في تقريره السنوي، وجد مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة الأمريكية (USTR) أن “المغرب واصل حماية حقوق العمال المنزليين في عام 2024”.
وأضاف التقرير ذاته أن “القانون رقم 12-19، الذي اعتمده المغرب، يوسّع المزايا للعمالة المنزلية؛ من خلال تحديد الحد الأدنى للأجور، وتحديد الحد الأدنى لسن العمل، وتحديد ساعات الاشتغال الأسبوعية، وتوفير يوم راحة لهذه الفئة”.
وأورد المصدر أن هذا القانون “يعالج قضية تمت الإشارة إليها من قبل وفود الولايات المتحدة في اجتماعات عديدة للجنة المشتركة للاتفاقية التجارية الحرة بين البلدين”.
على صعيد آخر، نبه التقرير إلى أن المملكة المغربية وحدها ضمن 83 عضوا باتفاقية “تكنولوجيا المعلومات” التي لم تقدم بعد الوثائق الرسمية المطلوبة لتنفيذ بنودها.
وتنص الاتفاقية على “إزالة الرسوم الجمركية على بعض منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والمعدات الطرفية للكمبيوتر، وبرامج الكمبيوتر، ومعدات الاتصالات، ومعدات تصنيع أشباه الموصلات، والأجهزة التحليلية المعتمدة على الكمبيوتر”.
وذكر التقرير بالالتزام المغربي الأمريكي في تعزيز اتفاقية التبادل الحر، حيث تابع: “تم عقد آخر اجتماع حول الأمر في يوليوز من العام الماضي لمناقشة سبل التعاون المحتملة في مبادرات بناء القدرات التجارية لتعزيز التجارة في النسيج والملابس”.
وعلى مستوى تتبع الالتزامات البيئية في العلاقات التجارية بين البلدين، استرجع المصدر “اجتماعات مع المملكة المغربية لمناقشة القضايا البيئية الملحة”.
وفيما يخص مساهمة المملكة المغربية في ميزانية منظمة التجارة العالمية لسنة 2025، فقد بلغت “حوالي 409 آلاف فرنك سويسري ( 445 ألف دولار أمريكي)”، وفق التقرير الأمريكي الحكومي سالف الذكر.
في أمريكا من يعرفها جيدا
ممكن طرد العمال دون تعويض
التأمين ليس إجباري على المشغل
ليست هناك نقابات
زعمة صافي قالها “التقرير الأمريكي” يعني كلشي مزيان. و راه تفظحتوا بكثرة هذه التقارير باش تلمعوا الصورة ديالكم. الواقع شيء آخر و مظاهر البؤس يمكن رؤيتها بالعين المجردة. الخادمات يعانين في صمت و الحراس الخاصون و و و و . الشعب يعاني في صمت ما عدا الموظفين و من هم في “zone de confort” تم أخذها رشوة أو باك صاحبي …. الخ
هل هناك تقرير أمريكي يتكلم عن الريع و عدد العصابات المستولية على ثروات البلاد ؟
نحن حراس الامن الخاص بالمندوبيات الجهوية للصندوق المغربي للتقاعد لا نتقاضى الحد الادنى للاجور
كان لعلي رضي الله فتا يخدمه وكان ياكلان نفس الاكل و اذا اشترى لبابا لنفسه اشترى للخادم نفس اللباس ولم يكن يكلف ما لا يطيق و كذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم. والرسول ص يقول من كان له خادم فلا يكلفه ما لا يطيق و الا فليساعده.
اذا لماذا نترك رضى الله ونتوسل لرضى أمريكا العنصرية صاحبة التاريخ الأسود في الاستعباد و الاستغلال و السلب و النهب والغطرسة والظلم.
ما لكم كيف تحكمون؟؟؟؟