تواصل المنظمات والهيئات المناهضة لاجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، المزمع انعقادها بمدينة مراكش، تعبئة وحشد مناضليها للاحتجاج تزامنا مع انعقاد هذا الحدث العالمي من 12 إلى 15 أكتوبر المقبل.
ومع اقتراب موعد الاجتماع تتوسع دائرة المناهضين، حيث انضمت إليها منظمات مدنية ونقابية من شمال أفريقيا والمنطقة العربية والشرق الأوسط، لتشكل تنسيقا إقليميا يعتزم تنظيم “قمة مضادة” لقمة صندوق النقد الدولي والبنك العالمي.
وذهب التنسيق الإقليمي المناهض لقمة المؤسستين العالميتين المذكورتين، والذي انضمت إليه 39 هيئة لحد الآن، إلى اعتبار هاتين المؤسستين “أصل البلاء والخراب الاجتماعي، واستدامة تبعية بلدان الجنوب للإمبرياليات الرأسمالية ونهب ثروات شعوبنا”.
وعبّر قادة المنظمات المشكلة للتنسيق الإقليمي، في لقاء تواصلي للتعريف بالمبادرة، مساء الجمعة، عن رفضهم لسياسات البنك العالمي وصندوق النقد الدولي، معتبرين أنهما يُفقدان بلدان الجنوب سيادتها السياسية والاقتصادية والمالية.
وقال وائل جمال، مدير وحدة العدالة الاجتماعية بـ”المبادرة المصرية للحقوق”، إن القمة الاجتماعية المضادة بمراكش “هي مناسبة للتعريف بما تقوم به هاتان المؤسستان من سياسة الإفقار، وأن نفهم أننا جزء من الحركة العالمية المقاومة التي سبقتنا في مواجهة هذه السياسات، كما أنها مناسبة للتفكير في البحث عن البدائل التي فيها مصلحة أغلبية الناس”.
واعتبرت سعاد فريقش عن جمعية “مغاربة في فرنسا”، التي أسسها المعارض الراحل المهدي بنبركة، أن التكتل الإقليمي الذي تم إنشاؤه “سيكون بداية إيجابية لخلق شبكة إقليمية قوية، وربطها بما هو عالمي، وستكون انطلاقة للتنديد بسياسة صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، وتأثيرها على الشعوب”.
في السياق ذاته، قال حسين الرحيلي، خبير تونسي في التنمية المستدامة، إن السياسات التي ينهجها البنك العالمي وصندوق النقد الدولي “تصب في إنتاج ما يريده الغرب، وهو ما يجعلنا نعيش أزمات هيكلية، وتحولنا إلى اقتصادات مناولة تستنزف مواردنا من الثروة”.
صندوق النقد الدولي والبنك العالمي شران ولاكن لابد منهما، فالدول النامية هي التي تتجه إليهما وبشروطهما وبطبيعة للحال بوضع هاتان المؤسستان شراك أو فخاخ لهذه الدول. لكن السؤال هل هناك بديل؟
ليس مشكل حرية الرأي و انتقاد مؤسسات مالية و لكن هؤلاء هدفهم هو التشويش على الدولة و ستجد نفس الوجوه المعتادة التي تحتكر حتى الاحتجاجات و يحتجون على أي شيء بينما بدول متقدمة فكل منظمة عندها اختصاصاتها منها البيئة و أخرى للرفق بالحيوانات و منظمة سياسية أو أو اما عندنا يحتج اليوم ضد التطبيع و غدا يحتفل بفوز أردوغان
سلام لن تنجح الاحتجاجات ضد هذه القمة لأنه بكل بساطة ستنظم في بلاد القمع…
إلى الرقم ثلاثة
لا تدخل شعبان في رمضان فهدا مؤتمر عالمي سيحضره الالاف من العالم و ستكون احتياطات أمنية ام تريد من كمشة لتدخل للقاعة من أجل الاحتجاج حتى نقول بأننا بلد الحريات و لا نفكر في العواقب
واش غير اجي و يعطيوك مؤتمرا من هدا الحجم اما من يقول بأن المغرب هو من يصرف عليه فهو غبي بل بالعكس سيجني منه المغرب أرباحا طائلة اقتصاديا و سياحيا و حتى اشهاريا
أنا أعتقد كما يحترم الناس شخصيات مثل بيل غيتس و إيلون ماسك و … يجب أن نحترم أكثر مالكي صندوق النقد الدولي والبنك العالمي
عوض هذه المظاهرة كان اولى بكم وجود بديل لهذا البنك الدولي من اجل تشجيع الاستثمارات بالدول الفقيرة و ليس فقط كلام لا يغني و لا يسمن من جوع. كان اولى بكم احداث بنك موازي له يضع في أولوياته تنمية الدول الفقيرة و الا السكوت افضل لكم. هكذا العرب لا يتقنون الا الشعارات الغوغاء.
كلنا في دول العالم الثالت نعلم جرائم هذه المؤسسات ومؤتمرهم في المغرب لا شأن لنا به نحن في المغرب نحتاج الصيت الذي سيشع في العالم وتكلم العالم عن المغرب اما المؤتمر فلا يعنينا وعليه على المعارضون ان يحترموا هذا المعطى الذي يحتاجه الوطن وتكون احتجاجاتهم نظيفة دون ان تعرقل السير العام لحياة المواطن او التنظيم الخاص بالمؤتمر اما ان قرر هؤلاء ابراز عضلاتهم فانا اهيب بقوات الامن المغربية واطالبها بالتدخل الجاد لقمع اي مخرب .