تقديم البرنامج الثقافي الفرنسي بالمغرب .. سفيرة باريس تتمسك بصداقة البلدين

تقديم البرنامج الثقافي الفرنسي بالمغرب .. سفيرة باريس تتمسك بصداقة البلدين
صورة: و.م.ع
الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 01:00

بعد توقف لسنتين بسبب الجائحة، أعلن المعهد الفرنسي بالمغرب عن برنامجه الثقافي لسنتي 2022 و2023، ويضم أنشطة في مجالات متعددة، من بينها الفنون، والمحاضرات، والكتاب، والنقاشات الفلسفية.

هذا البرنامج الذي أعلن عنه في إقامة السفيرة الفرنسية بالرباط، الثلاثاء، قدمته المديرة العامة الجديدة لشبكة المعاهد الفرنسية بالمغرب، أنييس همروزيان. وشهد هذا النشاط كلمة لهيلين لوغال، سفيرة باريس بالرباط، على بعد أيام من مغادرتها منصبها.

وتهتم البرمجة الثقافية بموضوع “الفن والشارع”، وتسعى إلى استكشاف “الممارسات الثقافية الجديدة التي تربط بين الفن والتراث المغربي، المادي وغير المادي”، مع “مساءلة التنمية الحضرية والاستحواذ على الفضاء العام، وعلاقتنا بالبيئة”، من خلال “تشجيع اللقاءات المتزايدة بين الفنانين الفرنسيين ونظرائهم المغاربة”.

وإلى جانب الاهتمام بفنون الشارع، والمناخ، والنقاش الفلسفي، فإن من بين ما تهتم به مواضيع هذه البرمجة التقاليد الصوفية، والدارجة المغربية، والفرنكوفونية وحضور الفرنسية في الإنتاجات المشتركة، والتنمية الثقافية في المناطق القروية، والتعبيرات الفنية عبر الوسائط الرقمية الأكثر تطورا.

كما تسلط هذه البرمجة الضوء على عدد من الأعمال السينمائية الفرنسية والفرنسية المغربية الجديدة، مع حضور لموضوع العمران في علاقته بالجمهور.

أنييس همروزيان، المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، تحدثت في الندوة الصحافية لتقديم البرمجة الثقافية الفرنسية بالمملكة عن “الاندماج اليومي في التبادل الثقافي بين بلدينا، لسانيا وثقافيا وفكريا وفنيا”، ودوره في “تطوير التبادلات الثقافية بين بلدينا”.

كما تطرقت كلمتها لـ”الرؤية المشتركة في عالم يتطور، نطمح إليه في المستقبل، من أجل الأجيال المستقبلية”، في وقت تتشارك فيه فرنسا والمغرب في “قناعة الدور الحيوي للثقافة، والرهانات المناخية”.

وذكرت همروزيان أن الخيط الناظم للبرمجة الثقافية الجديدة، هو “الإشكالات المعاصرة”، و”الفن والفضاء العام”، و”الفن والبيئة”، مع الاهتمام بمواضيع من قبيل “الهجرة والسفر”، و”الانتقال للقاء الشباب في المناطق القروية”، و”الانشغال بالتراث وتثمينه”؛ لأن “للبلدين تشبثا مماثلا بتراثهما الغني”.

من جهتها، تحدثت هيلين لوغال، السفيرة الفرنسية، عن الحاجة إلى الثقافة في “زمن مركب”، والحاجة إلى “ضمان استمرار الإبداع الثقافي”، مع تشبثها بـ”الصداقة المتبادلة التي تجمع البلدين”، والتي “تدل عليها الثقافة”.

وأحالت لوغال على “المشاريع المشتركة طيلة السنة بين بلدينا”، شاكرة التعاون الرسمي “من أجل النجاح المشترك وتقوية العلاقات الفرنسية المغربية”، في متمّ مسؤوليتها تمثيل الدبلوماسية الفرنسية، التي كلفت بها قبل ثلاث سنوات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • %%%%
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 01:10

    votre culture ne vaut pas la peine on la assez vue in va changer un peu juste pour essayer

  • البيضاوي
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 01:13

    من يتباكى على التأشيرة ؟؟؟ هل تملك شقة في باريس 16/8/7 ؟؟ هل تملك حساب بنكي في باريس ؟؟ هل صالون حلاقة المفضل لزوجتك في باريس ؟؟ هل طبيب الاسنان عائلتك في باريس ؟؟ هل تحس انك فرنسي اكثر من الفرنسيين ؟؟ هل تملك كلب كنيش و تجهل بأن الكلاب عندهم 278 ميكروب و امراض تنتقل للاشخاص وتجهل ان غائط البشر يتلذذون الكلاب كالعسل ؟؟ ان لم تكن تنتمي الى هذه الفئة اطلب من فرنسا تغلق ابوابها و ترفض دخول المغاربة اغلبيتهم من من ينهبون هذا الشعب

  • Hasan
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 02:23

    هناك أباء و أمهات مغاربة يخاطبون أطفالهم باللغة الفرنسية. ويكفي المرور بجانب بعض المدارس الخاصة المعروفة بالعاصمة والمدن الأخرى أثناء خروج الأطفال لمعاينة هذه الفضيحة. فهؤلاء الأطفال لا يعرفون الدارجة أو الأمازيغية.
    ذات يوم مررت بجانب إحدى هذه المدارس بالعاصمة الرباط فسمعت طفلة صغيرة تقول مستغربة لوالدها بالفرنسية: لقد سمعت أختي تنطق كلمة عربية اليوم! أصبح النطق بالعربية عندهم عيبا.
    جهل اللغة الأم و أنت تعيش بالمغرب هو مظهر من مظاهر التخلف. ولهذا السبب سيحتقرونك الفرنسيون لأنك تجهل لغتك الأم، سيبتسمون لك بنفاق. عِشْتُ بضع سنوات بفرنسا و أعرف كيف يرون الأشياء.
    هذا الطفل اللذي ربيته على الثقافة الفرنسية هو اللذي سيرميك في دار العجزة عندما تصبح عجوزا احتراما لثقافته الفرنسية الحالية.

  • تفرنيسة،فرنسا،صفرا
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 02:42

    زمان فرنسا والفرنسيين انتهى :كانو ساكنين في المغرب يتمتعو في خيرات البلاد سنوات 40 و 50. ،،واليوم فرنسا قفلات ابوبها في وجه العرب،،صافي استفدات ووصلات على طهر المغاربة،،بجيوش المغاربة،والبناء،،،،الى اخره،،،،كانت تتفرنس لينا بتفرنيسة صفرا،،قطات حاجتها وقلبات كمارتها ،،المجاعة قريبة ليك،اماما فرنسا،،والسلام عليكم

  • Mansouri
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 04:03

    إخواننا العرب لا يصدرون لنا تأشيرات دخول ونحن وما زلنا نحب اللغة العربية ونعتبرها جزء منا. لذا ، نفس الشيء بالنسبة للغة الفرنسية. نحن نحبها وهي جزء منا. كلا اللغتين العربية والفرنسية أدوات مفيدة على حد سواء. تحافظ اللغة العربية على ارتباط المغرب جيدًا بالعرب … وكانت الفرنسية جزءًا من أدواتنا الفعالة للفوز بتحدي الاستثمار في غرب إفريقيا والعديد من الأشياء الأخرى. مرة أخرى ، فقط قم بدعوة شركائك العرب والفرنسيين: لا تذهب لرؤيتهم إذا كانت بلادهم لديها تأشيرات ، أحضرهم إلى المغرب لإحداث ثورة في الاقتصادات المحلية … و … 2- إعطاء الأولوية للزيارة إذا كانت البلدان خالية من التأشيرات…..^^…*

  • ميلود
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 04:31

    لنهتم باللغة الإنجليزية لغة التكنولوجيا والمستقبل ، لننعتق من التبعية فكل الدول المتقدمة تحترم لغتها الأم،

  • بعض الناس
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 04:54

    بعض الناس عندهم مشكل في اللغة الفرنسية وهاد المشكل راجع لضعف التعليم الذي تلقوه منذ الصغر، وضعف المعلمين خاصة. في نظري كمواطن مغربي اقولها واكررها. تعلم اللغات مهم خاصة الانجليزية والفرنسية الاسبانية الالمانية والصينية والروسية وحتى العبرية. تعلم اللغة لايعني التشبت بدين ما. وانما يعني قدرة الشخص على التواصل والاندماج. اغلبية العرب لايتكلمون العربية اولا. لغتنا لغة العرب ، لغة القرآن ، لهذا الجهل عار والعلم نور.

  • omar
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 07:02

    L’Afrique connait très bien la culture française elle est exposée au musé pour que les enfants apprennent à couper les têtes comme les bons élèves daichistes. WE WIL NEVER FORGET

  • Karimov
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 07:35

    من لم يعترف بنغربية اقاليمنا الجنوبية ويحترم الشعب المغربي و عدم سرقة تروات الشعب المغربي وتقديم اعتذار عن حقبة الإستعمار فليس هناك اية صداقو،لتدهب فرنسا الى الجحيم

  • محمد
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 07:54

    يجب التخلص من هاته الثقافة الفرنسية و الاستثمار في ثقافتنا المغربية ، كفانا تبعية

  • Karimov
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 08:00

    حان الوقت ان تجمع فرنسا وشركاتها التي تمص دماء الشعب المغربي و لغتها وابنائها اللقطاء الطابور الخامس حقائبهم بدون رجعة والشعب المغربي داء ينفر من فرنسا وكل ما هو فرنسي لعين ولا يمكن أن نتعامل مع فرنسا او غيرها بمواقف ضبابية وعنصرية و افقية وتغير في المواقف كالحراباء والمغرب لم يعد تلك الحديقة الخلفية لفرنسا لما معنا او ضدنا كما يجب على فرنسا احترام وتقدير الشعب المغربي الذي ساهم في تحريرها من قبضة النازية مع الحلفاء والا مازالت نساء فرنسا تحت بطون النازيين،اذن مغرب اليوم ليس مغرب الأمس واما التعامل باحترام و رابح رابح ونقل التكنولوجيا والوضوح والا لتدهب فرنسا وسركاتها ولغتها وابنائها الغير الشرعيين الى الجحيم وأرض الله واسعة.

  • زائر الفجر
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 08:01

    هذا المكان و ان طلي بصبغة ثقافية … يعتبر احد معاقل الفرانكوفونية الاستعمارية … و التي تبقي على تبعية الدول المستعمرة الي المستعمرها السابق …فرنسا

    بالنسبة للسياسة الفرنسية يعتبر وجود تلك التجمعات والتي عادة ما تلحق بكلمة ثقافية اهم من وجود سفارة او حتى علاقات ديبلوماسية مع تلك الدول

    تلك المعاهد تحافظ على استمرارية تصبغ المجتمعات بالثقافة والتبعية الفرنسية في العادات و الممارسات اليومية و العلاقات الاسرية …… الخ حتى في مسألة المال و الاقتصاد …و لماذا فاتورة استيراد احتياجات تلك الدول من فرنسا تزيد عن 60-70%

    حتى في مجال الاستثمار و الذي يكون عادة لصالحهم … الفكرة ليست لدعم تلك الدول بقدر ما تكون سببا لخفض فاتورة الانتاج !!! حيث الرواتب الهزيلة و انعدام حقوق العمال
    قس على ذلك مصانع السيارات و المنسوجات و ,,, و الخ

    يكفي ان تلقي نظرة على الراتب و المزايا التي تدفع في بلد المستعمر و التي تدفع في المستعمر … لنفس الشركة !!!! لتعي ان الاستعمار ما زال موجودا حتى وان لم يكون عبر الجيوش و الاسلحة

  • ابدا ابدا ابدا لا ثقة في الإستعمار !!!
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 08:19

    بالأمس تم حجز بالجمارك مجموعة من الكتب الدراسية الموجهة إلى البعثات الفرنسية التي تتواجد على التراب الوطني حيث كانت تحمل خريطة المغرب مقسمة لتدريسها في المقرر الدراسي لأبنائنا داخل هده البعثات وهدا يدل فعلاً ولكل وضوح مدى تمادي حكومة فرنسا في عدم الاعتراف بمغربية صحرائنا ونشر افكارها الاستعمارية بكل وقاحة واستعلاء فوق أرضنا. لا ثقة ابدا في هدا المستعمر الدي كان السبب الرئيسي في احتلالنا واستعمارنا وتقسيم أرضنا ولا زال يعمل على دلك في خفاء وعلانية .

  • اعطاب السياسة الهشة
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 08:23

    انكشف المستور وانتشلت الضبابية ورقت الدبلوماسية الوطنية إلى القمة : وعليه شكلا ومضمونا نقول لفرنسا اما مع نظارة صحراءنا واما ان تتركنا وشاننا السياسة سيادة والسيادة سياسة لكن القواعد والثوابت لا نقاش ولا نفاق ولا جدال عليهما

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 08:42

    الاولوية هي الاعتراف واحترام السيادة المغربية وعدم الكيل بمكيالين هو الاساس لبناء التبادل الثقافي في اطار احترام ثقافة البلد وديانته وثراته السوسيوثقافي وثرواته.
    غير دلك الانفتاح على الانكلوفونية يبقى احسن خيار.

  • حفيد مقاوم شهيد ...
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 09:55

    بالأمس تم حجز مجموعة من الكتب الدراسية الموجهة إلى البعثات الفرنسية التي تتواجد على التراب الوطني حيث كانت تحمل خريطة المغرب مقسمة لتدريسها في المقرر الدراسي لأبنائنا داخل هده البعثات وهدا يدل فعلاً ولكل وضوح مدى تمادي حكومة فرنسا في عدم الاعتراف بمغربية صحرائنا ونشر افكارها الاستعمارية بكل وقاحة واستعلاء فوق أرضنا. لا ثقة ابدا في هدا المستعمر الدي كان السبب الرئيسي في احتلالنا واستعمارنا وتقسيم أرضنا ولا زال يعمل على دلك في خفاء وعلانية .

  • sahara.marocaine
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 10:43

    J’invite La France à Reconnaitre la souveraineté Marocaine sur Le Sahara, et ouvrir un consulat française à Dakhla, sans ça je ne pense pas que la relation entre La France et Le Maroc reviens comme avant
    et on le vois dans les commentaires des marocains

  • TAMAZGHA
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 10:52

    We need only tamazight arabik and english and boykot frensh today yes today

  • لغة التواصل
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 12:50

    الفرنسية لغة تواصل وليست لغة ديانة، لغة من بين احسن اللغات في العالم عندها تاريخ وكان لها دور مهم في تقدم البلاد وخروجها من الجهل الى النور، العربية لغة الاصل يجب اعطاءها قيمة اكبر من اي لغة. الانجليزية لغة العلوم والتقنيات يجب اعطاءها اولية كذالك.

  • اشعيبة نت
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 14:25

    مشكلة الصحراء قد حلت و الحمد لله ،يجب الان العمل الدبلوماسي الجيد لطرد فرنسا من ربوع أفريقيا و التوقيع على دفعها للانحطاط حتى تنقلب مراسيم الهجرة و يركب الفرنسيون قوارب الموت للولوج الى أفريقيا. هذه هي عين العقل

  • الحسن لشهاب
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 22:12

    فعلا ما احوج الثقافة المغربية الى برامج ثقافية فرنسية،و لكن شريطة ان تكون ثقافة التنوير و ثقافة عصر الانوار و ثقافة اسباب و اهذاف حركة اصلاح الديني الاوروبية، و ثقافة عمق مقولة :علقوا اخر ملك بامعاء اخر قسيس،و التي تعني بثقافتنا العربية اليوم ،علقوا اخر حاكم متشبث بالتوريث سياسي بأمعاء اخر فقيه متشبث بشرعنة فساد التوريث السياسي باسم الله،و ان تكون ثقافة الانتقال، و بأقل خسائر مادية و معنوية و روحية، الى حكامة التناوب على كرسي الحكامة،و التي تعني اعطاء الحاكمة الى سيادة القانون و نزعها من قداسة الاشخاص، و التي تعني التخلص من ثقافة الريع و الانحناء و التحايل على القانون و تقبيل اليد من اجل قطع ايادي بريئة ،و التخلص من الاصولية الدينية،كما تخلص فكر التنوير الفرنسي من الاصولية المسيحية،كما نقول للسفير الفرنسي المؤدلج ان الفكر التنويري المغربي ليس في حاجة الى ثقافة التقاليد الصوفية و الدارجة المغربية، و نقول للسفير كونوا على يقين، ان سرتم على اي نهج غير موضوعي و انساني ،فان ثقافتكهم هي التي ستتلحق من ثقافتنا ،و ليس العكس,,

  • Lyaktini
    الأربعاء 21 شتنبر 2022 - 22:49

    Votre culture madame pour nous les Marocains en particulier et aux Africains en général est sans perspectives et encore déprimée . on a au dessus de la tête votre interminable colonisation.

  • مواطن
    الثلاثاء 27 شتنبر 2022 - 11:26

    السيدة الوزيرة تتمسك بالصداقة الفرنسية المغربية و ليس الصداقة المغرببة الفرنسية و هذا يظهر جليا في كتابة اسم المعهد الثقافي الفرنسي
    بكتابه بحروف فرنسية غليضة و تحت بحروف عربية رقيقة و استتنت كتابة الاسم بحروف تفيناغ .
    و هكذا يريد مدير المعهد او المسؤول الثقافي ان يقول ان اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية للمغرب ثم العربية لغة ثانية للمغرب و إقصاء الامازيغية هو انتقام من الامازيغ الذين حاربوا وجود المستعمر الفرنسي في المغرب .
    فكيف تتكلم السيدة السفيرة عن صداقة تمليها على المغاربة .

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟