تشير بيانات جديدة للمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها إلى أن تفشي عدوى الليستريوسيس (عدوى منقولة بالغذاء) المرتبط باستهلاك أجبان لشركة فرنسية يبدو أنه امتد إلى دول أوروبية أخرى.
وقالت وكالة الأدوية الأروبية في تقريرها الأسبوعي الصادر اليوم الاثنين، : سجلت كل من بلجيكا والدانمارك وهولندا والنرويج،:” حالة إصابة واحدة بعدوى ليستريوسيس متطابقة جينياً بكل دولة”.
وأضاف المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ، إن :” المنتجات الغذائية المشتبه بها هي أجبان مبسترة من حليب البقر والماعز الفرنسية المتوفرة في الأسواق المحلية والأوروبية وللتصدير الدولي”.
وحتى الآن، أُصيب 21 شخصاً في فرنسا بالليستريوسيس وتوفي شخصان بعد تناولهما جبن طري ملوث ببكتيريا الليستيريا (الشائع وجودها في الطبيعة).
يا لّاه يا من يتهافتون على الجبن الفرنسي المستورد المرصوص بعناية فائقة على رفوف كبرى الأسواق التجارية بالمغرب و يشتريه بدقّة على النيف، مَن يسمّون أنفسهم عليّة القوم، يفضلون كلَّ ما هو مستورد على المنتوج الوطني. واااا دبا سيرو لفرنسا و ديرو تحاليل طبية لا قدّر الله تكونو تصابيتو بهاذ الميكروب. نسعاو الله السلامة
Md BIHI تعليق رقم 1.
يا أخي، ما تقوله في تعليقك لا يستند لأي منطق. تقوم أولا بإستنتاجات بدون سند و بناء على معطيات غير مكتملة، ثانيا تقوم بالتعميم للحكم على منتوج كل معلوماتك عنه هو بلد المنشأ و ثالثا ألإسقاط، بمعنى تٌسقِط إستنتاجاتك على سلوك استهلاكي لفئة مغربية معينة، لمجرد أنها تقوم بسلوك لا يأتي على هواك!!
يا أخي، لا يوجد في العالم كله، ما يسمى “صفر مخاطر” مهما بلغت الاحتياطات، ثم إن الاجبان و المواد الحليبية هي أكثر ما يمكن أن يتعرض لهكذا أخطار مهما بلغت الاحتياطات. و عليه يمكن القول ببساطة أن اليوم فرنسا، و غدا سويسرا و بعده المغرب… و هكذا دواليك. النتيجة: لا علاقة لبلد المنشأ بما حدث، و الكلام بطبيعة الحال عن الدول التي تحترم شروط الانتاج السليم.