عاشت مدينة صفرو، نهاية الأسبوع المنصرم، على وقع الصدمة عقب مقتل التلميذة حورية، ذات الـ16 ربيعا، بطريقة بشعة على يد سفاح من ذوي السوابق القضائية، وهو الذي أقدم، قبل طعن الضحية، على مهاجمة تلميذتين أخريين، فأصاب، باستعمال السلاح الأبيض، واحدة بجرح غائر على مستوى الخد والثانية بإحدى يديها قد تعاني جراءها من عاهة مستديمة.
مصادر هسبريس كشفت تفاصيل مثيرة وصاعقة حول هذا الاعتداء الدموي الذي هز، نهاية الأسبوع المنصرم، عاصمة “حب الملوك”، وأدخل الرعب في صفوف آباء وأمهات تلميذات وتلاميذ المدينة، خصوصا أن الجاني كان تمكن من الفرار إلى وجهة مجهولة ولم يلق القبض عليه إلا بعد انصرام 3 أيام على اقترافه أفعاله الدموية.
تحريات وحملة تمشيط
الساعة تشير إلى حوالي الثانية والنصف من يوم الجمعة الماضي، وقتها كانت التلميذة حورية متوجهة إلى الثانوية التأهيلية سيدي الحسن اليوسي بمدينة صفرو لحضور حصصها الدراسية المسائية بمستوى الأولى بكالوريا علوم، قبل أن يعترض سبيلها شخص غريب بحي بودرهم ويطعنها طعنتين لأسباب تعكف الضابطة القضائية على البحث في حيثياتها.
ترك مقترف الاعتداء الضحية مضرجة في دمائها واختفى عن الأنظار بين أزقة حي بودرهم، بعد أن كان عرض تلميذتين أخريين بالحي ذاته لهجوم دموي باستعمال السلاح الأبيض، مستغلا خلو أزقة الحي من المارة وإغلاق المتاجر أبوابها بعد أن قصد أصحابها المساجد لأداء صلاة الجمعة.
وبينما فر الجاني إلى وجهة مجهولة، ذاع خبر هجومه على التلميذات الضحايا وسط ساكنة مدينة صفرو، ليتم استدعاء سيارة الإسعاف التي نقلت التلميذة حورية، وهي بين الحياة والموت، إلى المستشفى، قبل أن تفارق الحياة ساعات قليلة على إدخالها إلى قسم العناية المركزة بالمركب الاستشفائي الجامعي لفاس، متأثرة بإصاباتها البليغة على مستوى البطن.
وبالموازاة مع ذلك تم إخطار المصالح الأمنية بالحادث، فهرعت عناصرها، رفقة خلية من الشرطة العلمية والتقنية نحو مسرح الجريمة، وشرعت في إجراء المعاينة والتحقيقات الميدانية الأولية لفك غموض هذه القضية المروعة، وتمشيط المناطق المجاورة بحثا عن المشتبه فيه الذي لم يتمكن الضحايا والشهود من التعرف على هويته.
الإطاحة بالمشتبه فيه
عقب الاستعانة بالشرطة العلمية ومصلحة التشخيص القضائي تم رسم صورة تقريبية لملامح مرتكب الجريمة، اعتمادا على صورة غير واضحة له وثقتها كاميرا مراقبة مثبتة غير بعيد عن مسرح الجريمة. وتم تعميم “البورتريه” وصورة صاحبه على مراكز الدرك الملكي والمناطق الأمنية والسلطات المحلية بإقليم صفرو للتعرف على المشتبه فيه لتوقيفه.
وأفضت الحملة التمشيطية الواسعة والخطة الأمنية المحكمة إلى الإطاحة بالقاتل المفترض، ليل أول أمس الإثنين، بعد رصده من قبل عون سلطة حين تسلل إلى دوار القصبة بجماعة امطرناغة بإقليم صفرو، قاصدا بيت إحدى قريباته المقيمة هناك، فانتقلت عناصر الدرك الملكي، على ضوء الإخبارية المتوصل بها وعلى وجه السرعة، إلى الدوار المذكور لاعتقاله.
تم اقتياد المشتبه فيه نحو مقر الأمن الإقليمي لصفرو قصد تسليمه لمصالح الشرطة القضائية، لتتولى البحث معه حول ظروف وملابسات اعتدائه على التلميذة حورية والتلميذتين الأخريين، ليتم إخضاعه، عقب ذلك، لتدبير الحراسة النظرية تحت إشراف مصالح النيابة العامة المختصة.
يبلغ المشتبه فيه من العمر 29 سنة، وينحدر من دوار زرع التابع لجماعة أهل سيدي لحسن بإقليم صفرو، وكان عانق الحرية قبل حوالي سنة إثر قضائه عقوبة سجنية لمدة 5 سنوات بعد مؤاخذته بتهم لها علاقة بجرائم الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والاختطاف.
المعني بالأمر معروف في محيطيه بعدوانيته والإدمان على حبوب الهلوسة، وقد غادر دواره منذ فترة قصيرة بعد دخوله في خلاف حاد مع أحد جيرانه، وذلك قبل أن يظهر بمدينة صفرو ليرتكببها سلسة جرائم مروعة في حق تلميذات بريئات، منها تلك التي أودت بحياة التلميذة حورية التي ووري جثمانها الثرى بمسقط رأس والديها بجماعة إغزران بإقليم صفرو، وذلك في أجواء يخيم عليها الذهول والحزن العميق لأقارب الضحية وساكنة المنطقة.
مثل هذا النوع من المجرمين. الإعدام. ولا شيئ غير الإعدام.
شكرا لكل من شارك في الإطاحة بهذا … وتحية اكبر لعون السلطة …. خوتنا جمعيات حقوق الإنسان يجب عليكم ان تهتموا بهذا الشخص وتعتنوا به وتتابعو حالته الصحية والنفسية في الحراسة النظرية ثم في السجن وان تعرفوا انه قد عومل بطريقة أدامية وتلقى معاملة جيدة وانه سيأكل في السجن وجبات كاملة ويتريض ويساعد الأفلام السينمائية وان لا يتعرض لأي ظغوط نفسية في السجن … فحقوق الإنسان عندما اهم شيء ..
رحمة الله على التلميذة حورية. العديد من الحمقى يتجولون بكل حرية في المدن والقرى. الحسين الوردي وزير الصحة السابق, رغم الإنجازات التي حققها, ارتكب خطأ فادحاً بإغلاقه لبويا عمر
ماذا يستفيد المجتمع من شخص كهذا يرعب الناس و يرتاح في السجون لماذا لا يتم تطبيق الإعدام عليه و ترتاح منه العباد.. كيف قتل شابة كانت ستكون في يوم من الايام طبيبة او مهندسة او تاجرة او صاحبة مهنة تنفع المجتمع .. مطالب بتطبيق حكم الإعدام على هؤلاء العينات الضارة
الإعدام ، الإعدام، الإعدام
لا، لا ،لا لظروف التخفيف
لا، لا ، لا ثم لا للعفو عنه بعد 25 سنة
كل جمعية أو محامي يحاول الدفاع عن هذا المجرم، فهو يساهم في انتشار الجريمة ويجب التصدي له.
المسؤول الأول على الانفلات الامني بصفرو و حهة فاس بصفة عامة هم المسؤوليين الامنيين، غياب شبه تام لرجال الامن، تفشي الرشوة داخل الجهاز الأمني بالمدينه… ناهيك عن السلطوية التي يمارسونها على عائلات الضحايا في حالة قيامهم بمتابعة المجرمين
هاد المجرم خاصو الإعدام بدون محاكمة و يتم تنفيذه في ساحة عامة
مثل هؤلاء المجرمين وغيرهم يجب ان تتخذ في حقهم عقوبة المؤبد مع الأعمال الشاقة كشق الطرقات في الصحراي والجبال مدى الحياة.
رحم الله الفقيدة بواسع رحمته واسكنها فسيح جناته ورزق والديها الصبر الجميل وإنا لله وإنا إليه راجعون.اين هم المنادون بإلغاء عقوبة الإعدام اختفوا الآن أين هم المدافعون عن حقوق الانسان ؟؟؟
اللهم ارحم الفقيدة وارزق أهلها الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون، الله يشافي المصابات، ولكن واحد التأمين كيخلصوه التلاميذ فبداية كل سنة دراسية، زعما ماينفع هاد المصابات؟؟؟ من حقهم استفذو يلا لقاو اللي يوقف معاهم.. الحادث وقع في طريقهم إلى المدرسة.. شي واحد يدير هاد الأجر ويحاول يوقف معهم في سبيل الله
السجن ليس فندق.يخرج منه المجرم.بعد إنقضاء المدة التي حكم بها عليه.او بعفو.ويرتكب جرائم ليعود إليه.اي السجن.وهدا لامسناه مند سنين.يجب النضر في وضعية السجون.والعقاب الدي يستحقه.كل مقترف.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
رحم الله الفقيدة
الإعدام هو الحل
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أستغرب لمن يدعون لإلغاء حكم الإعدام فمثل هذه الوحوش البشرية لو كان شيء أكثر من الإعدام لوجب تطبيقه عليهم
نظريا هذا المجرم كان على علم انه يرتكب جريمته ويذهب الى السجن ،اذا متاكد انه سيعش بين الجدران بدون إعدام في هذه الحالات هناك فجوة كبيرة في تنزيل قانون الإعدام نصا وفعلا .العين بالعين… ليرفع الله على بلدنا الجفاف والقحط ويكون هذا المجرم عبرة لغيره وتنزل الرحمة والأمن الوطني في المجتمع.
إعدام إعدام إعدام بحال هد النوع
بعض المجرمين يسعون باعمالهم الاجرامية الدخول لسجن و النوم و الأكل.
الإعدام هو الحل في بعض الحالات غير هذا فأنتم تجعلون المجتمع يتطاحن مع نفسه و مع القرارات الخاطئة لبعض المؤسسات
الصراحة قلبي مجروه من هذه الواقعة ولي جارحني أكثر هو هذا القانون لي عندنا في هذا البلد لأن الإعدام ما كاين في هذا البلد والآن أي احد يقتل بسهولة لأنه يعرف انه سيرتاح ويأكل ويشرب وينام مرتاح وهذا الشعب وحتى اهل المرحومة سيقدمون له كل متطلباته وهو نائم مرتاح كيف لا يفعل أكثر من ذالك لو كان الحق لكان اخرجوه إلى ساحة عمومية وصلبوه وألقو عليه الحراسةمشددة حتى يموت قهرا والكل يبصق في وجهه لكن مع الأسف
غياب تطبيق الإعدام في المغرب يشجع دائما على ارتكاب جريمة القتل بكل سهولة ،فدول كأمريكا والصين وغيرها يتم تطبيق حكم الإعدام على المجرمين القتلة ، فمحاكم المغرب عرفت وتعرف قضاياكثيرة في القتل
إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ [المائدة:33] الآية
السبيل الوحيد لردع هؤلاء المجرمين هو الإعدام ولا غير الإعدام،
يجب على رجال الأمن أن يشعر بالراحة و الطمأنينة النفسية و هو يمارس مهمته
قد ترى بعض رجال الأمن في حيرة من أنفسهم كيف التعامل مع وضعيات خطيرة فتراه يتردد هل يستعمل السلاح الوظيفي ؟ هل يقتل أو يشل حركة الجاني ببعض طلقات في أطرافه .
هل هناك كاميرات فضولية تتابع تحركاته و تصرفاته …
مثل هذه الوضعيات لا يجب أن نلعب مع المجرمين لعبة الغميضة و هم يقفزون من سطح إلى سطح و يرشق بالحجارة رجال الأمن
فمن لم يحترم حياة الناس يجب أن يعامل بالمثل و على أنظار المواطنين .
جمعيات حقوق الإنسان ستهتم أكثر بالمجرم وتبحث إن كان يعامل جيدا وأن مقامه في السجن سيكون مريحا وأنه لن يتعرض للإزعاج في المخفر أو في السجن، وأنه سيكون متوفرا على جميع سبل ووسائل الراحة…
الخطأ الذي يقع فيه المسؤولون لدينا هو الافراج عن المجرمين و عدم تتبع أنشطتهم بعد ذلك و مراقبتهم مراقبة صارمة و إخضاعهم للمراقبة بعد كل شهر .
أما أن يخلى سبيله و منحه الثقة فهذا غلط
فمعظم الجرائم مصدرها معتقلون سابقون و متورطون في أعمال إجرامية .
و يرتكبون أفظع الجرائم بعد قضاء وقت يسير من الافراج عنه
و المتابعة لا يجب أن تقل عن 5 سنين على الأقل .
ما دور الأجهزة الأمنية إن لم تحارب مظاهر التشرميل قبل أن تفكك الخلايا الإرهابية في الدول الأخرى ؟؟؟
هل أمن الأجانب في بلدانهم أهم من أمن المغاربة في بلدهم ؟؟؟
التلميذة رحمها الله أدخلت العناية المركزة ساعات بعد الإعتداء، حتى نزفت كليا.
الأعمار بيد الله و لكن حالتها كانت تستوجب تدخلا جراحيا مستعجلا بعد تدخل الطوارىء مستعجلا و ليس ساعات من النزيف بين وقت الإعتداء و وقت وفاتها، يا منظمي المونديال !.
هذه هي نتيجة الخروج عن أحكام الله التي تم إلغائها ووضع أحكام الغرب،فالقاتل يجب أن يقتص منه والسارق بقطع يديه فلو تم تطبيق هذه الأحكام لن نسمع بكلمة جريمة قتل أوسرقة من ذوي السوابق،الأن يتم إستهلاك ميزانية الدولة على أفراد يجب أن يكونو من عداد الموتى أو العاجزين
الإ عدام ولا شيء غيره ليكون عبرة لغيره
هنيئا له مأكل و مشرب و تدخين مجاني و صلة رحم مع رفقاء المهنة ثم تهريب ما لذ و طاب من المخدرات الى الداخل بفضل نبع الحنان ثم خروج بخبرة جديدة و ارتكاب جريمة اخرى ، الى متى هذا العبث و هذا التساهل الى متى عقوبة الاعدام لا تطبق ؟؟؟ هل نحن احسن من امريكا التي تعدم اللاف سنويا ؟ و التي تطلق شرطتها النار على مجرد الهروب منهم
هؤلاء الفءة يجب أن تنفى بعيدا عن المواطنين الصالحين إلى أن يتبتوا تحسن أخلاقهم ثم يعودون إلى العيش في المجتمع.
هذا السفاح خرج من السجن بعد قضائه لفترة سجنية طويلة (خمس سنوات) وهذه العقوبة لم تغير سلوكه الاجرامي المتمثل في العنف والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض ولم يتم تأهيله لتعلم حرفة تسعفه عند خروجه من السجن لذا وأثناء اعتناقه للحرية لم يتأقلم مع الوضع فارتمى في أحضان القرقوبي الذي أعاده الى سلوكه الاجرامي السابق وبحدة لعل يعيده الى السجن من جديد لأنه المكان المثالي له ولنفسيته فما حصل وان كان قضاء وقدرا فمثل هذه النماذج وما أكثرها في مجتمعنا تصول وتجول بحرية وهي كالقنابل الموقوتة … رحم الله الفتاة ولوالدبها الصبر والسلوان وتحية وتقدير لعون السلطة الذي تعرف على الجاني وكان سببا في القبض عليه .
والله كل الشكر الجزيل لهدا العون سلطة القروي خلصنا من سفاح أدخل الرعب على المدينة الكل أصبح يصطحب أبناؤه الى المدارس ونعيش حالة هلع وخوف حتى بمنازلنا والله كل الشكر والتقدير على العمل الجبار الدي قام به هدا العون السلطة القروي يجب الالتفاتة لهده الفئة المقصية والمهضومة من جميع حقوقها كما يبين ويشتكي لنا هدا العون الخلوق
(يبلغ المشتبه فيه من العمر 29 سنة، وينحدر من دوار زرع التابع لجماعة أهل سيدي لحسن بإقليم صفرو، وكان عانق الحرية قبل حوالي سنة إثر قضائه عقوبة سجنية لمدة 5 سنوات بعد مؤاخذته بتهم لها علاقة بجرائم الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والاختطاف) ؟؟؟؟؟؟؟؟
واش بغيتو ادير ملي يخرج ؟ المجرم يبقى مجرم و هذه الحالات تكرر كثيرا ..
يجب اعادة النظر في اطلاق سراح بعض المجرمين الذين هم اصلا مجرمين و مضطربين نفسيا و سايكوباتيين
في كل دول العالم يوجد هذا النوع من البشر.ولدت فقط من اجل الشر .لو كان في مصر او في دول الخليج لتم اعدامه فورا .لكن في المغرب سيعيش طويلا وربما سيخرج يوما ما من السجن
ثلاثة من البشر يستحيل اصلاحهم : { الكاذب +الجاءع + قليل الاصل } .
انا ضد الاعدام اصلا السيد مغتصب في حياتو من طرف المهلوسات والمخدرات , اين الامن هل تم توفير له الحماية والسيطرة على المخدرات في مراهقته ؟ طبعا لا
في هده الجريمة الدولة والامن ووزارة التعليم والمجتمع يتحملون المسؤلية ايضا في هده الجريمة
أول مسؤول عن هذه الجرائم هي الأجهزة الأمنية و مديرية السجون. لا يتم تتبع أمثال هؤلاء الوحوش بعد مغادرتهم السجن لمعرفة مذى اندماجهم في المجتمع و الشرطة تتساهل مع تبليغات المواطنين حتى تقع الواقعة.
أما في السجون فيخرجون منها بعد أن تعلموا أكثر و عاشروا مجرمين أخطر منهم.
حسبنا الله و نعمة الوكيل، نريد لمثل هذا المجرم الاعدام
هذه نتيجة لتساهل الدولة مع اخطر المجرمين لو كان الاعدام ينفذ اولا لانه شرع الله في الارض القران قال والنفس بالنفس الخ الاية ثم ان عددا كبيرا من دول العالم تطبق هذه العقوبة دون رحمة بالجناة على سبيل المثال لا الحصر امريكا و مصر و السعودية و اليمن اذن ما ذنب حورية هذا السؤال اوجهه الى الجمعيات التي تقول ان الحق في الحياة مقدس اه بالنسبة للمجرم و الضحية اليس لها الحق في الحياة و من سيعوض فقدانها لدى اسرتها واصدقائها اهو العزاء و البكاء لا اظن
هذا هو ثمن الأحكام القضائية الهزلية في المغرب ،لو كان هذا المجرم منذ أول جريمة يحكم عليه بالمؤبد لكانت هذه التلميذة ماتزال تعيش بيننا ،معظم المجرمين الذين يتم إعتقالهم نسمع جملة من ذوي السوابق العدلية ،هذا يعني أن القضاء المغربي هو المسؤول الأول عن إرتفاع وتكرار الجرائم في المغرب ،إنتهى الكلام
مثل هؤلاء المجرمين الإعدام ومن يعارض عقوبة الإعدام فهوا مجرم ويحمي المجرمين ويواسيهم
لمادا لا يتم الحكم في المغرب بمائة سنة سجن مع عدم التخفيض. على الدولة المغربية أن تستعمل قانون تقديم مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومة توقع المجرم كما هو معمول به في باقي الدول. تخصص مليون سنتيم مثلا لمن يدلي بمعلومة تحل جريمة قتل أو سرقة أو إغتصاب. المال يحل بعض المرات لغز الجريمة
رحم الله الفقيدة ورزقهم الله الصبر والعزيمة على فقدانها والله لن يرحمك القضاء الدنيوي لأن لنا ثقة فيه لا تساهل على من يرتكب مثل هذه الجريمة وكل التضامن مع أسرة الفقيدة
الحل لمثل هذه الجرائم هو الاعدام مباشرة اما بالرصاص عند مطاردة المجرمين او شنقا في الساحات العامة، وباركا من الهضرة الخاوية ديال اصحاب الغاء عقوبة الاعدام ، فهذه الاسلحة التي يستعملها الغرب والصهاينة افتضح أمرها وتبين هذفها
هههههههه هدشي كامل هذ الجرائم البشعة و تجي مؤسسة حقوق الإنسان وتگولي يجب الغاء عملية الإعدام؛ تايضحكوا علينا ماذنب تلك الفتات المسكينة لي حرمها ذاك المجرم المتوحش من حقها في الحياة
الإعدام الاعدام، وأين جمعيات حقوق الإنسان التي تطالب بوقف الاعدام، أليس هذا إعدام في حق فتيات لم يرتكبن أي ذنب…
مثل هؤلاء يجب اطلاق النار عليهم بالشارع بدل اعتقالهم واجراءات التحقيق والمحاكمة توفيرا المال العام رصاصة واحدة بالراس وترسل الفاتورة لعاءلته التي لم تعرف كيف تربيه
الأشغال الشاقة داخل السجن هي الكفيلة بتربية النزلاء وجعلهم يأخذون العبرة ويتعلمون كيف يكسبون القوت اليومي من العمل الشريف. لا ان يخرجوا من السجن وهم متعطشون للعودة اليه. العمل ثم العمل داخل السجن وليس الراحة وانتظار القفف من المؤونة
الإعدام !
يجب تطهير البلاد من جميع أنواع الظلم و تأهيل نزلاء السجون و السهر على إعادة الإدماج عوض إطلاق سراحهم بدون مراقبة و تعريض المواطنين الابرياء للمخاطر التي تصل الى حد القتل البشع.
لمحاربة وتقليس هذا النوع من المجرمين يحب أولا محاربة تجار المخدرات وإعادة حكم الإعدام
أولا نتقدم بالشكر الجزيل للسيد المحترم عون السلطة الذي استطاع ترصد هذا المجرم والآطاحة به في يد الدرك الملكي من أجل تقديمه للنيابة العامة ….. طبعا ننوه بكل هذا المجهود المقدم من طرف رجال السلطة ، و نلتمس من عدالتنا الموقرة إيقاع عقوبة الإعدام على هذا المجرم السفاح الذي أزهق روحا بريئة بغير حق . فالله وحده المستعان . رحم الله هذه التلميذة برحمته الواسعة و ألهم ذويها و زميلاتها و زملاءها الصبر والسلوان .
التلاميذ عرضة للعنف خارج المدرسة والتحرش و العنف داخل المدرسة اللهم احفظ اطفالنا من القوم الظالمين خارج المدرسة وداخل المدرسة
لا تنشر ياصديقي كالعادة
هناك عقوبات بديلة عاجلة وآنية دون ان تكلف ميزانية الدولة والمال العام، وأهمها الجلد في مجمع، حيث ينصرف الجاني دون خسارة درهم واحدوالتشهير به في القناة الاولى والثانيةوخصوصا على قناة شذى تي في التي يشاهدها أمثال هؤلاء ..
تعرضت في وقت منقطعة فيه حركة المارة، لطعنات غادرة من غريب ، همه الوحيد سرقة هاتفي، وانا الاي أدرس بالثانوية التأهيلية سيدي الحسن اليوسي، تعلمت الجد والمثابرة، تعلمت ان لا أهان من أي كان، فتسلط علي هذا المجرم ولم أكن أعلم أن قدري الوفاة بهذه الطريقة مغرورة مقبولة لا حول ولا قوة لي لأدافع عن نفسي، انا رعية وكل راع مسؤول عن رعيته وأناشد المسؤول عني وعن كل الرعية تنفيذ حكم الاعدام غي هذا الشخص الذي روع ساكنة مدينة صفرو، ووجب تطبيقه بساحة هجومية حتى يكون عبرة لكل من لا يعتبر، وهنا أتكلم انا يوسف زهري لأقول رحم الله الفقيدة وأدخلها فسيح جناته والهم أهلها الصبر والسلوان. هل أصبحت جمعيات حقوق الإنسان بعد هذه الفجعة من الصم البكم الذين لا يعقلون…الاعدام الاعدام لقاتل التلميذ حورية.
الإعدام ولا شيئ غير الإعدام النفس بالنفس هذا ما قال خالقنا
يجب إصدار حكم الإعدام ولا شيء غير الإعدام في حق هذا المجرم وأخذ الثأر لعائلة الشهيدة. و على كل من يتفلسف يمينا و شمالا أن يتخيل فقط أن الضحية هي إبنه أو إبنته التي ماتت بهذه الطريقة الفضيعة وهي في طريقها إلى الثانوية