أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:08
"مازي" يتراجع بنسبة 3,03 في المائة
-
16:47
الجزائر تتباكى على نهاية "المينورسو"
-
16:18
الحكومة تؤكد تسريع التنمية في الجنوب
-
15:37
"البام" يهنئ الملك بمناسبة عيد الوحدة
-
15:31
الاتحاد الدستوري ينوه بمكاسب الصحراء
-
15:16
الحركة الشعبية تنادي بإنهاء "المينورسو"
-
15:01
قيادة "الأحرار" تثمن الدبلوماسية الملكية
-
14:31
اتحادان طلابيان يزيدان الضغط بفرنسا
-
14:11
قضية الصحراء تجمع مجلسي البرلمان
-
13:32
جبهة القوى الديمقراطية تعلن التعبئة
-
13:19
الاتحاد الاشتراكي يدعم الوحدة الترابية
-
12:43
صينيون يعيدون إنشاء "ملعب المنزه"
هاته السيدة خدمت فرنسا ولم تخدم بلدها الأصلي المغرب ، ماذا قدمت للمغرب ، لم تترافع وتدافع على مغربية الصحراء ولم تؤثر في القرار الفرنسي لصالح الاعتراف بمغربية الصحراء ، ولكن قالت كلام رائع من قلب الريف: لصنع السلام لا بد من اقتسام الخيرات والثروات بين الجميع حتى لا نخلق الحرمان والحقد بين البشر، وكان توجه كلامها لعثمان بن جلون الجالس أمامها : كفى من احتكار الثروة واترك لأهل الريف ما يسدون به رمقهم.
وشكرا للنشر
Le marocain n’oublie jamais ni son origine ni son pays, merci Mme la ministre d’avoir assisté à cet événement et merci aussi de votre sincérité, de votre gentillesse et surtout de votre simplicité et humanisme…
des souvenirs spontanés /plus un caractère modeste sans complexe .
J’ai apprécié ces mots “Le seul moyen d’instaurer la paix c’est de mieux partager les richesses. ….c l’inégalité qui crée les frustrations. ..”
paf
بالصحة والراحة سيدتي. لك مني كل الإحترام والتقدير . انت مواطنة يحتذى بها من طرف الأجيال الصاعدة. من طفلة بدوية بسيطة الى وزيرة متألقة . برافو
ابنة الناظور نجاة بلقاسم أول امرأة كوزيرة للتربية الوطنية بفرنسا العملاقة . مفخرة لكل المغاربة . مزيدا من التألق واللمعان يا ابنة الريف الشامخ
تبارك الله
تساهل اكتر هده السيدة
وشكرا للجمعية
هذه المرأة خدمت بلادها فرنسا ، لم تُقدِّم أيّ شيئ لِبلد أصولها المغرب ، و لا أفهم كمغربي سبب هذا التطبيل ، و أفسِّره تفسيراً واحداً هو داء الإستيلاب…….
حفظ الله المغرب وحفظ اهل المغرب في داخل المملكة وخارج البلاد والجالية المهاجرة في ديار العالم وخاصة اوروبا اللتي بهاجالية كبيرة مغربية وهناك في فرنسا ترعرعت سيدة من بنات المغرب الطيب اهله وترابه في المدن والقرى وبالذات قرية بني شكر حيث مسقط راس الاخت بلقاسم نجاة الوزيرة الفرنسية في حكومة ولاند مرتين متتاليتان.ولله الحمد والنعمة عن اهل البلاد الطيبين.
الاخوان المعلقين بارك الله فيكم لا تلوموا هذه السيدة على انها خدمت فرانسا ولم تقدم اي خدمة للمملكه المغربية هذه السيدة بدت مشوارها في فرانسا وترعرعت ودرست وتزوجت في فرانسا ولم يكن لها اي منصب في المغرب او حقيبة وزارية داخل المغرب لكن حنين اصولها في المغرب لاتنساه لاتنسى هذه الدولة التي خلقت فيها ورعت الغنم مع جدها او عمتها او خالتها تصل صلة الرحم مع اهلها في المغرب من مليلية الى الكويرة ومن الكويرة الى طنجة حفظ الله بلدنا الحبيب الغالي من الكبرانات والجنرلات المرادية شكرا للقراء
طببعي ان تخدم بلدها المحتضن فرنسا ا فهو الذي أعطاها ولعائلتها كل شيئ اولا الجنسيه وانقذهم من فقر مدقع وحياه مظلمه وكبر من شأنهم وجعلهم يشعرون بالكرامه حقا وأعطاهم فرصه ليصلو الى ما لم يحلمو به ابدا.. ..أمور مستحيله تحقيقها في الدول الاسلاميه بالنسبه لمهاجر من العالم الثالث.
وفي كل حال السيده نجاه بالقاسم مجرد وصولها إلى ما وصلت اليه من تألق في الحكومه الفرنسيه فهي تلمع وجه بلدها الاصلي المغرب بشكل مباشر. عكس هو حال عدد كبير من المقيمين في فرنسا الذين يأكلون الغله ويسبون المله والذين ما هم إلا مصدر لجميع القلاقل والمشاكل والمتاعب لاهل البلاد وافعالهم تلك يسيئون الى بلدهم المحتضن ولبلدهم الاصلي المغرب.
وجب القول
لولا اصل والدها المغربي الدي هاجر لفرنسا لما اصبحت ابنته بجنسية فرنسية
على الاقل لم تنس بلدها اما اخرون غير معروفين يعتبرون انفسهم اوربيين
On est dans un monde fou. Cette Najat VALLAUD était la première à attaquer les arabes et les musulman lorsqu’elle était ministre. Nous l’avons jamais entendu défendre les siens.
Elle ne mérite vraiment pas cet hommage.
هذا دليل ان الجالية المغربية الحمد الله وطنين يحبون المغرب. المشكل ليس في الشعب ولاكن المشكل في من يسير هذا الشعب ابنت الريف كانت ترعى الغنم في المغرب هاجرت إلى فرنسا أصبحت وزيرة التعليم وفي المغرب لم تكون متعلمة . كم من شاب وشابة ضائع و ضائعة في هذا الوطن الحبيب.
آيها المسؤولين بركا من باك صاحبي ولا وضف ولدي امعاك ولا وووو.
من أراد أن يتقدم فعليه بالتعليم تم التعليم والصحة لا لي لأمور التفاهة.
السلام عليكم ورحمة الله.
الوطن للجميع ولا مكان لمن يتواصل بوجهين مشرقي/غربي
فل نصنع مجدنا على خطى أجدادنا من باعك بمليار بعه بدرهم رمزي
مغرب حرا ممتعا