مع قرب “التحيين نصف الشهري” في فاتح شتنبر، تتواصل تقلبات أسعار النفط العالمية مع استمرار أزمة مضيق هرمز، إذ شهد الأسبوع الجاري انخفاضات واسعة قبل أن تعود الأسعار للارتفاع يوم الخميس الماضي.
وتتجه الأنظار إلى التأثيرات المنتظرة على سوق المحروقات بالمغرب، حيث دخل آخر تغيير في الأثمان، يخص منتصف غشت الجاري، حيز التنفيذ ليل الأحد 16 غشت، وشهد ارتفاع الغازوال بنحو 65 سنتيماً إلى حوالي 14.95 درهماً للتر، بينما انخفض البنزين بنحو 30 سنتيماً إلى حوالي 14.94 درهما.
وبدأت أسعار النفط العالمية تتراجع هذا الأسبوع، إذ أغلقت عقود برنت يوم الإثنين 24 غشت عند 92.17 دولاراً للبرميل، بانخفاض 2.35%، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بـ 2.35% إلى 85.01 دولاراً. وقالت رويترز إن المستثمرين أخذوا أرباحاً بعد المكاسب الأخيرة، وتجاهلوا العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران.
وجاء الانخفاض يوم الإثنين بعد أسبوعين متتاليين من المكاسب، تجاوزت خلالها مكاسب المؤشرين 5% في الأسبوع السابق، مع استمرار تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وتقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز. وأشارت بلومبرغ إلى أن برنت كان ارتفع بنحو 13% خلال الأسبوعين السابقين.
وفي الثلاثاء 25 غشت واصلت الأسعار التراجع بأكثر من 3%، إذ استقر برنت عند 88.58 دولاراً للبرميل، منخفضاً بـ 3.9%، بينما أغلق خام غرب تكساس عند 82.36 دولاراً، بانخفاض 3.1%. ووصفت رويترز هذا المستوى بأنه الأدنى في أكثر من أسبوع، مع اعتبار الضغط الاقتصادي على إيران أقل خطراً على الإمدادات من التصعيد العسكري.
وفي اليوم نفسه أوردت بلومبرغ أن برنت تراجع بنحو 4% إلى ما دون 89 دولاراً، فيما استقر غرب تكساس فوق 82 دولاراً، بعدما ساهمت الجهود الدبلوماسية الجديدة في تجدد التفاؤل بإمكانية عدم تصعيد حرب إيران. كما ناقشت إيران وعُمان أهمية استئناف الملاحة في مضيق هرمز.
أما في الأربعاء 26 غشت فواصلت الأسعار الانخفاض بعد محادثات بين إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز، إذ استقر برنت عند 87.84 دولاراً للبرميل، منخفضاً 0.84%، بينما أغلق غرب تكساس عند 82.23 دولاراً، بتراجع بـ 0.16%. وقالت رويترز إن الخامين بلغا خلال الجلسة أدنى مستوى لهما منذ 10 غشت.
وأشارت بلومبرغ إلى أن برنت كان يتجه إلى ما دون 87 دولاراً في تداولات الأربعاء، بعدما بلغت خسائره خلال الأسبوع نحو 8%، بينما اقترب غرب تكساس من 81 دولاراً. وربطت الوكالة التراجع بمناقشة إيران وعُمان إطاراً مؤقتاً لاستئناف الشحن عبر مضيق هرمز.
وفي اليوم الخميس 27 غشت ارتفعت الأسعار مجدداً بعد تراجع آمال العودة إلى شروط اتفاق وقف إطلاق النار السابق بين الولايات المتحدة وإيران؛ واستقر برنت عند 89.70 دولاراً، مرتفعاً بـ 2.1%، فيما أغلق غرب تكساس عند 83.53 دولاراً، بزيادة 1.6%. واعتبرت رويترز ذلك نهاية لسلسلة من ثلاث جلسات متتالية من الانخفاض.
أما يوم الجمعة الماضي فعادت الأسعار إلى الانخفاض، إذ تراجع برنت بـ 0.43% وخام غرب تكساس بـ0.16%، لتنهي الأسبوع بخسارة تجاوزت 5% لبرنت و4% لغرب تكساس. وربطت رويترز ذلك بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية وباحتمال التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، بينما ظل تدفق السفن عبره غير منتظم.
وبحلول نهاية الأسبوع إلى حدود اليوم الأحد يتجه برنت إلى تحقيق خسارة أسبوعية تبلغ 5.3%، مقابل 4.3% لغرب تكساس، متأثراً بتداولات الجمعة قرب 89.10 و82.89 دولاراً على التوالي، وفق المصادر نفسها.
الخردة ديال روسيا تشترونها،بثمن بخس وتبيعونها للمواطن وكءنها سلعة خليجية ،انه البنزين والكزوال ،
ههههههههه.تقلبات تؤثر على أسعار المحروقات…..التقلبات هي لي شداتنا حنا،فين ماصدينا كنتلقاو الضربات القاضية.عيشتونا في المستوى المعيشي ديال فلندا في الأسعار،لكن بأجرة وطنية خالصة بسيطة؟!لله الأمر.فين حنا وفين هما؟!
لك الله يا وطني
عند الله تجتمع الخصوم
اللهم اجعل عيشتنا في المغرب كفارة لذنوبنا يوم القيامة.
من نهار دخل اخنوش السياسة وحنا نسمع تقلبات هنا وهناك حتى وصل المازوط ازيد من 15 درهم مستعملا خطة الرجوع خطوة للوراء للقفز خطوتين للامام باش يغادر الحكومة وهو مرتاح بلي مكاين شي واحد يقدر ينزل هد الثمن
دابا غي فهموني، كيفاش الازمة بدات البارح و حنا خاصنا من 30 الى 40 يوم ديال الطريق باش نستوردو من الخليج، لا حول و لا قوة الا بالله، السرقة بالعلالي
من هذا كله ينتهي الأمر بزيادة السعر في آخر الشهر بعد سلسلة الانقلابات والخلاصة، غيزيدو عليك الثمن.
هو كيفما كان الحال الثمن يزداد بمبرر أو بدون، واسطح راسك.
ويبقى مجلس المنافسة مربع يديه يتفرج في هذه المهزلة حيث تتفق الشركات على الثمن ضاربة عرض الحائط كل منافسة.
كلشي مكثق يديه بينما خاص الهيئة تعاقب الشركات ومالكييها وكيف يتأتى ذلك عندما يكون رئساء الهيئات الرقابية يدير لهم المصيدة اخنوش باش يطير لي بغى ويحط اللي بغى.
هيئة محاربة الفساد مثلا لا يوجد بموقعها تقرير سنوي منذ 3 سنوات، أي بعدما طرح رئيسها من منصبه عندما قال أن الفساد يكلف الدولة 50 مليار. آش كيديرو هؤلاء الناس في مكاتبهم إلى ما يعطيوش تقارارهم. اللي يحاسب خاص يتحاسب. الله يصاوب