
سنة الفساد والفاسدين والمفسدين بامتياز.والفضل الاول يرجع الى القنوات الحرة ووسائل التواصل والقضاء .الفساد ليس بالجديد..تاريخه يرجع الى زمن بعيد.الفرق هو تقدم التكنولوجيا .وبكل صراحة ظاهرة الفساد انتشرت بشكل ملفت للنظر.والمسؤولية يتحملها المجتمع ككل والاحزاب السياسية خاصة. كيف يعقل ان يزكى شخص لمنصب مستشار برلماني او جماعي وله عدة قضايا في المحاكم كلها تتعلق بالفساد. في بلادنا المستشار يحضر الجلسات ويتقاضى الراتب والتعويضات وله عدة قضايا الفساد في المحاكم. تفجرت قضايا الفساد بشكل ملفت للنظر…لابد من اعادة النظر في التزكيات ونظام التصويت . لا سبيل لمحاربة الفساد الا باحكام قاسية ومصادرة املاك الفاسدين . ومن المستحيل ان يحقق الشخص ثروة بالملايير في زمن قصير وهو يشغل مناصب المسؤولية.الاثراء له شروط وقوانين ومبادئ…لا يمكن ان يستمر الوضع على ما هو عليه مطلقا.
واو واو معامن كنا عايشين في هاذ البلد الحبيب مسؤولون لا ضمير لهم مجرد لصوص داكشي علاش الفقر في المغرب والبطالة وارتفاع الاسعار ماهذا يامغرب اتوظفون ساريقي اموال الشعب والدولة
والله لقد تعبنا وسءمنا من سماع هذه الجراءم، ومن علية المجتمع.تفشي هذا الفساد لا يمكن استئصاله إلا بتشديد العقوبات والقطع مع “السياسات السابقة”.المواطن المغربي يريد أن تسخر إمكانيات بلاده لما فيه إسعاده وتقدمه .نطالب باسترجاع أموال الشعب،أولا وأخيرا،بجميع الطرق الممكنة ؛ وتسخيرها لخدمة البلاد . يطبق السجن،ويشدد، ولا ينسينا استرداد اموال الشعب للشعب .
حتى يتجلى للمواطن البسيط استقلالية القضاء لابد من القبض على الرؤوس الكبيييييييرة التي تمتص ثروات البلاد يوميا على حساب المواطن البسيط وعلى هذا المنوال يمكن للمواطن الاستفادة من خيرات البلاد بتطبيق قانون الدعم المالي الحقيقي من خلال إعطاء كل مواطن 5000DH شهريا كادنى دعم.
مصادرة الأموال أعباد الله وٱلا فما معنى النهب والغرامة؟ هذا راه تشجيع الفساد
بداية جيدة في طريق محاربة الفساد، هؤلاء هم الشجرة التي تغطي غابة الفساد في المغرب.
ما يحزن هو سنوات السيبة التي عاشها المغرب في ضل فساد كان ينخر البلاد ،نتمنى أن تطال يد القانون الجميع
أخبار مفرحة جدا ونتمنى أن تستمر ، لأن هؤلاء المفسدين يعيتون فسادا ويشكلون تهديدا لاستقرار هذا الوطن ، كما نتمنى أن يأتي الدور على جنوبنا الحبيب الذي وللأسف يغتني منتخبيها – – الذين لا يمكلون ولو درة مسؤولية وغيرة– بسرعة البرق ويتعمالون بازدواجية المعايير من خلال تقسيم الأدوار بيينهم للظفر بغنيمة المكاسب حسب زعمهم. وسيأتي إن شاء الله ذلك اليوم
تحيا الإمبراطورية المغربية العظيمة ملكا وشعبا
الفساد قتل البلاد بلا حسيب و لا رقيب المشكلة الكبري هي خدام الدولة المليارات تسرق من طرف العمال و الولاة و الباشوات و القياد حتي المقدم و الشيخ أصبح من الأثرياء في المغرب و الطبقة المتعلمة بدون عمل لا حول و لا قوة إلا بالله العضيم
وجب فتح تحقيق قضائي وإداري
والرجوع للحل الواقعي وهو القرى النموذجية على غرار السكن الاجتماعي بالمدن
مع مراعاة مساحة المنازل السكنية بالقرى التي توجب مساحة لا تقل عن مائة وخمسين متراً مربعاً
والله ولي التوفيق
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خاصهوم السجن وإرجاع الأموال المسروقة لخزينة الدولة
تحياتي لشرطة القضائية و القضاء المغربي. وجب كذالك مصادرة الأموال و الأصول المكتوبة بأسماء زوجاتهم و أقرباهم و إعتقالهم بدورهم بتهم تكوين عصابة إجرامية و المشاركة في إختلاص الأموال العمومية ووتستر على مجرم من أجل تحقيق الردع العام حيت المال العام خط أحمر. أحبك يا وطني ❤️المغرب❤️
شكرا للناس النزيهة، واتمنى من المسؤولين النزيهين ان يفتحو تحقيقات حتى في المدن الاخرى وخاصة خاصة المدن الصغيرة، والقرى.
لان المدن الصغرى والصغيرة فيها اناس غالبيتهم اميين ومسالمين.
كل من تورط في اختلاس المال العام والسرقة والتزوير والاحتيال يجب أن يحاكم وتصادر كل املاكه وامواله وعائلته ومن معه كيفما كان مصبه وكأنه والقانون فوق الجميع والعصا لمن عصى
هيا بنا إلى الأمام!!
البرلماني كان يحسب نفسه فوق القانون ولا تطاله أية تهمة! الآن غادي يتعروا ميزان ويبانو على حقيقتهم!!
المفسدين منهم طبعا وليس الكل.
هل فعلا نحن احسن امة لخرجت لناس نامر بالمعروف وننهي عن المنكر و لا انا غالط
القضاء على الفساد العدو اللذوذ رقم واحد للمغاربة في الخير الكثير و الفائدة للجميع . لا أحد ينكر أن الفساد تضخم و انتشر بين جميع فئات المجتمع و لكن سنة الله أن الباطل دائما زهوقا و عقاب الله أشد لكل من يأخذ شيئا و لو يسيرا بدون وجه حق. يحي العدل و لا تأعذكم رحمة في المفسدين فهم أيضا لم يرحمونا
اليوم بدأنا نشاهد ما يثلج الصدر وابرز ما تدنشاهده هو لا فرق بين غني وفقير ولا سياسي ومواطن عادي اللي فرط اكرط هذا ما يريده الانسان الصادق وهذا هو المنطق استقلال القضاء خطوة مهمة