تمنع عدد من المدن المغربية تجوال العربات المجرورة بالدواب، مثل الرباط وبرشيد، وتسعى أخرى إلى ذلك، كالدار البيضاء. في المقابل، يتم السماح بالعربات التي يجرها البشر، كحال النباشين في حاويات القمامة، المعروفين بـ”الميخالة”، الذين يبحثون عن مورد رزقهم من عائدات ما يجمعونه من مواد قابلة لإعادة التدوير، وهو ما يعطي صورة قاتمة عن الهشاشة.
في هذا الإطار، قال محمد النحيلي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية، إن الأمر يرتبط بـ”صورة مشينة ومسيئة للبلاد، لا تحفظ كرامة الإنسان وتعطي صورة مشوهة على المدن وطبيعة التعاطي مع الرأسمال البشري”.
وأضاف النحيلي، ضمن تصريح لهسبريس أن “الأمر يتطلب التدخل العاجل”، مطالبا بـ”إيجاد آليات أخرى لفرز القمامة بشكل مباشر، ووضع حاويات لتجميع النفايات تكون مدفونة تحت الأرض، مثل مجموعة من البلدان والمدن العالمية”.
وتحدث النحيلي عن وجود مستويات لنقط تجميع النفايات من أجل فرزها، “بعضها يكون وسط الأحياء السكنية، مما يتطلب تدخلا حاسما للسلطات المعنية لإغلاق المحلات المفتوحة بدون ترخيص حتى في العاصمة مدينة الأنوار”.
ووصف النقابي ذاته ذلك بأنه “صورة مشوشة ومخزية”، مشيرا إلى أن “الفئة التي تشتغل وتستمد قوت يومها من هذا الأمر لا بد من إيجاد بدائل لها، وعلى السلطات المحلية إعادة تشغيلهم في شركات النظافة والبيئة في إطار التدبير المفوض، خاصة أن النبش في النفايات يضر بنظافة الشارع العام ويترك فوضى عارمة”.
والله في المحمدية قوارير القمامات في الشارع المحادي للعمارة التي تقطن بها يمر كل يوم عليها مئات الاشخاص يقلبون فيها على ما يبحثون عنه بعربات وألبسة متسخة
كلام معقول حتى اننا اصبحنا نرى اطفال المدارس وهم في طريقهم او لدى عودتهم يبحثون في المطارح ويلعبون داخلها وكانه شيء عادي ويبحثون داخل الازبال رغم ان ظروفهم الاجتماعية ليست بالهشة ولكن بالنسبة لبعضهم هم ينقلون ما يرونه من بعض المواطنين والمشردين . يجب محاربة العربات المجرورة سواء باليد او بالحيوانات وايضا منع تريبورتورات من التجول في الاحياء والمدن وايضا وضع حد للكلاب الضالة التي هي ايضا تنقل الازبال من مكان لاخر . هي اشياء يجب توعية المواطن عبر وسائل الاعلام ووسائل الاتصال وفي نشرات ترسل مع فاتورة الماء والضوء تعطى فيها نصائح للعائلة حول ضرر الازبال ورميها اينما كان وايضا من واجب المدرس في المدرسة تخصيص وقت للنقاش حول البيئة وضرر الازبال على صحة الثلاميذ وعدم صباغة وتشويه الرسومات التي تكون في الجدران من طرف فنانين . اظن ان الاستاذ يجب ان يكون وطنيا ويحب بلاده ويقوم ولو من حين لاخر بزرع جمل ونصائح ومحاضرات على تلامذته وطلبته من اجل المغرب والوطن وان لا نرمي كل شيء وكل مسؤولية فقط على الدولة او الحكومة او الجماعات
تقليب النفايات يعتبر منصب شغل دون أن يكلف خزينة الدولة مصاريف
احسن وصف واحسن تعبير. صورة مشينة ومسيئة للبلاد، لا تحفظ كرامة الإنسان وتعطي صورة مشوهة على جميع المدن المغربية
أين هي فرص الشغل في هذه البلاد البئيسة. انا عندي مستوى بكالوريا التسعينات. تقدمت بطلب شغل عامل نظافة في الشركات المفوض لها العمل بالدارالبيضاء. فلم اتلقى منهم اي جواب . فنصحني ممن سبقني ان ابحث عن واسطة او ان ادفع رشوة….