تواصل فرق الإنقاذ، منذ زوال اليوم الخميس، جهودها المكثفة للعثور على تلميذ جرفته السيول القوية التي خلفتها الأمطار الغزيرة بجماعة حد بوموسى، التابعة لإقليم الفقيه بن صالح.

وحسب مصادر محلية، فإن الضحية، وهو طفل في الثامنة من عمره، كان في طريقه إلى المدرسة المركزية بمركز حد بوموسى، حيث يتابع دراسته بالسلك الابتدائي، قبل أن ينزلق في مجرى مائي جارف دون أن يتمكن أحد من إنقاذه.
وفور تلقيها البلاغ، سارعت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي حد بوموسى والوقاية المدنية، مدعومة بالسلطات المحلية، إلى إطلاق عمليات البحث وسط ظروف صعبة، حيث تعيق الأوحال وقوة التيار المائي جهود فرق الإنقاذ.

جدير بالإشارة أنه فور وقوع الحادث سارع مجموعة من المدونين الشباب إلى المطالبة باتخاذ تدابير عاجلة لحماية المتمدرسين التلاميذ من مخاطر السيول، لا سيما في مثل هذه المناطق التي تفتقر إلى بنية تحتية تضمن سلامة الساكنة خلال فترات التقلبات الجوية.
انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم ارزق والديه وجميع أسرته الصبر والسلوان، ولا رد لقضاء الله، تعازينا الحارة للأسرة الطفل والمتوفى. وبالمناسبة يجب إعطاء مدراء المدراس الموجودة في البوادي والمناطق الوعرة حق تعليق الدراسة في مثل هذه الأوقات بذل ترك اتخاد القرار ممركزا في مكاتب مكيفة بالوزارة أو الاكاديمية الجهوية حقنا للارواح وسلامة التلاميذ والاطر التربوية..
اللهم ارحمه برحمتك الكبيرة و أدخله في جنتك الواسعة.كان على المؤسسة التي يدرس بها الطفل رحمه الله، و كل المدارس بهذه المنطقة ،ان توقف الدراسة ،خاصة و ان المسؤولين يعرفون ان الجو مضطرب و امطار الخير جد غزيييييييييرة.
ان لله وان اليه راجعون ، الله يصبر اهله يارب ويرحمه و يوسع عليه
المغرب سيستضيف المونديال 2030 .ويستعد لتجهيز الملاعب. والمواطن يعانون من غلاء المعيشة. وهاهي السيول اودت بحياة التلميد من المسؤول أين القناطر التي تحمي مواطننا .وسياسة البلاد ترى دائما إلى الأعلى ولاترى إلى الأمام
أين هم المنافقون الذين يبيعون الوهم للشعب المغربي خلال الإنتخابات . بالمشاريع و تحسين البنيات التحتية من خلال بناء القناطر و توفير النقل المدرسي و بناء المدارس . المغرب لن يرقى و لن يترقى