علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن خلاصات المشاورات التقنية التي ستجريها مجموعة العمل الثنائية التي أطلقها القطاعان الحكوميان المكلفان بالتجارة في كلٍ من المغرب وإندونيسيا، لاستكشاف الإمكانات التجارية المتاحة بين البلدين، سوف “تكون حاسمة في إمكانية توقيع اتفاقية لتطوير التجارة بين البلدين، وذلك في ظل زيارة مرتقبة لنائبة الوزير الإندونيسي الوصي، إلى المملكة، بداية 2027، بغرض تقييم الخلاصات”.
وجاءت هذه المعطيات التي استقتها الجريدة بعد أن كشفت دياه رورو إستي ويديا بوتري، نائبة وزير التجارة بجمهورية إندونيسيا، أن الاجتماع الافتراضي عن بعد الذي جمعها بعمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، بحضور السفير المغربي بإندونيسيا، رضوان الحسيني، شهد مناقشات “تركزت على إبرام اتفاقية تجارية ثنائية”، مع السعي إلى وصول مفيد للطرفين إلى الأسواق.
ونقلت صحيفة “جاكرتا غلوبال” عن رورو إشارتها إلى أن زيت النخيل بصنفيه الخام والمكرر يعتبر أحد “الإمكانات التصديرية غير المحققة” في المغرب، رغم كون إندونيسيا أكبر مورد لهذا الزيت الصالح للأكل عبر العالم.
ومن الجانب المغربي كانت كتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية أشارت في بلاغ لها إلى أن الاجتماع الافتراضي عن بعد خصص للإشراف على انطلاق مجموعة العمل الثنائية، التي ستشتغل على تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب وإندونيسيا.
في هذا الصدد أفاد عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، بأنه تماشيا مع توجيهات الملك محمد السادس بشأن تنويع الشراكات التجارية للمغرب، وخاصة مع القارة الآسيوية، “سوف تشتغل مجموعة العمل الثنائية المشكّلة على عددٍ من الملفات التي تهم تطوير المبادلات التجارية بين المغرب وإندونيسيا، والرفع من أرقامها، في إطار مبدأ رابح-رابح”، وذلك تفاعلاً مع سؤال لهسبريس حول التسهيلات المتبادلة بخصوص بعض المنتجات، ومنها زيت النخيل التي تستوردها المملكة من الدولة الآسيوية.
وأضاف حجيرة، في تصريحٍ لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الجانبين اتفقا على إجراء زيارة لنائبة وزير التجارة الإندونيسي بداية سنة 2027، لتقييم عمل اللجنة المشتركة وإجراء لقاءات تجمع القطاع الخاص المغربي والإندونيسي”، موضحاً أنه “بناءً على تقدم المشاورات التقنية لمجموعة العمل الثنائية ستتم الزيارة إلى المغرب”.
وقال المسؤول الحكومي نفسه: “هذا اللقاء جاء طبقا لمخرجات الزيارة التي أجريتها في يوليوز الماضي إلى إندونيسيا للقاء المسؤولين الحكوميين الإندونيسيين في التجارة، رفقة وفد يمثل القطاع الخاص بالمغرب”، وأكدّ أن “ذلك أثمر الاتفاق على إحداث فريق عمل بين البلدين للاشتغال على تجويد المبادلات التجارية، خاصةً في إطار علامة/ شهادة حلال”.
واعتبر المتحدث أن الاتفاقية ستعطي “دفعة جديدة” للاتفاقية السارية بين المعهد المغربي للتقييس (إيمانور) ووكالة ضمان المنتجات الحلال في إندونيسيا، الموقعة في ماي 2026، مشيراً إلى أن من شأن ذلك تعزيز الصادرات المغربية إلى السوق الإندونيسية الواعدة وكذلك دول منطقة الآسيان، بشكلٍ ملموس.
وأفاد كاتب الدولة في التجارة الخارجية بأن “أول موضوع ستنصب عليه أشغال مجموعة العمل الثنائية هو التحضير لمعرض ‘إكسبو جاكارتا’، الذي سينظم في جاكرتا بين 14 و18 أكتوبر المقبل، وذلك في اجتماع عن بعد مرتقب الأسبوع المقبل”، لافتا إلى أن “اتفاقية الحلال محفز أساسي للقطاع الخاص المغربي للولوج إلى السوق الإندونيسية”.
وأورد حجيرة أن “الاجتماع الثاني للجنة المشتركة المرتقب نهاية شهر شتنبر المقبل سيهم عددا من المواضيع التقنية لتطوير المبادلات التجارية بين البلدين”.
تأثير زيت النخيل على الصحة
غني بالدهون المشبعة: يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية المشبعة (حوالي 50%، وخاصة حمض البالمتيك)، والتي يساهم الإفراط في تناولها في رفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
الوجود الخفي: نظراً لدخوله في تركيبة الأطعمة فائقة المعالجة، غالباً ما يرتبط استهلاكه بأنظمة غذائية غير صحية غنية بالسكريات والدهون.
زيت النخيل من أرخص الزيوت التي تستعمل في التصنيع الغذائي وأشدعها ضررا على صحة القلب والشرايين. ينصح بعدم استهلاكه بكثرة. الرأسمالية الجشعة هلكات صحتنا. زيت النخيل، زيت القطن حذاري منهم. الدول الأوروبية بدأت منع اسخدام هذه الزيوت في الصناعات الغذائية.
أضرار زيت النخيل
في الواقع لم تثبت خلال الدراسات أية أضرار تنبع من زيت النخيل الطبيعي وغير المعرّض للحرارة.
إلّا أنّ عمليّة معالجته بالحرارة من أجل سحب لونه وتحسين ملمسه واستخدامه في تصنيع الاطعمة، تؤدّي إلى تغيير في تركيبته فيصبح بالتالي مصدرا للخطر خصوصا على صحة القلب.
كذلك فإنّ تكرار القلي بزيت النخيل يقلب فائدته لصحة القلب تماما، حيث أظهرت دراسة، أنّ الفئران الذين تناولوا طعاما احتوى على زيت نخيل تم تكرار القلي به طوّروا لويحات كبيرة في الشريان وهي ما ترتبط مع أمراض القلب.
من قبل مها بدر – الأحد 30 كانون الأول 2018
آخر تعديل – الاثنين 5 أيلول 2022
إقرأ المزيد على ويب
غادي نكملو الزين مع زيت النخيل المسرطان, مشكلة المبيدات و المواد الكماوية في الميدان الزراعي التي تسببت في تفشي جميع انواع السرطانات و هلزيمر و البركنسون ام زيت النخيل اخطر من المبيدات
زيت النخيل ليس صحياً تماماً، فهو غني بالدهون المشبعة التي ترفع الكوليسترول الضار في الدم وتزيد من خطر أمراض القلب. ورغم أنه يحتوي على مضادات أكسدة مثل فيتامين هـ، إلا أن الإفراط في تناوله أو تعرضه لحرارة عالية يضر بصحة الأوعية الدموية.
سنقبل بزيت النخيل ان كان الزيت نفسه الذي ستستعمله في منزلك، ابتعدوا فقط عن زيت الزيتون، و افعلوا مايحلو لكم. زيت النخيل لا طعم ولا رائحة .
وعباد الله زيت النخيل راه السرطان بنفسهفي اوروبا كيحيدوها.. والله المغرب لا يهمه شعبه اكتر من البزنيس…. عطيو ليهم زيت اركان ويجيبو ليكم زيت السرطان
حقيقة أتعجب من الإخوة في اندونيسيا حيث لا يوجد قانون واحد لحماية الصحة العامة في البلاد، رغم أن اندونيسيا ليست بالبلد المتخلف مثلنا.
فلا قانون يمنع إشهارات التدخين و لا بيع السجائر للقاصرين و لا استخدام وقود نفايات البلاستيك في الصناعات الغذائية… زيت النخيل بالنسبة لهم مادة طبيعية خالصة.
اكبر تقوليبة للمواطن المغربي هو شراء زيت البالم النخيل . اكبر خطر على الصحة . يستعمل بكتير في الحلويات المصنعة والى اخره . ودني منكم ابتعدوا عن زيت تمور النخيل المسرطن
تسمى عند علماء التغدية بزيت السرطان، زائد انها مقدمة لتوديع المغاربة للتمر من موائد الفقراء خصوصا في رمضان
زيت النخيل الرخيص الدي يدخل في كثير من الصناعات الغدائية طامة كبرى على الصحة و السبب الرئيسي في ارتفاع نسبة الأمراض المزمنة من السكري و الغدة الدرقية و ارتفاع الضغط و القلون العصبي .
أصلا زيت النخيل محظور في عدد كبير من الدول ويمنع استيراد او بيعه و يأتي الان المغرب لينخرط في هذه المعضلة لأن إندونيسيا لم تعد تصدر إلى هده الدول تبحت عن اكباش فداء مثل المغرب.. ومن أراد منكم معرفة السبب ما عليه إلا أن يبحث في موضوع هدا الزيت اي زيت النخيل وشكرا
شحال كثرو الأطباء البيطريين وأخصائيي التغذية، وهم أنفسهم من يتحدث عن صواريخ سبايس إكس وعن علم الاقتصاد وعلوم البيئة والأنثروبولوجيا وفيزياء الكم؟ وهم نفس الأشخاص الذين يبكون غلاء البصل ويشكون الفقر والغلاء و…
هل تعرف أيها العدمي أن سكان العالم يستهلكون سنوياً حوالي 85 مليون طن من زيت النخيل، أي ما يعادل 85 مليار لتر، ومعدل استهلاك الفرد الواحد في العالم يبلغ حوالي 10 لترات في السنة؟ ومن بين هؤلاء أنت أيضاً، تستهلكه في الكثير من المواد الغذائية، وفي بعض الأدوية ومستحضرات التجميل والصابون، وأجزم بأنك تتوفر عليه في مطبخك بكل الأشكال: زبدة نباتية، سمناً، حليباً نباتياً، وحتى في الشوكولاطة والبسكويت والصلصات الجاهزة.
فلا تأتي علينا بخطابات الإعجاز والاطلاع على كل شيء، وأنت لا تعرف حتى ما تأكل، ولا تدري من أين مصدر زيت طبخك، ولا تفرق بين زيت النخيل وزيت نوار الشمس؟ عيب، توقف عن إضاعة وقتك بتفاهاتك.
في ولاية حكومة هؤلاء المسؤولين الباطرونا عندنا ، الذين يبحثون عن أي فرصة لإبرام صفقات لتكديس حساباتهم البنكية و الإغتناء على حساب صحة المواطنين ، يصدرون كل منتجاتنا الطبيعية الصحية الثمينة ، التي تَبثَ نفعها و فوائدها علمياً على الصحة. ، مثل زيت الأركان Argane ، التي لم يَعُد المستهلٍك المغربي يطيق سعرها الصاروخي ، زيت الزيتون ، و يستوردون زيت النخيل الرخيص الضار و المُسرطِن الممنوع في أسواق الدول التي تحمي مواطنيها ، و هو غريب على ثقافة و عادات المطبخ المغربي……
زًيت النخيل اصبح ممنوع غي،عدة بلدان اوروبية.اكبر مسبب للسرطان.انا سخصيا لا اشتري،اي مكون يوجد،فيه زيت النخيل.وكداك المغاربة يستعملون الملح الصيني،الكلتومات وهو مسرطن. اصبح ممنوع في،اوروبا.اصحاب الارباح لا تهمهم صحة المواطن والدولة في سباة عميق. لذس قادرة على مواجهتهم.بمعنى هم من يتحكمون في،سياية البلاد