تفكيك جذور التطرف: آية الجزية والصّغار والفهم المحرّف

تفكيك جذور التطرف: آية الجزية والصّغار والفهم المحرّف
الخميس 22 أكتوبر 2015 - 14:10

2/1

كان تفسير القرآن الكريم وفهمه مرتبطين بالأحداث والوقائع التاريخية، مسايرين لحالة الحرب والعداوة المستعرتين بين المسلمين وغيرهم، نابعين من حال القوة والعزة، لا بالنظر لسياق الآيات وموضعها من السورة خاصة ومن القرآن عامة.

ثم جاء عصر الأمويين والعباسيين، فكان ملوك العض وجبابرة الدولتين بحاجة للسند الديني من أجل تحقيق أحلامهم التوسعية ولو على حساب دماء المسلمين وقود الغزو، بل وعلى حساب مبادئ الشريعة السمحة، فسارع كثير من الفقهاء طوعا أو كرها، قناعة أو تقليدا، إلى تزويد الغزاة الجبابرة بالتفسير المحرف لكلام الله عن مواضعه استنانا بسنة اليهود والنصارى مع التوراة والإنجيل.

وهكذا، ظهرت جذور التطرف في تراثنا، وتحول تطرف التفسير إلى ثقافة شعبية شائعة بفعل الصراع بين الأمة المسلمة وشعوب الأرض المجاورة لها، إلى أن جاء الاستخراب الغربي الذي جثم في شوطه الأول على الأمة كلها عسكريا بشكل مباشر، وفي شوطه الثاني الحالي بشكل مباشر أيضا على جزء من الأمة في أفغانستان والعراق وسوريا، وبشكل خفي مستتر على باقي أجزاء الأمة، فعادت التفاسير التحريفية لكتاب الله تعمل عملها بين الشباب المتحمّس المندفع بالعاطفة الطوباوية نحو التنظيمات العنيفة المغرّر بها حينا والخادمة لمشاريع المخابرات الدولية حينا آخر.

نعم أيها الإخوة في الدين والوطن، تراثنا الفقهي مسئول قبل غيره عن تطرف شباب الأمة الجاهل المجهّل، وقد آن الأوان لنعترف بهذه الحقيقة تبرئة لكتاب ربنا وسيرة نبينا عليه السلام، وأن نتدبر كلام الله بعيدا عن تفاسير المتقدمين التحريفية وعن العاطفة المجروحة بالذل والهوان الناتجين عن الفيتو الدولي الذي يعرقل تحرر الأمة واستقلالها سياسة واقتصادا وعسكرة.

وفي سورة التوبة آية تلاعبت بها آراء المفسرين القدامى، فصار تحريفها عن موضعها أحد جذور التطرف.

نـــــصّ الآيــــــــــــــة:

قال الله جل جلاله في سورة التوبة/ الآية 29: ( قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ، حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ).

التفسير التحريفي المؤصل للتطرف:

حرّف كثير من المفسرين القدامى الآية فزعموا أنها تشرع قتال أهل الكتاب ــــ اليهود والنصارى ــ ولو لم يكونوا محاربين وعدوانيين، أي ولو كانوا مسالمين لا يحاربون المسلمين ولا يتآمرون عليهم مع أعدائهم.

وزعم فقهاؤنا غفر الله لهم أن أهل الكتاب مخيرون بين الإسلام والجزية، فإما أن يدخلوا الإسلام كرها فيمتلكون حق المواطنة الكاملة في ظل الدولة المسلمة ، أو يعلنون الخضوع والاستسلام للنظام والحكم المسلم مع أداء الجزية وهي ضريبة مالية عن كل شخص بشروط مفصلة بإطناب كسروي وقيصري في المصنفات الفقهية لدى كل المذاهب.

وتطرف كثيرون من أسلافنا الفقهاء، فاستخرجوا من كلمة (صاغرون) الدالة على الهزيمة العسكرية لا غير، وجوب إذلال المواطن الذمي الكتابي عند أداء الجزية، وهو ما تم تفعيله وترجمته من زمن معاوية بن أبي سفيان إلى عهد أباطرة العثمانيين وغيرهم، فكان ذلك أهم عامل في توقف انتشار الإسلام بين الشعوب المغزوة من قبل المسلمين الفاسدين فقها وسياسة وحكما.

ولا يزال الفهم المحرف للآية معتمدا اليوم لدى المفسرين والفقهاء والباحثين في الفكر الإسلامي إلا من رحم الله ونوّر بصيرته، بل إن أدبيات كبريات الحركات الإسلامية ترسخ ذلك وتؤكده، فهيهات يأذن لها رب العزة بالفتح والتمكين.

أما التنظيمات المتطرفة الغالية فتستند إلى هذا الفهم المشوّه الأعمى، وتصرح في جنون أنها ستحارب العالم حتى تسلم شعوب الأرض أو تدفع الجزية صاغرة، فقبحه الله من فهم وفقه جرّ ويجرّ الويلات على المستضعفين من أمة مولانا محمد صلى الله عليه وسلم قبل المقهورين من شعوب العالم.

نماذج من الأقوال الفاسدة التافهة المجنونة:

نفتتح ذلك بما قاله إمام كبير وحافظ شهير، هو ابن عبد البر في كتاب “فقه أهل المدينة”، قال سامحه الله : ( باب من يقاتل من أهل الكفر حتى يدخل في الإسلام أو يؤدي الجزية والحكم في قتالهم: يقاتل جميع أهل الكفر من أهل الكتاب وغيرهم من القبط والترك والحبشة والفزارية والصقالبة والبربر والمجوس، وسائر الكفار من العرب والعجم يقاتلون حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. ويسترق الغرب الكفار إن سبوا كالعجم، وقيل: لا تقبل الجزية إلا من أهل الكتاب والمجوس لا غير من بين سائر أهل الكفر، ولا يقبل من غير هؤلاء إلا الإسلام أو القتل، قاله جماعة من أهل المدينة وأهل الحجاز والعراق، وإليه ذهب ابن وهب، وهو قول الشافعي. وكل من بلغته دعوة الإسلام من الكفار لم يحتج إلى أن يدعى، وكل من لم تبلغه الدعوة لم يقاتل حتى يدعى إلى الإسلام، وكان مالك يستحب إلا يقاتل العدو حتى يدعوا إلى الإسلام، بلغتهم الدعوة أولم تبلغهم إلا أن يعجلوا عن ذلك فيقاتلوا. ولا يجوز تبييت من لم تبلغه الدعوة، وأما الروم فلا بأس بتبييتهم لبلوغ دعوة الإسلام إليهم وقرب دارهم، وكل من أبى من الدخول في الإسلام أو أبى إعطاء الجزية قوتل، فيقتل الرجال المقاتلة وغير المقاتلة إذا كانوا بالغين، ولا يقتل النساء ولا الصبيان ولا العجائز ولا الشيوخ الزمنى ولا المجانين ويسبون، فإن كان الشيخ ذا رأي ومكر ومكيدة يؤلب بذلك على المسلمين جاز قتله وإلا فلا، ولا يقتل أهل الصوامع والديارات ولا يؤخذ من أموالهم إلا ما فضل عن كفايتهم…)

وفي الشرح الكبير للدردير سامحه الله وأنجانا من سموم قوله: ( وتؤخذ كل من الجزيتين (مع الإهانة) أي الاذلال وجوبا (عند أخذها) لقوله تعالى: (حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) ، ويصفع على قفاه عند أخذها، ولا يقبل من النائب، بل كل أحد منهم يعطيها بنفسه لأجل إهانته عسى أن يكون ذلك سببا لدخوله في الإسلام )

قلت: بل يزداد كفرا به وعدوانية وحقدا على أهله.

وعدّد ابن جزي في القوانين الفقهية ما يجب على المواطنين الذميين فقال: … (الرابع) أن لا يبنوا كنيسة ولا يتركوها مبنية في بلدة بناها المسلمون أو فتحت عنوة، فإن فتحت صلحا واشترطوا بقاءها جاز وفي اشتراط بنائها قولان (الخامس) أن لا يركبوا الخيل ولا البغال النفيسة بخلاف الحمير (السادس) أن يمنعوا من جادة الطريق ويضطروا إلى أضيقه (السابع) أن تكون لهم علامة يعرفون بها كالزنار ويعاقبون على تركها (الثامن) أن لا يغشوا المسلمين ولا يأووا جاسوسا (التاسع) أن لا يمنعوا المسلمين من النزول في كنائسهم ليلا ونهارا … )

قلت: كل هذه الأقوال هراء وجنون، وكتاب ربنا وسيرة نبينا وسنة الخلفاء الراشدين براء من كل ذلك، ولا شك أن طالب العلم الشرعي إذا تلقى هذا السيل من الأفكار المتطرفة على أنها تشريع رباني يخرج عدوانيا متشددا ، فوجب النقد باللغة القاسية في حق تراثنا الفقهي البشري المصنف على ضوء الحروب الصليبية.

يفيدنا كلام ابن عبد البر أن الشعوب الكافرة تقاتل حيث كانت من غير تفرقة بين المسالم والمعادي، ويزعم أن قتل البالغ الممتنع من الإسلام والجزية شريعة، فهل يقبل مسلم عاقل أن يعاملنا غيرنا بنفس المنطق؟

ويدعي ابن جزي في قوانينه الملخصة لمذاهب جماهير الفقهاء أن الذميين يمنعون من بناء كنيسة جديدة، فهل نقبل أن تمنع الدول الغربية المسلمين المهاجرين أو الأقلية من بناء المساجد؟

وافترى على الإسلام أنه يمنع الذمي من ركوب غير الحمار، فهل نرضى أن يمنع المسلمون الأقلية والمهاجرون من ركوب السيارات والطائرات وغيرها؟

وقرر وجوب حرمان المواطن الكتابي من سلوك الطريق المعبدة، فهل يجوز أن نعيب على غيرنا إذا عاملونا بالمثل؟

وأعلن أحقية المسلمين في دخول معابد الكتابيين دون استئذان ليلا أو نهارا، فهل نسمح لغيرنا بدخول مساجدنا دون رضانا؟

وقرّر منع أهل الكتاب من الاختلاط بالمسلمين في الأماكن العامة أو البيوت، فهل نتفهم إجراء مثل هذا يسلكه غيرنا مع إخواننا؟

وأعلن ضرورة تميز أهل الكتاب عن المسلمين في اللباس والمظهر وإلا عوقبوا، فهل نستسيغ مثل ذلك إذا تبنته دولة غربية في حق مواطنيها المسلمين؟

والله إنه الحمق والجنون لا الفقه والفهم في الدين.

وهذا هو المقرر عند فقهائنا، فلا شك نفرّخ الإرهابيين والمتطرفين، ولا جرم تبحث الأقليات المستوطنة لبلاد المسلمين عن حلفاء من الشرق والغرب تحميها وتحررها من العنصرية والعدوان باسم الإسلام العظيم.

إن ما قرره هؤلاء السادة المحترمون بدع منكرة لا يقرها كتاب الله ولا سنة رسوله، بل إن أهل الكتاب كانوا يتمتعون بالمواطنة الكاملة في ظل الحكم النبوي، فكانوا يبنون المعابد ويختلطون بالمسلمين إلى حد المصاهرة، ولم يكونوا ملزمين بثياب أو هيئة خاصة، وكانوا يركبون كل الدواب، ويسلكون الطريق العام المعبد كالمسلمين، وكانت بيوتهم ومعابدهم محترمة معظمة، وكانوا أحرارا في عقائدهم وشعائرهم، فلنعد إلى دستور المدينة لنر مدى التشويه والتحريف الذي ألحقه الفقهاء بشريعة الإسلام الغراء حقدا على الصليبيين أو إرضاء لأباطرة المسلمين أو تقليدا لأقوال المتقدمين من الصنفين الأولين.

إن نبينا الكريم أنزل وفد نصارى نجران بمسجده الشريف، واستضافهم هناك لأيام، وكان بإمكانه أن يستقبلهم في خيمة أو بيت أحد أصحابه، فهذا منتهى التكريم والاحترام، وسيدنا عمر قبل مقترح نصارى بني تغلب، فقد كانوا أهل نخوة وأنفة، فرفضوا أداء الجزية مقترحين دفع الزكاة كالمسلمين رغم أن الجزية أقل من الزكاة، فأين فهم السادة الفقهاء المحرفين من سيرة النبي وخلفائه المهديين؟

وفي الجزء القادم سنبين انطلاقا من سياق سورة التوبة خاصة والقرآن عامة ثم السيرة النبوية أن الجزية ليست حكما شرعيا، وأن الخطاب في الآية خاص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن أهل الكتاب الذين يجب قتالهم هم العدوانيون المحاربون لنا بالطرق العسكرية.

-خريج دار الحديث الحسنية

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • عماد
    الخميس 22 أكتوبر 2015 - 18:04

    رائع.. يجب التخلص من التفاسير القديمة و إرجاع الإسلام إلى هدفه الأسمى ، أي إخراج الإنسان من عبودية الإنسان (ملك،رئيس، رئيس في العمل، زوج..) إلى عبودية الخالق..

  • Mohamed
    الخميس 22 أكتوبر 2015 - 20:20

    التطرف و الارهاب الاسلامي هي نتاج حتمي و طبيعي لكل هذه السنوات من الحشد و الدعاية ل الوهابية الذي قام به فقهاء السعودية و الخليج.
    داعش لا تعتمد على الشريعة اليهودية و لا تعتمد على الأناجيل , داعش و غيرها يعتمدون على التراث و على كتب التراث الاسلامي التي تقسم العالم الى دار كفر و دار إيمان , ما جاء في المقالة ما هو إلا النزر القليل من الفضائع التي إرتكبت في حق شعوب ب أكملها في العصور الوسطى مثل الرق و السبي و أسواق النخاسة ب دمشق و بغداد التي كان يباع فيها العبيد والجواري و فضائع أخرى عند غزو الدول و عند تقسيم الغنائم , اليوم تريد داعش و القاعدة و غيرها من الجماعات الارهابية اعادة نفس تلك السيناريوهات و بنفس تلك الطرق , الفرق الوحيد هو أنه اليوم توجد كاميرات توثق الجرائم التي ترتكب عكس الأمس. ف الصوت و الصورة أقوى من الكلمات التي في الكتب.
    لذا لا مجال من الهرب من تحمل المسؤولية , ف عوض خداع النفس بقول ان داعش صناعة امريكية , ف يجب الاعتراف ب المسؤولية و محاربة الجهل المقدس الذي نعيش فيه و تسميت الاشياء ب مسمياتها. فقه ما ملك ايمانكم و الرق و سبي النساء عند حروب المسلمين لا يصنع حضارة.

  • لوسيور
    الخميس 22 أكتوبر 2015 - 20:45

    ترقب حرب عالمية 3 تستخدم فيها اسلحة نووية..لقد ولى زمن السيف والرمح..ان الاعاريب يدفعون لأمريكا ولحلف الناتو وهم صاغرون..ان تحرك روسيا في المنطقة سيؤدي حتما الى تغيير خارطة الشرق الاوسط ومنها عش التكفريين..وان الشعوب الاسلامية من العجم كالفرس والامازيغ والاكراد والسود والاسيويين ينتظرون تدمير الخليج بفارغ من الصبر ..اللهم كن عونا وذخرا لروسيا وحلفها

  • hamidou
    الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 16:14

    "وأن الخطاب في الآية خاص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم"

    إذا كان الخطاب خاصا بزمن ا لنبي , اذا القرآن غير صالح لكل زمان و مكان!

  • abdellah France
    الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 16:53

    حياك الله على شجاعتك و ورعك

    Des analyses comme celle-ci, j'aimerais les voir exposées par tous les imams les jours de Vendredi, peut-être réveilleront-elles quelques musulmans, trop sûrs d'eux. Nous sommes en effet dans le besoin, urgent, d'une INTIFADA intellectuelle contre l'esprit moyenâgeux de notre patrimoine "islamique", une réforme, une vraie.

    Ca fera mal, mais c'est nécessaire si l'on veut que l'Islam perdure et s'impose fraternellement auprès des autres civilisations
    J'attends avec impatience la suite de l'analyse.

    Désolé, d'écrire en français. Problème technique

  • ابن أنس
    الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 19:25

    عنوان مقالكم أستاذي الفاضل يلزم عنه معنى لا يليق بآيات الكتاب الكريم، فإذا حذفنا المبدل منه (جذور التطرّف)، يصبح العنوان كالتالي "تفكيك آية الجزية وآية الصغار والفهم المحرف).
    وكما تلاحظون فالتفكيك ليس مسلطا فقط على الفهم المحرف وإنما مسلط كذلك على الآيتين الكريمتين، وطبعا لا يمكن أن يكون هذا مرادكم، يمكن تفكيك (الفهم المحرف للآيتين) أما الآيتان فأزليتان ليس بمقدور أحد تفكيكهما حتى لو اجتمعت الإنس والجن على ذلك.

    ويمكن البرهنة على صحة هذا الإلزام المترتب عن العنوان بالقاعدة المنطقية التي تقول إن من خصائص تقسيم الكلي (جذور التطرّف) إلى جزئياته (آية الجزبة، آية الصغار) أن يطلق على الجزئيات اسم الكلي، لأن الكلي كما يقول المناطقة جنس للجزئيات، والحزئيات أنواع للكليات.
    وبناء على هذه القاعدة يصبح معنى العنوان كما يلي: آية الجزية جذر التطرّف، آية الصغار جذر التطرّف، وطبعا هذا الكلام لا معنى له ولا يليق بكلام رب العالمين..

    أنشر هسبريس ملاحظتي
    وشكرا.

  • احمد علي العلمي
    الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 20:50

    "ثم جاء عصر الأمويين والعباسيين، فكان ملوك العض وجبابرة الدولتين بحاجة للسند الديني من أجل تحقيق أحلامهم التوسعية ولو على حساب دماء المسلمين وقود الغزو، بل وعلى حساب مبادئ الشريعة السمحة، فسارع كثير من الفقهاء طوعا أو كرها، قناعة أو تقليدا، إلى تزويد الغزاة الجبابرة بالتفسير المحرف لكلام الله عن مواضعه استنانا بسنة اليهود والنصارى مع التوراة والإنجيل."
    هذا دليل آخر على ان هذا الرجل متشيع يناصر طائفة الروافض,بل انه منهم ولكنه يستعمل التقية,وقد حذرت جريدة هسبريس كما حذرت من قبل كل قارئ ينساق وراء اطروحته التي يدعو فيها وعبر العديد من مقالاته التي نشرتها هسبريس,الى اعادة النظر في كل ما نقله الينا امامنا البخاري من احاديث,ولعل المتتبع لشأن هذا الرجل المسمى ابن الازرق يريد ان يمرر خطاب طائفة الشيعة,ويعمل على نشر مبادئهم الهدامة لدين الله ,وقصد ان يتغلغل بافكاره وما يحمله من كره لاهل السنة وهو يدعي انه منهم فقط تقية اما ماتخفيه الافعى بين انيابها فهو اعظم,وها هو الان يفصح عن بعض سمومه,كأننا لانعرف ما جرى من احداث تاريخية في عصور سابقة تولت فيها دول مثل الاميون والعباسيون,لكن غايته معروفة

  • الحسن المغربي
    الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 23:53

    أذكر بكلام الله و بكلام رسول الله محمد ابن الأزرق الذي يقوم بتحريف القرآن و السنة إرضاء للمجوس و ليس هذا المقال الأول و لا الثاني الذي يطل علينا به مخالفا فيه ما كان عليه السلف الصالح الذين شهد لهم رسول الله بالخرية إذا كان هو يؤمن بصلاح الصحابة و التابعين و من تبعهم بإحسان.

    يقول أيضا:" إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَنْ يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"

    و يقول رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي أُنَاسٌ يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ، وَلَا آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ».

  • يوسف
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 20:05

    التطرف ظهر مع الخوارج الأوائل في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا داعي لاتهام التراث الفقهي والتبرؤ من التاريخ الإسلامي فالكل يخطأ ويصيب.

  • ahmed arawendi
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 20:52

    الى أخي عماد
    من أين أتيت بأن الاسلام جاء ليحرر الانسان من الرق?
    في القرآن عشرات من آيات تبيح الرق
    محمد كان له رقيق من الجنسين و باع و اشترى عبيدا(انظر ابن هشام)
    هناك قسم خاص في الفقه الاسلامي يدعى فقه الرق
    إذا!!??
    الكاتب يلتف حول الموضوع و يخترع شياا يسمى نية او مقاصد الاسلام.
    لو كان للاسلام نية لعبر عنها بصريح القول الذي لا يقبل عير التأويل الواحد الوحيد مثل حرم عليكم الزنى أو السرقة..
    أي نص تشريعي ينتابه الغموض هو نص فاسد.و ما أحراك بنص يقبل الشئ ونقيضه!!!!
    يبدو مضحكا ن تأتي بعد 1400 سنة لتقول: كلكم مخطؤون, اناوحدي أعرف نية الاسلام, كما لو كان من الممكن ان تكون للاسلام نية!!و أن يخفيها هذا عن المؤمنين به بدل الافصاح البين عنها درءا لكل شبهة!

  • جـلال الدين الأنلسي
    السبت 24 أكتوبر 2015 - 22:30

    رهـــــــــوط الطـرق وشطــــــــحات المـريدين أصحــــاب دعـوة التـقارب والتحـابب

    ليس هـدا عنـهم بجـديد …!! فالرهــــط تطـاول على الإمـة الدين حـرسـو السنة المـطهـرة من البدع والخـزعبلات وشطحات التـصوف فأنـظـرو لأهـل الجـهل والتـأويل …!! إبن عبـد البـر من كبار العلمـاء وحارب التصـوف والـطـرق الدخيلة المـريضة المـؤسسة من تاريخ الكنــــائس …. قال ابن عبد البر : كل حامل علم معروف العناية به فهو عدل محمول في أمره أبدا على العدالة حتى يتبين جرحه .
    واستدل على ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم : " يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين" (2).
    قال أبو القاسم بن بشكوال : ابن عبد البر إمام عصره ، وواحد دهره ، يكنى أبا عمر ، روى بقرطبة عن خلف بن القاسم ، وعبد الوارث بن سفيان ، وسعيد بن نصر ، وأبي محمد بن عبد المؤمن ، وأبي محمد بن أسد ، وجماعة يطول ذكرهم . وكتب إليه من المشرق السقطي ، والحافظ عبد الغني ، وابن سيبخت ، وأحمد بن نصر الداودي ، وأبو ذر الهروي ، وأبو محمد بن النحاس .

  • سعيد النايح
    الأحد 25 أكتوبر 2015 - 14:38

    العبارة القرآنية(حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) تعني حتى ينصاع اصحاب تلك الجنايات الى الجزاء المقابل لجناياتهم وهم ادلة
    وهدا ينافي تماما مفهوم الجزية بمعنى دفع الاموال بدلا عن اعتناق الدين
    راجع موقع المفكر الاسلامي عدنان الرفاعي°°°° في كتابه الدولة الحرة مطلب قرآني

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة