أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يلامس حسم مستقبل العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحم الموتى و ارزق ذويهم الصبر و السلوان و اشف باقي المصابين شفاء لا يغادر سقما .و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
إنا لله و إنا إليه راجعون ربي يرحمهم و يشفيهم
أسباب هذه الحادثة الخطيرة هي ضيق الطريق الرابطة بين مكناس و إفران و ثنتية بشكل متقطع. نفس الأمر ينطبق على الطريق رقم 8 الرابطة بين فاس و إفران التي أصبحت تشكل خطرا جسيما بسبب الضغط الكبير عليها و تقاعس وزارة النقل و الحكومة عن توسيعها بشكل يضمن سلامة المواطنين. كل ما فعلته الدولة في الطرق الرابطة بين فاس و إفران هو مضاعفة الرادارات و البراجات حتى أصبحت الطرق المؤدية لإفران مثل السفر إلى ثكنات عسكرية و اصبح السائقين يسافرون بسرعة ضعيفة كأنهم في مواكب جنائزية خوفا من الرادارات المنتشرة بعشوائية. المغرب يستعد لتنظيم حدث كروي عالمي و وجه المغرب في المحك على مدى السنوات القادمة …فلا يليق ببلد ان يعيش مثل هذه الحوادث المميتة و الإكتفاء فقط بالمقاربة الباراجية الرادارية لمراقبة الطرق و خفض سرعة السائقين.
إنا لله وإنا إليه راجعون، يتغمد الله برحمته كل الموتى ونتمنى العاجل لضحايا هذه الحادثة المفجعة.
إنها حادثة أخرى تتكرر كل مرة في مناطق مختلفة من المغرب العزيز وفي وفي كل مرة نفس السيناريو،ضحايا أبرياء اخرجتهم لقمة العيش للعمل الشريف تحت ظروف قاسية، يجب وقف هذا النزيف بسرعة عاجلة والتصدي للنقل العشوائي العاملين والعاملات في المجال الفلاحي والتصدي بيد من حديد لكل من تسول له نفسه تكديس هؤلاء الأبرياء في ناقلات عشوائية، لذلك نطالب من السلطات المحلية ورجال الأمن والدرك أن يضربو بيد من حديد والتصدي لهذه الضاهرة التي تعارض أبسط حقوق العمل في ضروف لايقة وإجبار اصحاب الضيعات الفلاحية بتخصص حافلات مخصصة للنقل الجماعي .
عار علينا و نحن على مشارف نهاية سنة 2023 و خصوصا وان بلادنا مقبلة على تنظيم تظاهرات رياضية كبرى و مع ذلك ما زلنا نسمع مثل هذه الحوادث المؤلمة. فكيف اننا ما زلنا كذلك نسمع بشحن اابشر وسط البضائع و السير بهم على الطرقات الجهوية و حتى الرئيسية. اما آن الأوان لجعل حد لهذه التصرفات الغير اللائقة. اما آن الاوان لتكريم بني البشر و معاملتهم معاملة تليق بهم موازاة مع التطورات التي تعرفها بلادنا على جميع الاصعدة.
وقعت كثير من مثل وأخطر من هذه الحوادث حيث لم نلمس معالجة لهذه الٱفة الخطيرة وهذا يدل على انعدام المراقبة الصارمة من لدن السلطات المختصة بالنقل .لا يعقل أن ينقل الركاب مع البضائع وغيرها.!
بكل صراحة اكبر الفواجع هي فاجعة الحوادث الطرقية والتي تودي بالعديد من الارواح وكما انصح جل السائقين باتخاذ الحيطة والحذر لانه يحملون ارواحا
وكما جرى في هذه الحادثة المأساوية وفيات ارجو من الله ان يرحمهم ويغفر لهم وجرحى ارجو لهم الشفاء التام وانا لله وانا اليه راجعون