أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:12
مدونة تضبط علاقة الموظفين بالمتقاضين
-
07:08
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:16
اعتماد "الفار" في مجموعات الأبطال
-
05:15
صدور مجلة "أݣورا للدراسات والأبحاث"
-
04:26
طلب اهتمام بتلفريك سياحي بفاس
-
03:21
مؤتمر طبي يستكشف الذكاء الاصطناعي
-
02:21
نادي أولمبيك آسفي ينهي ملف المنع
-
01:30
فرنسا تحتفي بمئوية ميلاد ميشيل فوكو
-
23:32
20 عاما سجنا لهندي لاستغلال قاصرات
-
23:08
جديد الحالة الصحية للاعبي "الماص"
-
22:33
التعادل ينصف تطوان والفتح الرياضي
-
22:09
ترامب يؤيد إعدام قاتل جنود أمريكيين
رحم الله آبائنا و أجدادنا كانوا يقطعون اللحم في البيت دون الاستعانة بالجزارين و الوقوف لساعات طويلة
مع احترامي لبعض القصابه فان بعضهم شفار بالدرجه الاولى لهذا على كل مواطن دفع كبشه للتقطيع عليه مراقبه هذا القصاب (الجزار)
رحم الله اجدادنا و حفظ لنا آبائنا و امهاتنا الذين ربونا على القيام بجميع الاعمال في البيت بما فيها عيد الاضحى من ذبح و غسل و تقطيع اللحم دون الاستعانة بالجزارين بأثمنة مرتفعة لكي يقوم بهذا. هذا الجيل مغيب مع مواقع التواصل الاجتماعي و الانترنت و الهواتف المحمولة، لم يتبقى لديهم شيء من العادات و التقاليد لكي يرووها لأبنائهم سوى سنابشات و فايسبوك و تيكتوك و فريفاير…
أي جزار دزتي من حداه تاتلفا الصفوفا و تايقولك ماعندناش باش نعيدو، كولشي كايتفضح و ماتبقاوش تيقو كلام الأنترنيت و الشكاوات الخاوية كولشي معيد و كولشي فرحان و الحولي لي عند مول الدخل محدود غادي تلقاه أضخم من لي عندك هادشي إلا مالقيتيهش شاري جوج و عيد مبارك للجميع.
فعلا هي خدمة تساعد المواطنين لعدة أسباب في تقطيع الأضاحي، لكن الغريب هو استغلال بعض الجزارين خاصة إذا لم تكن المنافسة والطلب أكثر على رفع ثمن هذه الخدمة لدرجة لا تتصور. فمثلا تقطيع الرأس بأريع ضربات الساطور ب 30درهم.
لماذا لم يفصحوا تمن المطلوب لهاد العمل؟
إيييييييه على الرجال حتى خروف العيد لا يعرفون تقطيعه والله إنه أمر محزن ومخزي
150 درهم لتقطيع خروف استغلال ما بعده استغلال الصراحة قررت شراء منشار كهربائي و نبالي بالحولي ديالي انشاء الله.
Nos ancêtres, nos grands-parents faisaient tout. C’était La belle époque