أثارت واقعة محاولة اغتصاب فتاة ضواحي بنجرير، وتوثيقها في شريط مُصور جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الأخيرين، موجة عارمة من ردود الفعل الغاضبة والمستاءة، تُعبٍّر عن صدمة كبيرة إزاء ما حدث.
وكان شريط مُصوّر انتشر بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، يُظهر شابا في العشرينات يحاول اغتصاب فتاة في سن المراهقة، ويُمرغها في الأرض، محاولا لمس مناطق حساسة من جسدها؛ فيما يهم صديق له بتصوير “فيديو” الواقعة، دون أدنى تدخل.
ويظهر في الشريط المصور الذي مدّته 55 ثانية الشاب وهو يُحاول نزع سروال الفتاة، فيما تحاول منعه والإفلات منه، وتصرخ بأعلى صوتها طالبة النجدة، قبل أن يلوذ “المُغتصب” هو وموثق الحادث بالفرار إلى وجهة غير معروفة.
وقد أجمع معظم متتبعي جريدة هسبريس الإلكترونية على رفض هذا التصرف “الخطير” الذي كان بطله شاب في عقده الثاني، داعين السلطات إلى “اتخاذ إجراءات قاسية في حق الجناة”، كما أشاروا إلى أن “هذه الواقعة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة مادام هناك تساهل من قبل الدولة مع مرتكبي أفعال الاغتصاب والتحرش”.
وفي هذا الصدد، تقول ماجدة، في تعليق على الحادث الذي هزّ الرأي العام المغربي: “والله تاحشوما هدشي جاتني لبكية، خفت على راسي، خفت تكون عندي شي بنت ويوقع ليها هدشي.. حسبي الله ونعم الوكيل.. الإخصاء الإخصاء”.
معلق آخر عبّر عن صدمته لما حمله “الفيديو” من مشاهد خطيرة قائلا: “مشهد صادم جدا. والله إذا لم تضرب الدولة بيد من حديد على أمثال هذا المجرم فستعم الفوضى لا محالة”، قبل أن يزيد: “الغريب في الأمر أن القضاء إذا أصدر حكما رادعا على هذا المجرم سنجد بعض الأبواق تدافع عنه أو تستقبله عند خروجه من السجن استقبال الأبطال كما استقبلوا التلميذ المجرم الذي “شرمل” أستاذته”.
وقال متابع آخر: “الكل يتحمل مسؤوليته عما آلت إليه الأوضاع في وطني المغتصب، الأسرة، المدرسة، جمعيات المجتمع المدني، المسجد، الأمن، الحكومة، والدولة عموما؛ فالكل يتحمل قسما من المسؤولية، وهذا جاء بتراكمات منذ الأزل. ونحن نفقد بريق التربية حتى أصبح التحرش والاغتصاب أمرا عاديا، بل ويتفاخر به الشباب والمراهقون في مجالسهم”.
بدوره، دعا أحد المتتبعين في تعليقه على الواقعة جميع المغربيات إلى أن يتقدمن إلى مديرية الأمن ورفع دعوى ضد المتحرشين بهم وتحميل مسؤولية ما سيقع لهن للأمن في البلاد”، وزاد: “على الحكومة أن تتدخل وتحمي أبناء وبنات هذا الوطن من هؤلاء المجرمين وتنزيل أقصى العقوبات في حقهم”.
من جهته قال سلام في تعليق على الحادث: “سوف تتدخل الأيادي كالعادة وينتهي الملف بالصلح والتنازل ترغيبا أو ترهيبا، وستتحرك جمعيات خمس نجوم للدفاع عن المعتدي وتوفير كل أسباب الراحة له، وهذا ما أدى الى انهيار هيبة الدولة وكل مقومات المجتمع وأدخله في نفق مظلم بتجاهل تام من طرف من بيدهم الأمر لأنهم بعيدين عن هذه المآسي”.
ودعا متابع آخر بعودة خدمة التجنيد الإجباري لأنها تبقى الخيار الأمثل من أجل شباب منضبط، خاصة بعد انتشار المخدرات والبطالة.
وكانت عناصر الدرك الملكي بقيادة بوشان، التابعة لإقليم الرحامنة، تمكنت يوم الأربعاء من توقيف الشاب الذي كان قد ظهر في شريط بمواقع التواصل الاجتماعي وهو يحاول اغتصاب تلميذة. كما جرى اعتقال مصور “الفيديو” بعدما قام والده، وهو رئيس جماعة، بتسليم المبحوث عنه لعناصر الدرك الملكي بابن جرير صباح الخميس.
لذي تلاث ملاحظات.
– ما خفي أعظم. إذ لا يلجأ كل المجرمون لتصوير و نشر جراءمهم، أظن هذه حالة من ألف، في هذه الحالة بالذات لنا الحظ أن المصور و المجرم غبيين من الدرجة الاولى، نكاد نقول إنهما سلما نفسيهما تلقائيا بالتصوير و النشر. شكرًا يوتيوب.
– قضاء المغرب يجب محاكمته، لا أن يحكم.
– يجب على الملك ان يتكلم و يخرج من صمته، اذ لا يمكن ان يكتفي بالتدشينات و الخطابات المكتوبة. آلاف الجراءم المقرفة و المسؤولون في خبر كان.
– أصبحنا أول مصدر للمجرمين و الدواعش في العالم، اللهم كثر حسادنا.
ان مااصبحنا نشاهده من جراءم واغتصابات في المغرب اصبحنا نخاف على فلدت اكبادنا وهده الجراءم اصبحت تتفاقم بكثرة في هده الحالة يجب من الحكومة ان تتجند للقضاء على هده الضاهرة وتغير ترسانة من القوانين الجناءية وتصبح الاغتصاب خطا احمر من تعداه يحرق كان تصبح عقوبة الاغتصاب صاحبها يسجن من عشرون سنة الى المؤبد مع ازالت الخصيثين
une indulgence,ou une peine réduite,pour ce criminel qui a défié et sali la société marocaine toute entière,va donner l'occasion rêvée aux fanatiques islamistes de dire que l'état marocain est totalement faible face aux criminels qui sèment leurs crimes sans être punis,alors évitez d'avoir des fanatiques qui veulent détruire la stabilité au maroc,
aucune pitié pour ce criminel,seule sa condamnation extrême pour donner une leçon à ceux qui sont tentés de le suivre
مازال بلدنا بخير لما نرى والدي المنحرف يرفضان ويدينان أفعال إبنهما،وأب المصور يسلم إبنه للسلطات من أجل تقويمه، والسلطات قامت بواجبها والمجتمع إستنكر التصرف المشين للشاب المنعدم التربية ، لكن هذا لا يكفي ويجب علينا الحرص على تلقين أبنائنا مكارم الأخلاق من المهد ومن يوم الإزدياد إلى سن الرشد.
و باراك ما نردو بلادنا كتخلع في عينين المغاربة و الخارجيين. هاد حالات التحرش كينين و معروفين الأسباب ديالها. و لكن الاغتصاب بهدا الشكل أو بالطريقة اللي شفنا في فتاة الطوبيس فكيبقاو حالات معزولة . او ماشي فينما مشينا بالمغرب كنلقاو هدشي. طبعا بحال هدو خصهم أشد العقاب و لكن منردوش بلادنا بحال لعايشا غير في الاغتصاب و البنات ديالنا كيهربو فالزناقي…
السلام عليكم ،اذا نظرنا الى قيم المسلمين و مبادءهم فهذه الأمراض النفسية لايجب ان تكون في المجتمع ،اما عند الغربيين حيث الاباحية و الفساد …..فالقانون اقوى من الجميع و يسير الحريات الفردية و الجماعي .مشكلتنا في مجتمعاتنا هي ان نعرف من نحن اولا و من نكون و نسير على الطريق.اما ات يضبط مجتمع و ينهل قوانينه من منبعين متباعدين فسنظل تاءهين ضعفاء معرضين لشتى الامراض الفتاكة بالمجتمع كاملا من تحرش و سرقة و عنف و اجرام …..الله اهدنا و اهد ابناءنا السبيل المستقيم.
ما يقلق حقا ليس هو الاغتصاب أو المحاولة . بل ما يقلق هو حالة السبات العميق الذي يعرفه الجهاز الأمني ببلادنا .
الذكر المغربي وليس الرجل لأن الرجال انقرضوا ببلدنا يحسبون أن كل الفتيات والنساء ملك لهم ومن حقهم مد أيديهم وقطف ما يريدون دون حياء.اصبحت المؤسسات التعليمية مقصد المتحرشين المغتصبين.ينتظرون التلميذات والطالبات على الابواب.من لم يكتفي بالنظر والملاحقة يتجرأ ويمد يده للاعتداء.منظر الفتيات مغري بالنسبة لهم.وهناك من يجلس على الارصفة بالمقاهي في الشوارع المزدحمة والمكتظة فقط ليمارس كبته بتتبع مؤخرات الغاديات والرائحات.مجتمعنا مليئ بالمرضى المكبوتين المحرومين والمناظر التي يشاهدونها بالشوارع تزيدهم وحشية ورغبة في الانتقام.قريبا سيصبح خروج النساء والفتيات خطيرا ببلدنا إذا تهاونت السلطات المعنية في التدخل السريع العاجل والفعال.لابد من الضرب بقوة للردع وإلا فستنفلت الأمور ونتحول لغابة وحوش تترصد النساء الطرائد.
les fokahas vont dire que c'est à cause de l’éloignement de l'islam. Mais l'antagonisme est que actuellement les mosquées sont pleins, mais les valeurs anéantis . On a beau dire que les viols se produisent car les filles ne portaient pas le hijab , mais la réalité dit le contraire , car la plupart et la grande majorité des viols sont commis sur des filles et des femmes voilés , monsieur c'est dans votre cervelles qu'il faut commencer à creuser
كييخصنا ناس في شدة وصرامة عمر اب الخطاب اللي يخلصونا من هذا الفيروس الذي اصاب الامة عاجلا غير أجل
والا فالفوضى ستعم البلد ونعمل بعمل اهل الجاهلية الاولى
هذا التصعيد الخطير على القيم في وطننا العزيز حتى تفشت جرائم العنف الجنسي والاغتصاب في واضحة النهار داخل الحافلات والشوارع وفي جميع الأماكن العامة ببلدنا الحبيب المغرب هو الجمعيات التي تدافع عن المجرمين و يفتح لها جميع الأبواب من سجون ومحاكم .في رأي البلاء الأكبر هم الجمعيات.يجب أن يعاد فيهم النظر
السبب الأول و الأخير في كل الظواهر الغريبة التي تنخر المجتمع المغربي هو سوء التربية التي يتلقاها الفرد في البيت و المدرسة و الشارع و حتى ما تبته و سائل الإعلام بجميع أشكالها.
لاحول ولا قوة الا بالله، عوامل كثيرة متداخلة مع بعضها لهاته الظواهر الشاذة، ارجو من كل قلبي الخالص أن يتحمل كل منا المسؤولية التي على عاتقه، كلنا مسؤولين
قاليك الفقر سبب الإجرام الموجود . من مصور الجريمة ؟أليس ابن رءيس جماعة
وماذا عن تفشي ظاهرة دعارة المغربيات في كل مكان في الخليج و أروبا ..أصبحن نحشموا نقوالوا مغاربة شوهون .
لاحظوا معي لو لم يكن الفيديو الذي يوثق المصيبة الكبرى .. و ذهبت الفتاة لتسجيل الشكلية و هي لا تعرف المغتصب و لا اين يسكن فماذا كان سيقول لها الأمن " فين بغيتي نقلبو عليه؟؟؟ واش سال الدم،،؟؟ وانت لي ماشيا بمكان خاوي..الخ .
هل كانوا سيأتون بالشرطة العلمية. و ما إلى ذلك من أجل هذه الفتاة المسكينة الفقيرة التي ليس لها " الوجوه" الا الله و يبحثون و ينقبون .. الجواب : لا.
وسترجع إدراجها إلى أسرتها التي ربما ستوبخها و تلعنها كونها فتاة و ستكبر الصدمة في نفسها و لا أحد سيهتم بامرها.
فمتى سنظل ننتضر الفيديوهات و آلاف المصائب تحدث بعيدا عن أعيننا و اعين الكاميرات إلى متى سنظل نسخط و نشدب .. متى سيستيقظ الإنسان فينا و نحمل أنفسنا المسؤولية المجتمع المغربي بكل شراحه مسؤولا .اب و ام و أخ و اخت و الجار و المدرسة و الأمني و البرلماني و الحكومة خاصة. لانها المسير المسؤل الأول كي تضع البرامج و تحمل كل وزارة
تابع..
مسؤوليتها من أجل الأمن و العدل و التربية و الإعلام و المواصلات الخ…ماذا ننتظر من شباب تحيط به كل انواع المخدرات و أشرطة الفيديو الخليعة و آباء جاهلين و اكثرهم دون اخلاق ..
التربية و التوعية والعقاب هم الوسائل الأساسية لإنقاذ أبناء و بنات وطني الحبيب و السلام
سقطت القدوة هذا جيل بلا قدوة لم يعد الرسول صلى الله عليه و سلم قدوة و لم يعد المعلم و الأستاذ قدوة أعتذر لديهم قدوة قدوتهم أخطر المجرمين و في ذلك فاليتنافس المتنافسون من أصحاب الحلاقات الشاذة و السراويل المسربلة و الجوارب مع الصندلة