أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:13
ارتفاع جماعي لمؤشرات بورصة الدار البيضاء
-
11:01
المغرب يتقدم في مؤشر سيادة القانون
-
10:31
7 سنوات سجنا نافذا لنائب رئيس مغوغة
-
10:10
قتيل و4 جرحى في إطلاق نار قرب باريس
-
10:07
أجور التعليم الأولي تثير قلق حقوقيين
-
09:37
مهنيون يطالبون بالتلقيح في الكركرات
-
09:12
هجوم بالرصاص يغلق الضفة الغربية
-
09:10
رسوم الدكتوراه تقلق موظفين وأجراء
-
08:43
الغرامات تغضب مهنيي كراء السيارات
-
08:11
الزلزولي يدخل حسابات "سان جيرمان"
-
07:04
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:22
مباراة بطعم النهائي لـ"لبؤات الأطلس"
خاصك العصا أخاي للي شاري حولي ب 6000 درهم و بالسلف و عايش فبراكة. فيا من نتفلسف على هاذ السيد و لكن مايستاهلش نضيع عليه الوقت
هذا هو المغرب العميق،لايعقل اصحاب الكهرباء ديرين مابغاو في القرى و المدن ،خلص و اشكي حسبنا الله ونعم الوكيل
قلنا لكم ديرو بناقص من الأضحية. راها غالية. مشيتو شريتوها وهانتموما لحتوها… سركم. دابا خلصو، و كولو الخبز و أتاي.
لا يعقل ان المغرب مازال يعاني من تغطية الكهرباء والماء الصالح لااشرب. هذه أولوية. يجب على الحكومة أنوتجد حل لالكهرباء و الجهل في العالم القروية. ناس تشتري كبش ب 6000 درهم ارميه في الزبالة بعد 3 أيام. قبح الله الفقر والجهل.
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
مغرب TGV واكبر ملعب في العالم
وهذا حال المواطن المقهور
ولكن عند ربكم تختصمون
في الحقيقة، لما رأيت ظروف سَكن هؤلاء الناس وظروف معيشتهم، شعرت بحزن عميق وأخذتني الرأفة والشفقة تجاههم . ولكن لما سمعت ذلك المواطن من ساكنة تلك البلدة حيث يقول بأنه اقتنى كبش الأضحية بستة آلاف درهم، نعم ستة آلاف درهم،تيقنت أن هؤلاء الناس ليس الماء والكهرباء هو الذي ينقصهم،بل ينقصهم العقل السليم والتفكير المنطقي،وإنهم في حاجة، ليس إلى الماء والكهرباء، بل ،وقبل كل شيء ،هم في حاجة لمن يعظهم ويرشدهم ويأخذ بيدهم ليخرجوا من ظلمات الجهل ،الذي يبدو أنه فعل بهم الأفاعيل. و”جفاف” العقل والدماغ. هؤلاء ينطبق عليهم المثل: “أش خصك العريان…”.لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
دوار واحد فيه 25 بئر كلهم زارعين الشمندر يسقيو بالكهرباء والشعبي دائما يشتكي
الفقير لم يشتك احدا من الغلاء، بل شركة توزيع الكهرباء التي افسدت عليه جو العيد. اذا قرر احد ان يقاطع العيد او أن يشتري كيلو واحد من اللحم او ان يأكل في المطاعم بسبب مشكل في الكهرباء، فذلك شأنه. كيف تقبل أداء فاتورة الكهرباء ولا تستطيع تشغيل ثلاجتك وتلفازك نهارا؟ اذا كان فلاح يعتمد على الكهرباء لسقي ارضه، فان ذلك يعد لا شيء امام ما تستهلكه مدينة كالدار البيضاء. ما في الامر هو ان كل مباح في حق العالم القروي.
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، حسبنا الله ونعم الوكيل. حكومة الضباب و المرض و الضياع و الهلاك و الفتنة و الخسران وكل ما هو مضر لخلق الله إنسان و حيوان أحياء منهم و أموات، وجب معه ربط المسؤولية بالمحاسبة مع كل مسؤول ثبت في حقه التفريط وعدم القيام بواجبه مع إرغامه على تعويض كل مواطن متضرر من ماله الخاص وبهذا قد يكون تم الإلتزام و تطبيق مفهوم القصاص الذي شرعه الله.
بما أنه ماعندكش باش تشري الحولي وما عندكش فين ديرو لاش شريه
إذن الحولي هو انت
هذا أحسن تعليق ……
لا يعقل ان المغرب مازال يعاني من تغطية الكهرباء والماء الصالح لااشرب. هذه أولوية. يجب على الحكومة أنوتجد حل لالكهرباء و الجهل في العالم القروية. ناس تشتري كبش ب 6000 درهم ارميه في الزبالة بعد 3 أيام. قبح الله الفقر والجهل.
كيف تريدون الكهرباء في المستوى ، في مساكن ليست ليست في المستوى ” الله يحسن العوان للجميع”
عندي سؤال: اجدادنا و ناس زمان ما كان عدهم لا ثلاجة, لا ضو, لا فريكو, لا كونجيلاتور و عايشين فالمناخ الصحراوي و عيدو فالصيف درجة الحرارة 50 فما فوق و دارو الكديد و الخليع و الكرداس و كانو هانين و مرتاحين. ما معصبين و لا ساخطين. رجال بمى في الكلمة من معنى و ليسوا فقط ذكور.
كيف دارو لها؟