يتجدد جدل النقابات والحكومة بشأن قانون مكتب حقوق المؤلفين، هذه المرة بصيغة أكثر حدة بعدما عبر وزير الثقافة والشباب والتواصل عن رفضه لعرقلة تقوم بها نقابات وجمعيات للقانون.
وشهدت جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بداية الأسبوع الجاري، جدلا واسعا في صفوف فرق الأغلبية والمعارضة، بعدما سجل النواب عدم تقديم أي تعديلات بشأن هذا القانون؛ فيما اعتبر رؤساء فرق المعارضة أنهم طلبوا تأجيل المناقشة.
وأثارت تصريحات الوزير مهدي بنسعيد بشأن النقابات والجمعيات الفنية انتقادات حادة في صفوف المهنيين، معتبرين أن الوزارة لا تتوفر على الخبرة الكافية لتدبير قانون من هذا النوع، رافضين استمرار غياب مقاربة الإشراك.
وطالبت النقابات بضرورة إشراكها ضمن المكاتب المسيرة للمكتب المغربي لحقوق المؤلف باعتبارها ممثلة لذوي الحقوق، كما طالبت بضرورة مراجعة العديد من الفصول التي تتدخل في شؤونها الداخلية.
غياب الخبرة
مسعود بوحسين، الممثل والمخرج ورئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية، اعتبر أن النقابات تتشرف بمعارضة قوانين تعارض الدستور، مشيرا إلى أن الحكومة لا تتوفر على خبرة في هذا الباب وقد برز النقص في تعاطيها مع عديد الملفات.
وأضاف بوحسين أن الأمر لا يقتصر على قانون المكتب المغربي لحقوق المؤلفين، ويتعداه إلى قانون الفنان وكذلك الحماية الاجتماعية للفنانين، مؤكدا أن الحكومة لم تفتح حوارا مع المعنيين على الإطلاق.
وسجل المتحدث، في تصريح لجريدة هسبريس، أن النقابات قدمت مقترحات عديدة؛ لكن الحكومة لم تتفاعل معها، مشيرا إلى أن الوزير يعطي انطباعا مفاده أن الفنانين يوجودون في إدارة المؤسسة وهذا غير صحيح.
وأورد بوحسين أن تلويح المسؤول الحكومي بورقة تقارير المجلس الأعلى للحسابات غير مفهومة؛ فالمعني الأول هو إدارة المكتب والمسؤول المباشر وليس الفنانين، وزاد: “هناك محاولات لتغليط الرأي العام بأن النقابات معنية بتشكيلة المجلس”.
اليد الحديدية
توفيق عمور، رئيس النقابة المهنية لمبدعي الأغنية، قال إن القانون يعاني سوء تقدير من الطرفين، معتبرا أن صدوره منذ سنة 2019 يفرض ضرورة مراجعته وإعادة قراءته.
ورفض عمور، في تصريح لجريدة هسبريس، التعامل بمنطق اليد الحديدية، مشددا على أنه في حال عدم استجابة القانون للانتظارات فالأمر يعني فشل النقابات والوزارة على حد سواء.
وانتقد عمور نقاطا عديدة ضمن قانون المكتب المغربي لحقوق المؤلف ومعارضتها للدستور؛ الأولى بحديثها عن جمع النقابات في هيئة واحدة والدستور ينص على التعددية، ثم الثانية تدخله في مضامين القوانين الأساسية للنقابات وهذا شأن داخلي.
وأكد المسؤول النقابي أن الوزير يحاول تمرير القانون في أسرع وقت ممكن وهذا غير معقول، لافتا إلى أن الحكومة سحبت مشاريع قوانين عديدة؛ منها القانون الجنائي والحماية الاجتماعية من أجل التعديل، فلماذا يطال الرفض هذا؟.
النقابات لاتمثل ذوي الحقوق بل هي تمثل الشعب المغربي وتمثل الحركة الثقافية المغربية وتمثل كذلك الحركة الإسلامية المغربية والذين يقررون بتوافق بينهم من هو الفنان الذي يجب الاعتراف به ومن الفنان الذي لايستحق الاعتراف،والاعتراف هو ترخيص عرفي يخول للفنان ولوج المشهد الثقافي والساحة الفنية من أوسع أبوابهما وممارسة مهنته في إطار شرعي ويستفيد من ممارسته الفنية ماديا ومعنويا ويستفيد كذلك من حقوق المؤلف وحق التتبع بالنسبة للفن التشكيلي،وأما إذا كان الفنان غير معترف به فتكون وضعيته في الميدان غير شرعية وبالتالي يتم استبعاده من المشهد الثقافي والفني ومنعه من الممارسة الفنية بكل سبل العرقلة وإغلاق أبواب الفرص والحصار الاقتصادي والتفقير الممنهج والقتل المعنوي ويحرم من حقوقه الثقافية والاقتصادية وحتى الاجتماعية ولايستفيد من الحقوق المرصودة للفنانين المعترف بهم لأن المساواة بين الفنان المعترف به والغير معترف به غير مقبول في السياسة الثقافية المغربية حملة وتفصيلا واستقلالية المكتب المغربي لحقوق المؤلف يعني تطبيق منظومة التدبير الجماعي للعرف ونهج سياسة المراوغات وحرمان الفنان المهمش من حقوقه المشروعة.
النقابات الفنية هي بيد الشعب المغربي في شكل ممثلي المجتمع المدني المغربي وبيد الحركة الثقافية المغربية ممثلة في زعماء فروع الحركة الثقافية المغربية وأذرعهم اليمنى ومستشاريهم وأعوانهم وممثلة كذلك في الفاعلين الثقافين المغاربة والفاعلين الثقافيين الأجانب الذين يتم استقطابهم وتجنيدهم كمرتزقة في هذا المضمار وبيد الحركة الإسلامية المغربية باعتبارها الوصية الدينية على الشأن الثقافي والفني المغربي وعلى الصناعة الثقافية المغربية كما تمارس الوصاية على جميع القطاعات بالمغرب دونما استثناء وذلك في إطار تداخل الدين في السياسة وفي جميع مفاصل الحياة الاجتماعية ولاداعي لمناقشة هذا الموضوع الحساس،رؤساء النقابات الفنية والذين هم في الغالب فنانين يمثلون المجال الذي يتزعمون النقابات الخاصة به يتم التحكم فيهم عبر إغراقهم في امتيازات ومزايا لاحصر لها من طرف الجهات التي تضع يدها على القطاع وذلك حتى يضمنوا ولاء رؤساء النقابات الفنية للسياسة الثقافية المعمول بها وضمان عدم انزياحهم عنها ولو بميلمتر واحد واتباعهم للتوجيهات الموجهة إليهم بالحرف الواحد من طرف الجهات التي تبسط يدها على قطاع الثقافة والفن بالمغرب.
يبقى هدف منظومة التحكم هو استمرارية السياسة الثقافية المغربية وإبقاء الوضع على ماهو عليه باعتبار أن هذه السياسة الثقافية تمثل الإرادة الشعبية المغربية الذي يعتبر امتثال الدولة لها الضامن الوحيد والأوحد للسلم والاستقرار بالمغرب فالشعب المغربي يرفض جملة وتفصيلا أي تدخل للدولة في القطاع الاجتماعي بما فيها جميع القطاعات والمجالات المرتبطة بالشأن الاجتماعي وأولها قطاع الثقافة والفنون الذي يعتبر مجالا حيويا واستراتيجيا للشعب المغربي ولذلك فإن تغيير الوضع الراهن لوضع آخر قد يكون أفضل هو من سابع المستحيلات ولذلك فإن المشروع الإصلاحي التي تقودها المجهودات المشكورة للسيد الوزير وزير الشباب والثقافة تلقى مقاومة شرسة من طرف ممثلي الشعب المغربي الذين يحاربون بجميع الوسائل والسبل والحيل للإبقاء على الوضع كما هو عليه باعتباره أمرا واقعا،وهاهي النقابات تصرح علانية بأن وزارة الشباب والثقافة جاهلة بالمسائل القيادية للقطاع وذلك راجع إلى كون أنه لطالما كان الشعب المغربي هو مهندس السياسة الثقافية المغربية والمسير الحقيقي للقطاع ولطالما كانت الدولة ومؤسساتها وأولها وزارة الثقافة ممتثلة وخاضعة لهذه السياسات.
هدا المكتب “مكتب حقوق المؤلفين” الغائب الحاضر يؤثر كتيرا على مجال تطوير الملكية الفكرية في المغرب عكس نظيره ” المكتب المغربي للملكية الصناعية و التجارية ” لدا يجب الاستفادة من تجربة الدول المتقدمة في هدا المجال و الاستعانة بالمنظمة العالمية للملكية الفكرية.
كلمات الخيبة ماتكونشقطعة موسيقية بالكلمات الساقطة ايه رفضنا الموسيقى …مابقيتش الموسيقى
كلمات وكأنها ظل طائر غير مستقر تحت هد ا الخبر الفني الموسيقي بين قوسين لتكون موسيقيا لابد من الدراسة في المعهد مدة أربع سنوات كاملة وبتفوق ولتكون عازفا كدالك ولتكون كاتبا كدالك أدن الموسيقى والعزف والكتابة الموسيقية لكل له قواعد فالايام الماضية عرفت وجوها متميزة في كل مادكرت ومن بقي لازال محافظا فنحن اليوم وقع لاختلاط لبيض بالاحمر وهكد ا بين قوسين وليس خروجا عن الموضوع فااليسمح لنا المنبر والقارئ الباحث بلغة الفن لمن تعطى بطاقة الفنان في الحقيقة تعطى لمن درس في المعهد الفني الجامع وحصل عبى نقط حسنة في الشعبة التي كان يدرسها /فنحن ولا فخر ولا تزكية أطلاقا نعرف حق المؤلف لغويا شكرا للمنبر