أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المشتهر بتسمية “داعش”، اليوم الاثنين، مسؤوليته عن هجوم في مدينة الخضيرة، شمال إسرائيل، أسفر عن مقتل عنصرين من الشرطة، بحسب بيان نشرته وكالة “أعماق” الدعائية التابعة له.
وقال “داعش”، في البيان نفسه، “قُتل عنصران من الشرطة اليهودية على الأقل، وأصيب آخرون بجروح، بهجوم انغماسي مزدوج لمقاتلي الدولة الإسلامية”، وفق الصياغة المعلن عنها.
داعش تهاجم اسراءيل. اول مرة تحدث. رغم انهم و الله اعلم هي فرقة تابعة لامريكا .
يا للعجب او مرة تتبنى داعش عملية ضد اسرائيل يا للعجب العجاب ههههه الم تقم مستشفيات اسرائيل بعلاج عناصر داعش المصابين في سوريا هههههه
بعد مرور سنوات داعش تهاجم فقط المسلمين و الأفارقة فالحقيقة مخفية و نعلم أن امريكا لها دور في داعش و طالبان و…. كيف و متى و لمادا الله يعلم ممكن كانو يريدون تشويه سمعة الاسلام لكن جميع محاولاتهم باءت بالفشل و دليلي على دلك عندما يكون المجرم في أوربا مسلما =ارهابي أما ادا كان اوربيا يقولون حالة نفسية تحتاج إلى طبيب نفسي امتلة كتيرة شهدها التاريخ. فقط ملاحظة لا تشاهدوا الاعلام العربي أو الغربي أنهم خدعة للتزييف الحقائق احذروا الفترة المقبلة سيعتمدون على الاعلام فهو سلاح خطير جدا للغسل الدماغ. اتمنى من العقول الراقية أن تعرف من اين تاتي بالمعلومات الصحيحة.
داعش صنع امريكي اسرائيلي.لهذا لا يمكن قيامها بهذه العملية داخل فلسطين المحتلة او خارجها.اذا كان هذا الخبر صحيحا فهي من غرائب وعجائب الزمان.كان جرحى داعش أثناء عمليتهم التخريبية بسوريا والعراق يعالجون داخل المستشفيات الإسرائيلية.لهذا السبب اكذب هذا الخبر
داعش لم يبقى لها وجود ولا أي اهتمام ولهذا ارادت أن تظهر بأنها موجودة عبر هذا الحادث الوهمي الذي لا علاقة له بداعش لا من قريب ولا من بعيد
تبعثرت الاوراق وانقلب السحر على الساحر.
من المستحيل عصابة داعش المخبراتية الغربية تنفد عملية في إسرائيل هذا يعني أن الغرب بدأ يضرب إسرائيل ، لأن داعش جماعة إرهابية من صنع المخابرات الغربية لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالإسلام والمسلمين
يتكلمون بشيء من العشق عن هجوم انغماسي مزدوج. فلربما سر هذا هو أن لديهم انغماس مزدوج في خدماتهم الإرهابية التي يقدمونها. فيها انغماس ارتزاقي كلاسيكي وانغماس بغائي حكمت عليهم فيه الظروف. ومع أن الإنغماسين كلاهما بالفلوس، لا يضاهي الأول الثاني من حيث النشوة. قد يكون الأول أغلى ثمنا من الثاني كما قد يكون الثاني أغلى ثمنا. وعلى أي حال يمكن أن يكون الفرق بين الخدمتين كبير جدا في الثمن. ذلك من الأسرار ومن الشيق منها. فهم لا يتكلمون عن هذا ولا يظهرون لنا من إسرافهم الداخلي إلا فحولتهم المفتقدة وإسرافهم في القتل بغير حق.
إن دعم حزب الله لهذا العمل الإجرامي هو الدليل القاطع على أمرين اثنين. من جهة على أن داعش موجود وما زال موجودا ولم يندثر أو يتبخر، ومن جهة أخرى على أن الهجوم كان حقيقيا ومدبرا من داعش وقد قُتل من قُتل، ولم يكن هجوما وهميا أو مدبرا من إسرائيل ولا أقول أمريكا احتراما لنفسي ولعقول الناس. من يقول بغير هذا فكأنما يقول أن حزب الله ضعيف الإستخبار والأخبار بل وجاهل بها، أو أن حزب الله أو إيران، كلاهما أو واحد منهما، متواطئ مع إسرائيل.