معطيات مثيرة كشفت عنها الصحافة الكتالونية الإسبانية، تفيد بتجسس الشرطة الإسبانية المستقلة المعروفة بـ”Los Mossos d’Esquadra” على المسؤولين الدبلوماسيين وممثلي الحكومة المغربية بإسبانيا إثر شكوك حول “مزاعم تحالف المغرب مع سلطات إقليم كتالونيا الانفصالي”.
وتناولت هذه المعطيات، التي تدخل ضمن تقريرين سريين حول ما يسمى “عملية كتالونيا”، في البداية، محطة الإذاعة العامة الكتالونية “RAC1” قبل أن تنتشر في مجموعة من الصحف.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن تجسس الشرطة الإسبانية على الدبلوماسيين المغاربة بدأ مع وزير الداخلية السابق خورخي فرنانديز دياز (2011-2016)، الذي كان من بين أهدافه نسف استقلال إقليم كتالونيا واشتبه في “تحالف” المغرب مع النشطاء الكتالونيين بغرض “زعزعة استقرار إسبانيا عبر دعم استقلال الإقليم”.
وأبرزت أن دياز سمح بـ”المراقبة وتجنيد المقربين واستخدام الأموال لمحاولة معرفة إنْ كان هناك نوع من الاتفاق السري بين حكومة كاتالونيا والمغرب”.
وأظهر التقريران السريان انتشار الشرطة الداخلية بقيادة المفوض بيدرو إستيبان، خبير الشرطة الوطنية الإسبانية في الحرب ضد الجهاديين، مباشرة بعد بداية الشكوك اعتباراً من عام 2013، وامتد في عامي 2014 و2015، حتى عام 2016 مع مغادرة وزير الداخلية المكلف بالقضية منصبه.
وكُلّف بيدرو إستيبان بعد نقله إلى برشلونة بالتحقيق بشأن مؤسسة تدعى “NousCatalans، Convergència i Unió”، التي حاولت تعزيز العلاقات مع المهاجرين الذين يعيشون في كاتالونيا، فضلا عن جمعية إسلامية باسم “اتحاد المراكز الثقافية الإسلامية في كتالونيا”، وهي جمعية كان يقودها، وفقًا للتحقيق، “عميل أجهزة مغربية”.
كما تم، وفق المصادر ذاتها، التجسس على القنصل المغربي آنذاك ببرشلونة، غلام ميشان، الذي اشتبه في “جذبه المهاجرين المغاربة للانضمام إلى قضية استقلال كتالونيا وتكريس جهوده للتنسيق مع ممثلي الجالية المغربية والإسلامية”.
حلال عليهم حرام علينا ذوقوا من نفس الكأس واتمنى ان يكون الخبر صحيحا واتمنى نفس الشيء مع الجارة الشرقية
notre royaume est loin très très loin de ce genre
de comportement envers des pays amis, la transparence dans ces relations et le bon voisinage,
pour un monde où règne la paix et le bonheur entre les peuples
على مر الزمان أثبتت الوقائع بالملموس ان المؤسسات الرسمية للمغرب لم تتورط نهائيا في اي عمل عدائي يدعم الانفصال سواء ضد فرنسا او أسبانيا كمستعمرين تقليديين او ضد الجزائر كدولة مارقة طعنت جيرانها من الخلف وحرضت ضد وحدتهم الترابية. سياسة و دبلوماسية المملكة المغربية مبنية على الوضوح والشفافية والاحترام المتبادل دون اللجوء إلى ضربات ما تحت الحزام حتى ولو تمكنها ذلك.