أعرب فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، عن قلقه إزاء سجن وإدانة خصوم سياسيين للسلطة في تونس.
وفيما أشار تورك إلى أن العديد من المرشحين للانتخابات الرئاسية الأخيرة “أوقفوا وحُكم عليهم بالسجن لفترات طويلة”، قال المسؤول الأممي ذاته في بيان إن “هذه القضايا مثيرة للقلق”.
تنديد أممي بسجن معارضين في تونس.
الدكتاتور قيس سعيد ينهج حكم نظام العسكر في الجارة الشرقية
بعد ان سجن معارضه الذي كان سيفوز عليه بالضربة القاضية في الانتخابات الرئاسية هاهو اليوم ينتقم من كل معارضيه ويزج بهم في السجن
ظنا منه أنه سيسترح
لا والله ان تونس كلها تعارض سياسته العسكرية التي تمليها عليه شردمة من كابرانات قصر المراديا الجزائري.
الجزائر تدفع بتونس الى الهاوية
قيس سعيد لا يصلح للرئاسة
فليذهب لبيته ويسغفر ربه على الزلات اللتي قام بها طيلة حكمه.
اجزم ان قيس سعيد شخص صنعته المخابرات الجزائرية بكل تؤدة و عناية. الكبرانات منذ سقوط بن علي و خاصة حين وصول الرئيس منصف المرزوقي تفطنوا إلى وجود فرصة لوضع ماريونيت على المقاس في قصر قرطاج. و كذلك كان .
تلاعبوا بأمن تونس و دعموا فيها كل تخريب حتى اقتنع التوانسة بان حالهم لن يستقيم الا بدكتاتور او رئيس فيه شيء من بن علي و كثير من تبون
جيء بقيس سعيد ، استاذ محاضر يجيد فن الإنشاء الخطابي يركز على الضمة و الكسر و الشدة و الرفع فضن بسطاء تونس انه المخلص من الأزمات
سيمر للأسف وقت طويل لكي تتخلص تونس من ساندروم المرادية لان قرارها الان بيع في سوق الدعارة السياسية
تونس رجعت 200 سنة للوراء تصرفات أصبحت متجاوزة
الحاكم الفعلي في تونس هو مجلس عسكري اما قيس سعيد فهو مجرد طرطور كبرنات تونس.
ينفد اوامر الكبرنات على الشعب التونسي لكن هيهات هيهات التوانسة شعب مثقف ومتطور ليسوا ……!
مع الأسف الثورة التونسية ذهبت في مهب الريح و يبدو أن تونس عادت إلى ما قبل حكم الرئيس المخلوع بنعلي، مع هذا الرئيس.