ترأس عامل إقليم تنغير حسن الزيتوني، الخميس، اجتماعا موسعا للوقوف على نسبة تقدم الأشغال بالمستشفى الإقليمي بتنغير، بحضور المدراء الجهويين والإقليمين للصحة والحماية الاجتماعية، التجهيز والماء، والوكالة الوطنية للتجهيزات العمومية، والمهندسين المعماريين، ومكاتب الدراسات والمقاولات المكلفة بإنجاز هذا المشروع.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار مواصلة الدينامية التي تواكب بها السلطة الإقليمية بتنغير المشاريع الكبرى بالإقليم، انطلاقا من تأمين استمرارية هذه المشاريع رغم تداعيات الأزمة الصحية “كوفيد-19”.

وعقد هذا الاجتماع الذي حضره الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورؤساء الأقسام بالعمالة، قصد الوقوف على نسبة تقدم الأشغال بالمستشفى الذي يعد من المشاريع المهيكلة بالإقليم، واستدراك أي تأخر محتمل في المشروع بالنظر إلى الظرفية الدولية والوبائية التي كان من تداعياتها المباشرة التأخر في تسليم المعدات وارتفاع أسعار المواد، وفق إفادة مصدر من العمالة.
وبهذه المناسبة، تم إعداد مخطط عمل محدد زمانيا لاستكمال هذا المشروع المهم في أحسن الظروف والآجال، وكذا تأمين التنسيق اللازم بين كل المتدخلين لتفادي أي اضطراب في تنفيذ الأشغال المتبقية.

وبعد الاجتماع الموسع، الذي تطرق أيضا لأشغال مستشفى بومالن دادس التي تسير في ظروف عادية، انتقل الجميع إلى ورش المستشفى للوقوف عن قرب على آليات تنزيل المخطط المذكور، مع ضرب موعد لعقد اجتماع تنسيقي ثان لمواكبة وتقييم حصيلة العمل.
عشرة سنوات ونحن نسمع عن هذا المستشفى والسؤال المطروح متى ستنتهي الأشغال ومتى ستستفيد الساكنة من خدماته الله أعلم وما خفي كان اعظم حسبنا الله ونعم الوكيل
جميل، لكن الموارد البشرية مهمة جدا لنجاح البنايات، كم من مشروع تأخر في المغرب بسبب عدم المراقبة والتماطل ولكل هذا التأخير في المشاريع يكلف الشعب ملايير الدراهم مع الأسف ،نبحث عن طرق الحكامة…. لكن هيهات… الله الطف بنا اوصافي.
وزراة الصحة ديما كتهلل بلحيوط والصباغة والقاعات الخاوية وخير دليل هو مشفى بومال من 1992 والحيوط كيتبناو عبارة عن مجمع سكني خاوي اي واحد دخل ليه يلقى غي المشاس كيدورو فبه لي جاء طامع يداوى كيسفطوه لتنغير وهيا بنا الى الرشيدية منضومة الصحة والتعليم في المغرب ضعيفة جدا السؤال المطروح راه مشي الحيوط والصباغة والبيلايك خاص الاطباء والمعقول
عيب وعار منذ ولادتي اسمع بمستشفى جديد سيتم تشييده عمري الان ٥٢ سنة والحلم لم يتحقق بعد ربما ٥٠ عام اخري .لايعقل ان منطقة درعة تافلا لت. لم تنال ماتستحق من حقوقها في المجال الصحي كباقي المدن المغربية رغم المجهودات الجبارة للجالية المعادن المتوفرة في المنطقة لم يعنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل ووعود زائفة.