أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 20 و43 سنة، أحدهم من ذوي السوابق القضائية، واثنان من بينهم ينتميان إلى جماعة دينية محظورة؛ وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تزوير وثائق ومحررات رسمية واستعمالها في إعداد ملفات مفبركة للحصول على تأشيرات دول أجنبية.
وكشف بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، توصلت به هسبريس، أن عملية توقيف المشتبه فيهم جرت في عمليات أمنية متزامنة بأحياء مختلفة بمدينة وجدة، وذلك بعد الاشتباه في تورطهم في تزوير وثائق إدارية ومستندات بنكية تدخل ضمن ملفات الحصول على تأشيرات السفر إلى الدول الأوروبية، وهي الملفات التي يشتبه في استخدامها من طرف شبكات إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة.
وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة في هذه القضية، يضيف البلاغ ذاته، عن حجز 595 طابعا من الأختام المزورة المنسوبة خاصة لمؤسسات وإدارات عمومية وشركات خاصة ومؤسسات بنكية، بالإضافة إلى خمس سيارات وأجهزة ودعامات معلوماتية وجوازات سفر في اسم الغير، ووثائق إدارية وبنكية مزورة؛ فضلا عن حجز مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وتم إيداع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
الاجرام الاجرام قلة التربية والتراخي في الحكم على المجرمين باقصى العقوبات وبدون شفقة ولا رحمة وبذون عفو حتى ينتهي حكمه
اكبر اجرام هو ما يعانيه الشعب.
واكبر مجرم هو من يرى هذا الحيف والظلم في حق المواطن ولا من يحرك ساكن.
ولا جريدة تناقش الموضوع، وترى السخافة تتهرب من الموضوع لمواضيع تافهة وحلها سهل، هو إلغاء العفو عن المجرمين والقاء القبض على الحكومة بيتهمة التامر على الشعب….
حسبنا الله ونعم الوكيل
عندما تعم الفوضى والفساد وتفشي البطالة والفقر والظلم والإحساس بالإقصاء وفقدان الأمل في دولة منهارة في مثل هذه الظروف تتفشى عمليات الاجرام بمختلف أنواعه !!
المشكل في فشل الدولة
من الممكن أن مثل هذه العصابات تحركها أيادي تستهدف الوطن والمواطنين لذا لابد من استخراج الأيادي التي تساعدهم على عملياتهم الإجرامية.
dans les annees 80 le passport marocain etait un prestige et il n,etait pas .a la porte de tout les marocains,,,,,aujourdhui {tahhe alihe dalle
Au N 5
Vous êtes vraiment égoïste
Avoir un passeport c’est un droit et non pas une faveur
Et si dans les années 80 , il y avait la facilité d’avoir un passeport , tu trouvais plein de Marocain qui vivaient à l ´étranger
Mais puisque à cette époque il y avait des égoïstes comme toi alors tout le monde n’a pas eu le droit à ce passeport
تعلم تفكر ولتكن اناني يحب نفسه فقط
Égoïste