رفعت مصالح الإدارات الترابية بأقاليم جهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، ومراكش-آسفي، وبني ملال-خنيفرة، تقارير استعجالية إلى المصالح المركزية بشأن مضامين تظلّمات توصلت بها حول اختلالات في توزيع دعم الجمعيات من طرف عدد من الجماعات الترابية.
وأفادت مصادر جيدة الاطلاع لهسبريس بأن هذه التظلّمات تضمنت اتهامات بتوجيه اعتمادات مالية إلى جمعيات حديثة التأسيس أو مقرّبة من رؤساء الجماعات ونوابهم، مقابل إقصاء جمعيات تنشط ميدانيًا منذ سنوات، موضحة أن التقارير الإقليمية شددت على أن هذه الممارسات أثارت شكوكًا حول استغلال الدعم لأغراض انتخابية وتضارب المصالح، ما دفع مصالح الإدارة المركزية إلى التعجيل بتعميم تعليمات على المسؤولين الترابيين بالأقاليم من أجل تشديد الرقابة على تدبير منح الدعم.
وأكدت المصادر ذاتها أن التقارير الواردة لمّحت إلى غضب جمعيات من طريقة توزيع الدعم الجماعي، بعدما شابتها اعتبارات مصلحية وانتخابية، كما هو الحال بالنسبة إلى جماعات فقيرة خصصت أكثر من مليار سنتيم لجمعيات تدور في فلك الرئيس بأحد أقاليم ضواحي الدار البيضاء، منافسة بذلك أغنى جماعات المغرب من حيث ميزانية دعم الجمعيات، في ظل تفاوتات مهولة بين الحصص، إذ لا تتوصل جمعيات منخرطة في العمل الميداني منذ سنين إلا بالفتات، في حين تتأسس جمعيات أخرى بين عشية وضحاها للفوز بدعم يُفصّل على مقاسها.
وانصبت التعليمات المركزية على تشديد الرقابة على مسارات توزيع منح دعم الجمعيات، حسب المصادر نفسها، وذلك من خلال زيادة نجاعة التوجه الذي نقل اختصاص تدبير منح دعم الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية إلى الولاة والعمال، في إطار إجراءات ترشيد النفقات والحد من الاختلالات، مع التأكيد على ضرورة احترام الضوابط القانونية المنظمة لدعم الجمعيات، ومنع أي حالات لاستغلال النفوذ أو ربط المصالح الخاصة بالمسؤولية الانتدابية.
وفي هذا الإطار، وجّه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت دورية إلى الولاة والعمال، تتعلق بإعداد وتنفيذ ميزانيات الجماعات الترابية وكيفية التعامل مع تلك التي تعرف عجزًا ماليًا، بالنظر إلى أن تسيير المنح التكميلية المخصصة لموازنة الميزانيات، وكذا منح الدعم المتعلقة بالأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، أضحى من اختصاص الولاة والعمال، بعدما كانت هذه المهمة موكولة سابقًا للمنتخبين الذين كانوا يكتفون بالتأشير على منح الدعم التي تقدمها الجماعات.
وحسب معطيات مصلحية، فإن قيمة الدعم الممنوح لكل عمالة أو إقليم تم توضيحها لرجال الإدارة الترابية، إلى جانب طرق سحب صلاحيات التوزيع من المنتخبين لفائدة الولاة والعمال.
وكشفت مصادر الجريدة أن التقارير رصدت أيضًا توريط مليارات دعم الجمعيات منتخبين في خرق القوانين الجاري بها العمل حاليًا، ذلك أن دعم الجمعيات يجب أن يكون بموجب مقرر للمجلس يحدد الجمعيات النشيطة داخل تراب الجماعة، بغض النظر عن مجال اشتغالها، كما يحدد المبالغ الجزافية المخصصة لها، وترصد الاعتمادات لذلك ضمن البند المخصص لدعم الجمعيات بميزانية الجماعة.
وأوضحت المصادر، في السياق ذاته، أن القوانين التنظيمية منعت، تفاديًا لحالات استغلال النفوذ من أجل تمكين جمعيات ينتمي إليها مستشارون من توقيع اتفاقية تمويل أو شراكة مع الجماعة الترابية، إبرام هذه الاتفاقيات بين الجماعات الترابية والجمعيات التي يكون أحد أعضائها عضوًا كذلك في الجماعة الترابية المعنية، باعتبار ذلك أحد أوجه ربط المصالح الخاصة بالمسؤولية.
راه هذه الجمعيات هي فقط وعاء انتخابي يستعمل لحشد الأصوات خصوصا من البسطاء
الناخب عليه على الاقل خلال هذه السنة الابتعاد عن نشاطاتها و التركيز على محاسبة من أوصلنا لهذه الحالة من ضنك العيش و غلاءه
هادشي اللي كتاشفاتو هاد التقارير هو العادي و كلشي عارفو اللي ماشي عادي هوا تلقا الدعم كيمشي لبلاصتو عن الجمعيات اللي كيخدمو الصالح العام و ما تلقا لا مقربين لا باك صاحبي
وتقارير كاع هادي واحد الحاجة معروفة من اول ماضهرت هده الجمعيات الريعية التي لايستفاد منها بشيئ ووجودها من عدمها سيان كل رأساء الجمعيات ومن يدور في فلكهم أقرباء لفلان وعلان
ما فائدة التقارير،وما فائدة المراقبة الظرفية؟ الحكومة عاجزة عن إيجاد حلول بل وانها غير مؤهلة لإيجاد حلول ولا تعرف كيف تتعامل مع هذا الوباء الأخلاقي. كنت دائما اطالب ان تكفى الجماعات من التصرف في اي درهم من اموال،الدولة . كنت دائما اطالب بسحب اي تصرف لهؤلاء في صرف الأموال او تقديم رخص او عقد شركات او تفويت اراض الدولة . كنت دائما اطالب ان تقتصر مهمة الجماعات في تقديم مطالب الساكنة الى وزارة الداخلية ووزارة الأشغال العمومية فقط. وان تسحب سيارات. M rouge واللتي ن،أهلها بالليل وايام العطل تتجول بكل حرية . ولكن عند ربكم تختصمون
هذه الجمعيات مصيبة ابتلينا بها بعد الاحزاب لقد أصبحت بالاف تستفيد من الريع واكل اموال الشعب بالباطل يجب فسرها كليا وتشديد قانون انشاء جمعية ومتابعة نشاطاتها ومعانيها بالتدقيق لقد اصبحت مصر تغتنى منه الافراض بسرعة خيالية اصبحت عبأ وعاءق امام الاقتصاد لا فاءدة منها
دعم الجمعيات يعني سرقة المال العام . مادا نستفيد نحن كؤناس عاديين من هاته الجمعيات . من أراد أن يتطوع لفعل خير لبلده فمن جيبه لا من مال دافعي الضرائب.
جميع هذه الجمعيات والأحزاب السياسية التي تظهر مع كل انتخابات مسؤولة عن الفساد المستشري الذي يشلّ البلاد. أنا لا أؤمن بالسياسة. وجود 35 حزبًا سياسيًا أمر غير مقبول وغير منطقي. يجب على الدولة حصرها في حزبين أو ثلاثة لضمان التناوب السياسي وشفافية الانتخابات. اليوم، من المستحيل محاسبة أي حزب سياسي؛ فالجميع يسرق بطريقته الخاصة، بموافقة ضمنية من النظام.
Toutes ces associations et partis politiques qui surgissent à chaque élection sont responsables de la corruption endémique qui paralyse le pays. Je ne crois pas en la politique. L’existence de 35 partis politiques est inacceptable et illogique. L’État devrait les limiter à deux ou trois afin de garantir l’alternance politique et la transparence des élections. Aujourd’hui, il est impossible de demander des comptes à un parti politique ; chacun vole à sa manière, avec l’approbation tacite du régime.
الجماعات وحدها هي التي تمارس الفساد وتدعمه دون غيرها أليست الحكومة هي نفسها شريكة في.سرقة أموال الشعب بطريقة او بأخرى ولا ادل على ذلك من الدعم المقدم للفراقشية لاستيراد الاغنام وغيرها وصفقات شراء الادوية الي تم تحويلها الى المقربين من البعض ودعم ومساندة لوبي المحروقات الذي اسنتزف جيوب المواطنين بطريقة اوباخرى وساهم في تفشي الغلاء هنا نتساءل اذا كان الاب يسرق فماذا تنتظر من الابن؟
والله ان هذا الدعم ليعد اهدارا للمال العام.فالاحزاب والنقابات و الجمعيات يجب أن تدعم من طرف منخرطيها-ان وجدوا-وذلك بواسطة الانخراطات والمشاهرات.فان لم يكن لهم منخرطون فلينسحبوا من الساحة.اما الدعم فإن الطبقة الهشة هم في أشد الحاجة إليه.