عقد فادي وكيلي عسراوي، الكاتب العام للشبيبة الاتحادية، اجتماعا مع فيكتور كامينو، الكاتب العام لشبيبة الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني.
وثمنت قيادتا الشبيبتين، في بداية الاجتماع الثنائي، “التنسيق المشترك في منظمة الشباب الاشتراكي العالمي (يوزي) الذي أفرز انتخاب الشبيبة الاشتراكية الإسبانية في مهمة نائب الرئيس، وانتخاب الشبيبة الاتحادية في مهمة لجنة المراقبة داخل المنظمة، وهو ما سيجعل تنسيق الشبيبتين داخل التنظيم الدولي قويا، مع الدفاع عن مختلف التصورات المشتركة”.
وناقشت قيادة الشبيبتين عددا من القضايا الشبيبية المشتركة، على رأسها “الوضع البيئي المقلق الذي تعرفه المملكتان جراء التغيرات المناخية، وهو ما ينعكس سلبا على المسار التنموي بالبلدين والمنطقة المتوسطية عموما”.

وشكل اللقاء فرصة لإثارة “ملف الهجرة وضرورة العمل على معالجة زواياه المختلفة، بحكم أن المملكتين بلدا عبور واستقرار، بما يسهم إيجابا في خلق مجتمعات حاضنة للمهاجرين باستفادة متبادلة ومستدامة”.
وثمن الطرفان “التفاهم والتنسيق المشترك بين البلدين على المستويين الاقتصادي والأمني وغيرهما من الشراكات الإستراتيجية”.
يشار إلى أنه تم الاتفاق، في ختام اللقاء، على “عقد اجتماعين مشتركين، ستحتضن الأولَ المملكةُ المغربية في أكتوبر، والثاني المملكة الإسبانية، وسيحدد موعده لاحقا، لتطوير النقاش في الملفات الشتركة وطرح تصورات لحل العالق منها”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.