أعلنت وزارة الخارجية التنزانية مقتل أحد مواطنيها، وهو طالب يبلغ من العمر 22 عاماً، كانت حركة “حماس” قد أخذته رهينة خلال هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد حدّدت هوية اثنين من التنزانيين، هما كليمانس فيليكس متنغا (22 عاماً) وجوشوا لويتو موليل (21 عاماً)، من بين أكثر من 200 شخص تمّ احتجازهم كرهائن.
وكان الشابان في إسرائيل في إطار برنامج تدريب زراعي، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر منصة “إكس” في 29 أكتوبر الماضي.
وقالت وزارة الخارجية التنزانية، في بيان نشر أمس الجمعة، “ببالغ الحزن، نؤكد وفاة كليمانس فيليكس متنغا”، من دون تحديد ظروف وفاته.
وأضافت الوزارة أنه تمّ إبلاغ عائلته واتخاذ الخطوات اللازمة لتنظيم إعادة رفاته. وقالت: “نودّ أيضاً أن نُعلم الناس بأنّ جوشوا لا يزال مفقوداً”.
جميع مرتزقة العالم في صفوف الجيش الصهيوني لا زراعة ولا هم يحزنون هم مجندون وخير دليل جنسيات الرهائن التي تحتجزهم حماس
حماس مقاومة حرة أصيلة تدافع عن أرضها وعن العروبة وعن الإسلام بينما باقي حكام العرب يتفرجون ومختبئين، نسأل الله لها النصر والتمكين.
قد يكون القسف الإسرائيلي وراء قتلهم كما فعل بالشهداء الفلسطينيين الذين تجاوز عددهم 12000 قتيل. حسبنا الله ونعم الوكيل
إنا لله وإنا إليه راجعون وصلت وقتوا الأمة الفلسطينية تدافع عن أرضها المحتل الإرهابيين هم الصهاينة أعداء الإسلام
الحمد لله على نعمة الاسلام. لو كانت الرهينتان مسلمتان مواليتان للعرب لما قتلوا