تفاعل المكتب المحلي لإنزكان للنقابة الديمقراطية للعدل (FDT) مع حدث الاعتداء “الشنيع” الذي تعرض له موظف بمركز القاضي المقيم ببيوكرى، والذي كان “ضحية عنف جسدي ولفظي أعقبه سرقة ملفات قضائية”، حيث عبر عن تضامنه المطلق واللامشروط مع زميلهم.
وقال بيان صادر عن التنظيم النقابي إنه “وبعد استيضاح كل تفاصيل ووقائع هذه النازلة، وبعد نقاش جاد ومسؤول هدفه الأوحد وغايته الأسمى صون كرامة وهيبة كاتب الضبط كممثل للدولة في حدود الاختصاصات المخولة له قانونا، نستنكر وبأشد العبارات هذا الاعتداء الشنيع في حق زميلنا المعتدى عليه”.
وأدانت الوثيقة ظاهرة الاعتداءات المتكررة، التي يتعرض لها كتاب الضبط أثناء مزاولته لمهامه، ولتزايد حدتها في الآونة الأخيرة. كما دعا المكتب المحلي للنقابة الديمقراطية للشغل الجهات المعنية إلى “تحمل مسؤولياتها الضرب بيد من حديد، والحزم مع كل من تسول له نفسه إهانة كرامة كتابة الضبط”.
وفي سياق آخر، ناشد التنظيم النقابي بقطاع العدل المسؤولين القضائيين بالمحكمة الابتدائية لإنزكان والمدير الفرعي الإقليمي باستئنافية أكادير إلى “تعزيز الأمن بالمركز، خاصة أن حارس الأمن الوحيد بها غالبا ما يتم تكليفه بمهمات أخرى خارج المركز، مما يعرَّض زملاءنا لمفاجآت من قبيل هذا الاعتداء في كل وقت وحين”.
ومن يصون حقوق المواطن المغربي الذي يحرك عجلة الحياة في الدولة المغربية والدي يؤدي الضرائب والدي يبني ويشيد المدن والدي يستتمر بكل حال ونفيس في سبيل هاد الوطن إلا يحق له بعض الاحترام حين يتوجه إلى الادارة ويلقى معاملات مهينة وابتزاز من طرف بعض الموضفين لا اخلاقيين من أجل الحصول على بعض الدريهمات كرشوى وبدواعي كورونا يقفف خارج المصلحة في العراء يعني الشمس أو المطر في طوابيير. لماذا لا يكون هناك شباك اوتوماتيكي للحصول على بعض الوتاءق اقتداءا باوربا لتفدي الكلام مع بعض الموضفين لمجرد النضر إليهم تصاب بالقلق والاحباط.