نظمت جمعية أريج وقدماء اللاعبين الداوديات بمراكش، بشراكة مع المجلس الجماعي للمدينة ومقاطعة جليز، حفلا تكريميا كبيرا على شرف محمد سطيح الملقب بمصران، الشخصية الرياضية الوازنة التي أعطت الكثير للرياضة المحلية والوطنية.

وقد وضعت اللجنة المنظمة لهذا الحدث برنامجا شاملا يليق بهذه الشخصية المكرمة، مع تقديم شهادات في حقها، ونبذة عن مسيرتها الرياضية، وتسليم شواهد وهدايا تذكارية.
وعن هذه الشخصية، قال أحمد فونكة، مدرب حراس الكوكب المراكشي السابق: “محمد سطيح اسم بارز أعطى الكثير لكرة القدم بجهة مراكش، ورجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، تكوّن على يده مجموعة من النجوم، من منا في جيل السبعينيات والثمانينيات لم يلعب بالملعب الذي سمي باسمه بحي الداوديات: (ملعب مصران)”.

من جهته، قال عبد الصادق الكانوني، المنسق العام للجنة المنظمة لهذا التكريم الذي يندرج في إطار العرفان والوفاء والاعتراف، إن راكم مصران مسيرة حافلة بالعطاء يستحيل تثمينها؛ لأنه صنع شخصيات رياضية، طعمت الفريق الأول نادي الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم والمنتخب الوطني، وساهمت في تكوين أطر تنتشر بكافة الإدارات، في وقت كانت كل عوامل الانحراف تحيط بنا”.
وأضاف الكانوني: “كان محمد سطيح يبحث عن فضاءات وأمكنة ليحولها إلى ملاعب ليوفر لنا مجالا نقضي به وقتا ممتعا يحمينا من الارتماء في المخدرات”.

رشيد نجاح، اللاعب الدولي السابق لفريق الكوكب المراكشي والمنتخب الوطني، عبر عن سعادته بهذه المبادرة التي تحتفي بمن وصفه بـ”المناضل الرياضي المراكشي المشهور، الذي أمضى سنين طويلة من حياته ينظم دوريات كرة القدم للأحياء بالملعب الذي أخذ اسمه (تيران مصران) بالحي المحمدي الداوديات؛ فهذا الرجل كان له الفضل في اكتشاف العديد من المواهب الكروية خلال فترة بدأت من سبعينيات القرن الماضي”.
يذكر أن من ضمن خريجي مدرسة هذه الشخصية، التي قضت أكثر من 40 سنة في مداعبة كرة القدم وتنظيم المباريات والإقصائيات بملعب أطلق عليه اسم “مصران” منذ سبعينات القرن الماضي الذي شكل فضاء لاكتشاف الأقدام الذهبية، اللاعب الطاهر لخلج وحسن غراف وأحمد البهجة وعشرات آخرين لعبوا في صفوف أندية وطنية من أمثال أحمد فونكا والإخوان مريانة وغيرهم.
جزاه الله خير الجزاء و أطال في عمره لخدمة الصالح العام و تقديم المزيد من الأفعال و الأعمال الإجتماعية و الخيرية و الإرشاد في ميدان كرة القدم خصوصا و الرياضة عموما للناشئة من أبناء مدينة مراكش و غيرهم ، فالله سبحانه و تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا.
إيبيه تيران مصران شحال جرينا و لعبنا فيه ، و تابعنا فيه بطولة رمضان يا سلام الجلسة فوق السور… دابا راه ردوه جردة تايتجمعو فيها غير هوما
نعم يستحق هذا الرجل كل التقدير والاحترام والاعتراف بالجميل لما قدمه من جهد و تضحية لأجل صناعة كرة القدم بهذه المدينة الحبيبة.
تحياتى وتقديري لك أخي الكريم( أحد الأصدقاء القداما من ساكنة الداوديات منذ الستينات )
مازلت اتذكره في بداية التسعينيات قرب مستوصف الوحدة الرابعة. اطال الله في عمره
تيران مصران ،لي ذكريات جميلة داعبت فيه الكرة وانا صغير السن .نتذكر با مصران وهو يهيئ الملعب (تراساج) نتذكر صرخاته وهو يشجعنا ويزرع فينا حب الكرة ،كنا نسمي فريقنا فريق الزايير ،اعطى للداوديات طابعا كرويا سيبقى خالدا من حي صقار الى سيدي يوسف بن علي ومن باب احمر الى باب جديد و تيران با ابراهيم ,تحية اجلال لمصران وكل الفاعلين الذين كرموا هذه الشخصية الكروية المراكشية
كل الشكر والتقدير لجمعية اريج وكل من ساهم في هده اللفت التكريمية لاخينا وصديقنا مصران،كنت واحدا من الدين شاركوا في الدوريات اللتي كان ينظمها في التمنينات ،أطال الله في عمرك اخي مصران ونسأل الله لك التوفيق في ما يحبه ويرضاه.