قرر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات، الثلاثاء، إحالة شخص في عقده الخامس على السجن المحلي بمدينة ورزازات، بتهمة محاولة هتك عرض طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات.
وكشفت مصادر مطلعة لهسبريس أن القضية مرتبطة بشخص يمتهن الحلاقة، في مدينة تنغير، حاول هتك عرض الطفلة التي رافقت شقيقها الصغير إلى محله، إذ تمكن من إغلاقه وبدأ يلمس جسدها، محاولا استغلالها جنسيا.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الطفلة، بعد أن شرع صاحب المحل في القيام بأفعال مشينة، بدأت تصرخ بأعلى صوتها، ليقوم الحلاق بفتح الباب لها رفقة شقيقها الأصغر، وتتجه مباشرة إلى والدتها لإخبارها بالواقعة؛ فقامت الأم بالتوجه إلى المحل المخصص للحلاقة، وأشعرت الأمن بالقضية، لتحل فرقة من الشرطة التابعة لمفوضية الأمن بمدينة تنغير لفتح تحقيق في الموضوع.
وأكدت المصادر عينها أن المعني اعترف بالمنسوب إليه أمام عناصر الأمن الوطني، ليتم إشعار الوكيل العام للملك الذي أمر بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية؛ ثم اقتيد بعدها إلى السجن المحلي.
من الواضح ان الحلاق لم يكن في وعيه لثلاثة اسباب اولا اغلق الباب على الشقيقين في وضح النهار ووقت اشتغاله مما سيثير انتباه الناس وثانيا حاول ممارسة الجنس على الطفلة بحضور شقيقها وثالثا اعترف بالمنسوب اليه فورا وفي محل الحلاقة دون انكار ولا مماطلة ولا تسويف، يجب عرضه على خبرة طبية للتاكد ان كان مريضا نفسيا ام لا لان الطريقة التي قام بها بفعلته الشنيعة توحي ان به خلل ما
ونعم الأم في كثير من الأحيان يتستر الناس في في مثل هده الجريمة مخافة ماسيقوله الناس(الشوهة) مع انهم ليسوا سوى ضحايا فيكبر الأبناء بأمراض نفسية… الأحرى تقديم الشكاية وتتبع المساطر الى ان يسجن الجاني ادا تبتت إدانته ويفهم الضحية ان عائلته والمجتمع يحميه.
لاتتسترو على مثل هده الجرائم فالشوهة لمن اقترف الجريمة لا لمن كان ضحيتها.
الحل الوحيد لهؤلاء الحثالة قتل شهوته المنوية عن طريق الطبيب المختص ليكون عبرة لغيره
يجب معاقبته بالسجن لمدة 12 سنة فما فوق فلو كان هذا المجرم حلاقا للبنات لهتك اعراض العشرات، طفل صغير ذهب عند الحلاق لحلق شعره ومعه اخته الصغيرة فحاول هتك عرضها رغم وجود اخيها، مجرم من طينة المجرمين الذين لا يدافع عنهم المحامون الشرفاء
حسبنا الله ونعم الوكيل الغريب في الأمر أننا ببلد كل شيء فيه متاح ومباح وهناك من يفتح الباب على مصرعيه لما يُعرف بالحرية الشخصية بمعنى أنه كل من أراد علاقة جنسية فهي متاحة بكل أريحية فلماذا تعتدي على طرف لاذنب له
وفالأخير يأتي من يقول حقوق الإنسان تندد بالإعدام وبأن تطبيق بعض العقوبات مخالف للحقوق الإنسان وأن مرتكب الفعل مريض نفسي و………طيب السؤال المطروح على أولئك الذين يسمون أنفسهم بالحقوقين ماذا لو وقع الفعل (إغتصاب قتل ……) على فلدة كبدك هل ستقول نفس الشيء
المهم حسبنا الله ونعم الوكيل بكل من يجر البلاد للهاوية
مع هذا العصر صراحة وجب تعليم الأطفال وتنبيههم لهذا الأمر حتى يكونو على فهمٍ لما يمكن أن يحصل صحيح أن الموضوع صعب وكبير ليُناقش مع الأطفال لاكن هنا تحضر قاعدة الوقاية خير من العلاج
هناك من دافعه للإستسلام لنزواته يكون هو الرغبة في إشباع غريزته الطاغية والغالبة على توازنه وهناك طبعا من يتعمد ارتكاب الجنحة بامر من الجماعة لكي تعطى له الفرصة للدخول إلى السجن ثم لاكتشاف معاقل المخزن وخباياها حتى يتسنى له والجماعة العابثة بالسيارة على الأرض وعلى مناطق جديدة في المغرب .
يجب معاقبة مثل هؤلاء بأشد العقوبات تكون عبرة لغيرهم، حفظ الله أولادنا جميعا من أمثال هؤلاء المجرمين.
الى سمسم
انظر الفصل 487 كذل على حسب الفقرة الولى، ثانية او ثالثة.
كذلك لا يجب التقة في بعث طفل صغير لجلب شيء في البوادي احتمالا يوجد خطر.
لم افهم جيدا الفصل 461 ترك القاصرين اذا لم يدخلوا الأبوين فإنه جيد. الان فهمت ترك طفل قل من 15 س هنا بعث طفل قل من 15 سنة.
المهم الثقة يجب ان تكون صفر في اي كان.
بالنظر لتفاهة العقوبات المنصوص عليها في القانون المغربي بخصوص الجرائم الجنسية سواء ضد القاصرين او البالغين فمن الاحسن عدم تجريم تلك الافعال و اباحتها بل التشجيع عليها و مكافاة مرتكبيها ههههههه اتساءل سؤال بريئ ” هل تجرؤ المخرجة العالمية لطيفة احرار و المخرج العالمي نبيل عيوش و الجهات الداعمة لهما على تصوير فلم عن الجرائم الجنسية ضد الاطفال كما تصور افلام عن “حرية المراة” و المساواة في الارث” ؟ هههه
تبارك الله على هذه الأم هذا ما يجب فعله بالضبط مع كل من سولت له نفسه الخبيتة، المريضة أن يعبت بالأطفال الأبرياء، لحسن الحض لم يتمكن من فعلته، و حتى لو عمل فعلته الشنيعة فعلى الأبوين ألا يسكتا على إغتصاب أبناءهم خوفا من الشوهة كما يقال أو الفضيحة، لأن مثل هؤلاء المرضى يتشجعون و تفتح لهم الطريق على مصراعيها و يغتنمون الفرصة و يتمادون على أفعالهم الذنيءة، كما اطلب من الآباء أن يحصنوا أبناءهم، و أن يعلموهم قول الصراحة لهم على أي فعل قام به أحد تجاههم من تحرش، أو لمس لجسدهم، كما أطلب من كل من تعرض ابنه أو ابنته للاغتصاب الا يسامحا المجرم، بتنازلهم على القضية بدعوى أنهم تلقوا تعويضا ماديا، أو جاء عندهم الحاج فلان و الحاج فلان و حشمنا منهم، أو تلقوا تهديد من عائلة الجاني، فالخطر و أكبر مصيبة هو الفعل بحد ذاته و ما يسببه للضحية من أمراض نفسية خطيرة، و لهذا لا تاخدكم بالمجرم رحمة، و هل هذا المجرم رحم ابناءكم؟ أتمنى لهذا و لكل من يعتدي على الأطفال الصغار الأبرياء الحكم بالإعدام حتى تستريح منه البشرية، و السلام عليكم و رحمة الله.